لا يكاد رمضان يختلف بين الدولتين كثيراً , نظراً لإتحاد الدين و العادات و التقاليد إلا ما ندر
وعلى الرغم من ذلك فالجميع يؤكد بأن رمضان في الوطن لا يمكن أن يقارن عن رمضان في أية وجهة اغترابية ، حيث يقضونه مع أهليهم وذويهم في اليمن … هي أيام من العمر لا توصف و ظروف اغترابهم في بلدان مختلفة أشعلت فيهم الحنين والشوق إلى أيام وطنهم .. والبعض منهم قد يؤثر السفر في هذا الشهر الفضيل إلى اليمن كي يكون بجانب أهله وذويه
تقول أم حسان ( ربة منزل ) :
أولا : وبمناسبة الشهر الكريم يطيب لي أن ارفع أزكى آيات التهاني وأطيب نسائم التبريكات لفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية ولشعبنا اليمني الكريم سائلة المولى أن ينعم على يمننا الحبيب بالخير والعطاء والبركات ...
حقيقة نحن في المملكة لا نشعر بالغربة كثيراً , بحكم التقارب و الجوار ... فلا شيء يفصلنا سوى حدود جغرافية , أما ما عدا ذلك فليس ثمة اختلافات ملموسة ويزداد الأمر بساطة بتواجد أغلب العائلة حولنا
أما عن طبيعة يومنا هنا كمغتربين وكيف نقضيه فهو يختلف طبعاً عن بقية الأشهر، فما يميز أيام رمضان حقيقة هي فترة ما قبل الإفطار حيث تجد نوعاً من الحركة النشطة في الشوارع يتبادل فيه الجيران أطباق من مائدة الإفطار ...
و أضافت : على الرغم من ذلك إلا أننا نشعر ونتمنى كثيرا أن نقضي رمضان مع الأهل و الأقارب
رغم أن منهم من يزورنا في هذا الشهر الفضيل حين أداء مناسك العمرة محملين برائحة الوطن و الكثير من الهدايا كـ ( الزبيب اليمني , الحنة , المشبك , العتر و اللوز , البخور العدني ... الخ )
و أجابت حين سألنها عن الأطعمة التي تزخر بها السفرة اليمنية : من الأكلات التي تعمل في رمضان (الشوربة , السمبوسة , الشفوت - ويعتبر طبق أساسي وهو عبارة عن ( لحوح , سلطة , لبن وبهارات خاصة به ) - والسبأية , بنت الصحن .... الخ )
بنت الصحن
الشفوت ... طبق رئيسي لا غنى عنه في المائدة اليمنية
السبأية
أما خالد قاسم ( موظف ): فأجابنا و الآآآآه يطلقها من قلبه , ناثراً هموم صدره و شقاء الغربة
حيث يعيش وحيداً بعيداً عن الأهل و الأقارب وذلك لظروف المعيشة التعسة في بلاده التي أجبرته على الاغتراب لتوفير لقمة العيش لعائلته التي يعولها بعد وفاة والده
يقول : لي أكثر من 6 سنوات عن قضاء رمضان بين الأهل , أعيش بمفردي فلا فطور ولا سحور كما البشر ,,, فطوري غالباً ما يكون في المسجد على ما يكون هناك , أما سحوري فعادة لضيق الوقت من المطعم المجاور .. و إن أسعفني الوقت ألجأ إلى المطاعم اليمنية المتوفرة بشكل كبير ومن أروعها مطعم صهاريج عدن بجدة ,,ولا أشعر بلذة الطعام إلا فيها , وبمشاركة مرتاديها أشعر بكثير من الألفة و تبادل أخبار الوطن
إخواني و أخواتي ,, هذه بعض المشاعر التي استطعنا أن ننقلها إليكم وهي باكورة و مساهمة متواضعة لتستثيركم على الحديث ,,
هنا اسكبوا ما تشعرون به و دعونا نشارككم فيها تطفلاً ...