أسماء بنت عمرو بن عوف بن مالك.
أسماء
أسماء بنت عمرو بن عوف بن مالك.
صنعاء
قديمة , امرأة
امرأة، قديمة، أحبها الشاعر (المرقش الأكبر)، وذكرها في شعره؛ فانزعج أهلها من ذلك، وزوجوها لرجل من قبيلة (مراد)، فرحل بها، فقال (المرقش):
لم أر كاليـوم في الجهـادِ أسمـاء تهـدى إلى مـرادِولما لم يطق (المرقش) صبرًا على فراقها؛ زمّ ناقته، وسار في إثرها؛ فتبعها في قرية تسمى (أخلَّة)، ولم يلبث أن مات هناك؛ فقال الشاعر (طرفة بن العبد) في ذلك:
وقد ذهبت سلمـى بعقلـي كـله وهل غير صيد أحرزته حبائلهكما أحـرزت أسماء قلـب مرقش بحب كلمع البرق لاحت مخائلهوأنكـح أسمـاء المـرادي يبتغـي بذلـك عـوف أن تصاب مقاتلهفـلمـا رأى أن لا قـرار يقــره وأن هوى أسماء لا بـد قاتلـهترحـل من أرض العـراق مرقـش على طرب تهوى سراعًا رواحلهإلى السرو أرض ساقه نحوها الهوى ولم يدر أن الموت بالسرو غائلهفيالكَ من ذي حاجةٍ ماتَ دونها وما كلُّ ما يهوى الفتى هو نائلهْ
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
__________________
ان امة لاتعرف تاريخها لن تستطيع بناء مستقبلها ولا المحافظة على حاضرها تاريخي وثبة امجاد امست نبراسا للامم
|