21-08-2009, 09:38 PM
|
#10
|
تاريخ التسجيل: 2 - 7 - 2009
المشاركات: 20
معدل تقييم المستوى: 65
|
رد: الإكليل من أنساب اليمن وأخبار حمير
بنو مالك بن جشم بن حاشد
وأولد مالك بن جشم بن حاشد دافعاً وزيداً وناشجاً الأكبر وكثيراًوقعطاً وهو المنسر بطن وهم القعطيون وذا بارق وهم جعونة وعامراً بطن وهم رهط الأعشى.
نسب آل مرب ملوك حاشد فولد كثير بن مالك بن جشم معاوية ومالكاً وعبدالله وعمراً فولد معاوية صعباً فولد صعب السبع فأولد السبع السبيع بطن وحوثاً وهوعبد الله بطن وهم الحوثان .
فمن حوث الحارث الأعور بن عبد الله بن كعب بن أسد بن يخلد بن يعمربن عمرو بن الحارث بن يمجد بن يخلد بن حوث الفقيه صاحب علي وراويته .
وولد مالك بن كثير نوفاً وعمراً فمن نسب السفليين إلى مالك بن كثيربن مالك بن جشم بن حاشد قال: ذو سفل بن نوف بن مالك بن كثير .
والأعم الأشهر أنه: نوف بن مالك الصامخ .
وأولد عمرو بن مالك بن كثير حنشاً بطن بطن يقال إنه الأحنوش التي فيبني ربيعة بن مالك بن حرب بن عبد ود بن وادعة وأولد السبيع بن السبع عمراً فأولدعمرو سيفاً وعبداً فأولد سيف زوداً وعمراً ذا كبار بطن .
فأولد زود معدي كرب فأولد معدي كرب مرباً فأولد مرب زيداً الملك وهوقاتل علقمة بن ذي قيفان ومتسلب مملكته وكان زيد وآل زيد تحملهم الرجال على الأكفوهم يقولون: نحن عبيد زيد لحمله بالأيدي نريد بيت زيد نحن عبيد زيد نحمله ببيدعلى ظهور الأيدي وكان من طباع آل مرب إذا ساروا في طريق فلقوا امرأة ولّوا عنهاوضربوا بأيديهم على أعينهم إعظاماً لحق الحريم .
ودان له كثير من العرب: من مذحج وجرم ونهد وخولان ومن سكن عروضاليمامة من ربيعة .
وكان علي بني تغلب هناك ملك من ملوك اليمن على عهد زيد فمات فأتتوجوه بني تغلب زيداً بن مرب فسألوه أن يملك عليهم ملكاً من قومه والذي قدم عليهجابر بن حيّ بن عدي بن عمرو وأشراف منهم فملك عليهم رجلاً من السبيع يقال له هانيءوفي رواية أخرى من آل حذان يقال له هانىء فلما نزلوا في بعض الطريق شرب هانىء ومنمعه فسكر فقالوا له: تعقل ناقتك فقال لجابر: كن عقالها حتى تصبح .
ثم نام وأخذ جابر بزمامها وقعد فغلبته عينه فخلى عن زمامها فذهبتفلما أصبحوا طلبوها فلم يقدروا عليها فقالوا له: إركب بعض رواحلنا فقال: ما كنتلأجلس في رحل تغلبي ولكني أركب جابراً فناشدوه فأبى أن يركب غيره فشدّوا عليهفقتلوه ورجعوا إلى قومهم وقال في ذلك جابر: كلفني قيل ذي همدان ناقته وقيل ناقتهما ضلت النوق فاهرب فلا يمنعنك اليوم غرّته فالتغلبيّ بضرب الملك محقوق لما عرفتالذي قد كان همّ به بدرته الحمل والمسبوق مسبوق ولم أكن لأخي همدان إذ سردت سهماًتغيّب عنه الريش والفوق فلما بلغ ذلك زيداً استنفر قبائل من همدان وقبائل من مذحجوحمير وغزا بني تغلب وقد اجتمعت ربيعة ومن يليهم من مضر وعليهم يومئذ ربيعة بنالحارث بن زهير بن جشم بن بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم بن تغلب أبو كليب ومهلهلفلقيهم زيد بجراد فقاتلهم قتالاً شديداً فهزمهم وقتل منهم وأسر سبعين رجلاً فتوسلوافي أسرهم بالحارث الملك الكندي وأمه أم أياس بنت عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان إلىزيد بن مرب فأوفد إليه فيهم ويوم جراد لم ندع لربيعة وإخوتها أنفاً به غير أجدعابضرب تظل الطير تقفو رشاشه على الصخر حتى تنثني عنه ضلعا ودارت على سبعين منسرواتهم رحى الحرب مكتوفاً بها ومدرعا فأطلقهم زيد رعاية كندة وثبتهم بالفضل منهوشيّعا ثم أغار زيد من فوره على شنوءة والحجر بن عمران بن عمر ولحدث قد كانواأحدثوه عليه فقتل منهم وأسر أسرى كثيرة فوفد عليه رجل منهم يقال له المطرب بن مالكبن عنزة بن هداد بن زيد مناة بن الحجر بن عمران بن عمرو طالباً في الأسرى فامتدحزيداً فقال: إلى حاشد أهديت شعري ومدحتي لكي يعلموا أني أروم المعاليا إلى الملكزيد ذي الفعال وذي الندى سما سؤدداً قدماً فبذّ المساميا فلو شهدتني بالمقيل حليلتيوقد أشرعت همدان نحوي العواليا إذن لرأت يوماً رأينا نجومه تألق من قتل يشيبالنواصيا يجاوب زيداً منهم أهل نجدة كرام المساعي يتقون المساويا وأدعو هداداًجاهداً فيجيبني صدى الصوت إذ لم أمنع الظعن خاليا أبلغ فوارس همدان الألى ظفروا يومالحظيرة والرايات تختفق الجاعلين رماح الخط معقلهم والمقدمين إذا ما استطىء العنقوالحاملين رقاق البيض ضاحية على الشؤون إذا ما احمّرت الحدق أضحى لزيد فعال فيأرومتنا نعماء يعرفها الأملاك والسوق السالك الخرق بالفرسان معلمة إلى الهياج عليهاالبيض تأتلق والقائد الخيل منكوباً دوابرها يجري عليها نجيع الجوف والعلق والواهبالقينة البيضاء مضحكها مثل الأقاح عليها الدرّ متسق والشارب الصفو والأعناق مائلةيوم الخطوب إذا ما يشرب الرنق وقال هداد أيضاً: تبدّلت من سلمى وأسباب ودّهابلاداً بها الأعداء أعينهم خزر بلاداً عليّ النوم فيها محرّم وأبناؤنا فيها يضيقبها الصدر أسيراً ودوني من بكيل وحاشد عثير رجال لا ينهنهها الزجر يقودون أولادالأغرّ كأنها نجوم الثريا حولها الأنجم الزهر وكانوا قد أصابوا غلماناً قد جمعوا فيحظيرة ليعذروهم وهو الختان فأخذوهم ولذلك قال يوم الحظيرة .
وقال هداد: لا يولعن بك إشفاق على طمع إني أرى الحرب لا تبقي ولاتذر أهدت لنا حاشد يوماً كواكبه فيه تكاد على الأكواد تنفطر شم العرانين أبطالمغاورة لا ينكلون إذا ما لفّنا الخور فأطلق زيد أسراهم وفيهم هداد ورد عليهم ما أخذلهم وحباهم وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة .
فأولد زيد قيساً وقد ملك فأولد قيس زيد الأصغر وقد ملك وساد ورأسوإليه وفد المسيب بن علس ويقال بل أسره فمنّ عليه فقال فيه كلمته المشهورة وهي:كلفت بليلي خدي الشبا - ب وعالجت منها زماناً خبالا وقد أثبتناها في الكتاب الثانيمن الإكليل .
وقد يرى كثير من الناس أن هذه القصيدة في جدّه زيد بن مرب ولم يدركالمسيب زيد بن مرب فأولد زيد قيساً والعاقب فأولد قيس عبد الرحمن وسعيداً خاصّ عليّبن أبي طالب عليه السلام وصاحب أمر همدان بالعراق وكان أحد فرسان العرب المعدودةوأحد الدهاة الخمسة وهم معاوية وعمرو بن العاص والمغيرة بن شعبة وقيس بن سعد بنعبادة وسعيد بن قيس ومن الأجواد والذبّابين .
وروى الهيثم بن عدي عن ابن عياش المرهبي قال: كان سعيد بن قيسجالساً عند علي عليه السلام فلما أن قام قال علي: هذا والله كما قال القائل: منقوله قوله ومن فعله فعل ومن نائله نائل وذكروا أن أبا بردة بن أبي موسى الأشعري أتىسعيد بن قيس ليسلم عليه وهو غلام حدث فلما انصرف من عنده أر له بعشرة آلاف درهمفحملت معه فأخبر أبو بردة أبا موسى بذلك فقال أبو موسى: " يا بني لك قوم ملوكوهؤلاء ملوكنا " يعني همدان .
فأولد سعيد إسماعيل والعاقب وكان ابنه إسماعيل رئيساً .
ولهم باليمن بقية وهم السعيديون ببيت زوج من ظاهر همدان وقد أولد آلسعيد مقاول حمير .
قال في ذلك حارثة بن بدر الغداني من بني تميم: الله يجزي سعيداًخير نافلة عني سعيد بن قيس رب همدانا أنقذتني من شقا دهماء مظلمة لولا شفاعته ألبستأكفانا قالت تميم عليّ لا نخاطبه وقد أبت ذلكم قيس بن عيلانا فساغ في الحلق ريق كنتأجرضه لولاه كنت به ما عشت غصّانا نماه قيس وزيد والفتى مرب وذو الخبائر من أولادغيمانا وذو رعين وشمرٌ وابن ذي يزن وعلقم قبلهم أعني ابن قيفانا وكان سبب مديححارثة بن بدر لسعيد بن قيس أن حارثة بن بدر الغدانيوكان من وجوه تميم البصرة أفسدفي الأرض أيام علي عليه السلام وحارب فطلبه علي فتخفى فنذر دمه لمن ظفر به فكلمالحارثة الحسن بن علي عليه السلام وعبد الله بن جعفر وابن عباس يكلمون له علياًعليه السلام فسألوه أن يؤمنه فأبى ولم يؤمنه فأتى سعيداً بن قيس فكلمه فانطلق إلىعلي عليه السلام وخلفه في منزله فقال: يا أمير المؤمنين كيف تقول فيمن حارب اللهورسوله وسعى في الأرض فساداً فقرأ " إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله .
.
.
" الآية .
فقال سعيد: أفرأيت من تاب من قبل أن تقدر عليه قال علي: أقولكما قال الله تعالى: " إلا الذين تابوا من قبل أن تقدروا عليهم " ونقبل منهقال: فإنه حارثة بن بدر الغداني قد تاب من قبل أن تقدر عليه .
فآمنه وبعث إليه سعيد فأدخله على عليّ عليه السلام وكتب لهكتاباً: بسم الله الرحمن الرحيم هذا كتاب من عبد الله عليّ أمير المؤمنين لحارثةبن بدر .
إنه كان حارب الله ورسوله فتاب فقال حارثة بن بدر وقد خرج سعيد بنقيس يشيعه عند لحاقه بالبصرة في جماعة من همدان إلى نهر بالقرب من الكوفة: لقدسروت غداة النهر إذ طلعت أشياخ همدان فيها المجد والخير يقودهم ملك جزل مواهبه وارىالزناد طويل الباع مذكور ولا يلين إذا ما سيم منقصة لكن له عندها عصب وتذكير أغرّأبلج يستسقى الغمام به حباؤه ظاهر في الناس مشهور وقال حارثة أيضاً: ألا أبلغنهمدان إمّا لقيتها سلامي ولا يسلم عدوّ يعيبها لعمر تميم إن همدان تتقي معاداًويقضي بالكتاب خطيبها إذا اقتسم الأقوام علماً وسؤدداً فخير نصيب عند ذاك نصيبهاوقال حارثة أيضاً: جلا كربتي عني سعيد وربما رجوت ابن عباس لها وابن جعفر وجدتأخا همدان ألين جانباً وأقول بالمعروف في كل محضر سليل ملوك في الزمان أعزّة لهمجوهر يعلو على كل جوهر فلما بلغت عبد الله بن جعفر قال: نحن كنا أحقّ بهذا الشعرمن همدان .
وكانت هالة بنت فلما بلغت عبد الله بن جعفر قال: نحن كنا أحقّبهذا الشعر من همدان .
وكانت هالة بنت عوف أخت عبد الرحمن بن عوف الزهري تحت سعيد بن قيسوفيه تقول أخت عمرو بن الحصين السكوني وكان قتله سعيد بن قيس يوم صفين دون عليّ:ألا إنما تبكي العيون التي ترى مصيبة عمرو والدموع سجوم أراد علياً بالتي لا شوىلها فأثبته عبل الذراع شتيم سعيد بن قيس خير همدان واحداً له حادث في قومه وقديمفقل لسعيد والحوادث جمة جزتك الجوازي والمليم مليم وفي سعيد بن قيس وجدّه زيد بنمرب يقول آخر وخاطب ناساً: لو كنت من يمن في عز أولها كنت المهيمن من زود ومن سددأو من بني حاشد في حفّ محتدها زيد بن ذي مرب الجود والعدد الجابر الكسر محمودنوافله من آل همدان نبت العود ذي العمد والحامل الثقل في اللأوا وقد علموا يؤتىالبدور إذا ما ضنّ بالصفد زين الأريكة عيناه ومضحكه إذا تبسم فوق الشرجع النضد نسبآل ذي كبار وأولد عمرو ذو كبار بن سيف يزيد ومنه انتشرت أبيات الكباريين منهم عمارةبن عبيد بن يزيد بن عمرو ذي كبار الشاعر جاهلي وحشيش بن ولد الشاعر .
ودار ذي كبار من بلد همدان أثافت ويسميها كثير من همدان أثافة علىقول من يقول تابوت وتابوه ولهم بها عدد وشرف وكرم .
وكان أعشى بني قيس بن ثعلبة يزورهم ويتخرّف عندهم وكان له فيأعنابهم معتصر للخمر ويروون عنه في قصيدته البائية قوله: أحب أثافت وقت القطا - فووقت عصارة أعنابها ومنهم فرسان اليمن وشوكتها بنو طريف بن ثابت الكباري منهمالوقاف والحرون إبراهيم ويوسف ابنا خلف بن طريف ولما مسهم من ولاء يعفر الحوالي خبرعجيب .
وقال الرئيس الكباري من سكن أثافت وهو عالمهم: أولد عمرو ذو كباربن سيف يزيد وسيفاً فالعدد في ولد يزيد وسيف قليل النسل وهاجر أكبر الجميع .
قال: فأما من يسكن بأثافت من ولد عمرو ذي كبار فبنو قيس بن نمرانبن عبد الرحمن بن عبد الله بن شرحبيل بن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو ذيكبار .
قال: وأولد قيس بن نمران الضحاك وحامداً والأزهر والوليد والعلاءخمسة أبطن بنو قيس بن نمران ثم تشعبت هذه البطون بطوناً كثيرة منهم من بقي نسلومنهم من قد درج نسله .
قال: وأما من يسكن باليمن منهم فبنو توبة له مع حوشب بن عمرو بنعبد الله بن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو ذي كبار .
ويسكن بأفيق بنو عبيد بن ربيعة بن شرحبيل بن عبد الله بن حامد بنزيد بن واقد بن يزيد بن عمرو ذي كبار .
ويسكن برعين بطن من ولد نمران بن عبد ارحمن بن عبد الله بن شرحبيلبن حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو بن ذي كبار .
ويسكن بحضور بطن من ولد حامد بن زيد بن واقد بن يزيد بن عمرو بن ذيكبار .
ويسكن بجبل الأهنوم بطن يقال لهم الأكفال من ولد زيد بن واقد بنعمرو ذي كبار .
وأولد سيف بن عمرو ذي كبار زوداً وأخاً له مات قبل بلوغه قال:وكان زود بن سيف قيلاً وفي وقت قيالته عدت بنو حرب بن عبد ود بن وادعة على رجلين منولد السبيع يقال لهما المزيّن والعرار ابنا مرة فلم تجب لهم زود الكبرى وحاسبهموقدم على زود رجل من ولد عرار يقال له جعفر فقال لزود ولأخيه ابني سيف بن عمرو ذيكبار في كلمة له طويلة: فلا وأبيكما سيف بن عمرو كريم الخيم عمرو ذي كبار وعمكمايزيد أخو المعالي إذا عدّ المكارم للفخار لنبتغين بحرب بيوم عدو ترى فيه الكواكببالنهار فلا تقعد على ذل لملك فإن الذل أكبر كل عار فملك قبل ملكك قد تولى كملكالقيل يحمد ذي مقار ومن الكباريين أبو هارون الحاسب باليمن .
بقية بني السبع وأولد عبيد بن عمرو بن السبيع بن السبع سلمان بطنمنهم يحمد ومن البون قوم ومن السبيع بن السبع أبو إسحاق السبيعي الفقيه وهو عمرو بنعبد الله وابنه يونس بن أبي إسحاق ففيه أيضاً انقضاء نسب السبع .
__________________

]
القلم صديقك الذي يبقى معك مادمت تهتم به .. وهو أداتك التي تعكس شخصك على مرآة الورق .. إنها هبة الله لبعض من الناس يحملوه سلاحا ومنارا ... يترجم بؤس قلوبهم وجراحاتهم الى قناديل تضئ دروب السعادة للآخرين...؟ [/rainbow]
|
|
|