18-11-2015, 02:39 AM
|
#1
|
|
عضـو مميــــــــــز
تاريخ التسجيل: 27 - 5 - 2014
المشاركات: 316
معدل تقييم المستوى: 48
|
ما هو الكلف وما هو أسبابه وعلاجه؟
ما هو الكلف وما أسبابه وما علاجه؟
الكلف (Melasma) هو سُمرة أو تبدل لون غامق يصيب البشرة ويكون متناظراً غير منتظم لكن حدوده واضحة تماماً، وقد يأخذ الكلف شكل بقع صغيرة أو بقع بنية كبيرة ومتصلة وأحياناً يظهر على شكل يشبه القناع ومن هنا أتى الأسم القديم قناع الحمل الذي يصيب الحوامل.
يمكن أن يصيب الكلف أي شخص إلا أنه أكثر شيوعاً عند النساء وخاصة الحوامل أو اللائي يتناولن موانع الحمل الفموية. وقد يصيب النساء أيضا في سن اليأس أو في بعض الاضطرابات المبيضية وبعض اضطرابات الغدد الصم الأخرى.
يظهر الكلف بشكل لطخات وبقع غير منتظمة مغايرة للون الجلد الطبيعي (عادة ما تكون أغمق من الجلد المحيط) وتظهر على الخدود والأنف والشفة العليا والجبهة والرقبة، وقد تمتد إلى منطقة الصدر. تتطور هذه البقع تدريجياً على مدى فترة طويلة من الزمن ولا تسبب أية أعراض أخرى ولا تعدو كونها عيباً تجميلياً. غالبا ما يكون فرط التصبغ الجلدي وخاصة الكلف الهدف لكثير من الاستشارات الطبية، وذلك بالسؤال عن العلاجات المزيلة.
كيف يحدث الكلف:
يحدث الكلف نتيجة تحفيز الخلايا المصنعة لصبغة الميلانين (الخلايا الميلانينية) نتيجة زيادة في إفراز هرمون الاستروجين أو البروجسترون، مما يدفع هذه الخلايا إلى أفراز صبغة الميلانين بكمية كبيرة لدى تعرضها لأشعة الشمس والأشعة فوق بنفسجية بنسبة عالية.
النساء ذوي البشرة البنية الكاشفة واللاتي يسكن مناطق مشمسة هن الأكثر عرضة للكلف. تلعب القابلية الجينية دوراً هاماً في تكون الكلف، كما تزيد احتمالية حدوث الكلف عند وجود أمراض الغدة الدرقية، ويعتقد أن زيادة إفراز الهرمون المحفز للخلايا الميلانينية الحاصلة نتيجة التوتر قد تسبب تفشيات الكلف. يمكن أن يظهر الكلف مرافقاً لداء أديسون ويحدث في الوجه وفي الأماكن التي تتعرض للرضح والاحتكاك من الجلد.
تختفي البقع السطحية عادة من تلقاء نفسها في غالبية الحالات، وتستغرق عدة شهور لكي تختفي كما أن وضع المولود وانتهاء الحمل أو وقف حبوب منه الحمل يساهم في اختفاء البقع.
أنواع الكلف:
الكلف 3 أنواع:
سطحي، عميق، أو المختلط السطحي.
1- الكلف السطحي:
حيث تتوضع التصبغات في الطبقة السطحية من الجلد (البشرة) وتكون المعالجة أسهل، ويحتاج لفترة شهرين إلى ستة أشهر للحصول على نتائج كاملة.
2- الكلف العميق:
حيث تتوضع التصبغات في الطبقة العميقة من الجلد (الأدمة)، وقد يصعب علاجه وقد لا يزول نهائيا.
3- الكلف المختلط السطحي:
حيث تتوضع التصبغات في الطبقتين السطحية والعميقة للجلد ويتحسن لدرجة معينة.
ترتبط فعالية العلاج بالوقت الذي مر على ظهور الكلف وبسماكته وبسببه، فاذا نتج ظهوره عن اضطرابات هورمونية وكانت السيدة مضطرة ان تتناول الهورمونات، فالعلاج ممكن ان يخفف الكلف ولكن لا يزيله نهائياً.
ما هي الأسباب التي تؤدي إلى ظهور الكلف:
1- الاستعداد الواراثي: واحد من أهم العوامل المؤدية للإصابة بالكلف، يتميز الكلف بأنه أكثر شيوعاً في العنصر النسائي من الرجال كما أن البشرة الحنطية والسمراء هي أكثر أنواع البشرات عرضة للإصابة بالكلف،حيث أن ما يقارب من 30% من المصابين بالكلف عندهم قصة عائلية لنفس المشكلة.
2- التعرض للشمس: هو أهم عامل يؤدي للإصابة بالكلف حيث تحفز الأشعة فوق البنفسجسة خلايا الميلانين لزيادة إنتاج مادة الميلانين المسببة للكلف. والسبب أن أشعة الشمس تتفاعل مع بعض المواد الكيميائية التي توضع على الجلد، فيحدث ما يثير جهاز المناعة لإنتاج أجسام مضادة ضد تلك المادة الكيميائية.
ويسمى هذا النوع (بحساسية الشمس) فتظهر العلامات الجلدية كالبقع أو البثور أو الكلف. توجد هذه المواد الكيميائية ضمن مستحضرات ترطيب البشرة وعلاج الإصابات الجلدية ومستحضرات التجميل ومزيلات العرق والعطور وغيرها وحتى أحيانا في كريمات الوقاية من أشعة الشمس نفسها.
4- تناول بعض الأدوية: كالمضادات الحيوية (Antibiotics) وعقار بروفين ومشتقاته الموجودة في أدوية (أدفيل وموترين). تزيد الأدوية من حساسية الجلد وتجعله يتفاعل مع أشعة الشمس بطريقة سلبية. لذلك من المستحسن وضع واقي الشمس على البشرة طيلة فترة العلاج.
5- تأثير الهرمونات: وخاصة في الثلث الأخير من الحمل إضافة إلى استخدام حبوب منع الحمل يعد من العوامل الرئيسة المسببة للكلف، حيث يحدث الكلف بسبة 50-70% من الحوامل، ويبدأ عادة بالنصف الثاني من الحمل، كما يحدث بـ20% من النساء اللواتي يتناولن حبوب منع الحمل. كما يمكن أن يحدث أيضا نتيجة لإضطرابات هورمونية ناتجة عن خلل في الدورة الشهرية أو مشاكل نفسية أخرى.
6- الحمل المتكرر والمتقارب: هو أحد أسباب ظهور هذه الدبغات خاصةً وأن هذه المرحلة تؤدي الى تبدلات في الهورمونات ونمط الحياة المختلف لكن تكرر الحمل بصورة متقاربة جدًا يفاقم المشكلة ويزيد من حدة لون هذه البقع التي من المحتمل أن تتدرج من البني الفاتح الى الغامق مع تكاثر ملحوظ في عددها المنتشر عادةً في الجبهة، أعلى الخدين وفوق الشفاه.
7- ربطت بعض الأبحاث بين فرط التصبغ في الجلد الذي يؤدي إلى ظهور الكلف، وبين الخلل في معدلات حمض الفوليك، بالرغم من أن معظم الحوامل يتناولن مكملات غذائية تحتوي على الفوليك أسيد، لذا يجب تنول المصادر الطبيعية لحمض الفوليك، والمتمثلة في الخضروات الورقية، الحبوب الكاملة، البرتقال والخبز الأسمر.
العلاج:
1- الامتناع عن التعرض للشمس: يعد واحداً من أهم العوامل المساعدة في علاج الكلف، وذلك بارتداء ملابس واقية من الشمس مع استخدام كريمات واقية من الشمس خلال النهار.
2- كريمات التفتيح: ويعد هذا العلاج هو العلاج الرئيسي للكلف، وعادة تستخدم مع الكريمات الواقية للشمس وتعطي أفضل النتائج إذا كان الكلف سطحياً، وتحتوي هذه الكريمات على مواد تثبط عملية الخلية الميلانية أو مواد تقشر الطبقة السطحية من الجلد التي تحتوي على التصبغات.
الوصفات والعلاجات الطبية التي يستخدمها أطباء الجلد في علاج الكلف:
1- كريم الهايدروكوينون (Hydroquinone) الموضعي، وهو من أقدم الأدوية المستخدمة لعلاج الكلف. فهو مثبط لأنزيم التايرونيز الذي يساهم في تصنيع صبغة الميلانين. تعتمد فعالية الهيدروكينون على تركيزه حيث يستخدم غالبا بتركيز (%2 و 4% ) وكلما إزداد التركيز إزداد تأثيره. يمنع إستخدامه عند الحوامل، وكذلك يمنع إستخدامه بتركيز عالي لفترات طويلة لأنه يؤدي الى تأثيرات عكسية.
2- مستضرات التريتينوين (Tretinoin) الفموية أو الموضعية التي هي مركبات شبيهة بفيتامين أ تزيد من تقشير الجلد، لا يمكن استخدام هذه المقاقير أثناء الحمل لما تحمله من خطر بالغ على الجنين. وقد يستخدم مزيج من كريمي الهيدروكينون+ التريتينوين معا (Hydraquinone + Tretinion). هذا المزيج كثير الاستعمال ويعطي نتائج أفضل من الهيدروكينون لوحده، كما يضاف أحياناً الهيدروكيرتزون لتخفيف تأثير الكريمين السابقين لكن يجب عدم إستخدامه لفترات طويلة
3- حمض الأزيليك (Azelaic acid): يخفف من نشاط الخلايا الميلانينية. يستخدم بتركيز (15- 20 %) نتائجه مماثلة لهيدروكينون. لا يملك أية تأثيرات سلبية إذا كانت نسبته 2% ويمكن إستخدامه لفترات طويلة
4- حمض الكوجيك, (Kojic Acid) يستخدم بتركيز (20%) ويستعمل لمفرده أو بالمشاركة مع أحماض الفاكهة.
5- التنعيم الكريستالي (Crystal Peel) وهو عبارة عن تقشير سطحى للبشرة يتم عن طريق تدفق تيار مضغوط من الهواء يحمل حبيبات كريستالية متناهية الصغر، تقشر الطبقة السطحية من الجلد، عند احتكاكها بها عبر جهاز خاص صمم للقيام بهذه المهمة. ويجرى التقشير الكريستالي بشكل جلسات تتراوح بين 8-10 جلسات بمعدل جلسة واحدة كل 1-2 أسبوع وتتراوح نتائجه بين 60-70%، ويفيد في حالات الكلف السطحي.
6- التقشير الكيميائي (Chemical Peel):
يتم باستخدام مواد عديدة بتركيز مختلفة حسب نوع ولون البشرة حيث يتم تحضير وجه المريض مسبقاً بمواد معينة. ويتم إما على جلسة واحدة أو عدة جلسات، ويستخدم مع كريمات التفتيح المنزلية. من أهم هذه المواد أحماض الفاكهة (AHA) ، حمض الخل ثلاثي الكلور (TCA ) ،وساليسيلك أسيد، وكوجيك أسيد، بالاضافة الى مركبات من عدة مواد معاً. كما ظهرت ماسكات (KSAM) تحوي على مواد فعالة لتفتيح البشرة تجرى في العيادة من قبل الطبيب.
7- ظهرت مؤخرا أنواع من الليزر تفيد بشكل كبير في علاج الكلف. من أهم هذه الأجهزة حاليا جهاز الفراكسل ليزر (Fraxel Laser)، يعطي نتائج عالية جدا في علاج مشكلة الكلف وغيرها من المشاكل الجلدية، ويعد من أهم التطورات التي حصلت في جراحة الليزر للجلد.
- ملاحظات هامة:
قبل البدء بأي علاج يجب التركيز على أهمية الوقاية وذلك بإستعمال كريمات الوقاية من الشمس حسب نوع ولون البشرة، وتكرار تطبيقها كل ساعة عند البقاء بالشمس لفترة طويلة. كما يجب الإنتباه الى نوعية الكريمات والمستحضرات التي توضع على الجلد، وتجنب إستخدام أي دواء بدون إستشارة الطبيب.
استخدام الكريمات المبيضة تحتاج المعالجة إلى عدة أشهر (3 – 6 أشهر) وهناك وصفات مختلفة يستخدمها الأطباء، وعلى كل مريض مراجعة الطبيب للوقوف على أسباب الكلف وإعطائه العلاج المناسب والالتزام بإرشاداته العلاجية والوقائية.
ويجب على المريض أن يستخدمها ليلاً بأن يدهن طبقة ناعمة وكمية قليلة، وعدم الاكثار منها كي لاتحدث آثار جانبية (احمرار أو ازدياد التصبغ). ويجب عليه أيضا أن لا ينزع القشور التي تتشكل على الوجه بل يتركها حتى تسقط بنفسها.
ويجب على المريض معرفة أن كريمات التفتيح تحتاج إلى مدة من الزمن حتى تعطي النتائج المطلوبة، ولا يمكن أن يتم العلاج بسرعة. إن التزام المريض باستخدام الكريمات حسب تعليمات الطبيب يعطي المريض أفضل النتائج.
|
يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك
|
|
|
|
|
|