24-09-2014, 04:19 PM
|
#13
|
|
عضو ذهبـي
تاريخ التسجيل: 23 - 9 - 2014
الدولة: قلوب احبائي
المشاركات: 256
معدل تقييم المستوى: 47
|
رد: ملف حول امراض القلب...
التشخيص:
يجب فحص كل العوامل التي قد ترفع من فرص الإصابة بالأزمة القلبية بشكل دوري.
أما إذا كنت مصاب بالفعل بالأزمة القلبية،
أو مشتبه في الإصابة فيمكنك القيام بعمل هذه الفحوصات:
رسم قلب:
يعتبر رسم القلب أول الاختبارات التي تتم لتشخيص الإصابة.
هذا الاختبار يقوم بتسجيل نشاط القلب عن طريق قطب كهربائي متصل بالجلد.
يتم تسجيل نبضات القلب وتحويلها إلي ترددات أو ذبذبات تظهر علي شاشة
أو يتم طباعتها علي ورقة. يتم معرفة وجود أزمة قلبية عن طريق شكل هذه الذبذبات
لأن عضلات القلب المصابة لا تصدر النبضات الإلكترونية بشكل طبيعي.
اختبار دم:
هناك أنواع إنزيمات تتسرب من القلب (إذا كان مصاباً)
وتصل إلي الدم.يتم أخذ عينة من الدم، لفحص وجود هذه الإنزيمات بها.
أشعة X علي الصدر:
أشعة X تسمح برؤية شكل وحجم القلب والأوعية الدموية به.
مسح نووي:
هذا الاختبار يقوم بفحص مشاكل تدفق الدم إلي القلب.
يتم حقن كمية قليلة من الثليوم في مجرى الدم،
وهناك كاميرات خاصة لذلك تقوم بتسجيل تدفق هذه المادة
إلي الرئة والقلب.
رسم القلب بصدى الصوت:
هذا الاختبار يتم عن طريق استخدام ذبذبات الصوت
وتحويلها إلي صورة لرؤية القلب والأوعية الدموية به.
ويتم من خلاله تحديد المنطقة التي حدث بها أضرار بالقلب
نتيجة التعرض للأزمة القلبية وهل يقوم القلب بعمله بشكل طبيعي أم لا؟
قثطرة القلب (الشريان التاجي):
يستطيع هذا الاختبار معرفة إذا كانت الأوعية الدموية
في القلب ضيقة أم مسدودة تماماً.
حيث يحقن شريان القلب بصبغة عن طريق القثطرة
– وهي عبارة عن أنبوب رفيع جداً يتم إدخاله في الشريان
– غالباً يكون شريان الأرجل حتى يصل إلي شرايين القلب.
عندما تدخل الصبغة إلي القلب،
تكون الرؤية واضحة تماماً في الأشعة (أشعة X)
ويقوم شريط الفيديو بإظهار أي منطقة مسدودة فيه.
المضاعفات:
أفضل حالات حدوث الأزمة هي الشعور بالألم
وعدم الراحة في الصدر.
وأسوأ حالاته هو الوفاة .
تتعلق المضاعفات دائماً في الضرر الذي يحدث للقلب نتيجة حدوث
الأزمة القلبية.
- وقد تؤدي هذه الأضرار إلي حدوث:
عدم انتظام نبضات القلب:
إذا حدث ضرر لعضلات القلب نتيجة الإصابة بالأزمة القلبية ،
سينتج عن ذلك حدوث حالة من عدم انتظام لنبضات القلب وبعض هذه الحالات
قد تستوجب علاج.
هبوط القلب:
حجم الضرر الذي يمكن أن يحدث لأنسجة القلب
قد يكون كبير إلي درجة أن عضلات القلب
لا تستطيع القيام بدورها في ضخ الدم إلي القلب بشكل سليم.
يؤدي ضعف كمية الدم في باقي أجهزة الجسم
وأنسجته إلي حدوث حالات من ضيق التنفس،
التعب العام، وتضخم في القدم والكاحل.
العلاج:
العلاج السريع لهذه الحالة،
يجعلك تنجو من الأضرار الكبيرة التي قد تحدث.
إذا شعرت بأي من علامات حدوث أزمة قلبية، اتخذ هذه الخطوات:
- طلب الإسعاف فوراً.
- مضغ قرص أسبرين. الأسبرين يقوم باستعادة سيولة الدم في الشرايين المسدودة.
إذا كنت مع شخص حدث له إغماء نتيجة التعرض لأزمة قلبية،
فيجب عليك استدعاء الإسعاف فوراً ومحاولة مساعدته لاستعادة التنفس عن طريق الفم أو الضغط علي
الصدر.
بعد الوصول إلي المستشفي سوف يتم الكشف علي المريض
وعلاجه دوائياً أو جراحياً حسب تطلب الحالة.
العلاج الدوائي: يتطلب العلاج الأولي للأزمة القلبية، استخدام العقاقير مثل:
- "Thrombolytics":
هذه الأنواع من العقاقير تذيب الجلطة التي تسد الشرايين وتمنع تدفق الدم إلي القلب.
كلما كان تناول العقاقير التي تعمل علي ذوبان الجلطة
سريعاً كلما تجنب الشخص المصاب الأعراض المصاحبة للأزمة.
عقاقير لتخفيف كثافة/لزوجة الدم: هذه الأنواع مثل الأسبرين
تعمل علي تخفيف كثافة/لزوجة الدم وبالتالي تكون فرص تجمع جلط دموية أقل.
مسكن للألم: يمكن استخدام هذه الأنواع، إذا كان ألم الصدر المصاحب للأزمة شديد.
- "Nitroglycerine": تقوم هذه المجموعة من العقاقير بعلاج الذبحة الصدرية
وتساعد علي توسيع الأوعية الدموية الضيقة لتحسين مستوى تدفق الدم إلي القلب.
- "Beta-Blockers":
هذه الأنواع تساعد علي ارتخاء عضلات القلب
وتخفف من سرعة ضربات القلب وخفض مستوى ضغط الدم.
وذلك لتخفيف الضغط علي القلب.
العلاج الجراحي: ترقيع الأوعية:
يقوم الطبيب باستخدام القثطرة
– وهي عبارة عن أنبوب طويل ورفيع يمر من خلال الشرايين
(غالباً تكون شرايين الرجل) حتى تصل إلي
شرايين القلب، تحتوي القثطرة علي بالون في المؤخرة
– تقوم البالون بتوسيع الشرايين التاجية.
في نفس الوقت يتم تركيب شبكة معدنية في الشرايين
لضمان بقاء الشرايين مفتوحة علي المدى الطويل وذلك لسهولة تدفق الدم إلي القلب.
عملية تحويل:
يمكن اللجوء إلي عملية التحويل في أحوال نادرة من حدوث الأزمة القلبية.
وتتضمن هذه العملية تحويل مسار الأوردة أو الشرايين
إلي منطقة خلف المنطقة المسدودة أو الضيقة في الشريان التاجي
(أي تحويل مسار الأوردة لتجنب الجزء
الضيق).
بعد التأكد من رجوع عملية تدفق الدم إلي وضعها الطبيعي
يجب إجراء فحص طبي كامل علي المريض،
وبقاء المريض في فترة راحة لضمان عدم حدوث أي ضغوط علي عضلات
القلب.
إعادة التأهيل:
إذا كانت عملية الإسعاف الفوري للمريض عند الإصابة بالأزمة القلبية
تتضمن إعادة تدفق الدم إلي أنسجة القلب وشرايينه بشكل طبيعي.
وعملية العلاج بعد ذلك تتضمن علاج القلب
ومحاولة منع حدوث أي أزمات لاحقة.
فإن عملية التأهيل تتضمن التركيز علي أهم ثلاثة نقاط وهم:
العلاج، تغيير نظام
الحياة والجانب النفسي.
الوقاية:
هناك طرق عديدة للوقاية من التعرض للأزمة القلبية،
حتى إذا كنت قد أصبت بأزمة قلبية قبل ذلك يمكنك تجنب حدوثها مرة أخرى.
أصبح العلاج الدوائي الآن من أهم العوامل التي تساعد علي خفض
فرص الإصابة بأزمة قلبية للمرة الثانية ومساعدة القلب علي القيام بدوره بشكل أفضل.
أيضاً تغيير نظام الحياة من العوامل الهامة للعلاج وتجنب الإصابة مرة أخرى.
العلاج الدوائي:
ينصح باستخدام العلاج الدوائي لهؤلاء المرضي
الذين قد أصيبوا بالفعل بأزمة قلبية سابقة أو الأشخاص المعرضين بشكل كبير للإصابة.
عقاقير لتخفيف لزوجة الدم:
هذه الأنواع من العقاقير مثل الأسبرين تقوم بتخفيف لزوجة الدم
ومنع تكوين كتل دموية . ينصح الأطباء هؤلاء المرضى بتناول قرص
أسبرين يومياً . (ينصح باستخدام الأسبرين المغلف لتجنب الإصابة بقرح المعدة).
"Beta-Blockers": تخفض هذه الأنواع معدل ضربات القلب وخفض مستوى ضغط
الدم لدى المريض وبالتالي تقلل الضغط علي عضلات القلب.
"Aiotension-converti enzyme inhibitors":
هذه الأنواع من العقاقير تساعد
علي تدفق الدم من القلب بشكل أسهل.
وذلك في حالة ضعف قدرة القلب علي ضخ الدم بشكل طبيعي إلي باقي
أجزاء الجسم . عقاقير لخفض الكوليسترول:
وهي أنواع كثيرة من العقاقير تساعد علي خفض مستوى الكوليسترول في الدم .
وذلك لمنع تكوين الكتل الدهنية علي
الشريان التاجي . "Calcium channel blockers":
هذه الأنواع من العقاقير تعمل علي ارتخاء عضلات الأوعية الدموية
وذلك لخفض معدل ضربات القلب.
تغيير نمط الحياة: يؤثر أسلوب الحياة علي القلب بشكل كبير.
يمكن اتباع بعض هذه الخطوات للوقاية من الإصابة بأزمة قلبية
وضمان تمام شفاء القلب:
إجراء فحص دوري:
هناك بعض الأمراض التي تزيد من فرص الإصابة بأزمة قلبية
بشكل كبير وهى: السكر، ضغط الدم وارتفاع الكوليسترول.
قد لا تظهر أعراض مبكرة لتلك الأمراض ولكن الفحوصات الدورية
هي التي تقوم شفها. التحكم في ضغط الدم:
بالنسبة للبالغين، يجب إجراء كشف علي ضغط الدم كل عامين
(للشخص السليم) قد تكون لفترات متقاربة أكثر
في حالة وجود تاريخ مرضي للعائلة. يسجل ضغط الدم المناسب 120/80 .
اختبار الكوليسترول في الدم:يجب إجراء فحص دوري علي الكوليسترول.
قد يصف الطبيب بعض أنواع العقاقير التي تقوم بخفض مستوى الكوليسترول في حالة ارتفاعه
ووصف نظام غذائي سليم لحمايتك من الإصابة. الامتناع عن التدخين:
إذا كنت تدخن، عليك بالتوقف عن التدخين فوراً. استمرار
التدخين يضاعف من فرص إصابتك بأزمة قلبية أخرى أو أمراض قلبية أخرى.
ممارسة التمارين: اعتقد كثير من الأطباء في السنوات الماضية
أن ممارسة التمارين الرياضية تسبب خطورة علي مرضى القلب. لكن الآن أكدت الكثير من الأبحاث أن
التمارين الرياضية بشكل منتظم تساعد علي تحسين أداء عضلات القلب.
تساعد الرياضة علي منع حدوث أزمة قلبية أخرى، وذلك عن طريق التحكم في وزن
الجسم، نسبة الكوليسترول ومستوى السكر
وضغط الدم وبالتالي الحد من فرص الإصابة بالأزمة مرة أخرى.
الحفاظ علي وزن الجسم المناسب: زيادة وزن الجسم بنسبة 10%
زيادة عن الوزن الطبيعي يزيد من فرص إصابتك بأمراض القلب المختلفة. خفض وزن الجسم من 3 إلي
5 كيلو يخفض من مستوى ضغط الدم.
اتباع نظام غذائي صحي: زيادة نسبة الدهون والكوليسترول في وجباتك اليومية،
تساعد علي تكوين كتل دهنية علي جدار الشرايين.
إذا كنت مصاب بأزمة قلبية سابقة،
فعليك تقليل نسبة الدهون والكوليسترول والصوديوم في وجباتك.
ترفع زيادة نسبة الأملاح في الطعام من مستوى ضغط الدم في الجسم.
لذلك تناول أنواع الطعام الصحي، تفيد المريض في حمايته من الإصابة مرة أخرى.
أنواع الطعام الصحي تتضمن الأسماك وهي هامة جداً لأنها تحتوي علي (Omega3)
أوميجا3 وهو نوع دهون حمضية يساعد علي تحسين مستوى الكوليسترول ومنع
تكوين كتل دموية علي الشرايين.
أيضاً تناول كميات كبيرة من الفاكهة والخضراوات،
خاصة الأنواع التي تحتوي علي مضادات الأكسدة،
الفيتامينات والمعادن تساعد علي حماية الشرايين التاجية.
حامض الفوليك: تناول كمية مناسبة من حامض الفوليك
(حوالي 400 ميكرو جرام) يومياً مع تناول الخضراوات ذات اللون الأخضر الداكن،
الموالح، الفول السوداني
وأنواع الحبوب (مثل البليلة).
يقوم حامض الفوليك بخفض مستوى "Homocysteine"
وهو نوع حامض أميني يعمل علي بناء
الأنسجة بالجسم وزيادة هذا النوع من الحامض
يساعد علي تصلب الشرايين.
التحكم في الضغط العصبي: يجب التحكم في الضغط العصبي
والانفعالات اليومية الزائدة وذلك لخفض فرص الإصابة بأمراض القلب.
ضبط مستوى شرب الكحوليات:
إذا كنت تشرب الكحول،
فيجب عليك عدم زيادة الشرب لأكثر من كأسين في اليوم الواحد.
يقوم الكحول برفع مستوى ضغط الدم.
لذلك من الأفضل الامتناع نهائياً عن شرب الكحوليات
لتجنب ارتفاع ضغط الدم.
|
|
|