29-07-2013, 10:53 PM
|
#6
|
تاريخ التسجيل: 18 - 8 - 2011
المشاركات: 21,151
معدل تقييم المستوى: 7667
|
رد: هناك تســـــ 9ــــــع علامات للساعة الصغرى لم تظهر بعدُ...
8. فتنَة الأحلاس وَفتنَة الدَهماء ، وفتنَة الدهيماء :
عن عبدِ الله بنِ عُمَر قالَ : كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قُعُودًا فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذِكْرَهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ ، فَقَالَ قَائِلٌ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ ؟ قَالَ : ( هِيَ فِتْنَةُ هَرَبٍ وَحَرَبٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ ، دَخَلُهَا - أَوْ : دَخَنُهَا - مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي إِنَّمَا وَلِيِّيَ الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ، ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَطَعَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطُ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطُ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ إِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ الْيَوْمِ أَوْ غَدٍ ) – رواه أبو داود ( 4242 ) وأحمد ( 10 / 309 ) – واللفظ له - ، وصححه الألباني في " صحيح أبي داود " - .
جزاك الله خيرًا على هذه الإضافة القيمة على طرجك للموضوع، وإن كان لي ملاحظاتٌ
فمن ذلك:
فتنة الأحلاس والسراء والدهيماء:
وهي التي جاء ذكرها في حديث عبد الله بن عمر قال: كنا قعودًا عند رسول الله ، فذكر الفتن فأكثر في ذكرها، حتى ذكر فتنة الأحلاس، فقال قائلٌ: يا رسول الله وما فتنة الأحلاس؟ قال: هي هرب وحرب، ثم فتنة السراء، دخنها من تحت قدمي رجل من أهل بيتي، يزعم أنه مني وليس مني، وإنما أوليائي المتقون، ثم يصطلح الناس على رجل، كورك على ضلع، ثم فتنة الدهيماء، لا تدع أحدًا من هذه الأمة إلا لطمته لطمةً، فإذا قيل: انقضت تمادت، يصبح الرجل فيها مؤمنًا، ويمسي كافرًا، حتى يصير الناس إلى فسطاطين: فسطاط إيمانٍ لا نفاق فيه، وفسطاط نفاقٍ لا إيمان فيه، فإذا كان ذاكم، فانتظروا الدجال، من يومه أو من غده.
هذا الحديث رواه الإمام أبو داود رحمه الله تعالى في سننه – 4242،
ومداره على عبد الله بن سالم، عن العلاء بن عتبة، عن عمير بن هاني العنسي، عن ابن عمر.
وهذا إسنادٌ حسنٌ في الظاهر؛ من أجل العلاء بن عتبة، فإنه صدوقٌ، لا يبلغ حديثه الصحة؛
إلا أنه معلولٌ.
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم:
سألت أبي عن حديث رواه أبو المغيرة، قال حدثنا عبد الله ابن سالم، قال حدثني العلاء بن عتبة اليحصبي، عن عمير بن هانىء العنسي، قال سمعت عبد الله بن عمر يقول: كنا قعودًا عند رسول ...الحديث.
فقال: روى هذا الحديث ابن جابر، عن عمير بن هانىء، عن النبي : مرسلٌ.
والحديثُ عندي ليس بصحيحٍ، كأنه موضوعٌ. اهـ.
علل الحديث 2/416–417 رقم 2757.
وانظري كشف المكنون ص55 – 56.
__________________
هناك فراغات يتركها الراحلون ..
يخلدها الزمن ...
تبقى منحوته على الصخور ..
لا يمكن أن يملأها الآخرون ؟؟؟
|
|
|