29-07-2013, 10:51 PM
|
#5
|
تاريخ التسجيل: 18 - 8 - 2011
المشاركات: 21,151
معدل تقييم المستوى: 7667
|
رد: هناك تســـــ 9ــــــع علامات للساعة الصغرى لم تظهر بعدُ...
2. انتفَاخ الأهلّة :
من الأدلة على اقتراب الساعة أن يرى الهلال عند بدو ظهوره كبيراً حتى يقال ساعة خروجه إنه لليلتين أو ثلاثة ، فعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مِن اقْتِرابِ السَّاعَةِ انتِفَاخُ الأهِلَّةِ ) – رواه الطبراني في " الكبير " ( 10 / 198 ) ، وصححه الألباني في " صحيح الجامع " ( 5898 ) .
وعن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( مِنَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلاَلُ قَبَلاً فَيُقَالُ : لِلَيْلَتَيْنِ ، وَأَنْ تُتخذَ المَسَاجِدُ طُرُقاً ) - رواه الطبراني في " الأوسط " ( 9 / 147 ) وحسَّنه الألباني في " صحيح الجامع " ( 5899 ) .
حديث إنتفاخ الأهلة:
قال الحافظ ابن عدي: عبد الرحمن بن يوسف ليس بالمعروف. سمعت عبدان الأهوازي يقول: هذا الحديث حديث دحيم، عن ابن أبي فديك، ويُقال إن عبد الرحمن بن حكي هذا سرقه من دحيم، ولعبد الرحمن بن حكي غير هذا من الحديث، ما قد سرقه.
قال ابن عدي: وعبد الرحمن بن يوسف ليس بمعروف، وهذا الحديث منكرٌ عن الأعمش بهذا الإسناد، ولا أعرف لعبد الرحمن بن يوسف غيره. اهـ.
الكامل في ضعفاء الرجال 4/279.
وقال الحافظ العقيلي: عبد الرحمن بن يوسف عن الأعمش: مجهول أيضا في النسب والرواية، حديثه غير محفوظ، ولا يُعرف إلا به. اهـ.
الضعفاء الكبير للعقيلي 5/76.
وقال الحافظ أبو الفرج ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح عن رسول الله . اهـ.
العلل المتناهية 2/851.
وقال الهيثمي عند الحديث 4808: رواه الطبراني في الصغير، وفيه عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي، ولم أجد من ترجمه. اهـ.
مجمع الزوائد 3/351.
وقال عند الحديث 4811: فيه عبد الرحمن بن يوسف، ذكر له في الميزان هذا الحديث، وقال إنه مجهول. اهـ.
مجمع الزوائد 3/352.
وقال الشيخ محمد زياد التكلة:
رُوي هذا الحديث مرفوعًا من حديث أبي هريرة، وابن مسعود، والإسناد إليهما منكرٌ لا أصل له.
ومن حديث طلحة بن أبي حدرد مرفوعًا، وفي سنده جهالةٌ وضعفٌ، ثم الأرجح أنه مرسل.
أما حديث أنس مرفوعًا فغير محفوظ، والصوابُ فيه أنه من مرسل الشعبي.
كذلك حديث أبي سعيد موقوفًا، الصوابُ أنه من قول أبي الوداك.
أما مرسل الحسن البصري، فسنده إليه ضعيفٌ جدًا.
وحكم السخاوي أن الحديث يتقوى بمجموع طرقه، (المقاصد الحسنة 1203)، وكذا الألباني في الصحيحة (2292)، لكن ذلك متعقبٌ بأن جميع طرقه المرفوعة، لا تصلح للاعتبار كما تبيَّن مفصلا، فهي إما شديدةُ الضعف، أو منكرةٌ، المحفوظُ فيها الإرسال، ولا يصح من هذه المراسيل سوى مرسل الشعبي، وقول أبي الوداك الكوفيان، وعليه فالحديثُ ضعيفٌ، ولا يصحُ في الباب شيءٌ مرفوعًا. اهـ.
__________________
هناك فراغات يتركها الراحلون ..
يخلدها الزمن ...
تبقى منحوته على الصخور ..
لا يمكن أن يملأها الآخرون ؟؟؟
|
|
|