مدخل
كان الخيانه في حياتك تسليك
ارحل هذاك الدرب ونته تدله
وكانك تحسب اني انا جيت شاريك
والله ماعمري شريت المذله
خيبت ظني والعشم كان هو فيك
وحبل الموده قمت بيدي افله
ياليت بعد اليوم ماسمع بطاريك
اسمك على قلبي به الفين عله
يعني بتوريني والله لوريك
واجعلك تعيش عيشه ممله
هي
السهام القاتله وهي الموت البطيئ
هي الجرح الذي لايطيب وليس له دواء
هي ذبح القلوب بكل
برودة دم
نار تتأجج بالأحشاء
يوقدون ذالك القلب على نار هادئه
اسم هو قاتل بعنوانه شحيح عند
الأوفياء
وبكثرة عند من
اعتادو عليه
امشي منتظر القاء بكل شوق ووله
ولم اعلم بإن تلك اليد قد
خانتني من خلفي وظربتني بخنجر
الخيانة
لتلقيني جثة هامده
ما اقوا قلبك وما اشد يداك
لقد كان ذالك
الظهر ردائك ومعطفك
فكيف تحول قلبك الرقيق الى صلب جامد وكيف تحولت تلك الآيادي
الناعمة الى يد شديدة
لتظربني من خلفي!!
منحتك الحنان واسقيتك الشهد
ارسلت اليك الآمان واطربتك بالهمسات
فجازيتني بتلك
الطعنات
والقيتني صريع للأحزان والآآهات
ابات اجر الونات واذرف الدمعات
والعينان لم تبت في سبات
بل جرحتها العبرات وذقت من طعمها الخيبة والمرارات
قلبي يتزايد بالدقات وانت نلت في
الخيانه ارفع المقامات
فهنياً لك تلك المسميات ورفقا بالحبيب الذي اليه اتجهت النظرات
لقد بت شاحب الكلمات وتائه في بحر الونات وعلى سرير المواجع انتظر الممات
اجدت
الخيانة بتصرفك وكأنك تقولي خذها من معلمك
آآآآآآآآآآآه ومابعد ذالك من تعليم
ها أنا ادمع
دما وكل ليلة روحي تصعد الى
السماء ولم اذق العيش ولا
الماء
بعد أن كنت انعم
بحبك واتقلب بين
همساتك واتنفس هواك
والحن كلماتك
لم اعلم بأن قلبك يحمل هذا الطبع
فقد كان حبنا مجرد اوهام وبعد ان ذاع صيته في الأعلام
كانت
الخيانة هي منبعك في زمن الأزدحام بخافقي حنين يجرني اليك عندما كنت
تغيب
كان ليلي كئيب وضحكاتي تصنع ولا اعلم متى
المغيب
يطول النهار عندما تغيب ايها الحبيب
ولكن جازيت حبي
بالخيانة والغدر والمهانة
ولكن قلبي حمل نفسه بطعناتك ورحل وسجلك في قائمة المفقودين
والعيون لم تعد تطيق النظر اليك فلقد ذبحتهما
بخيانتك
مخرج
ترى حفظ الأمانة دين .. مجبورة تردينه
!أجل مافي أحد قالك حفظ الأمانة دين؟
مرد المقفي بيلفي .. ويستوفي ، وتوفينه
بعد ليله ، ثلاث ، أربعة ، عشرة ، شهر ، شهرين
إذا انتي ، ما انتي بقد الكلام اللي تقولينه
حرام استأمنك حاجه ، واذا جيت اطلبك تنسين
!تخونين وتبين ارضى ! وأحد يرضى تخونينه
أنا لاجيت أخونك ، مع حبيبة ثانية ، ترضين ؟
بقلمي المتواضع