07-02-2013, 05:55 AM
|
#14
|
|
لأجلك ياموطني لن أكون إلا أنا
تاريخ التسجيل: 15 - 10 - 2012
الدولة: اليمن_صنعاء
المشاركات: 1,595
معدل تقييم المستوى: 71
|
رد: اليمن همي وهمك لا تقول همي وحدي
هذا مقال كنت قد كتبته في 5-11-2012م ويحمل أسم المتهبش
إن الأساس في رُقي الشعوب وتقدُمها وتطويرها وجود الأمن والأستقرار الحقيقي في مجتمعاتها ليس فقط من أجل توفير بنيه مناسبه لجذب المستثمرين والأستثمارات كما تنادي به حكومتنا منذ سنوات بحُجة أن اليمن آمناً مستقراً فتعالوا للأستثمار في بلادنا.
بل من أجل توفير الطُمأنينه والسكينه عند المواطنين أولاً والتي نفتقدها نحن اليمنيين في بلد الأيمان والحكمه كما قال عنها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم ليس لأننا لانمتلك القوه الكافيه من رجال الأمن بل على العكس فقد يكون السبب هو وجود تلك القوه من رجال الأمن التي صرنا نُعاني خوفاً منها لأنها لم توجد لحمايتنا بل وجدت لتظم مجموعه كبيره من شريحة المجتمع ممن يبحثون عن الغنى السريع أو على الأقل الدخل اليومي المرتفع وذلك نظراً لأنهم سيعملون ظمن مجال موجود في شتى نواحي الحياه المحيطه بالناس أبتداءً من مركز الشرطه مروراً بالمحاكم والنيابات والمستشفيات ومصلحة الأحوال المدنيه ومصلحة الجوازات وأدارة البحث الجنائي والتحريات وأدارة المرور وجميع المنافذ من موانئ بحريه وجويه وكذلك مداخل المدن ونقاط التفتيش وعلينا إلا ننسى بأنه لايوجد وزاره أو مصلحه أو مؤسسه أو حتى إداره إلا وفيها ضباط وأفراد من رجال مايُفترض أن نسميهم بالأمن إذاً لايمكن أن يمر على المواطن يوماً واحداُ دون أن يلتقى برجال الأمن أو يتعامل معهم ومن منا لم يتعرض لمواقف من رجال الأمن حتى أصبحنا نحلُم بتمني أختفاء رجال الأمن من حولنا. قد يقول قائل وكيف سنعيش حين يكثُر القتل والسلب والنهب وتعم الفوضى سأقول له بأن كل هذا موجود الأن ولكن إذا أمعنا النظر من حولنا فنحن نعاني من أنفلات للأمن ليس من اليوم ولكن منذ سنوات إلا إنه زاد في الفتره الماضيه وفي هذه الأيام بنسبه مفجعه لمن يتابع ذلك..
المهم كلنا نعلم بأن القاتل قد يقتل ويلجأ إلى أقرب مركز للشرطه أو أقرب مسئول لحمايته وكلنا نعلم بأننا أذا القينا القبض على أي سارق مثلاً وذهبنا به إلى مركز الشرطه فأننا نجده في اليوم الثاني وهو يتمشى في السوق وقد يأتي ليسرق من قام بتسليمه للشرطه كأنتقاماً منه وكلنا نعلم بأن المواطن المسكين معرض في أي وقت لأدانته بأي جريمه يتهم بها ظلماً وبهتاناً مقابل مبلغ من المال قد يدفعه شخصٌ يريد إيذاه وكلنا نعلم بأننا معرضون لرجل المرور في أي شارع يقوم بأيقافنا بحجة الكرت , الرخصه , الأناره وفي الأخير إذا كان كل شي سليم لماذا تقود السياره وأنت حافي. إذاً ما لدينا في اليمن ليسوا رجال أمن بقدر ماهم مجموعه من رجال العصابات ولا يمكنني أن أعمم هذا الكلام على الجميع طبعاً فهناك ضباطاً وصف ضباط وجنود يجب أن نفتخر بهم لأنهم مثالٌ للشرف والنزاهه لكن وللأسف بأن امثالُ هؤلاء لايتم أبرازهم أو تكريمهم خوفاً من أن يقتدي بهم الأخرين وهذا ليس في مصلحة من له مصلحه ؟
وإذا تكلمنا عن الأسباب الحقيقيه لهذا الأنفلات الأمني سنجدها كثيره وأهمها المرتبات المتدنيه لرجال الأمن والذي تتحمل مسئوليته الحكومه ولكن السبب الرئيسي والأهم هو عدم غرس المبادئ والقيم الأخلاقيه في رجال الأمن من قبل المسئولين في وزارة الداخليه بشكلٍ خاص ومن قبل الحكومه بشكل عام أن المبادئ والقيم أعظم من أي مبلغ قد يتقاضاه رجل الأمن وأذكر هنا رجال الشرطه والأمن في المملكه الأردنيه الهاشميه والذين هم أسواء حالا من رجال الأمن في بلادنا وقد حدث لي عدة مواقف هناك إلا أنني لم أجد رجل أمن واحد يطلب مني أي مبلغ ليس لأنني أجنبي فقد راودني ذلك الشعور فااستفسرت من المواطنين الأردنيين أنفسهم وقد أندهشوا من سؤالي مما يعني أنه لايوجد رجل شرطه يأخذ فلوساً من أحد وهذا ماقصدته بالمبادئ والقيم التي لاتوجد ألا عند القليل جداً من رجال الأمن في بلادنا مع العلم بأن البعض قد يتقلد بها حتى يتمكن للوصول إلى مبتغاه وهذا ماحدث لأحد الضباط في وزارة الداخليه والذي كان يلقب ((باأنبل رجل في وزارة الداخليه)) حتى تم تعيينه في منصب مهم في أحدى المحافظات فتحول إلى وحشٍ كاسر يأكل الأخضر واليابس من أموال للدوله إلى ميزانية أدارته إلى أعتماد ضباطه وأفراده حتى التراب لم يسلم منه فنهب الأراضي وكان نتيجة ذلك أن أنتهج الضباط والأفراد نهج قائدهم وهم من كان يُضرب بنزاهتم وشرفهم المثل.
وفي الأخير أذكر لمن سوف يقراء هذا المقال من قيادات وزارة الداخليه أن كلامي هذا ليس كراهيةً في رجال الأمن ولكنه كُرهاً في من يستغلون ذلك العمل الوطني لمصالحهم الشخصيه فيدنسون بأعمالهم السيئه كل مايمكن أن يكون شريفاً أذكر لهم هذه الحادثة التي وقعت لأحد المواطنين وأنا شاهداً ومطلعاً عليها حين كنت في أحد الأيام ماراً بموقف الباصات في منطقة الحصبه وشاهدت شاباً في العشرينات من عمره يتشاجر مع رجلاً في الأربعين من عمره بدأ ضعيف البنيه وكان واضحاً بأنه ليس من سكان العاصمه فحاولت التدخل فمنعني ذلك الشاب وهو يشد الرجل إلى بين الباصات ولكنني عدت إليهم لكي أعرف ماذا يحدث فوجدت ذلك الشاب يخرج يده من جيب الرجل الأربعيني فذهبت وأمسكت به ضناً مني بأنه سارق يسرق ذلك المسكين بالقوه ولكنني تفاجأت به يخرج لي بطاقته العسكريه ويقول بأنه أحد أفراد التحريات وأن هذا الرجل يقوم بمعاكسة النساء ومايأخذه من جيبه هو كغرامه له حتى لا يعود مره ثانيه مع العلم بأن ذلك الرجل حين سمع هذا الكلام بكى سريعاً وكان قد تجمع الناس فقمت مع ثلاثه أشخاص بإيصال الشاب وذلك المسكين إلى شرطة النجده التي عرفت ذلك الشاب على أنه أحد الأفراد الذين يعملون في أدارة المرور في النهار طبعاً أما في الليل فهو يعمل مايسمونه هم (( مُتهبش)) مستغلاً بذلك بطاقته العسكريه والزي الرسمي وبالفعل التقيت بذلك الشاب عدة مرات وهو ينظم حركة السير في جولة الصياح وأنا مازلت أذكره إلى الأن ومستعد لمواجهته بهذا الكلام أمام وزير الداخليه أذا أرادوا أثبات ذلك في الوزاره.
لكنني الأن أتسأئل هل عقمن النساء من أن يلدن رجلا وطنياً شريفاً كاالشهيد اللواء/ يحي المتوكل رحمه الله ليمنحنا الأمن والأستقرار الذي كنا نعيشه في عهده حين تولى وزارة الداخليه؟
__________________
قالوا:
جامل زمانك حتى ولو فيه تجريح
مااحد تجيه دُنياه بحسب أختياره
قلت:
الأوله..
لا انا مجامل ولا أقبل التجريح
حتى وإن كان غيري هذا إختياره
والثانيه..
الباب ذي بايجي لي منه الريح
بااغلقه وكلاً يبقى عزيز في دياره
|
|
|