عرض مشاركة واحدة
قديم 28-01-2013, 12:41 PM   #1


 
الصورة الرمزية المحبه لليمن
 
تاريخ التسجيل: 6 - 5 - 2012
المشاركات: 11,326
معدل تقييم المستوى: 886
المحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond reputeالمحبه لليمن has a reputation beyond repute
افتراضي قصه يرويها أحد رجال الأعمال بالامارات

لقاء صحفي مع أحد رجال الأعمال المعروفين في الإمارات سألوه عن اعجب موقف مرّ به فقال :

في إحدى الليالي شعرت بشئ من القلق فقررت أن أتمشى في الهواء الطلق ،، فبينما أنا أمشي في الحيّ مررتُ بمسجد مفتوح فقلت : لم لا أدخل لأصلي فيه ركعتين ؟ قال : فدخلت فإذا بالمسجد رجل قد استقبل القبلة ورفع يديه يدعو ربه ويلحّ عليه في الدعاء فعرفت من طريقته أنه مكروب ،

قال : فانتظرتُ حتى فرغ الرجل من دعائه فقلت له : رأيتك تدعو وتلحّ في الدعاء كأنك مكروب ، فما خبرك ؟

قال عليّ دين أرّقني وأقلقني ، فقلت : كم هو ؟ قال : أربعة آلاف ، قال فأخرجت أربعة آلاف وأعطيتها إياه ففرح بها وشكرني ودعا لي

ثم أخذت بطاقة فيها رقم هاتفي وعنوان مكتبي وقلت له : خذ هذه البطاقة وإذا كان لك حاجة فلا تتردد في زيارتي أو الاتصال بي وظننت أنه سيفرح بهذا العرض ، لكني فوجئت بجوابه

أتدرون ما هو جواب الرجل ؟؟

قال : لا يا أخي جزاك الله خيراً لا أحتاج إلى هذه البطاقة ، كلما احتجت حاجة سأصلي لله وأرفع يدي إليه وأطلب منه حاجتي وسييسر الله قضاءها كما يسّرها هذه المرة....

قلت : هذه القصة ذكرتني بذلك الحديث الصحيح ....
[لو أنكم تتوكلون على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، تغدو خماصا و تروح بطانا]

أي تبدأ يومها جائعة ولا ترجع آخر يومها إلا وقد شبعت ،

اللهم ارزقنا حسن التوكل عليك والتفويض إليك،


» رائعه تستحق القراءه والتمرير

هيَ عِبادة رآئعة .. نسيهآ كَثيرين !
لكن اللَه يُحب آن نَعبدهُـ بهَذه العِبآدة ،
إنهاَ عبادة “ حُسن الظّن بِالله “
في وسَط عَالم يملؤُه المَخاوف ..
و القلَق عَلى المُستقبَل ..
…تآتي هَذه العبَادة … تمسَح علَى قلوُب النّاس ..
وتعلمنَا آن نَعيش بفكَرة رائِعة هيَ :
على قدر حسُن ظَنك بَالله !
يحدث لكَ الخَير و يبعَد عنك الشَر
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  

__________________
[SIGPIC]
المحبه لليمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس