11-12-2012, 08:27 PM
|
#17
|
|
:: شــاعر ::
تاريخ التسجيل: 23 - 11 - 2012
المشاركات: 1,674
معدل تقييم المستوى: 65
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العالمي
في أن اللغة ملكة صناعية
اعلم أن اللغات كلها ملكات شبيهة بالصناعة،إذ هي ملكمات في اللسان ، للعبارة
عن المعاني وجودتها وقصورها بحسب تمام الملكة أو نقصانها ، وليس ذلك بالنظر إلى المفردات
وإنما هو بالنظر إلى التراكيب
فإذا حصلت الملكة التامة في تركيب الألفاظ المفردة،للتعبير بها عن المعاني المقصودة
ومراعاة التأليف الذي يطبق الكلام على مقتضى الحال ،
بلغ المتكلم حينئذ الغاية من إفادة مقصوده للمسامع
وهذا هو معنى البلاغة
والملكات لاتحصل إلا بتكرار الأفعال لأن الفعل يقع أولا وتعود منه للذات صفة
ثم تتكر فتكون حالأ
ومعنى الحال أنها صفة غير راسخة
ثم يزيد التكرار فتكون ملكة أي صفو راسخة
فلمتكلم من العرب حين كانت ملكته اللغة العربية موجودة فيهم
يسمع كلام أهل جيله،وأساليبهم في مخاطبتهم وكيفية تعبيرهم
عن مقاصدهم
كما يسمع الصبي استعمال المفردات في معانيها
فيلقنها أولأ
ثم يسمع التراكيب بعدها فيلقنها كذلك
حتى يصير ذلك ملكة وصفة راسخة ويكون كأحدهم
|
المقصود من الاقتباس لشرح وهذه الاقتباس سئلينه احد الاخوه فحبيت ان اشرح لكم واشارككم
طبعا كلنا مقصرين
أخي العالمي لم أفهم ( في أن اللغة ملكة صناعية ) ..؟
سؤال وجيه جدا جدا
اللغات كلها ملكمات شبيهة بالصناعة إذ هي ملكمات في اللسان
للعبارة عن المعاني وجودتها وقصورها بحسب تمام الملكة أو نقصانها وليس ذالك بنظر إلى المفردات وإنما هو النظر الى التركيب في الالفاظ
أتقصد هنـآ أن اللغة هي من صنـع الإنسـآن أم مـآذا بـآلضبط ..؟
لاوأنما يضيف اليها المفردات
ام تقصد أن اللغة يكملهـآ الإنسـآن بحيـث أنه يضيف إليهـآ المفردآت وآلترآكيـب من لدنه ..؟
نعم اللغة يكملها الانسان كما ورد عمن سبقونا والله اعلم
<~ عـذراً على السؤآل ولكن حبـآً للتعلم .ْ،’
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة العالمي
اعلم أن لسان العرب وكلامهم على فنين في الشعر المنظوم
وهو الكلام الموزون المقفى ومعناه الذي تكون أوزانه كلها على روي واحد وهو القافية
وفي النثر هو الكلام غير الموزون
وكل واحد من الفنين يشتمل على فنون ومذاهب في الكلام
فأما الشعر
فمنه المدح والهجاء والرثاء
وأما النثر فمنه السجع الذي يؤتي به قطعأ
ويلتزم في كل كلمتين منه قافية واحدة يسمى سجعأ
ومنه المرسل وهوالذي يطلق فيه الكلام إطلاقأ ولايقطع أجزاء
بل يرسل إرسالأ من غير تقييد بقافية ولاغيرها
ويستعمل في الخطب والدعاء وترغيب الجمهور وترهيبهم
واعلم أن لكل واحد من هذه الفنون أساليب تختص به عند أهله
لا تصلح للفن الآخر ولا تستعمل فيه مثل النسيب المختص
بالشعر والحمد والدعاء المختص بالخطب والدعاء المختص
بالمخاطبات وأمثال ذلك وقد استعمل المتأخرون أساليب الشعر
وموازينة في المنثور من كثرة الأسجاع والتزام التقفية وتقديم
النسيب بين يدي الأغراض وصار هذا المنثور إذا تأملته من باب الشعر وفنه ولم يفترقا إلا في الوزن
وأكثر من أخذ بهذا الفن وبالغ فيه في سائر أنحاء كلامهم كتاب
المشرق وشعراؤه لهذا العهد حتى إنهم ليخلون بالإعراب في
الكلمات والتصريف إذا دخلت لهم في تجنيس أو مطابقة لا
يجتمعان معها فيرجحون ذلك الصنف من التجنيس ويدعون
الإعراب ويفسدون بنية الكلمة عساها تصادف التجنيس
فتأمل ذلك وانتقد بما قدمناه لك تقف على صحة ما ذكرناه
|
أخي العالمي هنـآك سؤال يجول في دآخلي <~ انت ذكـرت الروي والقافية ( وقلت انهم نفس الامر ) أنا أعلم أن الروي هو نهاية كل بيت وهو تشـآبه الآبيـآت في نهايتها من حيث الحرف <~ سؤآلي هو هل القافيه لهـآ نفس المعنى أم مـآذا ..؟!
فن الشعر المنظوم: وهو الكلام الموزون المقفى، ومعناه: الذي تكون أوزانه كلها على روي واحد، وهو القافية. نعم نفس المعنى وهو نهاية كل بيت
سؤآل آخر أخي العالمي :: هل السجع مثل الروي ،’ بمعنى انتهـآء الابيات بنفس الوزن والحرف ’، أنا أعلم أنه تشـآبه في الحروف ولكن هل هو يأخذ شكل الروي في القصيدة ذات الأبيـآت والتي بهـآ قوأفي أم فقط يكون في النثـر ..؟ ولا يكون في القصآئد ..؟
السجع يؤخذ من النثر
السجع: الذي يؤتى به قطعا، ويلتزم في كل كلمتين منه قافية واحدة، يسمى: سجعاً.
واعتقد والله اعلم انه شبيه للخواطر كما اضحت في التعبير
ومنه: المرسل: وهو الذي يطلق فيه الكلام إطلاقا، ولا يقطّع أجزاء، بل يرسل إرسالا من غير تقييد بقافية ولا غيرها، ويستعمل في: الخطب، والدعاء، وترغيب الجمهور، وترهيبهم
|
|
|