عرض مشاركة واحدة
قديم 08-12-2012, 04:22 PM   #1
 
الصورة الرمزية أماسي
 
تاريخ التسجيل: 17 - 11 - 2011
المشاركات: 7,672
معدل تقييم المستوى: 584
أماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond reputeأماسي has a reputation beyond repute
Oo5o.com (20) أرى بجميل الظن ما الله صانع

حسن الظن بالله من مقتضيات التوحيد لأنه مبنيٌ على العلم برحمة الله وعزته وإحسانه وقدرته وحسن التوكل عليه ،

فإذا تم العلم بذلك أثمر حسن الظن .

وقد ذم الله في كتابه طائفة من الناس أساءت الظن به سبحانه ، وجعل سوء ظنهم من أبرز علامات نفاقهم وسوء طويتهم ،

فقال عن المنافقين حين تركوا النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه في غزوة أحد : {وطائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية }(آل عمران 154) ،

وقال عن المنافقين والمشركين : {الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة السوء }(الفتح 6) .

والمراد من الحديث تغليب جانب الرجاء ، فإن كل عاقل يسمع بهذه الدعوة من الله تبارك وتعالى ، لا يمكن أن يختار لنفسه ظن إيقاع الوعيد ،

بل سيختار الظن الحسن وهو ظن الثواب والعفو والمغفرة وإيقاع الوعد وهذا هو الرجاء ، وخصوصاً في حال الضعف والافتقار

كحال المحتضر فإنه أولى من غيره بإحسان الظن بالله جل وعلا ولذلك جاء في الحديث ( لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله) أخرجه مسلم عن جابر رضي الله عنه .

فينبغي للمرء أن يجتهد في القيام بما عليه موقنًا بأن الله يقبله ويغفر له ; لأنه وعد بذلك وهو لا يخلف الميعاد ،

فإن ظن أن الله لا يقبله ، أو أن التوبة لا تنفعه ، فهذا هو اليأس من رحمة الله وهو من كبائر الذنوب , و

من مات على ذلك وُكِل إلى ظنه ، ولذا جاء في بعض طرق الحديث السابق حديث الباب (فليظن بي ما شاء )رواه أحمد وغيره بإسناد صحيح .

تحياتي لك أحجية
  يمكنك المشاركة والتعليق في الموضوع بإستخدام حسابك على الفيس بوك  


التعديل الأخير تم بواسطة أماسي ; 08-12-2012 الساعة 05:02 PM.
أماسي غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس