اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قائد المحمدي
السلام عليكم ورحمة الله
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
التشاؤم موجود واسبابه موجودوة ولكن يجب الإبتعاد عنه لأن كل
شيء مظلم في الحياة يوجد فيه عدة جوانب مشرقة ولكن المشكلة
في رؤيتنا
ولا أحد ينكر أن هناك أسباب تدعوا إلى التشاؤم ولكن إين التفاول في المقابل ؟؟
والتفاؤل أيضا موجود واسبابه موجودة ويجب التمسك به لأن الأشياء
المظلمة ليست هي الأصل وإن وجدت فهي تجربة حياة لصقل النفوس
وهذا هو مربط الفرس وهو التمسك بأسباب التفاؤل ومحاولة الأبتعاد عن أسباب
التشاؤم سواءً كانت شخصيه أو حزبيه أو طائفيه ........الخ
وأعتقد أن مسألة التشاؤم عند بعض الناس في هذه الضروف
هي قلق على البلاد مما يحيط بها من أشياء غامضة ومستقبل
مجهول وطول انتظار لبصيص النور في آخر النفق
(عند البعض) قلق على البلاد ولكن ماذا عن البعض الآخر لا أعتقدها كذلك
كونها قلق على مصالح ذاتيه أو حزبيه أو.........الخ مما ذرناه أعلاه..
وسبب ذلك كما أعتقد أن علماءنا الأجلاء تم اختطافهم من قبل
السياسة والسياسيين فصاروا سياسيين اكثر من كونهم علماء
فمهما حدثك الواحد منهم فإنك لا تثق به تلك الثقة التي
تطمئن النفس بل تشعر أن هذا الرجل لديه قضية سياسية
وليس متفرغ لتبليغ رسالة الاسلام إلى المجتمع
أوافقك الرأئ تماماً..
فبدلا من أن يحمل في يديه مصحفا تجده يحمل مسدسا
إما للدفاع عن نفسه وإما لفرض أمر سياسي معين
صحيح.
فمن أين سيأتي الأمان إذا كان آخر حصن لنا مبتلى
بالسياسة والصراع الحزبي
من أملنا بالله وليس من أولئك العلماء فهناك ثوابت لايجب
علينا أنتظار رأى العالم فيها بل أن العالم قد يصدر فتوى قد تؤدي
إلى فتنه وهذا مالا يجب أن ننجر وراءه.
هذا هو سبب القلق أو التشاؤم الذي ذكرته
أشكرك اخي الكريم (( بن يحي محمد ))
أشكرك على هذا الموضوع الجميل
الشكر لله أولاً وأخيراً ثم هو لك أخي قائد.
كما أن الأجمل في موضوعي هو مرورك
الراقي إيها الرجل الراقي حقاً..
الله يعطيكم العافية
وبارك الله فيكم
الله يعافيك ويبارك فيك إيضا..
|
أشكرك أخي قائد ولا حرمنا المولى من نقاشك الراقي ..
__________________
قالوا:
جامل زمانك حتى ولو فيه تجريح
مااحد تجيه دُنياه بحسب أختياره
قلت:
الأوله..
لا انا مجامل ولا أقبل التجريح
حتى وإن كان غيري هذا إختياره
والثانيه..
الباب ذي بايجي لي منه الريح
بااغلقه وكلاً يبقى عزيز في دياره
|