اقتباس:
|
واضح ان ثمة تحولا كبيرا في مسار القضية السورية يقوم على دخول النهج الغربي الديموقراطي في تشكيل الائتلاف المعارض... هذا التشكيل الذي قفز على السطح فجأة ليقطف ثمرة جهد الجيش الحر وعرقهم! لا يجب ان ينظر على انه ردة في الحريات وتقهقر في تحرير ارض الشام.. فكل سيف او رمح يضرب نعش النظام الهالك نرحب به ونتقبله، هذا هو المنطق العقلاني والسياسي لارض محترقة وشعب مشرد ومخترق... فالمحاصصة الراهنة لا تفيد السوريين بل انقاذ سورية واخراجها من الورطة التدميرية هو الاهم، والانشغال بقضايا الاسلمة او العلمنة لا يجب ان يتم قبل محاسبة النظام وطرد فلوله..!
|
أخي الكريم:
هل مازلنا نؤمن بأن التغيير في الشام سيكون إلى الأفضل بالرغم مانرا من أحداث
في دول الربيع العربي والتي أغلبها لا توليها أسرائيل أي أهتمام عدى جمهورية مصر العربيه
لما لها من أهميه وها نحنُ نرا كيف تتطور فيها الأحداث لدرجة أن أولئك الشباب أصبحوا يتمنوا
لو أنهم لم يخرجوا إلى الشارع ولم يغيروا النظام الفاسد السابق بهذا النظام الدكتاتوري.
اقتباس:
|
لكننا نسمع ونقرأ عن تعاون خفي لبعض فلول النظام السوري البعثي مع اجهزة العدو الاسرائيلي، إن صحت فإنها تعد خيانة وانقلابا على الشعب السوري والعربي في مرحلة مهمة وحساسة تمر بها امتنا... يكشف ذلك تلك الاتصالات التي نقلها موقع صوت بيروت الدولي والتي كشفت عن قيام رامي مخلوف بالترتيب مع بعض قيادات العدو الاسرائيلي قبل ضرب غزة الاخير! حيث طلب القيام بعمليات عسكرية ضد حماس لإشغال المنطقة عن القضية السورية ولإذلال حماس التي وقفت مع الجيش الحر وابتعدت عن نظام بشار الدموي!!
|
أشاعات أطلقها الصهاينه وروجها الأعلام الداعم له من الدول العربيه..
بدليل أن أسرائيل ظلت تتفاوض مع سوريا منذُ العام 2005 عبر المانيا وتركيا من أجل
عقد أتفاقية سلام مع نظام بشار وأبدت أسرائيل أستعدادها بتسليم كل الأراضي
السوريه المحتله منذُ عام 67 والعمل على تحسين أقتصاد سوريا و و و الخ وكل ذلك
مقابل عدم دعم بشار للمقاومه الفلسطينيه واللبناينه والأبتعاد عن إيران.. فماذا كان رد
بشار ؟؟
سنظل ندعم المقاومه أين ما كانت طالما أنها تدافع عن أراضيها وحقوقها المشروعه.
فكيف يكون هذا الكلام صحيجاً بأنه من عقد أتفاقاً مع أسرائيل لضرب غزه ..
الله المستعان على تلك القنوات التي لا تخدم سوى أسرائيل.
سلمت أخي الكريم على موضوعك وعذراً على أطآلتي في المشاركه.
__________________
قالوا:
جامل زمانك حتى ولو فيه تجريح
مااحد تجيه دُنياه بحسب أختياره
قلت:
الأوله..
لا انا مجامل ولا أقبل التجريح
حتى وإن كان غيري هذا إختياره
والثانيه..
الباب ذي بايجي لي منه الريح
بااغلقه وكلاً يبقى عزيز في دياره
|