أخي الكريم الدكتور طارق/ كنت أتمنى أن تضع مقالك
وتبقي متصلاً ولو لبعض الوقت أن كنت منشغلاً من أجل أن نستفيد
منك..
على كلاً أنا أوافقك الرأي فيما قلت أنه لم يكن الرجل الثاني رسمياً
بمعنى أنه لم يحمل أي صفه رسميه لذلك وفي أعتقادي الشخصي
أن هذا كان ذكاءً منه وليس غباءً وبالتأكيد أنا لا أدافع عنه .
المهم سياسة اليمن في عهد الرئيس السابق كانت مقسومه نصفين
((سياسة خارجيه))ويديرها علي عبدالله صالح
((سياسه داخليه))ويديرها علي محسن ومجموعه من المشائخ هكذا في أعتقادي
كان الأتفاق حين تولى علي عبدالله صالح حكم البلاد حتى وإن قال البعض أنه عبر
صناديق الأقتراع.
لذلك أنا أؤيد أخي العزاني فيما طرحه وأزيد عليه أن علي محسن لم يكن الرجل
الثاني بل كان الرجل الأول في أدارة سياسة البلاد الداخليه.
وفي حالة تسآئل أحد أذا ماالذي جعله ينقلب ما دام هو من يدير البلاد داخلياً؟
الأجابه بسيطه جداً فحين بدأ أحمد علي بالظهور والسيطره علي عدة أمور
سبب هذا الظهور أزعاج كبير لعلي محسن فقام بما قام به من مشاكل في شتى محافظات
الجمهوريه وأخرها أستغلال مايسمى بالتبيع العربي.
ولي وجهة نظر أخيره فيما يخص هكذا مقالات وهي أن هذه المقالات مع أحترامي الشديد
لكاتبها إلا أن المستفيد الأول والأخير منها هو علي محسن فبهكذا كلام أنت تعفيه يادكتور
طارق من أي مسائله قانونيه قد ممكن أن تحدثها الأيام كونه لم يكن له أي صفه قانونيه
وتصحح ماأخطى هو به حين صرح بأنه كان الرجل الأول أو الثاني.
وبالرغم من كل هذا فالشعب مدرك جيداً ما الذي قام به علي محسن في صعده وفي الجنوب سواءً
مع الحراك أو مع القاعده .......الخ.
التعديل الأخير تم بواسطة ابن يحي محمد ; 14-11-2012 الساعة 11:20 PM.
|