عرض مشاركة واحدة
قديم 19-08-2012, 10:37 PM   #9
عضو متميز
مشـرف سـابق
 
الصورة الرمزية الحنش
 
تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2009
الدولة: اليمن الكبير الموحد
المشاركات: 19,227
معدل تقييم المستوى: 4785
الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute الحنش has a reputation beyond repute
افتراضي بهجة العيد... علاج للنفس المهمومة والجسد السقيم

تكبيرات العيد «الله اكبر الله اكبر لا إله إلا الله...» بوقعها الايماني وجرسها الموسيقي تبعث في المسلم الشعور بالسعادة والطمأنينة والانشراح يرددها الكبير والصغير ويسمعها السائرون الى المساجد فيكون للفظ الجلالة والجرس الموسيقي لتكبيرات العيد شأن كبير في معنويات من يرددها ونفوس كل من يسمعها احتفالا بعيد الفطر المبارك.
ومع خروج المصلين من المساجد وتبادل التهاني والتبريكات في ود وتصافي وتسامح وحب يوطد اواصر المحبة وعرى الصداقة وروابط الاخوة فتصفو النفوس وتنتهي الخصومات والاحقاد بين الناس في هذه الأيام المباركة.
فعندما تشعر النفس البشرية والروح الانسانية بالراحة النفسية والطمأنينة القلبية وانشراح الصدر تتخلص الشعور بالغضب ونزعات الحقد التي تجعل الإنسان يعيش قلقا متوترا فتكون بذلك في مأمن من الامراض النفسية والامراض النفسجسمانية اي الامراض العضوية ذات المنشأ النفسي.
وتأتي مباهج العيد وفرصة وانشطته من زيارات عائلية ورحلات والخروج الى المنتزهات والمشروعات السياحية بما تحفل به من برامج ترفيهية تشمل المسابقات الثقافية والفنية والرياضية والترفيهية والموسيقية لتكون بذلك علاجا وشفاء للجسد السقيم والنفس المهمومة.
ونستطيع ان نقول ان ايام العيد السعيدة هي علاج في علم النفس الحديث يعرف بالعلاج الجماعي والعلاج البيئي والعلاج الترويحي.
وتؤكد الابحاث الطبية والدراسات السيكولوجية «النفسية» ان الانشطة الاجتماعية والترفيهية في ايام العيد هي علاج اكيد للخجل والاكتئاب والانفعالات نمارسها بالموسيقى والرياضة والرحلات.
كما ان الابتسام والضحك والتفاؤل واللهو البريء يخلص الانسان الكبير والصغير من التوتر والقلق والانفعال والاكتئاب.
لقد جعل ديننا الاسلامي الحنيف في ايام العيد السعيدة فسحة فهي ايام سعادة وفرح وانطلاق وتجديد وترفيه وتوطيد للعلاقات الاخوية والاسرية والاجتماعية.
عزيز القارئ عيد سعيد يخلص النفس من الهموم ويشفي الجسد السقيم بإذن الله.

ايام العيد السعيدة فرصة للتخلص من السلوكيات التي تضر بصحة الانسان النفسية والجسدية للانسان.
فحياة العصر التي نعيشها مليئة بمسببات الامراض النفسية والامراض النفسجسمانية.
وتأتي مباهج العيد وانشطته من برامج ترفيهية ورحلات وزيارات عائلية وانطلاق في المنتزهات والزيارات العائلية لتكون علاجا للخجل والتوتر والقلق والانفعالات والاكتئاب وشفاء للجسد السقيم والنفس المهمومة.

الاكتئاب أسبابه وأعراضه
الاكتئاب هو حالة من الحزن الشديد المستمر تنتج عن الظروف المحزنة الأليمة ويعبر عن شيء مفقود وان كان المريض لا يعي المصدر الحقيقي لهذا الحزن.
ويرجع البعض الاصابة بالاكتئاب الى عوامل وراثية وبيئية والى التوتر الانفعالي والظروف المحزنة الأليمة والكوارث والصدمات القاسية والحرمان وفقدان الحب.
وتتلخص اعراض الاكتئاب في الشعور بانقباض الصدر والضيق والوجه المقنع الذي لا يبدي اي انفعال سواء كان للاشياء المفرحة او الاشياء المحزنة وقد يعود الى العيوب الخلقية او العاهات التي قد يكون مصاباً بها الانسان او اي نقص في الوزن الشديد والنحافة والهزال او الى زيادة الوزن والسمنة المفرطة او الى قصر القامة الشديد.
ويعاني مريض الاكتئاب من الصداع والتعب لأقل مجهود وخمول الهمة وبطء التفكير وصعوبة التركيز والآلام خصوصا آلام الظهر.
والرجال المصابون بالاكتئاب يشكون من فقدان الرغبة الجنسية وضعف القدرة الجنسية بينما تعاني النساء من البرود الجنسي واضطراب في الدورة الشهرية.

القلق أسبابه وأعراضه
القلق هو حالة توتر مستمرة وشاملة نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أو رمزي قد يحدث ويصحبها خوف غامض واعراض نفسية.
وتتلخص اسباب القلق في الاستعداد الوراثي في بعض الحالات وقد تختلط العوامل الوراثية بالعوامل البيئة ومواقف الحياة الضاغطة والضغوط الحضارية ومطالب حياة العصر الذي نعيشه الذي هو عصر القلق بسبب طبيعة حياة هذا العصر حيث ان التنافس في الحياة على كل شيء التعليم، كسب، لقمة العيش، الترقى في الوظائف نعيش صراعاً مادياً لا يرحم.
واعراض الاصابة بالقلق تشمل اعراضا جسمية واعراضاً نفسية وتشمل الاعراض الجسمية الضعف العام ونقص الطاقة الحيوية والنشاط وتؤتر العضلات والتعب والصداع المستمر الذي يستجيب ببطء شديد بالمسكنات وتصبب العرق وارتعاش الأصابع.
كذلك تشمل الاعراض شحوب الوجه والشعور بالخفقان وآلام الصدر وارتفاع ضغط الدم الانقباضي والشعور بدوخة وعسر الهضم والانتفاخ وجفاف الحلق.
وتشمل الاعراض النفسية القلق العام والقلق على الصحة والقلق على المستقبل والوظيفة والسلوك العصبي والتوتر العام والشعور بعدم الاستقرار والشعور بعدم الراحة وسهولة الاستثارة وضعف التركيز.

الخجل أسبابه وأعراضه
الخجل من الامراض الخطيرة التي تصيب الانسان وتعيقه عن مواجهة الحياة ومواجهة الآخرين ويجعل صاحبه منطويا على نفسه متهيبا من الناس وخطورة الخجل انه يحجب عن الانسان قدراته ويجعله مشتت الذهن.
وللخجل اسباب جسدية مثل العاهات او السمنة المفرطة او الهزال الشديد واما الاسباب النفسية فتلعب طريقة التربية والنشأة دورا مهما وخطيرا في الاصابة به.
واعراض الخجل تتلخص في الابتعاد عن الناس والعزلة والغيرة والحسد من الآخرين واستجداء ثناء واستحسان الآخرين.

العيد علاج للاكتئاب والقلق والخجل
مباهج العيد وأنشطته ورحلاته وجو السعادة والبهجة والمرح والزيارات العائلية والبرامج الترفيهية والموسيقية والغذائية وافلام السينما الهادفة والمسرحيات الكوميدية الراقية هي علاج للجسد السقيم والنفس المهمومة وهو ما يعرف في علم النفس بالعلاج الجماعي والعلاج البيئي والعلاج الترفيهي.
فانطلاقات ورحلات وتجمعات العيد تخلص المصاب بالخجل من انطوائه وتجعله يقترب من الناس ويتفاعل معهم ويتخلص من خجله.
أما المصاب بالقلق فان ايام العيد فرصة مواتية للتخلص من التوتر المستمر الذي يعيش فيه وينعكس على جميع اجهزة الجسم ويقي نفسه من الاصابة بالأمراض النفسجسمانية.
ورغم ان القلق والاكتئاب من اشهر الامراض النفسية التي يصاب بها الانسان في عصرنا الحديث إلا ان المصاب بها لو بحث عن العلاج فسيجده بين يديه ومع الناس وبواسطة الناس ومصادقتهم ومحبتهم وبالتواد والتراحم وبهذا يستطيع ان يعود لحالته الطبيعية مرة ثانية.

الرياضة للحيوية وتقوية المناعة
أكدت الابحاث الطبية ان ممارسة الرياضة تخلص الانسان من الاكتئاب والقلق والخجل وتنشط الدورة الدموية وتقوي العضلات والعظام وتسرع النمو وتحرق السعرات الحرارية الزائدة وتلخص الانسان من الوزن الزائد والسمنة وتخفض السكر والكوليسترول المرتفع فتحمي من الاصابة بامراض القلب والشرايين والجلطات والنزيف بالمخ بسبب تصلب جدران الشرايين المغذية لعضلة القلب والمخ وتقي من الاصابة بالسكري وتحمي المريض من مضاعفاته على العين والكلى والاعصاب.
كذلك فان ممارسة الرياضة تقوي عمل جهاز المناعة فتحمي من الاصابة بالامراض المعدية، ونشوء الأورام والسرطانات وتصرف الرياضة الانسان عن التفكير في همومه واحزانه وتحقق له التوازن النفسي والشعور بالسعادة وتمنحه الحيوية والنشاط والرشاقة وتمنع ترهل الجسم.

الموسيقى علاج للاكتئاب والقلق
سماع الموسيقى يساعد على التخلص من الاكتئاب لان المصاب به لديه ميل واضح للاستجابه الى سماع الموسيقى خصوصا الكلاسيكية.
وكذلك وجد ان الموسيقى الهادئة تؤثر في مركز الانفعال في المخ وبالتالي تؤثر على الحالة النفسية والعصبية وضبط افراز هرمون «السيروتونين»، الذي يؤثر على الحالة المزاجية والعصبية للانسان.
ويترتب على ذلك عودة الهدوء النفسي والاستقرار العاطفي والشعور بالسعادة والتخلص من القلق والتوتر والانفعال.

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةمباهج العيد علاج للاكتئاب نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةتكبيرات العيد عند الذهاب للصلاة تسعد الصغير والكبير نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلةالموسيقى علاج للاكتئاب والقلق
نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
__________________



الـــــــــحـــــــــــنــــــــــــــش

نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عـــاشـــت الـــوحــده اليمنية
الحنش غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس