يناجي المصلي ربـه سرا في الظلام
ترتسم الإبتسامـه على وجـه المصلي
لما يناجي ربـه خفيا
~»
يزداد اشتياق العبد للذه المناجات
تتفطر قدما العبد لكثرت القيام
مآ أجمل هذه اللحظات
مآ أجمل أن يناجي العبد ربـه
يا رجال الليل جدوا ●●● ربّ داع لا يُردُ
~»
مآ أجمل هذه الآيـة تحاكينا عن اصحاب قيام الليل
قال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر:9].
~»
وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18،17]
~»
فضل قيام الليل في السنـة النبويـة
~»
قال الرسول عليـﮧ الصلاة والسلام: {عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }
[رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].
~»
وقال الرسول صلى اللـه عليـه و سلم : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام }
[رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].
~»
وقال : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس }
[رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].
~»
وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين }
و المقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر. [رواه أبو داود وصححه الألباني].
~»
وذكر عند النبي صلى اللـه عليـه و سلم رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه }
~»
وقال الرسول صلى اللـه عليـه و سلم : { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [رواه مسلم].
~»
قيام الليل في حياة السلف
~»
قال الحسن البصري: ( لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ).
~»
وقال أبو عثمان النهدي: ( تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ).
~»
وكان شداد بن أوس إذا أوى إلى فراشه كأنه حبة على مقلى، ثم يقول: اللهم إن جهنم لا تدعني أنام، فيقوم إلى مصلاه.
~»
وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !
~»
وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: يا أيها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟ ألا تقومون فترحلون ! فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصباح يحمد القوم السرى !
~»
و بالنهار إذ يسرى بإشراقه و انتهى وقت الليل
ذهب قوامون الليل وهم حاملون الهم قيامهم
ها قد حزن عشاق الليل ●●● إذ انتهى قيامهم فأين يذهبون
إشتاق الليل لهم ●●● وما هم به ناسيون