![]() |
من خلق النبي صلى الله عليه وسلم مع أهل بيته
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على خير خلقه أجمعين نبينا محمد الامين عليه وعلى اله وأصحابه وتابعيه أفضل الصلاة وأتم التسليم أما بعد: كثرت المشاكل الاسرية وحالات الطلاق والتفرقة في ازدياد في مجتمعاتنا. والحل بأيدينا فهو يكمن في التزامنا بأسس وقواعد الحياة على ضوء الكتاب والسنة ولا أفضل من هدي الحبيب صلى الله عليه وسلم وقد قال الله تعالى عنه (وإنك لعلى خلق عظيم) كما قال عزمن قائل (لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رؤوف رحيم) لذا أحببنا هنا أن نتطرق لفنه الراقي صلى الله عليه وسلم في تعامله مع أهل بيته: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : خَيْرُكُمْ خَيْرُكُمْ لِأَهْلِهِ وَأَنَا خَيْرُكُمْ لِأَهْلِي وقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ مِنْ أَكْمَلِ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا وَخِيَارُكُمْ خِيَارُكُمْ لِنِسَائِهِمْ وكان يمازح أهل بيته ويلاعبهم: عن عائشة رضي الله عنها قالت: خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَأَنَا جَارِيَةٌ – أي صغيرة – لَمْ أَحْمِلْ اللَّحْمَ وَلَمْ أَبْدُنْ – فالمعنى أي أنها كانت جلد وعظم – فَقَالَ لِلنَّاسِ تَقَدَّمُوا فَتَقَدَّمُوا ثُمَّ قَالَ لِي تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقْتُهُ فَسَكَتَ عَنِّي حَتَّى إِذَا حَمَلْتُ اللَّحْمَ ـ سمنت قليلاً -وَبَدُنْتُ وَنَسِيتُ خَرَجْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَقَالَ لِلنَّاسِ تَقَدَّمُوا فَتَقَدَّمُوا ثُمَّ قَالَ: تَعَالَيْ حَتَّى أُسَابِقَكِ فَسَابَقْتُهُ فَسَبَقَنِي فَجَعَلَ يَضْحَكُ وَهُوَ يَقُولُ هَذِهِ بِتِلْكَ. وكان صلى الله عليه وسلم يساعد أهل بيته: عَنْ الْأَسْوَدِ قَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ : مَا كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ قَالَتْ كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ تَعْنِي خِدْمَةَ أَهْلِهِ فَإِذَا حَضَرَتْ الصَّلَاةُ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ وكان صلى الله عليه وسلم حسن الاصغاء لاهله فعلى الرغم من علو مقامه ، و رفعة شأنه ، وعلى أنه مشغولٌ بعظائم الأمور ، وعلى أنه يحمل أكبر رسالةٍ على الإطلاق ، ومع أن شغله الشاغل نشر الحق في الأرض ، كل هذه المهام الصعبة التي يتحمَّلها ، وكل هذه الهموم الكبيرة التي تملأ قلبه ، وكل هذه الأهداف البعيدة التي يسعى إليها ، وكل هذه الرحمة التي في قلبه على البشر ، كل هذا لم يمنعه أن يصغي إلى السيدة عائشة وهي تحدِّثه عن قصةٍ سمعتها تتعلَّق بالحياة الجاهليَّة: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : جَلَسَ إِحْدَى عَشْرَةَ امْرَأَةً فَتَعَاهَدْنَ وَتَعَاقَدْنَ أَنْ لَا يَكْتُمْنَ مِنْ أَخْبَارِ أَزْوَاجِهِنَّ شَيْئًا قَالَتْ الْأُولَى زَوْجِي لَحْمُ جَمَلٍ غَثٍّ عَلَى رَأْسِ جَبَلٍ لَا سَهْلٍ فَيُرْتَقَى وَلَا سَمِينٍ فَيُنْتَقَلُ قَالَتْ الثَّانِيَةُ زَوْجِي لَا أَبُثُّ خَبَرَهُ إِنِّي أَخَافُ أَنْ لَا أَذَرَهُ – أنْ أفقِده – إِنْ أَذْكُرْهُ أَذْكُرْ عُجَرَهُ وَبُجَرَهُ – أيْ عيوبه الظاهرة والباطنة – قَالَتْ الثَّالِثَةُ زَوْجِي الْعَشَنَّقُ إِنْ أَنْطِقْ أُطَلَّقْ وَإِنْ أَسْكُتْ أُعَلَّقْ قَالَتْ الرَّابِعَةُ زَوْجِي كَلَيْلِ تِهَامَةَ – أي مكة – لَا حَرٌّ وَلَا قُرٌّ وَلَا مَخَافَةَ وَلَا سَآمَةَ قَالَتْ الْخَامِسَةُ زَوْجِي إِنْ دَخَلَ فَهِدَ وَإِنْ خَرَجَ أَسِدَ وَلَا يَسْأَلُ عَمَّا عَهِدَ قَالَتْ السَّادِسَةُ زَوْجِي إِنْ أَكَلَ لَفَّ وَإِنْ شَرِبَ اشْتَفَّ وَإِنْ اضْطَجَعَ الْتَفَّ وَلَا يُولِجُ الْكَفَّ لِيَعْلَمَ الْبَثَّ قَالَتْ السَّابِعَةُ زَوْجِي غَيَايَاءُ أَوْ عَيَايَاءُ طَبَاقَاءُ كُلُّ دَاءٍ لَهُ دَاءٌ شَجَّكِ أَوْ فَلَّكِ أَوْ جَمَعَ كُلًّا لَكِ قَالَتْ الثَّامِنَةُ زَوْجِي الْمَسُّ مَسُّ أَرْنَبٍ وَالرِّيحُ رِيحُ زَرْنَبٍ قَالَتْ التَّاسِعَةُ زَوْجِي رَفِيعُ الْعِمَادِ طَوِيلُ النِّجَادِ عَظِيمُ الرَّمَادِ قَرِيبُ الْبَيْتِ مِنْ النَّادِ قَالَتْ الْعَاشِرَةُ زَوْجِي مَالِكٌ وَمَا مَالِكٌ مَالِكٌ خَيْرٌ مِنْ ذَلِكِ لَهُ إِبِلٌ كَثِيرَاتُ الْمَبَارِكِ قَلِيلَاتُ الْمَسَارِحِ وَإِذَا سَمِعْنَ صَوْتَ الْمِزْهَرِ أَيْقَنَّ أَنَّهُنَّ هَوَالِكُ قَالَتْ الْحَادِيَةَ عَشْرَةَ زَوْجِي أَبُو زَرْعٍ وَمَا أَبُو زَرْعٍ أَنَاسَ مِنْ حُلِيٍّ أُذُنَيَّ وَمَلَأَ مِنْ شَحْمٍ عَضُدَيَّ وَبَجَّحَنِي فَبَجِحَتْ إِلَيَّ نَفْسِي وَجَدَنِي فِي أَهْلِ غُنَيْمَةٍ بِشِقٍّ فَجَعَلَنِي فِي أَهْلِ صَهِيلٍ وَأَطِيطٍ وَدَائِسٍ وَمُنَقٍّ فَعِنْدَهُ أَقُولُ فَلَا أُقَبَّحُ وَأَرْقُدُ فَأَتَصَبَّحُ وَأَشْرَبُ فَأَتَقَنَّحُ أُمُّ أَبِي زَرْعٍ فَمَا أُمُّ أَبِي زَرْعٍ عُكُومُهَا رَدَاحٌ وَبَيْتُهَا فَسَاحٌ ابْنُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا ابْنُ أَبِي زَرْعٍ مَضْجَعُهُ كَمَسَلِّ شَطْبَةٍ وَيُشْبِعُهُ ذِرَاعُ الْجَفْرَةِ بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا بِنْتُ أَبِي زَرْعٍ طَوْعُ أَبِيهَا وَطَوْعُ أُمِّهَا وَمِلْءُ كِسَائِهَا وَغَيْظُ جَارَتِهَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ فَمَا جَارِيَةُ أَبِي زَرْعٍ لَا تَبُثُّ حَدِيثَنَا تَبْثِيثًا وَلَا تُنَقِّثُ مِيرَتَنَا تَنْقِيثًا وَلَا تَمْلَأُ بَيْتَنَا تَعْشِيشًا قَالَتْ خَرَجَ أَبُو زَرْعٍ وَالْأَوْطَابُ تُمْخَضُ فَلَقِيَ امْرَأَةً مَعَهَا وَلَدَانِ لَهَا كَالْفَهْدَيْنِ يَلْعَبَانِ مِنْ تَحْتِ خَصْرِهَا بِرُمَّانَتَيْنِ فَطَلَّقَنِي وَنَكَحَهَا فَنَكَحْتُ بَعْدَهُ رَجُلًا سَرِيًّا رَكِبَ شَرِيًّا وَأَخَذَ خَطِّيًّا وَأَرَاحَ عَلَيَّ نَعَمًا ثَرِيًّا وَأَعْطَانِي مِنْ كُلِّ رَائِحَةٍ زَوْجًا وَقَالَ كُلِي أُمَّ زَرْعٍ وَمِيرِي أَهْلَكِ قَالَتْ فَلَوْ جَمَعْتُ كُلَّ شَيْءٍ أَعْطَانِيهِ مَا بَلَغَ أَصْغَرَ آنِيَةِ أَبِي زَرْعٍ قَالَتْ عَائِشَةُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُنْتُ لَكِ كَأَبِي زَرْعٍ لِأُمِّ زَرْعٍ فقلت بل أنت خيرٌ من أبي زرع وكان صلى الله عليه وسلم يحترم أهل بيته: وعَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِيِنَ قَالَتْ : أَقْبَلَتْ فَاطِمَةُ عَلَيْهَا السَّلَام تَمْشِي لَا وَاللَّهِ مَا تَخْفَى مِشْيَتُهَا مِنْ مِشْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمَّا رَآهَا رَحَّبَ قَالَ مَرْحَبًا بِابْنَتِي ثُمَّ أَجْلَسَهَا عَنْ يَمِينِهِ [رواه البخاري] وأيضاً : كان عليه الصلاة والسلام يقف لابنته فاطمة إذا دخلت عليه ومن حسن عشرته لأهله ، تعاهده لهن وزيارتهن والسؤال عن أحوالهن : روى البخاري عن أنس بن مالك رضي الله عنه : (( أن نبي الله كان يطوف على نسائه في الليلة الواحدة وله يومئذ تسع نسوة )) وعن عائشة < قالت : (( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انصرف من العصر دخل على نسائه فيدنو من إحداهن فدخل على حفصة فاحتبس أكثر ما كان يحتبس )) . ومن ذلك أنه كان يتلمس أجمل طرق العشرة الزوجية وأسهلها : قالت عائشة : (( كنت أشرب وأنا حائض فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضع فاه على فيَّ ، وأتعرَّق العَرْق فيتناوله ويضع فاه في موضع فيّ )) وعنها < قالت : (( أن النبي صلى الله عليه وسلم قبَّل امرأة من نسائه ثم خرج إلى الصلاة ولم يتوضأ )) وعن عمرو بن العاص أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أي الناس أحبُ إليك ؟ قال : عائشة )) وعن عائشة < قالت : (( كنت أغتسل أنا ورسول الله من إناء واحد )) مراعاته صلى الله عليه وسلم لمشاعر زوجاته ومعرفته لنفسياتهن : روى البخاري عن عائشة < قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( إني لأعرف غضبك ورضاك )) قالت : قلت : وكيف تعرف ذلك يا رسول الله ؟ قال : ((إنك إذا كنت راضية ، قلت : بلى ورب محمد ، وإذا كنت ساخطة ، قلت : لا ورب إبراهيم )) قالت : قلت : أجل ! لست أهاجر إلا اسمك )) تعليمه صلى الله عليه وسلم لنسائه : روى البخاري عن عائشة < (( أن يهودَ أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : السام عليكم ، فقالت عائشة : عليكم ولعنكم وغضب الله عليكم . قال : مهلاً يا عائشة ، عليك بالرفق ، وإياك والعنف والفحش . قالت : أولم تسمع ما قالوا ؟ قال : أولم تسمعي ما قلت ؟ رددت عليهم ، فيُستجاب لي فيهم ولا يستجاب لهم فيَّ )) . وعن عائشة < قالت : (( كنت على بعير فيه صعوبة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: عليك بالرفق فإنه لا يكون في شيء إلا زانه ولا ينزع من شيء إلا شانه )) استشارته لاهل بيته في الامور العظيمة: لما تم الصلح بين النبي- صلى الله عليه وسلم - ومشركي قريش قام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (يا أيها الناس انحروا واحلقوا )، قال: فما قام أحد، قال: ثم عاد بمثلها، فما قام رجل حتى عاد بمثلها، فما قام رجل، فرجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فدخل على أم سلمة فقال: ( يا أم سلمة ! ما شأن الناس؟ قالت: يا رسول الله قد دخلهم ما قد رأيت، فلا تكلمن منهم إنساناً، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره، واحلق فلو قد فعلت ذلك، فعل الناس ذلك، فخرج رسول الله- صلى الله عليه وسلم -لا يكلم أحدا حتى أتى هديه فنحره ثم جلس فحلق، فقام الناس ينحرون ويحلقون ). فكان رأي أم سلمة ـ رضي الله عنها ـ رأياً موفقا ومشورة مباركة، وفي ذلك دليل على استحسان مشاورة المرأة الفاضلةمادامت ذات فكر صائب ورأي سديد مصاحبته صلى الله عليه وسلم لنسائه في السفر : روى البخاري عن عائشة < : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه تقديره صلى الله عليه وسلم لغيرة نسائه: عن أنس قال كان النبي صلى الله عليه وسلم عند بعض نسائه فأرسلت إحدى أمهات المؤمنين بصحفة فيها طعام فضربت التي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتها يد الخادم فسقطت الصحفة فانفلقت فجمع النبي صلى الله عليه وسلم فلق الصحفة ثم جعل يجمع فيها الطعام الذي كان في الصحفة ويقول غارت أمكم ثم حبس الخادم حتى أتى بصحفة من عند التي هو في بيتها فدفع الصحفة الصحيحة إلى التي كسرت صحفتها وأمسك المكسورة في بيت التي كسرت . رواه البخاري ج: 5 ص: 2003 ح 4927 وقد أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم أن نستوصي بالنساء خيرا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلَعٍ وَإِنَّ أَعْوَجَ شَيْءٍ فِي الضِّلَعِ أَعْلَاهُ فَإِنْ ذَهَبْتَ تُقِيمُهُ كَسَرْتَهُ وَإِنْ تَرَكْتَهُ لَمْ يَزَلْ أَعْوَجَ فَاسْتَوْصُوا بِالنِّسَاءِ وكذلك كان صلى الله عليه وسلم حسن الخلق مع من يخدمه: عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : خَدَمْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشْرَ سِنِينَ – وفي رواية تسع سنين- فَمَا قَالَ لِي : أُفٍّ قَطُّ ، وَمَا قَالَ لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ لِمَ صَنَعْتَهُ وَلَا لِشَيْءٍ تَرَكْتُهُ لِمَ تَرَكْتَهُ جمعته لكم مما راق لي بتصرف اللهم صلي وسلم عليه صلاة وسلاما دائمين متعاقبين ماتعاقب الليل والنهار, وارزقنا اللهم مرافقته في الجنة واجعله شفيعنا واسقنا من يده الشريفة شربة لانظمأ بعدها أبدا بقوتك وقدرتك يا أرحم الراحمين. آمين آمين يارب العالمين |
بالفعل اخي لو اتبعنا كلام الله وسنة رسوله على الوجه الاكمل لما وصلنا اليه اليوم الا ماهو حاصل في مجتمعنا شكرالك |
جزاك الله خير وبارك الله فيك على هذا الطرح المتميز والمعلومااات القيمة فعلا من استمسك بشرع الله وهدي نبيه ماخاب او ضل جعله الله في ميزاااان حسنااااااااتك مشرفة القسم الاسلامي شمس |
يسلموا والله عالطرح الجميييل جدا بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ودي قبل ردي |
عليه وعلى اله أفضل الصلاة وأتم التسليم
أخي أبو أصيل اليماني أتشرفت جدا بمرورك وردك لاتحرمني تواصلك |
آمين آمين يارب العالمين
ولك بالمثل أختي شمس القسم ماشاءالله جدا رائع وهذا يدل على مجهودك الجبار وفقك الله لفعل كل خير أسعدني جدا مرورك وردك شكرا لك |
يسلمك ربي أختي الياسمينة
ولك بالمثل ان شاءالله أشكر لك مرورك وردك لاتحرمينا تواصلك |
| الساعة الآن 11:52 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى