![]() |
المستحيل الرابع ...
المستحيل رقم "4" أحب الأعرابي الطيب جاره وأخلص له كل الإخلاص . وحين ضاقت سبل العيش بالجار .. باع الأعرابي خيمته وناقته للوفاء بحاجة الجار .. إذ كان يحبه ويثق فيه ثقة مطلقة. وظل الرجل الطيب ينام الليل في العراء.. بعد ضياع الخيمة . ويحمل أحماله على كتفيه بعد ضياع الناقة. وفي ذات الوقت انصلح حال الجار وراجت تجارته وامتلأت يداه بالخير . فذهب الأعرابي الطيب لزيارته ..فأساء معاملته .. ولم يذكر إحسانه. وأحس الأعرابي الطيب أن الوفاء شئ خرافي ونوع من الخيال. مثل المخلوقات الوهمية التي تملأ عقول البسطاء كالغول والعنقاء... فقال: إن المستحيلات ثلاثة: الغول والعنقاء والخل الوفي. فصار كلامه مثلاً. وفي أيامنا يضيف كل منا _في لحظة يأس_ مستحيلاً رابعاً . فيقول: هذا الشئ من رابع المستحيلات. أي أنه لا يمكن تنفيذه. والحقيقة أن ( الخل الوفي) قد يكون موجوداً .. وما نحسبه ( رابع المستحيلات ) كثيراً ما يكون ممكناً. ففي حياة كل منا ( المستحيل الرابع) الذي استطاع أن يحققه .. |
قصه فىها من العظه والعبره الكتىىىىىىىىىىىىر
ىسلموووووووووو الطرح الخل الوفى ... انقرض للاسف |
قصه رائعه وحمل معنى كبير
وفي اكثر الامثله نقولها ولاننعلم ماسر التسميه فعندما نقول من رابع المستحيلات لم نعلم ماهي الثلاث الي قبلها يسلمو على الطرح شكرا |
قصه رائعه اختي
تسلمي |
اقتباس:
يسلموووووو عزيزتي |
اقتباس:
بارك الله فيك ومنور فديتك |
اقتباس:
بارك الله فيك منورة يالغلا |
بجد رااااائعه يعطيك العافيه لا هنتي |
| الساعة الآن 02:35 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى