![]() |
علامات الساعة الكبرى / طلوع الشمس من مغربها
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها, فإذا طلعت فرآها الناس آمَنوا أجمعين, فذاك حين لا ينفع نفْسًا إيمانُها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا» رواه البخاري ومسلم.
وقال صلى الله عليه وسلم عن الآيتين السابقتين: «وأيُّهما ما كانت قبل صاحبتها, فالأخرى على اِثْرها قريبا» رواه مسلم. وقال صلى الله عليه وسلم: «ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا: طلوع الشمس من مغربها, والدجال, ودابة الأرض» رواه مسلم. 5 - خروج الدابة قال الله عز وجل: (وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابةً من الأرض تكلمهم أن الناس كانوا بآياتنا لا يوقنون). وقال صلى الله عليه وسلم: «تَخرج الدابة, فتَسِم الناسَ على خراطيمهم. ثم يُعَمَّرون فيكم, حتى يشتريَ الرجلُ البعيرَ, فيقول: ممن اشتريتَه ؟ فيقول: اشتريتُه من أحد المخطَّمين» رواه أحمد وغيره, بإسنادٍ صحيح عن أبي أمامة رضي الله عنه. - الدخان - خسفٌ بالمشرق - خسفٌ بالمغرب - خسفٌ بجزيرة العرب. هذه العلاماتُ الأربعُ لا يُعرفُ ترتيبُها على وجه القطع, ولكن الظاهر أنها تكون بعد خروج يأجوج ومأجوج, وقبل خروج النار التي في قعر ( عدن ), وأنها تكون على الترتيب المذكور: الدخان, ثم خسفٌ بالمشرق, ثم خسفٌ بالمغرب, ثم خسفٌ بجزيرة العرب, والله تعالى أعلم. 10 - خروج النار التي في قعر (عدن) - هي آخر الآيات خروجا, كما في حديث حذيفة بن أّسِيدٍ رضي الله عنه في « صحيح مسلم». وهي نار اليمن التي تَخرج من قعر «عدن», من «حضر موت», تحشر الناس. قال الصحابة: يا رسول الله: فما تأمرنا ؟ قال: «عليكم بالشام». فالشام هي أرض المحشر والمنشر. - وأمّا حديث أنسٍ رضي الله عنه في قصة عبد الله بن سلاَم رضي الله عنه في« صحيح البخاري» مرفوعًا: «وأمّا أول أشراط الساعة, فنارٌ تَحشر الناس من المشرق إلى المغرب», فهو محمولٌ كما ذَكَر الحافظ ابن حجر رحمه الله على أول الآياتِ المؤْذنة بقيام الساعة. [ ولماذا لا يُقال: إنهما ناران ؟ الأولى: - وهي أول الآيات خروجًا - تَحشر الناس من المشرق إلى المغرب, على ما في حديث أنسٍ رضي الله عنه. والثانية: - وهي آخر الآيات -: نار اليمن التي تطرد الناس إلى محشرهم, على ما في حديث حذيفة بنِ أَسِيدٍ رضي الله عنه ]. ويكون حالُ الناس حين تَخرج هذه النارُ نارُ اليمن - على ثلاث طرائق (أي: فِرَق): 1 - راهبين: (أي: مما يَستدبرونه. وهم الذين اغتنموا الفرصة, فسارُوا على فسحة من الظهر, ويسرةٍ من الزاد). 2 - الذين اشتركوا في الظَّهر: فاثنان على بعير, وثلاثةٌ على بعير, وأربعةٌ على بعير, وعشرةٌ على بعير. 3 - الذين تحشرهم النار: وهم البقية من الناس, فتَقيل معهم حيث قالوا, وتبيت معهم حيث باتوا, وتُصبح معهم حيث أصبَحوا, وتُمسي معهم حيث أمسَوْا. |
الله يثبتنا بالقول الثابت جزاك الله خير |
اللهم ثبت قلبي على دينك وجرنا من فتن الدنيا واهوالها جزاك الله الجنة ان شاء الله ويعطيييك الف الف الف عافية تحيتي لكـــ مشرفة القسم الاسلامي شمس http://up.3dlat.com/uploads/134028332517.gif |
| الساعة الآن 06:37 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى