![]() |
جامعة الأزهر: لم نناقش رسالة دكتوراه عن «الحجاب عادة وليس عبادة»... والباحث «مزوّر»
فجرت جامعة الأزهر مفاجأة، عندما سألتها عن حقيقة رسالة دكتوراه في كلية الشريعة والقانون في دمنهور في مصر منح من خلالها باحث يدعى مصطفى محمد راشد درجة الدكتوراه، وجاء في الرسالة أن الحجاب عادة وليس عبادة، بما يمثل تصديقا من الأزهر لآراء «فرج فودة وجمال البنا وناصر الدين الأسد ونصر حامد أبوزيد» الذين يذكرون أن الحجاب مجرد عادة وليس فريضة إسلامية، حيث كشفت الجامعة عن أن الباحث «مزور» ومنذ تخرجه في الجامعة، وأنها لم تناقش رسالة دكتوراه في هذا الاتجاه.
سألت رئيس جامعة الأزهر الدكتور أسامة العبد عن حقيقة الرسالة، فقال إن مواقع الإنترنت أصبحت بلاء في العصر الحاضر، فتنشر الأخبار الكاذبة والمسيئة إلى العقيدة وتتناقلها وسائل الإعلام عنها دون تحرٍ للصواب أو رجوع للمسؤولين، مطالبا بضرورة تفعيل ميثاق الشرف الإعلامي على تلك المواقع التي يجهل هوية غالبيتها، عكس الصحف والمجلات التي يمكن مقاضاتها أو الرد على ما تثيره لكونها معلومة الهوية، وبالتالي فنحن أمام اختبار مهم فإذا وصل الأمر للتشكيك في فرائض وأصول دينية يجب على الجميع التحرك السريع والفعال. وكشف عن أن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب راجع المسؤولين في جامعة الزهر عن صحة تلك الاشاعات الخاصة بالرسالة، فتبين عدم صدقها من الأصل فتيقن للجميع أن هناك محاولة جادة لإثارة اللغط حول مؤسسة. وفجّر الدكتور العبد مفاجأة مبينا أن هذا الطالب محال للنيابة العامة منذ فترة بسبب تزويره في الشهادة التي حصل عليها من الجامعة وبدلا من كلمة الإجازة العالية من كلية الشريعة والقانون المنصوص عليها بالشهادة الممنوحة له عقب التخرج، قام بتعديلها بجملة «الإجازة العالمية»، وذكر رئيس جامعة الأزهر أنه عقب تردد هذه الأنباء التي بثها الباحث بمواقع الإنترنت... قدمت جامعة الأزهر بلاغا للنائب العام في مصر للتحقيق العاجل في تلك الاشاعات من شخص لا ينتمي إلى البحث العلمي بالأزهر وعلاقته بالجامعة انتهت بمجرد حصوله على الليسانس. وعقب استفسار أمس عن صحة الواقعة من عدمها، أصدرت جامعة الأزهر بيانا حول الباحث المزور. بينما أشار نائب رئيس جامعة الأزهر في الوجه البحري والتابعة له كلية الشريعة والقانون بدمنهور الدكتور إسماعيل شاهين إلى أن ما تردد في المواقع المختلفة وعبر وسائل الإنترنت عارٍ تماما من الصحة فلا يعقل بشكل من الأشكال أن يجيز أساتذة الأزهر رسالة تتعارض مع أصول وثوابت الشريعة الاسلامية. مضيفا إن الخلاف ثابت في ارتداء النقاب بين كونه عادة وبين استناد البعض إلى كونه واجبا من الواجبات ولكل رأيه، والخلاف جاء لعدم وجود دليل قطعي يحسم المسألة لذلك اجتهد كل فريق على صحة رأيه، والمصيب له أجران والمخطئ له أجر. أما بالنسبة إلى مسألة الحجاب فقد وردت النصوص القطعية على فرضيته في سورة الأحزاب بتوجيه النبي «صلى الله عليه وسلم» بأن يأمر زوجاته وبناته ونساء المؤمنين بأن يدنين عليهن من جلابيبهن وليضربن بخمرهن على جيوبهن. والفقهاء ومعهم اللغويون أكدوا أن الأمر إذا جاء مجردا فهو يحمل على الوجوب مالم يأت صارف يصرفه عن الوجوب إلى الندب أو الإباحة وذلك يكون مستندا إلى القرائن، وأمر الحجاب لم تأت قرائن تصرفه عن الوجوب إلى غيره. وطالب الدكتور شاهين أصحاب تلك الأخبار بأن يقدموا الدليل على صحة ما يقولون من فيديوهات مصورة لرسالة الدكتوراه، لكن إرسال الأمور على عواهنها دون حجاب من التأكد فإنه سفور إعلامي لا يثاب فاعله لأنه يثير اللغط بين المسلمين. أمانة الفتوى في دار الإفتاء المصرية، قالت إن الحجاب في الثقافة الإسلامية هو لباس يستر جسد المرأة، وهو أحد الفروض الواجبة على المرأة في شرائع معظم الطوائف والفرق الإسلامية، وأن هناك إجماعا من علماء الدين الإسلامي على وجوب ارتداء المرأة الحجاب وإن اختلفوا في هيئته، فمنهم من يرى أن على المرأة ستر جميع جسدها بما فيه الوجه والكفين، بينما يرى غالبيتهم جواز كشف الوجه والكفين. وكانت وسائل الإعلام والمواقع الإلكترونية في الأيام الأخيرة تناولت وقائع تفيد منح لجنة مناقشة ازهرية رسالة دكتوراه لباحث بتقدير ممتاز عن أطروحته التي انتهى فيها إلى أن الحجاب من الناحية الفقهية ليس فريضة اسلامية. مشيرا في رسالته وفق ما تردد في المواقع الإلكترونية إلى أن «تفسير الآيات الواردة في الحجاب بمعزل عن ظروفها التاريخية وأسباب نزولها، أدى إلى الالتباس وشيوع مفهوم خاطئ حول حجاب المرأة في الإسلام والمقصود به غطاء الرأس الذي لم يُذكر لفظه في القرآن الكريم على الإطلاق، إضافة إلى تعطيل الاجتهاد والاعتماد على قاعدة «النقل قبل العقل». معتبرا أن بعض المفسرين رفضوا إعمال العقل واقتبسوا النصوص الدينية في غير موقعها، وأن كل واحد من هؤلاء فسرها إما على هواه... بعيدا من مغزاها الحقيقي، وإما لنقص في القدرات التحليلية لديهم ناتج عن آفة نفسية، والسبب في ذلك يعود إلى تعطيل الاجتهاد بالرغم من أن المجتهد ينال حسنة من الله حتى وإن أخطأ. |
موضوع رااائع
جزااك الله خير بارك الله فيك |
اخي ريان لك تحياتي ياذوق
|
روووووعه يالغلا جزاكـ الله خير الجزاء وانار قلبكـ وبصيرتكـ بنور الايمان لر وحكـ شذى الورد.. مشرفة القسم الاسلامي شمس |
اختي شمس لك تحياتي ياذوق
|
| الساعة الآن 01:47 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى