![]() |
مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
قتل نحو 100 جندي وجرح أكثر من 300 آخرين عندما فجّر عسكري نفسه، أمس، وسط سرية من الجنود خلال تمارين لعرض عسكري في ميدان السبعين في صنعاء، تبنته جماعة «أنصار الشريعة» ودانته دول مجلس التعاون الخليجي ودمشق وجامعة الدول العربية.
وافاد مصدر أمني ان «100 جندي قتلوا في الانفجار الانتحاري الذي استهدف سرية من الامن المركزي» وهو جهاز عسكري نافذ يقوده اللواء يحيى محمد عبدالله صالح، ابن اخ الرئيس السابق علي عبدالله صالح، مشيرا الى ان «الاصابات كلها في صفوف الجنود والضباط». وذكر المصدر ان الانتحاري الذي قال انه عسكري، فجر نفسه بينما كانت السرايا والكتائب العسكرية تشارك في تدريبات اخيرة للعرض العسكري الذي يفترض ان تشهده صنعاء اليوم، لمناسبة ذكرى الوحدة، على ان يلقي الرئيس عبدربه منصور هادي خطابا في هذه المناسبة. وأفاد مصدر امني لـ «الراي»، ان الانتحاري فجّر نفسه أثناء تواجد وزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد ورئيس هيئة الأركان العامة اللواء الركن أحمد علي الأشول، في الموقع الا انه لم يصب أي منهما بأذى، فيما تطايرت الأشلاء على المسؤولين في المنصة التي كانوا فيها يشاهدون التمارين النهائية. وكشف المصدر أن قوات من الحرس الجمهوري ألقت القبض على انتحاريين اثنين يرتديان أحزمة ناسفة أثناء محاولتهما تنفيذ عمليات انتحارية بعد حادثة التفجير الأولى. وأضاف ان الانتحاريين كانا يرتديان الزي العسكري لقوات الأمن المركزي. وامتلأت ارض الميدان بالاشلاء البشرية فيما سادت حال من الهلع العسكريين في المكان والمدنيين المقيمين في المناطق القريبة. واكد شهود وسكان ان قوة الانفجار كانت كبيرة جدا لدرجة ان العاصمة اهتزت عندما فجر الانتحاري نفسه. وتسبب الانفجار بحفرة في الارض المعبدة. وكشف مصدر امني لـ «الراي»، ان «من أسباب نجاح العملية الانتحارية، هو تغيير مكان التدريب والحفل من ساحة الامن المركزي المحصن الذي يقوم مسؤولوه بتفتيش دقيق للمتدربين وتفحص هوياتهم، الى ساحة السبعين ومن دون حراسة عليهم، ما ساعد على اختراق الانتحاري لسرية الأمن المركزي». ووفقا للمصدر، فان «توجيهات من قيادات في وزارة الدفاع وجهت بتحويل التدريب والحفل الى ساحة السبعين، رغم رفض قائد الاركان العميد يحيى صالح (نجل شقيق الرئيس السابق) الذي نصح الا يتم التغيير لاحترازات امنية، حيث اقيمت كافة التدريبات والاحتفالات في ساحة الامن المركزي العام 2011، كونها الاكثر تحصيناً». من جانبه، قال احمد الصوفي، السكرتير الصحافي للرئيس السابق علي عبدالله صالح، «ان المسؤولين الذين أصروا على نقل التدريبات من داخل معسكر الأمن المركزي الأكثر تحصيناً إلى ميدان السبعين الأقل تحصيناً سهلوا للمنفذين الدخول وسط التدريب وتنفيذ التفجير، ولابد من محاسبتهم، مهما تكن رتبهم». وفور انتهاء العملية الإرهابية، أقال الرئيس هادي قائد قوات الأمن المركزي اللواء الركن عبد الملك الطيب من منصبه، بينما تم إبقاء العميد يحيى محمد صالح نجل شقيق الرئيس السابق كقائد للأركان، وتم تعيين اللواء فضل يحيى بن ناجي القوسي قائدا لقوات الأمن المركزي الذي كان قائدا لقوات النجدة، بينما تم تعيين العميد حسين محمد حسين الرضي بدلا عنه. كما تم تعيين اللواء محمد جميع الخضر وكيلا لجهاز الأمن القومي لقطاع الشؤون الخارجية، لكن لم يذكر مصير نجل شقيق الرئيس السابق عمار صالح الذي كان وكيلا لجهاز الأمن القومي. في غضون ذلك تبنت جماعة «أنصار الشريعة» التفجير. وأكدت في بيان انه «وقع عبر استخدام حزام ناسف كان يلبسه شخص استهدف سرية من الأمن المركزي». وأشار البيان الى ان الهجوم يأتي للرد على «ما يقوم به الأمن المركزي ومن بين هذه الجرائم، جرائم هذا الجهاز بحق شباب الثورة وبحق المجاهدين الذين تم استهدافهم في 11 فبراير 2011 من قبل جنود من الأمن المركزي في سجن الأمن السياسي في صنعاء». ويأتي هذا الهجوم الدامي فيما يشن الجيش حملة عسكرية ضخمة ضد تنظيم «القاعدة» في جنوب البلاد. وفي هذا السياق، قتل 10 جنود و11 عنصرا من «القاعدة» ليل الاحد وصباح امس، في مواجهات غرب مدينة جعار وشمال شرقي مدينة زنجبار في جنوبا، حسبما ما افادت مصادر عسكرية وقبلية. وفي دمشق، دانت وزارة الخارجية السورية، تفجير صنعاء الإنتحاري، ووصفته بأنه «إرهابي». وأكدت في بيان»ندين بشدة هذا العمل الإرهابي»، مشدّدة على أن «لا دين ولا وطن للإرهاب». وأضافت أن «تنظيم القاعدة الذي ضربت عناصره وخلاياه دمشق ومدن (سورية) أخرى أخيراً، إستهدف اليوم (أمس) أيضاً العاصمة (اليمنية) صنعاء»، معتبرة أن «الدماء الطاهرة التي سالت اليوم على الأراضي اليمنية هي ذاتها التي سالت قبل أيام على شقيقتها السورية». ودانت دول مجلس التعاون بشدة «التفجير المؤلم»، ووصفته بأنه «عمل إرهابي جبان يتعارض مع تعاليم الدين الإسلامي الحنيف وجميع القيم الإنسانية». وفي القاهرة، ندّد الأمين العام للجامعة العربية نبيل العربي بالتفجير الانتحاري. وأوضح في بيان «أن هناك من يحاول عرقلة الجهود العربية والدولية المبذولة لمساعدة اليمنيين على تجاوز تحديات المرحلة الانتقالية التي تمر بها بلادهم»، مشددا «على أهمية تضافر كل الجهود من أجل حماية مسيرة الاستقرار وإعادة البناء في اليمن». http://www.alraimedia.com/Resources/...01_smaller.jpgعناصر من الشرطة العسكرية اليمنية في موقع التفجير أمسhttp://www.alraimedia.com/Resources/...2/22222222.jpg |
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
لـــآحول ولــآ قوة الـــآ بالله ,,,
سلمت أخي. |
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
حسبنا الله ونعم الوكيل ......انا عاجز عن الرد من هول الموقف ... الله يرحمهم
|
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
لاحول ولا قوه الابالله العلي العظيم حسبي الله ونعم الوكيل
اللهم ارحم شهدانا وشفي جرحانا واجعل هذا اخر احزان بلدنا الغالي اشكرك على الموافاه |
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
لاحول ولاقوه إلا بالله العلي العظيم
الله يرحمهم إنا لله وإنا إليه راجعون كل الشكر لك أخي الحنش علي سرعة الخبر الله يجزاك كل خير |
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
اختي سهم الاحساس شكرا على مرورك الطيب ياذوق
|
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
لاحول ولا قوة الا بالله الى جنتهم ان شاء الله والقتلة الى جهنم وبئس المصير شكرالك الحنش |
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
اخي رسام مدار شكرا على مرورك الطيب ياذوق
|
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
اخي فلم اديب نورت الموضوع لك تحياتي ياذوق
|
رد: مقتل 100 جندي يمني في هجوم انتحاري نفذه عسكري خلال تمارين في ميدان السبعين
اختي ورده شكرا على الرد الطيب ياذوق
|
| الساعة الآن 02:20 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى