![]() |
حصار دماج وكفر الرافضة
حصار دماج وكفر الرافضة
براقة العز أهديك التحياتِ *** بين المدافع أو قنص الغويْ العاتي براقة العز دام البرق منك على *** قلب الروافض أنجاس البرياتِ ويا عرين أسود الدار دمت لهم *** فخراً وذلاً لأرباب الضلالات أنت الأميرة تاج التبر كوكبة *** من الحماة صقور للحمامات ومهرك الدنياْ لا بل مثلها مددا *** فلا تميلي لعرض الرافض العاتي أنت الشموخ وعنوان الكرامة في *** أرض الحديث على أهل الحماقات أبصارهم شخصت أفواههم فغرت *** وألسنن خرجت بين اللعابات تجسدوا صورة الكلب الذي عطشَ *** فأنتِ ماؤهم, كوني الشرارات كوني سرابهم حتى إذا ولغوا *** ذاقوا الحميم وألوان المرارات إن الروافض كفار زنادقة *** قد خونوا الروح جبريل الأمانات وكفروا خير صحب المصطفى بطرا *** وعرضه هتكوا وسط الإذاعات وألهوا الهاشميْ أعني أبا حسن *** قالوا العلي علا ربَّ السماوات سحقا لجسم حوى تلك العقول فلا *** نامت عيون رأت تلك الضلالات هل قال ماركس أو لينين قولتهم؟ *** أو قال فريتهم حاخام بيعات؟ أو قال قولتهم قسيس صومعة *** أعلى ابنُ مريم من باري البريات؟! هل استحل الزنا رقاص منتجع؟ *** أو الحبوبُ لدى زوار بارات؟ لا شك في كفرهم من لم يقل كفروا *** فإنه كافر نصا بآيات أما فعالهم يوم الحصار فقد *** فاقوا ابن صهيون في ضرب الكرامات لم يَمْنَعَنَّ اليهودُ الحجَ عن أحد *** فقام صاحب حوث بالفضيحات إن اليهود تحب الصحب صحب أخي *** هارون لم ترض عنهم بالنقيصات وفي الكنيسة تبجيل لصحب رسو***ل الله عيسى ورفع للمقامات وشيعة الرفض لعانون صاحب أحـ***ـمدٍ حليف النبي في المغارات يا قاتل الله أفواها تسب أبا *** بكر وتلعن فاروق البطولات يا أهل دماج كونوا حول مركزكم *** كالطوق صدا لأصحاب الرعونات والشيخ يحيى يمين الدار إن قطعت *** تلك اليمين فلا تعدد رزيات فاستخدموا أحدث الآلات في عجل *** وطائرات لميك في الدفاعات كذا الأبتشي مع الصاروخ طائرة *** من غير قائدها عبر الزرارات فعندكم ذلكم إن قمتمو سحرا *** تدعون ربا عظيما في السماوات إن الدعاء سلاح المؤمنين على *** أهل الفجور على أهل الخيانات إن الدعاء عظيم القدر يعرفه *** أهل العلوم وأصحاب العبادات (هو العبادة) قول المصطفى سلفا *** وقبله قول ربي في التلاوات في غافر مريم جاء الدليل وفي الـ***ـأعراف أمر كذا قد جا بِصَافَاتِ هذا وفي خندق كونوا على حذر *** وفي المتارس مع جيد المعدات دوسوا على فمِ أهل الرفض إن هجموا *** فإنهم جبناء كالنعامات هم أهل غدر وهم أهل اللواط وهم *** أهل الخمور وأرباب الرذيلات هم الخيانة في كل المقايس هم *** باب العمالة هم سقف المصيبات جدار أعدائنا طاب استنادهم *** عليه نافذة للغاديْ والآتي لا بارك الله فيه منزلا سكنت *** فيه المطامع للفرسيِّ بن شاة الخير منتصر والشر مندحر *** وهذه سنة بين الخليقات يا رب نصرك يا مولاي نجدتنا *** رباه رحمة شيخ والرضيعات كتبه: أبو عبد الرحمن أحمد بن سالم الكويتي العدني يوم 7 / ذي الحجة / 1432هـ |
رد: حصار دماج وكفر الرافضة
مشكور اخي
بارك الله فيك صح لسان قائلها وصح الله لسانك يا ناقلها |
| الساعة الآن 12:42 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى