![]() |
تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
تاريخ شيوخ وأئمة اليمن شيخ علماء اليمن القاضي العلاّمة محمد بن إسماعيل العمراني القاضي العلاّمة محمد بن إسماعيل بن محمد بن محمد بن علي العمراني مولده بصنعاء سنة 1340هـ ، طلب العلم في النحو والأصول والفقه والحديث ، وأخذ عن السيد عبد الخالق بن حسين الأمير ، والقاضي عبدالله بن محمد السرحي ، والقاضي حسن بن علي بن حسين المغربي ، وعن العلاّمة أحمد زبارة مفتي الجمهورية اليمنية سابقاً – رحمه الله ، وفي سنن النسائي وغيرها . وجدَّ في سماع كتب الحديث ، وهو حسن الحفظ قوي الذاكرة جميل الخط حسن الإملاء ، وقد قام بالتدريس في كتب الحديث بمسجد الفليحي ، وصنوه عبد الرحمن من الأدباء النبهاء وهو من الموظفين بمدينة تعز ، ووالدهما القاضي إسماعيل كان قائماً على وصية عصر ويصرفها لطلبة العلم بحسن أخلاق وعفة .. والعَمراني - بفتح العين المهملة - نسبة إلى مدينة عَمران ، شمال مدينة صنعاء على نحو مرحلتين . السيد العلاّمة هاشم بن يحيى الشامي الصنعاني ولد سنة 1087هـ بحدة ، ونشأ بصنعاء ، أخذ العلم عن أكابر علمائها ، كالسيد العلاّمة زيد بن محمد بن الحسن بن الإمام القاسم ، والعلاّمة الحسين بن محمد المغربي ، وطبقتهما وبرع في جميع العلوم ، وفاق الأقران ، ودرس للطلبة وانتفع به أهل صنعاء ، وتخرج به جماعة من العلماء كالعلاّمة عبد القادر بن أحمد ( أكبر شيوخ الشوكاني ) والعلاّمة أحمد بن محمد القلطن ، وكثير من العلماء النبلاء ، وتولى القضاء بصنعاء أياماً ، وله شعر فائق وفصاحة زائدة ، وله المؤلفات العجيبة المفيدة ، منها " صيانة العقائد " ، " نجوم الأنظار حاشية على البحر الزخّار " ، " موارد الظمآن " ، مختصر من إغاثة اللهفان ، وغيرها من الكتب المفيدة ، وله آراء واجتهادات مصيبة .. توفي – رحمه الله – في بيته بصنعاء في 23 من صفر 1158هـ . ( راجع ترجمته في " البدر الطالع " ، و " نشر العرف " ) . القاضي العلاّمة فخر الدين عبدالله بن محمد العيزري مولده بضوران 1278هـ ، ونشأ بمدينة ضوران ، وقرأ على كبار مشايخ اليمن ، منهم القاضي يحيى بن علي الإرياني ، والقاضي علي بن محسن الغشم ، والسيد علي بن يحيى بن المتوكل .. وكان عالماً حافظاً ورعاً تقياً وزاهداً واسع الإطلاع ، كثير المحفوظات ، هاجر إلى الإمام المنصور محمد بن يحيى فقابله بالإكرام ، وكان من أعيان أصحابه وأصحاب ولده الإمام يحيى .. وفي عام 1364هـ ، مرض بمدينة ذمار ، وتوفاه الله بها في رمضان من نفس العام . ( راجع ترجمته في " نزهة النظر " ) . العلاّمة الحسن بن محمد بن سابق الدين المعروف بالنحوي الصنعاني الزيدي عالم الزيدية في زمانه ، وشيخ شيوخهم ، كان يحضر حلقة تدريسه زهاء ثمانين عالماً ، وله تحقيق وإتقان لاسيما لعلم الفقه يفوق الوصف ، وكان زاهداً ورعاً متقشفاً متواضعاً ، وكان يأكل من عمل يده .. وله من المؤلفات : " التذكرة الفاخرة " ، وتعليق على " اللمع " ، واختصر " الانتصار " للإمام يحيى بن حمزة ، وله تفسير .. تولى قضاء صنعاء وانتفع به الناس ، واستمر على حاله الجميلة حتى مات سنة 791هـ .. ( راجع " البدر الطالع " ) القاضي العلاّمة زيد علي الديلمي مولده بذمار في ليلة النصف من شعبان سنة 1284هـ ، واشتغل بطلب العلم ، فأخذ عن علماء ذمار ومدينة جبله ، وهو من المحققين للفنون نحواً وصرفاً وفقهاً ومال إلى السنَّة وترجيح الدليل ، وهو حسن الأخلاق كثير المحفوظات ، حبسه الترك سنة 1329هـ ، وفي سنة ثلاثين تعين حاكماً بصنعاء ، فسلك أحسن المسالك ، وكان الإمام يحيى حميد الدين يشد أزره ونصبه الإمام يحيى سنة 1350هـ رئيساً للمحكمة الاستئنافية بصنعاء ، ومن أمثال أهل صنعاء : " قفز الحيد ، ولا حصمة الحاكم " ، فإذا لم يتبعه على الفور فإن الحاكم يرسل له جندياً بعد أن يتأكد أن الشاكي قد قال للمشكو به : " حصمة الحاكم " .. والمعنى : أن الوثوب من حرف الجبل أهون من المثول أمام السيد زيد ، لما كان له من مهابة عند الناس . والسيد زيد بن الديلمي كان مشهوراً بالصرامة وقوة المنطق والحجة ، تولى القضاء في صنعاء بعد الائتلاف بين الإمام يحيى حميد الدين ، وبين المشير عزت باشا الوالي العثماني سنة 1329هـ .. وكانت وفاته بصنعاء في ذي الحجة سنة 1366هـ - رحمه الله . ( راجع ترجمته في "نزهة النظر " و " تحفة الأخوان ، و " الأمثال اليمانية " ) الفقيه علي بن محمد فضة مولده بهجرة ( دار عمرو ) من وادي الفروات في سنحان في سنة 1301هـ ، وهاجر إلى مدينة صنعاء ، وأخذ عن كبار علمائها ورحل إلى مدينة حوث ، وأخذ عن علمائها ، وعاد إلى صنعاء واستفاد في العلوم كلها وعكف على التدريس بمسجد التقوى ، ودرس بالمدرسة العلمية لما أفتتحت .. ( راجع ترجمته في " نزهة النظر " ، و " تحفة الأخوان " ) . السيد العلاّمة حسين بن محمد بن عبدالله الكبسي عالم وسياسي وطني من هجرة الكبس بخولان ، ولد بقرية نبعان من بلاد خبان قضاء يريم ، ودرس على علماء ذمار ، ثم رحل إلى صنعاء لطلب العلم ، فأخذ عن كبار مشايخها ، فدرس في جامعها الكبير ، ثم في المدرسة العلمية ، فبات من كبار أساتذتها ، وتولى نظارة أوقافها ، وفي عام 1356هـ اختاره الإمام يحيى لمرافقة أبنه سيف الإسلام الحسين في جولته الرسمية إلى أوروبا واليابان ، ثم زار الصين ، واستفاد كثيراً من رحلاته ، وحضر عام 1364هـ توقيع ميثاق الجامعة العربية بالقاهرة ، ثم عيّن مندوباً بها ، وكان من أنصار التجديد ، وزعماء ثورة الدستور 1367هـ-1948م ، التي قُتل فيها الإمام يحيى ، فشارك في وضع الدستور ، وعيّن وزيراً لخارجية حكومة الثورة ، وبفشلها أُعدم بمعتقل حجة في 1367هـ . ( راجع ترجمته في " نزهة النظر " و " تحفة الأخوان " و " الموسوعة اليمنية " ) العلاّمة الفقيه عبد الرزاق بن محسن الرقيحي مولده بصنعاء 1266هـ ، وهو ممن قام وقعد وجد واجتهد في طلب العلوم وتحقيق حدودها المرسوم ، وتفنن في فنونها وحقق ودقق شروحها ومتونها .. وكان عالماً عاملاً ورعاً ناسكاً واعظاً حافظاً لا يترك التهجد بالثلث الأخير ، وقد أخذ عليه أكابر علماء عصره وأسمع عليه تجويد القرآن الجم الغفير من الناس بجامع صنعاء ، وكان مهتماً بتقييد الشوارد النافعة والطرائف واللطائف الأدبية .. توفى – رحمه الله – سنة 1323هـ . ( راجع ترجمته في " نزهة النظر " و " الموسوعة اليمنية " ) القاضي حسن بن أحمد بن حسن تقي أديب وكاتب ، له خط جميل ، صحب الإمام أحمد بن يحيى حميد الدين منذ كان ولياّ للعهد إلى أن صار إماماً وحتى توفي سنة 1382هـ .. وهو من أبرز كتّاب ديوانه ، فكان يحرر له الرسائل ويكتب له أوراق الاعتماد وغيرها ، وكان ينتقل معه منذ أن عمل لديه في حجة وصنعاء ثم في تعز . مولده في ضيان في ذي الحجة سنة 1320هـ ، ووفاته في تعز عصر يوم الخميس 10 من ربيع الأول سنة 1409هـ ودفن في ثلا . ( راجع " هجر العلم " ) . القاضي العلاّمة يحيى بن محمد بن عبدالله بن الحسين بن الإمام القاسم أخذ العلم بصنعاء عن جماعة من العلماء ، وشارك في الفقه وغيره ، وكان ساكناً وقوراً قليل الخلاف ، غير محب للرياسة ولا مقتحماً للأمور الخطرة في فصل الخصومات ، ولو أراد ذلك لكان له يد قوية وصولة عظيمة ، لكونه من آل الإمام ولعلو سنه . قال الشيخ الشوكاني في " البدر الطالع " (2/343) : وكان غالب اشتغاله بالطب ، والمعول عليه في صنعاء في مداواة المرضى ، وفيه بركة ظاهرة قل أن يداوي مريضاً فلا يشفى ، ولم يكن ليأخذ على ذلك أجراً ، بل قد يسمح بأدوية لها قيمة ومقدار لكثير من الفقراء ، وله مجريات في العلاجات يتواصفها الناس ، فمنها " ما أخبرني بها بعض الثقات أن رجلاً حصل معه مرض وورمت عضداه حتى صارتا في العظم والصلابة بحيث إذا غمزتا بالإصبع غمزاً شديداً لا تدخل فيهما ولا يظهر لذلك أثر ، فذهب المخبر لي إلى صاحب الترجمة – أي العلامة يحيى – ووصف له ذلك ، فقال له : هذا المرض سببه أنه وضع قلنسوته التي تباشر رأسه وتتلوث بالعرق ، فلدغتها عقرب ، فصار فيها شيء من السم ، ثم وضع بعد ذلك القلنسوة على رأسه وعرق ، فتنزل ذلك في مسام الشعر واحتقن بالعضدين فهو لا شك ميت ، فكان الأمر كما ذكره من موت ذلك المريض ، وله من ذلك عجائب وغرائب ، مع أنه لم يأخذ علم الطب عن شيوخ مشهورين بل كانت فائدتاه بالمطالعة والتجريب المتكرر والممارسة ، ولم يخلف بعده مثله ، بحيث كثر تأسف الناس عليه . وقال الشيخ الشوكاني أيضاً : من جملة ما اتفق باطلاعي أنه حصل مع الوالد – رحمه الله – انتفاخ في البطن وتقلص شديد ، فكتبت إلى صاحب الترجمة أصف له ذلك ، فأجاب أنه يحسن أن يشرب ماء ورد بعد أن يخلط به بزر قطناً ، فعجبت من ذلك وقلت في نفسي : هذا الدواء إنما يصلح لمن كان محروراً ، وانتفاخ البطن لا يكون إلا من البرودة ، وهممت ألا أظهر ذلك للوالد ، فزاد مرضه حتى خشيت عليه أن يموت ، فعرفته بما وصفه صاحب الترجمة ( أي العلامة يحيى ) من الدواء ، فاستدعاه وشربه ، فشفي من ساعته ، وذهب أثر الانتفاخ ، مع أن عمره حينئذ في نحو السبعين سنة .. مات العلامة يحيى – رحمه الله – في غرّة شهر رجب سنة 1201هـ . ( راجع ترجمته في " البدر الطالع " ) . القاضي عبد الرحمن بن يحيى الإرياني اليحصبي ولد بإريان من بلاد يريم في سنة 1328هـ تقريباً ، وأخذ عن والده العلامة يحيى بن محمد الإرياني وغيره ، ورحل إلى صنعاء وأخذ بها وبرع في علم العربية ، وكان ممن حبسهم الإمام أحمد بعد قتل والده الإمام يحيى واستمر حبسه نحو سبع سنوات ، وقد تولى وزارة العدل بعد الثورة سنة 1962م ، وكان من القائمين بالانقلاب ضد السلال في شعبان 1387هـ-5 نوفمبر1967م ، وعند تشكيل المجلس الجمهوري تعين صاحب الترجمة رئيساً للمجلس الجمهوري في الفترة ( نوفمبر 1967-1974م ) . ( راجع ترجمته في " نزهة النظر " ) القاضي عبدالله بن عبد الوهاب بن محمد المجاهد الشماحي قاضي عالم فقيه أديب شاعر مؤرخ خطيب من بيت علم وقضاء ، ولد سنة 1325هـ اشتغل بالقضاء والسياسة ، وساهم في حركة المعارضة ، فكان خطيب ثورة الدستور سنة 1367هـ-1948م ، وبفشلها دخل سجن حجة حتى عام 1372هـ-1953م ، وكان متعدد المواهب والثقافة ، وشغل بعد الثورة عدة مناصب قضائية وسياسية منها : عضوية مجلس الشورى ، والمجلس الوطني ، وله الكثير من الشعر والمقالات .. واشتهر له كتابه ( تاريخ اليمن .. الإنسان والحضارة ) ، ولم يزل بحيويته ونشاطه حتى عشية وفاته في سنة 1406هـ -22 من ديسمبر 1985م ، حين توفي فجأة وقد قارب الثمانين . ( راجع " نزهة النظر " و " الموسوعة اليمنية " ) . القاضي العلاّمة الأديب جمال الدين علي بن يحيى الإرياني كانت ولادته في محرم سنة 1321هـ في إريان ، قرأ على والده وغيره من العلماء الكبار ، وتصدر للتدريس في إريان ، فقصده الطلاب ، وكان له شعر رائق جمعه أخوه عبد الرحمن في ديوان كبير ، وله قصيدة ضمنها أقسام الحديث على غرار قصيدة " غرامي صحيح " . توفي عام 1358هـ عن سبعة وثلاثين عاماً . ( راجع ترجمته وشيئاً من لطيف شعره في " نزهة النظر " و " الموسوعة اليمنية " ) . الشيخ العلاّمة القاضي ناصر بن الحسين المحبشي الشهاري الشيخ التقي الفهامة الورع الزاهد ناصر بن الحسين المحبشي الشهاري المولد والنشأة الصنعاني الوفاة ، مولده تقريباً 1110هـ بشهارة ، ونشأ بها ، فأخذ عن علمائها ، ولما وصل إليها للهجرة في سنة 1140هـ العلاّمة محمد بن إسماعيل الأمير أخذ عنه الشيخ ناصر في كُتب الحديث والسُنة ومؤلفات الأمير في مدة سبع سنوات ، وأجازه الأمير إجازة عامة ، وكان قنوعاً ، وفي سنة 1169هـ طلبه الإمام المهدي عباس إلى صنعاء ، وولاه القضاء .. وقال عنه الشيخ زبارة : " الجد الجامع لبني المحبشي الذين بشهارة والمحابشة وبلاد إب وجبلة من اليمن الأسفل هو نهشل المحبشي ، وأن نسبهم ينتهي إلى عمر بن الخطاب – رضي الله عنه . وتوفي رحمه الله في يوم الجمعة 21 شوال سنة 1191هـ " . ( راجع " نشر العرف " و " مصلح اليمن " ) . السيد العلاّمة عبدالله بن لطف الباري الكبسي الصنعاني ولد بصنعاء سنة 1113هـ ، وهو أحد علماء صنعاء المبرزين في علم القراءات والآلات والحديث والتفسير ، وكان يقرئ جميع هذه العلوم ، وله تلامذة صاروا علماء نبلاء ، وممن قرأ عليه الإمام المهدي عباس قبل مصير إمامة اليمن إليه .. وكان زاهداً متقللاً من الدنيا ، آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر ، وكان مقبول الكلمة عند الإمام المهدي لا ترد له شفاعة كائنة ما كانت .. وكان يعمل بالأدلة ويرشد الناس إليها ، وينفرهم عن التقليد ، وكان مضيافاً مفضالاً كثير العبادة متواضعاً حسن التلاوة جيد الخط ، شديد البغض للمتصوفين ، له عظمة في الصدور وجلالة في النفوس .. توفي رحمه الله سنة 1173هـ ، وهي سنة ولادة الشيخ الشوكاني - رحم الله الجميع . ( راجع ترجمته في " البدر الطالع " و " نشر العرف " ) . السيد العلاّمة محمد الحسين الحوثي الصنعاني هو السيد العلاّمة بدر المعارف ، ولد تقريباً سنة 1150هـ ، أخذ العلم عن جماعة من علماء صنعاء منهم السيد محمد بن إسماعيل الأمير والقاضي العلاّمة أحمد بن محمد قاطن ، وغيرها .. وصار أحد علماء صنعاء المفيدين ودرس في فنون ، وكان مائلاً إلى العمل بالأدلة مطرحاً للتقليد ، حسن الأخلاق ، متواضعاً ، متعففاً ، ممتع المحاضرة ، وله مباحث علمية جيدة .. توفي رحمه الله سنة 1211هـ تقريباً . ( راجع " البدر الطالع ) . ( منقول من كتاب " قصص وحكايات من اليمن " للدكتور محمد عبدالرحمن غنيم ) |
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
ونعم والله بالمشااااايخ
مشكووووور اخي الطير الجريح على هذه المعلومات القيمه عن المشايخ |
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
حياااااااااااااااااك الله
|
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
يعطيييييييييك العاافيه ياارب
|
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
تسلمواااااااااااااااااا على المرور
يعطيكم العافية |
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
تسلم اخي الطير
|
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
تسلموااااااااااااااااااااااااااا على مروركم الطيب
يعطيكم العافية |
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
مشكور اخي على الموضوع
لاعدمناك تحيتي |
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
مشكور اخي على الطرح
ويعطيك الف عافيه وبانتضار المزيد تحياتي ~.~ ~.~ |
رد: تاريخ شيوخ وأئمة اليمن
تسلموااااااااااااااااا على مروركم
|
| الساعة الآن 01:43 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى