![]() |
فخامة الرئيس يستقبل وفد رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين
فخامة الرئيس يستقبل وفد رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين
التاريخ: 07/08/2010 صنعاء: استقبل فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية، اليوم ومعه عبدربه منصور هادي نائب رئيس الجمهورية, وفد رجال الأعمال والمستثمرين من المملكة العربية السعودية الذي يزور اليمن حاليا برئاسة عبدالرحمن بن علي الجريسي نائب رئيس اتحاد الغرف التجارية بالمملكة . وفي اللقاء تحدث فخامة رئيس الجمهورية، بكلمة عبر في مستهلها عن سعادته بلقاء رجال الأعمال والمستثمرين ورؤساء الشركات وأعضاء الغرف التجارية والصناعية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.. مرحبا ترحيبا حارا بالأشقاء رجال الأعمال والمستثمرين من المملكة للاستثمار في وطنهم الثاني الجمهورية اليمنية. وثمن فخامة الرئيس تثمينا عاليا توجيهات أخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لرجال الأعمال والمستثمرين في المملكة بالتوجه نحو اليمن لإستغلال الفرص الاستثمارية الواعدة المتاحة فيه بما يعزز جوانب التكامل والشراكة بين البلدين والشعبين الشقيقين . وأستطرد قائلا :" سبق وأن تحدثت مع خادم الحرمين بشأن تشجيع رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين للاستثمار في اليمن, وكان رده ايجابي, وقلنا له نحن لا نريد أموال تضخ إلى خزينة الدولة بل مستثمرين لإستغلال الفرص الواعدة المتاحة بما يسهم في تعزيز مسيرة التنمية الاقتصادية وتوفير فرص عمل لإمتصاص البطالة وبما يعود بالفائدة المشتركة للدولة والمستثمرين ". وقال :" نجدد الترحيب بالاستثمارات السعودية في اليمن, ونؤكد أنها ستحظى بكل الرعاية والاهتمام مني شخصيا ومن الحكومة ومن رجال الاعمال اليمنيين بما يكفل تعزيز جوانب التعاون والتكامل وتحقيق الشراكة المنشودة بين البلدين". وأضاف :" لدينا فرص عديدة وواعدة للاستثمار في اليمن، وهي متاحة للاستغلال من قبل المستثمرين في المملكة أو غيرها من الدول الشقيقة والصديقة ". وأكد فخامته أن اليمن يعيش في أمن واستقرار وليس كما تصوره بعض وسائل الاعلام التي تضخم أية أحداث وتسعى لخلق بلبلة كبيرة لتشويه حقيقه الأوضاع الأمنية المستقرة في اليمن . ولفت إلى أن ما يحدث من أعمال مزعزعة للأمن بين الحين والآخر هي محصورة في بعض مناطق المديريات ببعض المحافظات من قبل عناصر حاقدة ومأجورة من مخلفات الإمامة الكهنوتية والنظام الشمولي الماركسي أو من العناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة كما يحدث في أي مكان في العالم ويتم تعقب تلك العناصر من قبل الأجهزة الأمنية وتم ضبط العديد منها والبقية قيد الملاحقة تمهيدا لضبطها وتقديمها للعدالة.. مبينا أن معظم محافظات اليمن تنعم بالأمن والإستقرار وتملك فرص واعدة ومتميزة ويمكن لأي مستثمر زيارتها في أي وقت والتعرف على تلك المزايا على أرض الواقع وفي مقدمتها عدن وصنعاء وحضرموت وإب وتعز والحديدة وحجة والمهرة وغيرها . وتناول فخامته التطورات والتحولات الكبيرة التي شهدها الوطن اليمني منذ إعادة تحقيق وحدته المباركة . وقال :" في 22 مايو 1990 أعيد تحقيق الوحدة اليمنية والتأم شمل الاسرة اليمنية مجددا التي كان أفردها مشتتين بين الشطرين الشمالي والجنوبي, لأننا شعب يمني واحد منذ الأزل ولم تكن تفصلنا إلا الحواجز ونقاط التفتيش التابعة للنظامين في عهد التشطير الذي يعد من مخلفات الإمامة والإستعمار ". وأردف :" وبتحقيق هذا المنجز الوطني والقومي الكبير التأم شمل الأسرة اليمنية مجددا الذي كان في الشمال والذي كان في الجنوب، فهناك من كان اخيه في عدن وعمه في تعز ووالده في صنعاء وهكذا لأننا اليمنيين شعب واحد مثلما نحن شعب واحد مع الأشقاء في المملكة السعودية بل العرب جميعا شعب واحد وأمة واحدة". وأشار إلى أهمية هذه الزيارات للإطلاع على فرص ومزيا الاستثمارفي اليمن والإلتقاء مع رجال الأعمال والمستثمرين اليمنيين لبحث سبل خلق شراكة تصب في تعزيز علاقات التعاون الأخوي بين اليمن والمملكة.. مؤكدا حرص الجهات الحكومية على تقديم كافة الدعم والتشجيع والتسهيلات والضمانات وتذليل أي صعاب أمام أية مشاريع استثمارية للأشقاء بما يكفل لها النجاح المنشود . وأوضح أن اليمن يتميز بتعدد وتنوع الفرص الاستثمارية الواعدة سواء كان في المجالات الصناعية الثقيلة والمتوسطة والخفيفة او في المنطقة الحرة بعدن والمناطق الصناعية أو في المجالات السياحية سواء بالمرتفاعات الجبلية اوفي الجزر والمناطق السياحية وغيرها من المناطق السياحية والأثرية التي تشكل عوامل جذب للسياح فضلا عن المواد الخام للصناعات المختلفة التي ماتزال تكتزها الأرض اليمنية بجانب النفط والغاز والمعادن وكذا الاستثمار في القطاعات الخدمية والإنتاجية والتجارية والزراعية وغيرها. ولفت إلى أن الاستثمار يمثل قاطرة التنمية، وتنفيذ المشاريع الاستثمارية يوفر فرص عمل لإمتصاص البطالة، فهناك مشاريع نفذت في اليمن ووفرت فرص عمل لآلاف الأيدي العاملة، ومنها مشروع تلال الريان الذي مازال ينفذ حاليا بصنعاء ويوفر فرص عمل لحوالي 1500 يد عاملة، واليد العاملة الواحدة تعول أسرة مكونة من عدة أشخاص، بجانب استثمارات تنفذ في عدن لخليجي عشرين وتستوعب مابين 3- 4 آلاف عامل . وقال :" هذا ما نريده ونتمناه خلق فرص عمل وايجاد شراكة, وإذا شبعت البطون هدأت النفوس, واستعصى جرها إلى الأعمال المزعزعة للأمن ". وأضاف :" وفي ضوء ذلك لن يكون هناك زعزعة لأمن اليمن ولا قلق على أمن الأشقاء في السعودية أو في بقية دول الجوار بدول مجلس التعاون".. مبينا أن العناصر الإرهابية تستغل الفقر لإستقطاب عناصر لها . وقال :" لماذا ينتمون للارهاب يذهبون نحو الارهاب لأنهم يعانون من الفقر والجوع وضعف الثقافة نتيجة تدني المستوى التعليمي والتعبئة الخاطئة، أما اذا اكلو وشربوا وتسلحوا بالعلم والمعرفة الصحيحة فلن يقبلوا أن ينزلقوا إلى مستنقع الإرهاب، ولن يقبل أي منهم أن يصير ارهابي ". وجدد فخامة الرئيس الترحيب بكل الاستثمارات والتأكيد على أنها ستحظى بكل الرعاية والتسهيل.. مكررا شكره وتقديره لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين، وأعتبرها تجسيدا صادقا لعمق العلاقات الأخوية الحميمة والمتينة التي تربط البلدين الشعبين الشقيقين الجارين. وأكد على أهمية أن يحرص المستثمرون على التوجه باستثمارتهم نحو الدول الشقيقة بدلا من التوجه نحو الدول الأجنبية. وشدد على أهمية تقوية جسور التعاون وتحقيق الشراكة بين رجال الأعمال والمستثمرين في اليمن والمملكة وترجمتها بإقامة مشاريع مشتركة في مختلف المجالات . واشار فخامته الى ما يقدمه قانون الاستثمار اليمني والقوانين المتصلة ببيئة الاستثمار من مزايا وتسهيلات وضمانات متميزة.. مبديا في ذات الوقت الإستعداد للنظر في أية ملاحظة على أي قانون لجعل القوانين النافذة مواكبة للقوانين في دول الجوار وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية . والقى المهندس عبدالله بقشان كلمة عن رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين عبر في مستهلها عن سعادة رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين بلقاء فخامة الأخ الرئيس . وقال :"إيمانا من خادم الحرمين الشريفين بأن اليمن والمملكة شعب واحد تجمعه شراكة واحدة في الاهداف الإستراتيجية والسياسية والأمنية والإقتصادية, جاءت أوامره السامية بأن يتوجه وفد رفيع المستوى من رجال الأعمال في المملكة الى اليمن، ولانريد ان نقول الوطن الشقيق، بل الوطن الأم". وأضاف :"لهذا كله, ولحق القربى وحق الجوار والأصل الواحد، ثم حق الشراكة الإستراتيجية، جاء رجال الأعمال السعوديين للمساهمة في التنمية الاقتصادية والبشرية لهذا الوطن، وبما يؤهله ويعجل بانضمامه الى منظومة مجلس التعاون لدول الخليج، وهو الهدف الكبير الذي قال عنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أمام رجال الصحافة الخليجية في العام 2006م أن اليمن جزء أساسي من دول الخليج ولابد أن ينظم إليكم إخوانكم في اليمن شئنا أم أبينا". وخاطب فخامة الرئيس قائلا:" باسمي وزملائي رجال الاعمال السعوديين نؤكد لفخامتكم إننا جئنا الى هذا الوطن باستعداد كامل للتوسع في المشروعات الإستثمارية الكبرى، والمشاركة مع رجال الأعمال اليمنيين وعامة الشعب من خلال شركات الإكتتاب أو تلك الأعمال التي تسهم في بناء قاعدة إقتصادية قوية تدعم البنية التحتية". وتابع قائلا " ولكن ما نطلبه يافخامة الرئيس هو فتح المزيد من الأبواب وإعادة النظر في نظام الإستثمار وتذليل بعض الصعوبات التي تواجه المستثمرين أحيانا، والقضاء على بعض العقبات الإدارية التقليدية والبيروقراطية التي تعيق استمرار العمل بعد بدء التنفيذ".. لافتا الى أن تذليل هذه الصعوبات كفيل بجذب المستثمرين في هذا الوطن . وقال المهندس عبدالله بقشان "من بين رجال الاعمال من خاض تجربة الدعم التنموي أو الإستثمار في اليمن، ومنهم من يأتي لأول مرة، ولكن القاسم المشترك بينهم جميعا هو شعور بالانتماء لهذا الوطن، شعور الاخ نحو اخيه، وليس رجال الاعمال نحو منطقة استثمار. وأردف قائلا :" وقد عبر هذا المعنى السامي سمو ولي العهد الامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود عند ما زار حضرموت بالتزامن مع الإحتفالات بالعيد الوطني ذكرى إعادة تحقيق الوحدة اليمنية, ودعا رجال الاعمال السعوديين لمزيد من الاستثمار في هذا الوطن، وقال كلمته الشهيرة " ستجنون أكبر المكاسب من الاستثمار في اليمن ولن تخسروا.. وحتى الخسارة فهي مع الأخ ربح". ومضى قائلا" إننا جئناكم بقلوب مفتوحة مقدرين اهتمامكم ومعتزين بشخصكم وحكمتكم، ونأمل أن نكون عند حسن ظنكم، ونحن على ثقة تامة ويقين صادق بأنكم مثلما حققتم الوحدة ستحققون الرخاء والنماء بإذن الله تعالى، ونحن بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين معكم، لأن رخاء اليمن وإزدهاره واستقراره جزء من استقرار منطقة الجزيرة والخليج، ونحن على استعداد لمناقشة أي برنامج عمل تقترحونه يافخامة الرئيس". حضر اللقاء رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور، ورئيس مجلس الشورى عبدالعزيز عبدالغني، ونائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي عبدالكريم الأرحبي، وعدد من الوزراء والمسؤولين في الجهات الحكومية ذات العلاقة، وعدد من رجال الأعمال اليمنيين. بعد ذلك قدم رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور ورئيس الهيئة العامة للاستثمار صلاح العطار تقرير موجز عن بيئة الاستثمار في اليمن، وما تمتلكه من مقومات وفرص استثمارية واعدة ومتميزة في مختلف المجالات، وكذا الجهود التي بذلتها الحكومة في إطار الإصلاحات الشاملة لتحسين بيئة الاستثمار، وفي مقدمة ذلك تطبيق نظام النافذة الواحدة ومعاملة المستثمرين العرب والأجانب نفس المعاملة المتساوية مع المستثمرين اليمنيين، دون تمييز في الحقوق والالتزامات وحرية الاستثمار في أي من القطاعات الاقتصادية، بما في ذلك الانفراد او المشاركة في تملك المشروع الاستثماري, فضلا عن إدخال المزيد من التسهيلات ومنح المزيد من الضمانات من خلال التعديلات التي أدخلت على قانون الاستثمار الجديد الذي أقره مجلس النواب مؤخرا، بجانب ادخال تعديلات في القوانين الأخرى ذات الصلة بالاستثمار والتجارة، ومنها قانوني الجمارك والضرائب.. مجددين الترحيب باستثمارات رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين.. مؤكدين بأنها ستحظى بكل الدعم والرعاية والتشجيع، وتمنح لها الضمانات والتسهيلات التي تكفل لها تحقيق النجاح المنشود . وجرى في ختام اللقاء تشكيل فريق عمل مشترك لمتابعة وإنجاح مشاريع الاستثمار السعودية في اليمن. |
رد: فخامة الرئيس يستقبل وفد رجال الأعمال والمستثمرين السعوديين
$ مشكورين على الموضوع الراقي لكم تحياااااتي وجل تقديري وااحترامي البااااااالغ اخوووكم بو قحطان |
| الساعة الآن 01:35 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى