![]() |
قراءة في العفو الرئاسي عن الحوثيين ولإنفصاليين
قراءة في العفو الرئاسي عن الحوثيين والإنفصاليين ــــــــــــــــــــــــــ الثلاثاء, 25-مايو-2010 - 02 نبأ نيوز- قائد المحمدي - http://www.nabanews.net/2009/27076.html ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ العفو الرئآسي هو أمر سياسي وعسكري وإنساني وقد تكون هذه الثلاثة الأشياء مجتمعة في حسبان قيادتدنا السياسية أو قد يكون واحد منها أو أكثر أو أقل، وأنا سأختصر لمن هو مستعجل في معرفة رايي وأقول: أنا مع القيادة السياسية لأن هذه القيادة علمتنا أن نثق بها من خلال عدة أحداث مرت بها اليمن. ومن خلال التجربة والمشاهدة فإن هناك أحداث سبقت في المناطق الوسطى وتم للقيادة السياسية معالجتها بروح التسامح لأن القيادة لم ترى طريقة افضل من نشر التسامح بين السكان أما مسالة الانتقام فيكفينا ما تعانيه بلادنا من مشكلة الثارات، والتسامح الذي تنشره السلطة يسير مع مصالح الأجيال القادمة وليس مع مصالح طالبي السلطة ومن هنا جاءت نقمتهم على السلطة، فبعد أن مارست القيادة أخلاقيات التسامح في المناطق الوسطى لم نعد نرى احدا ممن كنا نراهم من سفاكي الدماء لأنهم اختفوا بطريقة تفهمها القيادة، فلو تركتنا القيادة في ذلك الوقت ان نصفي حساباتنا مع الئك السفاكين لكنا الآن في مشاكل أخرى. صحيح أننا لا نستوعب أن يطلق سراح المجرمين إذا نظرنا للأمر بالمنطق الدموي، لكن القيادة قبل ان تكون عسكرية فهي بالدرجة الأولى سياسية وإنسانية، والسياسي يرى ما لم يراه العسكري والأمور لاتحل بالعمل العسكري إلا عندما يكون العمل العسكري هو آخر الحلول لكن عندما يكون هناك بارقة أمل لحقن الدماء فدور القيادة السياسية أن تصطاد تلك الفرصة للحفاظ على سلامة السكان والبلاد والمنشآت، وإلا لما كانت جديرة باسم القيادة لأن القيادة، لا تكون عسكرية إلا في وقت العمل العسكر وما عدا ذلك فهي تنموية وتعليمية واجتماعية وصناعية وإعلامية وإقتصادية. المجرمون يجب ان يعاقبوا بمنطق الثواب والعقاب لكن بالمنطق السياسي ليس كل المجرمين يعاقبون، وإذا كان هناك مبدأ العقوبة سائدا في البلاد فلا يطبق في كل الأحوال لأن هناك ما هو أغلى وأكبر من المجرمين ومن العقوبة وهو المصلحة العامة، وهذا يخضع لتقييم ولي الأمر وليس لطالبي السلطة ومن ناحية شرعية فلولي الأمر مساحة يتحرك بها ويناور لتغليب المصلحة وهذا موجود في كل الدول وفي كل السياسات، ومعاقبة المجرمين ليس بالضرورة ان يكون نهاية المشاكل الأمنية بل قد تكون مفتاحا لمشاكل اخرى في جيلنا أو في الجيل القادم والدليل على هذا أننا لا زلنا ناقمين على دولة بيت حميد الدين بسبب إعدامها للمناضلين وهؤلاء المناضلون هم مناضلون من وجهة نظرنا نحن اليوم وبمنطق. ثورة 26 سبتمبر و14 أكتوبر، أما بمنطق الدولة وبمنطق الشعب في ذلك الوقت فإن هؤلاء المناضلين يعدون في وقتهم مجرمون (مع احترامي وتقديري لهم) وهذا ليس هو المهم بل المهم هو التاثير النفسي والاجتماعي الذي خلفه بيت حميد الدين عبر الأجيال بإعدامها للمناضلين فلو كانت بيت حميد عملت مخرجا سياسيا تتجاوز به مسألة الإعدامات لما كان الشعب اليمني ناقما عليها بهذه الحدة، والقيادة السياسية الناجحة هي التي تحسب هذه الحسابات وليس كما يراها طالبوا السلطة. بعد مشاكل المناطق الوسطى جاءت مشكلة الحرب عام 1994 م وترتب عليها وجود حكومة شرعية ويقابلها خارجين على النظام وكان باستطاعة الحكومة الشرعية والقيادة السياسية أن تعاقب وتقيم تلك الأعمال بالخيانة العظمى كمبرر للعقوبة، لكن ما هي النتيجة لو تم ذلك؟ هل ستكون القيادة حريصة على حقن الدماء ومصالح الشعب بالرغم أن الكثير من ابناء الشعب غضب على القيادة بسبب تساهلها في عقوبة الخارجين لكن قيادتنا السياسية كانت أكثر بعدا للنظر من طالبي السطة واكتسبت احترام العالم ودعم الدول إلى درجة ان كل جهود الإنفصاليين في الخارج والداخل تبوء بالفشل لأن قيادتنا جديرة بالإحترام من قبل المواطن وفي العلاقيات الدولية. ثم نأتي إلى مشكلة جزيرة حنيش فقد عالجتها القيادة السياسية بطريقتها التي يعرفها الجميع اليوم، وتلك الطريقة أغضبت الكثير بسبب الترويج والدعايات التي سلكها اصحاب المصالح وكان الجميع يطالب القيادة بالرد العسكري لكن قيادتنا لها حساباتها في الحفاظ على الأراضي اليمنية وليس بالضرورة أن تكون حربا كما يرى طالبي السلطة. وعلى نفس الطريقة نجد ان القيادة السياسية تواجه مجرمي الحوثيين ومجرمي الحراك الإنفصالي بطريقة أغضبت البعض ووافق عليها البعض لكنني انا بفهمي المتواضع ومن خلال قراءاتي لكتابات الغاضبين ارى ان الغاضبين من طالبي السلطة لا يملكون مصداقية في الحديث والدليل على ذلك أننا عندما نهاجم الحوثيين يدفعون عنهم، وعندما نهاجم الإنفصاليين يدافعون عنهم، وعندما القيادة السياسية تلقي القبض على المجرمين يطالبونها بالإفراج عنهم وعندما امر فخامة الرئيس بالإفراج عنهم بناء على حسابات وطنية وخارجية وبعد نظر قيادي قالوا إن هذا الإفراج مكافأة للمجرمين على حساب الشعب وقواته المسلحة بعد أن كانوا هم أنفسهم يطالبون بالإفراج عنهم. ومن هنا فأنا أثق بقيادتنا السياسية لأنها تتمتع بنظرة عميقة ورجاحة عقل وتأريخها يشهد لها وعلى طالبي السلطة إذا هم صادقين في حقهم الديموقراطي ان ينافسوا على السلطة في الإنتخابات وليس بهذه الطريقة وافتعال الزوابع، والزمن بيننا، وستجدون ان قيادتنا السياية بعيدة النظر كما عودتنا، وان طالبي السلطة حالمين، تائهين، ضائعين فلا سلطة حصلوا عليها ولا سلموا من أهمال الشعب لهم. أسأل الله لكم التوفيق مع خالص احترامي وتقديري لكم ـــــــــــــــــــــــــــــ التعليق : كنت قد واعدت يوم امس اني ساكتب موضوعا خاصا عن العفو الرئاسي عن الحوثيين والحراكيين في موضوع خطاب فخامة الرئيس على هذا الرابط وها أنا اضع هذا الموضوع مع الإحتفاظ بحق النشر لنبا نيوز الله يعطيكم العافية |
رد: قراءة في العفو الرئاسي عن الحوثيين ولإنفصاليين
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم اخي العزيز قائد المحمدي كلام مقتطف وفي محله ولكن اخي العزيز نحن كأبناء اليمن لا نريد هدر الدماء اكثر من هذا فبمجرد اعفاءهم انتشرت النقاط الحوثيه في صعده مباشرا فلو اخذ السابقون حقهم من التحقيقات والسجن والمحاكم لما حدث ما حدث بعد العفوا . فهولا سيكونون عبره لغيرهم ولمن يتطاول على البلاد او يحاول ان ينشر بث التفرقه بين العباد في ارجاء اليمن وقد يمكن ان فخامه الرئيس علي عبدالله صالح ينظر من منظور اخر لا نعلمه ولكن هي سياسيه موتمنه وقد امنها على اروحنا وامورنا ...... اخي العزيز بعد العفوا الحاصل من فخامه الرئيس علي عبدالله صالح ستكون هناك حروب قادمه وتجهيزات قادمه تعرف ليش لان الوضع اعمل ما شئت وسوف يكون عفوا قادم اخي العزيز قد يمكن كلامي في حافة الصواب او في حافة الخطا فان اخطئت فمن نفسي والشيطان وان اصبت فمن الله الواحد المنان تسسسسسلم اخي على الطرح |
| الساعة الآن 02:51 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى