![]() |
لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
بسم الله وقد يحدث لها أمر وهي لا تستطيع الحركة وتصاب بأذى ونحن لأم نأتيها ..والحمدلله والصلاة والسلام على خير خلق الله عليه افضل الصلاة والسلام من العنوان تعرفوا القصه انــــــا عبدالرحمن اخو خالد اختنا علياء امي ااااااااااااااااااااه ياامي 77777777 77777 7777 777 77 7 أصوات روحانية تملئ تلك المساحة الخالية .. ساعة تدق بصوت يجعل في المسامع الخوف والرهبة . وكأن الرب ينشر ملائكته في هذا المكان .. وأنه مكان مقدس .. هناك في مكان في أحد أرجاء هذه المساحة المرهبة . امرأة قد شاب رأسها وبلغت من عمرها ربما ما يزيد عن ال ٦٠ سنه وحولها أبناؤها الذين رأيت في أعينهم شرارة القسوة وعدم الرحمة ..والانشغال في هذه الدنيا عن الأمور الواجبة عليهم . فأبوهم قد وافته المنية .. وترك لهم الوديعة الكبيرة التي عمت بحنان صدرها أبناءها هي أمهم التي يحفظها الله من شرور دنياه . وأبناؤها هم .. ( عبد الرحمن .. وخالد .. وعلياء ) كلهم متزوجين .. والأم لوحدها في هذا المنزل الموحش .. قد اجتمعوا بسبب أن صاحب منزل أمهم يريد إن يبني محلات تجارية .. ويريد إخراجها من هذه الدار .. ويريدون أن يصلون في هذا الاجتماع إلى من يأخذ أمه إلى بيته . بدأ النقاش فيما يخص أمهم .. وكأن كل واحد منهم مجهز عذره .. بدأ الابن الأكبر بالكلام .. عبد الرحمن : أن بيتي لا يتسع حتى لأبنائي وزوجتي . ومالي لا يكفي لأن أكسو نفسي فيه . فحالي لا يسمح أن آخذها وأسكنها عندي ... وقال ل خالد . أنك الأنسب لذلك . أجابه خالد .: أن زوجتي لا تحتمل هذه العجوز . وأنها ستكون لنا مزعجة .ولحياتنا متعبه . أعذروني .! فأنا لا يمكنني ذلك .! كلمات خرجت بهدوء كبير . والأم تسمعهم بإنصات . وهي ساكتة لا تتحدث .. فقط تنظر لنافذة وربما تسترجع تلك الذكريات الجميلة .. وأيام طفولة هؤلاء الأبناء . بعد أن تلقت هذه الطعنات من خالد .. أظنها بكت دما . وحسرة .. وما زادها من ذلك عندما تتذكر أيام طفولة هؤلاء الأبناء . قالت علياء : أتفضل زوجتك على من أوصلتك لهذا الحد من المرتبة .. ومن كان لها الفضل الأول بتربيتك ! فانك الرجل والمتصرف في البيت . وتدع زوجتك تتآمر عليك! هنا اضطرب خالد .. وأراد أن يضرب أخته . لكن عبد الرحمن أوقفه .. التفت الأخوين إلى علياء . وقالوا لها أنتِ الأنسب . لأنكـِ من قريب متزوجة . وليس لديك أبناء . قالت : أني أدرس مع زوجي خارج المنطقة . وأخشى على أمي المشقة . وأننا كثيرا الخروج لخارج المنزل . ولا يوجد من يرعاها .! فأنا لا أستطيع بتاتا أن آخذها .. خشي الأبناء . وأحسوا بأن هناك أمر بوالدتهم .......... جلس الأبناء يفكرون بصمت .. لا يعلمون ما يفعلون ! ويا للأسف .. أمهم التي حملتهم وعانت تلك الأيام الصعبة .. سحرت الليالي من أجلهم .ولو تخلت عنهم في لحظه لهموا بالبكاء والونين ، وها هم الآن يتركونها بوحدة موحشة .. والآن يختلفون من أجل من يأخذها .. ! صمت يسود المكان .. لا صوت ولا حركه .. .... التفتت الأم بعد صمت طويل ! وقلبت أحزانها الى ابتسامه مميزه .. قالت .: يا أبنائي . أن حالي متيسر . وأني لا أريد أن أثقل عليكم في حياتكم . فدعوني وأنا سأعين نفسي . أحسست من نظر الأبناء . أنهم فرحوا لهذه الكلمات .. لكنهم اصطنعوا مشاعرهم . بأنهم لا يريدون الأم أن تذهب وأنهم سيفكرون في حالها ..! لكن الأم أبت وبشدة . جرى حديث طويل بأن تركوا أمهم وذهبوا إلى متاع هذه الدنيا . وذهبت الأم لدار العجزة .. .... مرت الأيام .. والشهور .. والسنين .. حتى في فجر يوم .. فجر وكأن السماء تبكي .. لا نعلم ما سيحدث ! قامت هذه الأم لصلاة الفجر .. توضأت وكبرت وهمت بالقرب من ربها .. حتى وصلت للركعة الثانية .. وفي سجودها .. لم تفق بعده ! الأرض تهتز والسماء تبكي .. على هذه الأم المتألمة .. حتى أنها ماتت من غير أن ترى أبناءها وأحباءها !! يا للحسرة والألم .. فقد جار عليك الحزن وكتب لك القدر يا أم . مر عليها قليل من الساعات . وقد غادرت روحها المكان . وظل هذا الجسد الطاهر الإيماني .. الذي لم يترك في حياته طرفة من غير ذكر الله . ولم يترك حجة ولا زكاة . جاء عمال هذا الدار .. ووجدوها هكذا . أخذوها وأرسلوها للمستشفى . مع قليل مما تركت من أغراضها . جاء الظهر .. وصوت جوال عبد الرحمن يرن . طلب المستشفى من عبد الرحمن أن يحظر أخوته معه إلى المستشفى يريدوهم في أمر مهم ! الذين لم يروها منذ ٤ سنوات . وصلوا عند المستشفى . ونزلوا إلى ما أوصوا به . ذهب معهم الطبيب .. وفتح هذه الجثة .. وما إن تلقوا هذه الصدمة .. حتى هموا بالبكاء .. وعلياء أغشي عليها ! منظر محزن ومؤلم ! أمنا التي هي سبب رحمتنا .. ماتت وهي غير راضية عنا !! كل هذه الأسئلة تكالبت عليهم .. حتى ذهب عبد الرحمن وأخذ أغراضها . ورأى ورقه قد جففتها الدموع !! فتحها وأحس برعد قلبه من الخوف .! بدأ يقرأها لأخوته وفيها : ......... إلى أبنائي الذين تركوني في وقت ما احتجت لهم ،، إلى من ضممتهم وقت حاجتهم وتركوني وقت حاجتي . وتركوني وحدي في ليالي كثيرة موحشة . أنتظر حتى سؤالهم عني ومجيئهم لأضمهم ولو في كبرهم ! أنتم أبنائي الذين أحببتهم . وأنتم لم تبروني . لكم تمنيت في طفولتكم أن أجدكم في يوم تتسابقون على من يأخذني إلى أي مكان ! وضاعت الأماني والأحلام . إليكم هذه الكلمات .. ووفقكم الله جميعا ! ...... يا للحسرة والألم .. خالد بكى بكاء عويلا .. عبد الرحمن سقط مغشيا عليه من شدة ألمه .. وعلياء ! لا نعلم ما حالها المسكينة . فقد بكت الى أن دمت .. .. مر الزمان والسنين .. وتناسى الأبناء مصاب أمهم ! .. وجرى قدرهم وجزائهم .. .. علياء .. لم تنجح في دراستها .. وزوجها سافر ليكمل دراسته وتزوج غيرها أجنبية وأرسل لها ورقة طلاقها ! .. خالد : امرأته أخذت كل أمواله بحيلها .. حتى سافرت وتزوجت من حبيب سابق لها. وعبد ارحمن : أرسله أبناءه لدار العجزة . لأن حالهم ضاق بهم . ولا يقدرون أن يصرفوا عليه فهكذا صار مصيرهم .. 777777 7777 777 77 7 وصدق من قال أن طاعة الله من طاعة الوالدين وأن الجنة تحت أقدام الأمهات وأنهم رزق أبناءهم . ورحمتهم .. فهذه الأم هي كنز لا يفنى .. وشمعة لا تنطفئ لأبنائها .. مهما قست ومهما جرت . تبقى القلب الحنون . .... فقد علمت بعد أن نقلت لدار العجزة .. كيف كانت أمي تتألم .. فأنا عبد الرحمن من سردت لكم هذه القصة .. وعلمت أن الجزاء من جنس العمل .. رحم الله أمي .. وأسكنها جنات النعيم .. تقبلوا نقلي للقصه اخوكم في الله الفقير الى الله الداعـــــــــــــى الى الله منقوااال ت |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
[align=center][/align] كلمات تقشعر له الابدان ويشيب من سمعها الراس مشكور اخي على القصة المحزنه الذي خربت طعم القات
|
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
ههههههههههههههههههههههههههههههه
مين الاي قلك تدخل ونت مخزن زين بعد القات لك عودة يسلموووو اخوي للمرور الرايع |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
مشكوور يا غالب بارك الله فيك
|
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
جزيت الجناااااااان...
قصة محزنه كتييييير... دمت بود... |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
يسلموللمرور الرياضي
تحياتي الكم جميعن ماننحرم من هيك طله |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
غالب ربي يعطيك كل خير
ولك كل التحيات من ع كل ماطرحته هنـآآإ |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
اقتباس:
ماننحرم من طلتك الحلوة |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
قصه مؤلمه جداً بكل مافيها هذا حسن صنيعهم لمن ربتهم وتعبت من اجلهم اللهم اجعلنا من البارين بابائنا وامهاتنا وطاعة الوالدين سلف ودين بروا ابائكم تبركم ابنائكم قصه رائعه وهادفه ربي يحفظ جميع الامهات والاباء من كل سوء |
رد: لم اجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــد اسم للموضوع من كثرة الدموع
قصه محزنه سمعت مثلها وااايد
وقريت عنها اكثر وقالولي مسنين عاشو هالتجربه << بحكم زياراتي لدار المسنين وصداقتي فيهم وناويه اشتغل بعد الثانويه في الدار استثمر وقت فراغي بشي مفيد بالاضافه للدراسه اكيد سمعت عنهم قصص تدمع لها القلوب قبل العيون الله يسامح عيالهم بس ويسلموو ع الطررح |
| الساعة الآن 08:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى