![]() |
ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
وسوف اختار بعض الايات التي تجعلنا نقف عندها طويلا وستكون سلسلة طويلة ان شاء الله ومختصرة حتى نفكر بحالنا مع كتاب الله فكونا معنا
والى الآية الاولى قوله تعالى رَبَّنَا إِنَّكَ تَعْلَمُ مَا نُخْفِي وَمَا نُعْلِنُ وَمَا يَخْفَى عَلَى اللّهِ مِن شَيْءٍ فَي الأَرْضِ وَلاَ فِي السَّمَاء (38) __________________ قال تعالى : (حَتَّى إِذَا جَاء أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قَالَ رَبِّ ارْجِعُونِ (99) لَعَلِّي أَعْمَلُ صَالِحًا فِيمَا تَرَكْتُ كَلَّا إِنَّهَا كَلِمَةٌ هُوَ قَائِلُهَا وَمِن وَرَائِهِم بَرْزَخٌ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) السؤال المهم هل سنقولها حينما يقف ملك الموت عند رؤسنا لقبض ارواحنا ) __________________ كثيرا ما يحذرنا الدعاة والعلماء من غضب الله ونزول عقابه وذلك بسبب كثرة الذنوب والمعاصي ومع ذلك لانبالي بل إنا ربما نشكك في هذا الكلام ونعيش آمنين مطمئنين مع عدم الخوف من آثار ذنوبنا فهذه الآية تجعلنا نراجع حساباتنا مع الله وأننا ربما نندم لكن بعد فوات الأوان قال تعالى:( قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُهُ بَيَاتًا أَوْ نَهَارًا مَّاذَا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ (50) أَثُمَّ إِذَا مَا وَقَعَ آمَنْتُم بِهِ آلآنَ وَقَدْ كُنتُم بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ (51) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُواْ ذُوقُواْ عَذَابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلاَّ بِمَا كُنتُمْ تَكْسِبُونَ (52)) في سورة يونس[/ وَقَالَ تَعَالَى " فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسنَا قَالُوا آمَنَّا بِاَللَّهِ وَحْده وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ فَلَمْ يَكُ يَنْفَعهُمْ إِيمَانهمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسنَا سُنَّة اللَّه الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَاده وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ). __________________ هذه الآية العظيمة تحمل صفة من صفات المؤمنين قال تعالى :(انَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) (2) وَقَالَ مُجَاهِد " وَجِلَتْ قُلُوبهمْ " فَرَقَتْ أَيْ فَزِعَتْ وَخَافَتْ عَنْ سُفْيَان , قَالَ : سَمِعْت السُّدِّيّ يَقُول فِي قَوْله : { إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّه وَجِلَتْ قُلُوبهمْ } قَالَ : هُوَ الرَّجُل يُرِيد أَنْ يَظْلِم - أَوْ قَالَ : يَهُمّ بِمَعْصِيَةٍ - أَحْسَبهُ قَالَ : فَيَنْزِع عَنْهُ فهل اذا مر ذكر الله نخاف ونوجل تعظيما له سبحانه وهل ندع المعصية خوفا من الله نسأل الله العفو والعافية __________________ تمربنا لحظات من الشدة والكرب نعلن فيه التوبة والرجوع الى الله ونحافظ على الصلاة ونتخلص من كل مالايرضي الله ونتضرع الى الله بالدعاء في كل وقت وعلى كل حال وبعد أن يكشف الله كربتنا ننسى فضل الله ونعود لما كنا عليه من الذنوب ولمعاصي من اتصف بهذه الصفه فقد يكون من المسرفين قال تعالى : (وَإِذَا مَسَّ الإِنسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَآئِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَن لَّمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَّسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ) (12) __________________ من صفات المنافقين قال تعالى : (الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُم مِّن بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمُنكَرِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمَعْرُوفِ وَيَقْبِضُونَ أَيْدِيَهُمْ نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ إِنَّ الْمُنَافِقِينَ هُمُ الْفَاسِقُونَ) (67) وصفات المؤمنين قال تعالى : (وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ سَيَرْحَمُهُمُ اللّهُ إِنَّ اللّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ) (71) __________________ يجب أن لاننسى هذا الموقف العظيم قال تعالى : (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا كَانَ عَلَى رَبِّكَ حَتْمًا مَّقْضِيًّا) (71) كَانَ عَبْد اللَّه بْن رَوَاحَة وَاضِعًا رَأْسه فِي حِجْر اِمْرَأَته فَبَكَى فَبَكَتْ اِمْرَأَته قَالَ مَا يُبْكِيك ؟ قَالَتْ رَأَيْتُك تَبْكِي فَبَكَيْت قَالَ إِنِّي ذَكَرْت قَوْل اللَّه عَزَّ وَجَلَّ " وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدهَا " فَلَا أَدْرِي أَنْجُو مِنْهَا أَمْ لَا __________________ كثيرا ما توجه لنا دعوات لعمل الخير و المساهمة فيه مثل القاء درس في مسجد او عمل في جهة خيرية او دعم مادي لمشروع خيري ثم نعتذر بأعذار غير صحيحة الهدف منها عدم الرغبة في المساهمة بمثل هذا العمل وقد يتكرر العرض ويتكرر الرفض ولو كانت الدعوة لعمل دنيوي لذهبنا مسرعين قال تعالى : انْفِرُواْ خِفَافًا وَثِقَالاً وَجَاهِدُواْ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ (41) لَوْ كَانَ عَرَضًا قَرِيبًا وَسَفَرًا قَاصِدًا لاَّتَّبَعُوكَ وَلَكِن بَعُدَتْ عَلَيْهِمُ الشُّقَّةُ وَسَيَحْلِفُونَ بِاللّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنفُسَهُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ (42) سورة التوبة فهذه الصفة من صفات المنافقين فلنحذر منها وفي آية أخرى قال عنهم قال تعالى : وَلَوْ أَرَادُواْ الْخُرُوجَ لأَعَدُّواْ لَهُ عُدَّةً وَلَكِن كَرِهَ اللّهُ انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُواْ مَعَ الْقَاعِدِينَ (46) سورة التوبة فالله لايستعمل في طاعته الا من يحب فالله لايستعمل في طاعته الا من يحب فالله لايستعمل في طاعته الا من يحب فالله لايستعمل في طاعته الا من يحب فالله لايستعمل في طاعته الا من يحب فالله لايستعمل في طاعته الا من يحب __________________ |
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
الله يجزاااك الف خيررر يااارب |
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
اقتباس:
|
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
جزاكـ الله خير
والله يعيناااا على طاعته |
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
اقتباس:
تسلمين على المرور الكريم |
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
سمو الذات جزاك الله خير
|
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
جَملْ الله قَلبكْ بِنوٌرْ الَإيمَآنْ .. وُمتعكْ بِروٌعةُ الجِنَآنْ وُكتبَ لَك الَأجرْ وٌالثوُآبْ لَك جَزيِلْ الشُكرْ وٌخَآلصْ الدُعَآءْ بِ التوُفيِقْ وُجعلك الله كَمَآ تُحبِْ وٌترضَىَ وٌكُتِبَ لَك الرِضىَ حَمَآك ربيِ مُشْرِفَة القِسْمْ الاِسْلَامِي شمَسْ |
رد: ما أعظم هذا الكتاب وسوف اختار لكم من نصه بدون أي زيادة
جزاك الله خير
|
| الساعة الآن 02:12 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى