![]() |
سر المأساة ... وطريق الحل ... )
سر المأساة ... وطريق الحل ... ) --- - - - - - - - - - - - - - - - لا عيب في المسلمين اليوم ، سوى أنهم : نسوا الله فأنساهم أنفسهم !!! زاغوا عن بابه ، فأوكل أمرهم إلى أنفسهم ، فتخطفتهم الشياطين !! فكانت النتيجة : أن غدوا بين الأمم سخرية للساخرين، ونكتة يتسلى بها العالم في مجالسه.. ! وأمسوا أشبه بالكرة تتقاذفها أقدام اللاعبين هنا وهناك..!! والعجب الذي لا ينقضي منه العجب نفسه : أن أكثر المسلمين ارتضوا هذه المهانة ، واستمرأوا هذا الهوان ..!! قال تعالى : ( فَلَمَّا زَاغُوا : أَزَاغَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ ،، وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ) .. وقال جل في علاه : (وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي :فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا ،،وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى ) .. والآيات التي تقرر هذا المعنى كثيرة .. فلا حل إذن أمام هذه الأمة للخلاص من هذا الوضع المشين الذي تتردى فيه ، إلا أن تصطلح مع ربها سبحانه : فتعود إليه بقوة ، وتنشغل به ومن أجله ، ولا تزيغ عن بابه ، وتتمسك بهديه ، ولا تتخذ لها قدوة غير نبيه صلى الله عليه وسلم في كل شئونها .. وكل طروحات وأفكار فلاسفة الدنيا ومفكريها وخبرائها ، إذا لم تنبثق عن هذا المصدر الرباني ، فلا عبرة لها ، ولا التفات إليها ، فإنما هي فرقعات هواء ، وطنطنة ولغو حديث لا يعيننا في شيء ، مع أن غير هذه الأمة ربما انتفع به ، بشكل أو بآخر .. قال تعالى : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ: اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ ...) لاحظ قوله : لما يحييكم ... فلا حياة إذن لمن لا يستجيب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .. وتاريخ هذه الأمة خير شاهد على ذلك : في الوقت الذي تقبل هذه الأمة على الله بهمة ، وتلزم هديه ، وتتمسك به ولا تفرط فيه : ينصرها الله سبحانه ، ويعزها ويرفع شأنها ، ويمكّن لها في الأرض ، ويجعل لها السيادة، وتصبح الكلمة كلمتها ..! وفي الوقت الذي تعرض عن الله سبحانه : يتخلى عنها ، لتتولاها الشياطين ، ويمرغ أنفها أذل خلق الله ، ويمسحون بكرامتها بلاط الدنيا !! فلا تعجبك أجسامهم ، فإنما هي أجسام البغال ، في عقول العصافير ! ولا تعجبك أموالهم ، فإنما هي حجة الله في أعناقهم ، يحاسبهم على مثاقيل الذر ! ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ..فإن موعدهم الصبح ، أليس الصبح بقريب !؟. وسنة الله ماضية ، والغلبة لدين الله طال زمن أو قصر ، والإسلام قادم قادم .. إن لم يكن بهؤلاء الذين على ظهرها اليوم ، فبدماء جديدة يهيئها الله سبحانه كما قال تعالى : ( وَإِن تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ ) وسيأتي نصر الله والفتح ، وسيدخل الناس في دين الله أفواجا .. لا شك في ذلك ولا ريب .. هذا يقين لا يتزعزع ، وعقيدة نلقى الله عليها ، لأن نصوص القرآن والسنة تقررها وتؤكد عليها .. ولكن يبقى السؤال : ماذا فعل كل منا في ذات نفسه ، ومع من حوله ..!؟ كثيرون جدا بيننا وفينا ومنا ، لا زالوا يقطعون أعمارهم في التلهي !! ويحسبون أنهم يحسنون صنعا !! هيهات.. هيهااات ..!! كن رابط الجأش وارفع راية الأملِِ ** وسرْ إلى الله في جدٍ بلا هزلِ وإن شعـرتَ بنقـصٍ فيكَ تعرفـه ** فغـذِ روحــكَ بالقــرآن واكتمــلِ كتبها بو عبدالرحمن |
رد: سر المأساة ... وطريق الحل ... )
.بارك الله فيك اختي العزيزه
طرح جميل جزاك الله خير ويعطييك الف عافيه |
رد: سر المأساة ... وطريق الحل ... )
|
رد: سر المأساة ... وطريق الحل ... )
جزااااك الله الف خير
|
جزاك الله خير
سبحان الله والحمد لله والله اكبر لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى اله وصحبه اجمعين |
| الساعة الآن 02:16 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى