![]() |
جبال صنعاء ""
جبال صنعاء تحتضن حضارات
http://motlaq.ws/blog/wp-content/upl...9%8A%D8%AF.jpg فالخصوصية التي حبت بها الطبيعة هذه الجبال جعلتها لا تشبه غيرها. إنها بكل بساطة جبال يمنية تعبق برائحة الأرض الطيبةوتجمع بين التشكيل الغرائبي لصخورها لتنفرج في بعض الأماكن وتصبح أشبه بشرفة واسعة تطل على الدنيا بأسرها، وتضيق في أماكن أخرى حتى تتحول إلى أخاديد وعرة وقاسية لايعرف عابرها ما يتربص به خلف كل منعطف من انعطافاتها. أما التشكيل التاريخي لدورها وقصورها، فله حكاية أخرى. ذلك أن النزهة إلى هذه الجبال تكشف عن قلاع وتجمعات مدينية على قارعة الطريق تعود إلى غابر الأزمان وتحكي عن الحضارات القديمة التيعرفتها اليمن.لا بد لزائر العاصمةاليمنية صنعاء من جولة في الجبال المحيطة بها ليتمكن من التماس روح المدينة وسرها. ولا يمكن لهذا الزائر عندما يقف على قمة أحد هذه الجبال، إلا أن يتخيل بلقيس ملكةسبأ وهي متنكرة في ثياب الرجال تهرب عبر الممرات التي نحتتها الطبيعة بين الصخور،لتنجو من الملك «عمرو بن أبرهة» الملقب بـ«ذي الأذعار» الذي حشد جنده وتوجه ناحيةمملكة سبأ للاستيلاء عليها وعلى ملكتها. http://alhashmi.net/userimages/sanaaa10.jpg http://www.cherifo.com/yemen/housesonrock1.jpg نقف على الرصيف الذي تم ترميمه على حساب السفارة الألمانيةhttp://www.albaylsan.com/vb/imguploa...c45b0c504f.jpg . نجد مجموعةمن الفتية الأدلاء في انتظارنا. يقول أحدهم وهو يرفع نظره إلى الحصن على قمة الجبل: «فوق قرية المسلمين وتحت قرية اليهود». يشير بيده إلى عدة بيوت قرب نبع ماء وبحيرةصغيرة، ويضيف: «يحكون أن هناك نفقا كان يدخله المسلمون ليصلوا إلى النبع من دون أنيراهم أحد. وأنه عندما جاء الإمام يحيى وطلب من اليهود أن يرحلوا ويتنازلوا عنأملاكهم». هنا لا بد من العودة إلى المراجع للبحث عن أصل هذا الحصن. نكتشف أن «بيت بوس» هي منطقة تعتبر من ضواحي صنعاء. سميت كذلكتيمنا بـ«اليهود الكبار» الذين بنوا المدينة وحصنوها وسوروها لحمايتها من الغزو. وتشير بعض المراجع إلى أن التسمية جاءت نسبة إلى يهودي يدعى بوس، هو أول من سكن هذهالجبال وبنى فيها البيوت التي تبلغ أكثر من 300 منزل متعددة الأدوار. من الرصيف يبدو المشهد الفريد للبيوتوحصنها: جبل مرتفع تكسوه الخضرة وترتكز على قمته منازل متراصة، كأنها معلقة علىحبال الزمن لتعكس خصوصية العمران اليمني بأدواره الممتدة ارتفاعاللأعلى. عند مدخل الحصن شجرة عمرها 450 عاماثمرها يشبه التين. اسمها «بالوجة». قال لنا الفتية إنها مباركة. ماذا في داخل القرية؟ يقول الفتى عيسى: «هناك مدقات ومطاحنوسوق ومدافن». ويضيف: «هنا كان الجبل قطعة صخر واحدة، لكن المسلمين الذين اعتصموابه خافوا من الهجوم عليهم، فنشروا الصخر وقسموا الجبل قسمين وصار الدخول إليهم يتممن جهة واحدة مضبوطة في حين يحتل الحصن موقعا استراتيجيا ويكشف امتدادا واسعا وصولاإلى السفح». نجول بين أزقة المدينة المهجورة. نقرأ مجموعة من الكتابات الإسلاميةالقديمة المحفورة على الصخر. يوضح لنا عيسى أن «أهل الحصن كانوا يعملون في الجلودوالخزف والفخار. واليمنيون اكتسبوا المهارات اليدوية من اليهود الذين كانوا أمهر منصاغ الذهب». يخبرون أن مجموعة ناشطين وناشطات من وزارتي الإعلام والسياحة حاولت الاهتمام بالمكان وتحويله مركزا سياحيا مزدهرابعد تنظيفه وافتتاح استراحة والاستعانة بأدلاء من أبناء المنطقة مما يساهم في الحدمن البطالة، لم يعجب الأمر وجهاء القبائل وبعض المتنافسين والمستفيدين. وتضيفبحسرة: «توقف المشروع». قبل مغادرتنا المكان، نلاحظ حضور مجموعة من الأجانبالمحاطين برجال أمن. يقول عيسى: «جاءوا ليصوروا طيور البوم التي تحتل المكان ما أنيحل الظلام». ويضيف: «هنا خطفوا ثلاثة ألمان. رجل وامرأتين. الخاطفون طالبوا بإطلاققريب لهم في السجن. وقد حصلوا على مرادهم». ضاحية أخرى لا بد من زيارتها لتكتمل حكايات الجبال، هي ضاحية «وادي ظهر» حيث تقع http://hadeee.jeeran.com/images/971016.jpeg«دار الحجر». أو قصر الإمام الذي يصنفومن دون مبالغة كتحفة معمارية يمنية فريدة لا مثيل لها في العالم. وكما في «بيتبوس» لـ«دار الحجر» شجرة عملاقة تحميها. هي «التالوق» التي يصل محيط جذعها إلى أكثرمن ثلاثة أمتار، ويزيد عمرها على 700 عام، وفقاً لتأكيد المرشدين السياحيين فيالقصر. أهمية القصر الذي يتكون من سبعة أدوار،أنه شيد على صخرة عملاقة من الغرانيت، وهو ما يفسر تسميته بـ«دار الحجر» نسبة إلىالصخرة التي بني عليها. المصادر التاريخية تشير إلى أن العالم والشاعر علي بن صالح العماري، هو الذي شيد هذا القصر أواخر القرن الثامن عشرالميلادي، بأمر من الإمام المنصور علي بن العباس، ليكون قصرا صيفيا له. وقد بناهعلى أنقاض قصر سبئي قديم، كان يعرف بحصن «ذو سيدان»، ويقول المشرفون على القصر،الذي تحول معلما سياحيا، إن الملحقات والإضافات التي بنيت في باحة القصر الواسعة،تمت بأمر من الإمام يحيى حميد الدين، بعد أن توارثه الأئمة والملوك الذين حكموااليمن. ويتميز قصر «دار الحجر» باختلاف واجهاته الأربع، وتعدد المناظر البديعةالمحيطة به، والتي تشاهَد من نوافذ الغرف والشرفات. حيث يظهر من كل نافذة أو شرفةمنظر مغاير للوادي. الدار من الداخل تتكون من جناح خاص بالاستقبال في الدور الأول. وفي الدور الثاني الذي يتم الصعود إليه عبر سلم يبدو منحوتاً في الصخرة المبنيعليها القصر، توجد ردهة تفضي إلى رواق مكشوف خارج الجسم الأساسي للدار، ولكنه متصلبه وهو منحوت على حافة الصخرة، ليقود إلى كهوف منحوتة في الجانب الغربي منها، كانتتستخدم قبل الميلاد بثلاثة آلاف سنة كمدافن للموتى الذين كان يتم تحنيطهم في ذلكالوقت. ولكن هذه الكهوف تحولت، في عهد الإمام يحيى حميد الدين الذي حكم اليمن هو وأبناؤه ابتداء من 1928 وحتى قيام الثورةاليمنية عام 1962 إلى أبراج مراقبة للحراسة الخاصة به. وهذا الجزء هو من بقاياالقصر السبئي القديم. مياه القصركانت تتوافر من بئر مخروطية تؤمن احتياجات سكانه. وقد شقت هذه البئر المكونة من قناتين في قلب الصخرة، حتى الوصول إلى باطن الأرض حيث توجد المياه السطحية. وتشير المعلومات إلى أن طول قناةالبئر التي كانت تستخدم لسحب المياه 180 مترا، أما القناة الثانية وكانت خاصةبالتهوية فطولها 150 مترا فقط، وهي ذات مسار معوج، الأمر الذي جعلها تلتقي بقناةالمياه بعد ما يقرب من 50 مترا. من يزور «دار الحجر» http://static.panoramio.com/photos/o...l/10206856.jpg لا يكتفي بالاطلاععلى الفنون المعمارية للمكان وهي كثيرة وغنية ولا يستهان بها، إلا أن الأهم يبقى فيالتعرف على ثقافة الحياة التي كانت شائعة واستمرت حتى الستينات من القرن الماضي. فالوصول إلى جناح النساء يستوجب المرور بغرفة صغيرة مخصصة لـ«الدويدار»، وهو لفظتركي كان يطلق على الخادم الصغير الذي لم يبلغ سن الرشد بعد، ويقوم بمهمة الخدمةوجلب الاحتياجات المتعلقة بالنساء؛ نظرا لأنه لم يكن يسمح لأي شخص من الحراسةبتجاوز ذلك «الدويدار» إلى الأعلى أو رؤية نساء القصر. زيارة الجناح الخاص لوالدة الإمام، يرتبط بقسم آخر خاص بسكن الجواري والخادمات. وفي هذا القسم يقع المطبخ ومطاحن الحبوبالمكونة من أحجار «الرحى». ومن سكن الجواري ممر يفضي إلى شرفة واسعة في الجانبالشرقي، تسمى «المصبانة»، وهي المكان المخصص لغسل الملابس ونشرها، وبالقرب من هذهالشرفة بركة صغيرة، تتجمع فيها مياه الأمطار لتستخدم في الغسل. في الطابق الرابع تلفت النظر غرفة واسعةومربعة الشكل وبداخلها خزنة تبدأ فتحتها من منتصف الجدار، ويتم الصعود إليها بواسطةسلم خشبي مبتكر، مكون من درجتين فقط، تسحبان إلى الخارج عند الصعود إلى الخزنة، ثم تغوصان في عمق الجدار لتكونا مخفيتين. هنا كان بيت مال الإمام. المشربيات الخشبية التي تسمح بالرؤية من الداخل وتحجبها من الخارج تدل على الحرملك المخصص لاثنتين من زوجات الإمام. هماغالبا ليستا المقربتين. فالدور الخامس فيه غرفتا الزوجتين الأخريين، الأقرب ربماإلى قلب لإمام، لقربهما من مكان إقامته في الدور السادس. وتتوزع في زوايا عدة مندار الحجر الثلاجات الطبيعية المخصصة كأماكن لوضع الأواني الفخارية التي كانت تملأبالمياه بغرض تبريدها، كون هذه الثلاجات تسمح بمرور الهواء عبرها من ثلاثة اتجاهات،في حين يغلق الجانب المتصل بالداخل في شكل نافذة. http://www.yradio.gov.ye/pics/images/2.jpg http://marebpress.net/userimages/Ima...-859348199.jpg [IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/admin/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot.png[/IMG][IMG]file:///C:/DOCUME%7E1/admin/LOCALS%7E1/Temp/moz-screenshot-1.png[/IMG] |
رد: جبال صنعاء ""
مشكوووووووووووووووور
تقبل تحيااااااااااتي |
رد: جبال صنعاء ""
هلاااااااااااا
|
رد: جبال صنعاء ""
كفيت ووفيت
تحيتي |
رد: جبال صنعاء ""
اهلا يا جليسة
|
رد: جبال صنعاء ""
ما شااء الله صور رائعة
ما تقصر ربي يعطيك العافيه دمت بخير |
رد: جبال صنعاء ""
تسلموااااااااااااااااا روعه
|
رد: جبال صنعاء ""
هلااااا
نورتوو |
رد: جبال صنعاء ""
راااااااااااااااااااااااااااااااااااائع
يعطيك العافية |
| الساعة الآن 12:43 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى