منتديات اليمن أغلى  YEMEN FORUMS

منتديات اليمن أغلى YEMEN FORUMS (http://www.the-yemen.com/vb/index.php)
-   •• القــصص و الـــروايــات (http://www.the-yemen.com/vb/forumdisplay.php?f=13)
-   -   قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏ (http://www.the-yemen.com/vb/showthread.php?t=14638)

غزه الجريحه 27-08-2009 12:51 AM

قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏
 
بسم الله الرحمن الرحيم
>
> كم كانت تلك الأيام عصيبه عندما مرض الأخ الأصغر لصديقي .. فقد أصبح
> ذهابي
>
> للمستشفى عملاً روتينياً كنت أرافق صديقي حاملاً معي ألعاباً وحلوى أدخل
> بها
>
> السرور على قلبه الصغير ... كان يبدوا في أفضل حالاته عندما يرى أخاه وهو
> يبادله
>
> الضحكات وكم كنت سعيداً لرؤيتهما .. كنت أرى جميع الأطفال في أوج
> سعادتهم
>
> سوى طفلة صغيره يقبع سريرها في زاوية الغرفه .. وهي الوحيده التي لا زائر
> لها
>
> كنت أراقبها وأسأل نفسي .. لماذا لا أجد ألعاباً حولها كباقي الأطفال !!
> لماذا
>
> لا يزورها أحد !! وقررت أن أبحث عن الجواب بنفسي ... انتظرت حضور ممرضتها
>
> ثم سألتها ما سألته نفسي فأجابت بحزن: هذه الطفله ولدت بمرض مزمن في
>
> صدرها ولا تستطيع العيش دون أكسجين وكان يزورها والداها ولكنهم لم يعودا
>
> يفعلان ذلك وهي منذ ستة أشهر لم تر والداها .. نظرت إلى تلك الطفله بعيني
> شفقه
>
> وأنا أتأمل عيونها البريئه .. جلست إلى جانبها فبدت تناغي وتحرك قدماها
> في سعاده
>
> إقتربت منها وقبلت خدها الدافيء .. فانتابني بكاء لم أدرك سببه .. لكنني
> سرعان
>
> مامسحت دموعي وابتسمت لها .. كانت تتأمّلني وكأنها تسألني عن سبب بكائي
>
> أخذتها بين يدي .. فحركت يداها الصغيرتين وكأنها تطير .. ضممتها إلى
> صدري
>
> وشعرت بشعور لم أكن لأتخيله في حياتي .. هدأت بيلسان ووضعت رأسها على
> كتفي
>
> بدأت أهدهدها وأنا أحاول تذكر بعض الأناشيد التي ترددها أمي لأخي
> الرضيع ..
>
> وأنشدت لها .. كنت مستمتعاً بذلك وكانت تقاوم النعاس فتغمض عيناها وهي
> مبتسمه
>
> شعرت بثقلها فأيقنت أنها قد استسلمت للنوم .. وضعتها بسم الله على
> سريرها ..
>
> واضطررت لتركها لإنتهاء وقت الزياره .. سرت مع صديقي وأنا شارد الذهن ..
> فقال لي
>
> وهو يضرب كتفي : مابك !! منذ أن جلست مع تلك الطفله وأنتَ غريب
> الأطوار !!
>
> ياأخي قد تكون بحاجة من يعطف عليها لكن لها والدان ولا شأن لنا بها ..
>
> فقلت له : ومن لها بعد الله إن تركها والداها ... ليس ذنبها أنها
> مريضه ..
>
> من الآن وصاعداً سأكون لها الأب والأخ وكل شيء وليكن مايكن !! نظر إلي
> صديقي
>
> باستغراب وهو يقول : حسناً ياصديقي .. وأنا أعدك أن لا أتدخل في شؤونك ..
>
> لم أستطع النوم تلك الليله فقد كان طيفها الصغير يتراءى أمامي ... كنت
> أحدث نفسي :
>
> بيلسان .. يالك من طفلة بريئة جميله .. أعدك ياصغيرتي أن لا أتخلى
> عنكِ ..
>
> في صباح اليوم التالي .. ذهبت إلى جامعتي وأنا أسابق الوقت حتى أتمكن من
>
> من زيارة بيلسان كنت أكتب أبيات الشعر فيها على كتبي .. وكم نبهني
>
> الأستاذ .. من شرودي الذي أصبح رفيقاً لي .. وبعد أن إنتهى اليوم
> الدراسي ..
>
> ذهبت مسرعاً لشراء الحلوى والدمى لغاليتي بيلسان .. إقتربت من سريرها
> وأنا أناديها ..
>
> بهدوء .. كانت تلتفت وتناغي تبحث عن مصدر الصوت .. قفزت أمامها صارخاً
>
> أنا هنا ياعزيزتي ... ضحكت بيلسان حتى بدت دموعها ... حملتها عالياً
>
> ورميتها في الهواء وهي تضحك ثم التقطها بيدي .. كررت ذلك مراراً كنت أضحك
> لضحكها
>
> وكان الأطفال حولها ينظرون ويضحكون وكأنهم يتمنون لو كانوا مكانها ..
>
> كانت أسعد لحظاتي هي تلك اللحظات التي أقضيها مع صغيرتي بيلسان ...
>
> كانت تبكي بحرقه كلما ابتعدت عنها وتتعلّق في ثوبي بقبضة كفيها
> الصغيرتين ..
>
> كم تؤلمني تلك اللحظه لكنني كنت أربت على ظهرها برفق وأهمس في أذنها : ..
>
> يكفي ياحبيبتي بيلسان سأعود لرؤيتك غداً ... لكنها لا تزال تتشبث بي ..
>
> أخرجت نظارتي وأعطيتها وأنا أقول : خذي هذه وسأعود غداً لرؤيتك ..
> إتفقنا ..
>
> أمسكت بها بكلتا يديها وهي تنظر إلي بعينيها الدامعتين .. وكأنها
> تعاتبني ..
>
> كانت ممرضتها الأجنبيه تتأملنا باستغراب .. وهي تقول : يبدو أنها متعلقة
> بك ..
>
> فأجبتها : وأنا متعلق بها أيضاً .. ثم أخرجت ورقة من جيبي وضعتها في
> ملفها الطبي
>
> وقلت لممرضتها : لقد تركت رقم هاتفي لديكم .. أرجو أن تتصلوا بي إن
> احتاجت
>
> بيلسان لأي شيء .. ودعت بيلسان وهي تبكي وخرجت ...
>
> عدت إليها في اليوم التالي .. وقد قررت قراراً بأن أحاول الإتصال
> بوالديها ..
>
> علّهما يتذكران ابنتهما .. وذلك مافعلته فور خروجي من المستشفى ..
>
> كنت متردداً لكنني عزمت وتوكلت على الله واتصلت .. رد علي أحد إخوتها
>
> الصغار فطلبت والده وبعد لحظات رد علي : نعم .. من معي .. فقلت : معك
> فيصل
>
> من المستشفى الفلاني .. أردت أن أستفسر عن سبب إمتناعك عن زيارة طفلتك
>
> بيلسان فمنذ قرابة التسعة أشهر لم تزوراها فما السبب .. !! رد والدها
> بعصبيه :
>
> تركتها في المستشفى وليس في الشارع ..!! ثم إنها ابنتنا ونحن نملك
> الحريه
>
> في التعامل معها ولا شأن لك في ذلك .. أثارت كلماته أعصابي .. لكنني
> حاولت
>
> ضبط نفسي وقلت له : بالتأكيد لن يتدخل أحد بشأنك مع ابنتك لكن من الظلم
> لها
>
> أن تتركها دون سؤال .. إنها ابنتك وأمانة بين يديك وستسأل عنها أمام
> الله ...
>
> إتق الله في طفلتك ولا تحرمها حقها الذي فرضه الله عليك .. فقاطعني
> قائلاً :
>
> لست أنت من يعلمني الحقوق وإن عدت إلى ذلك فلا تلم إلا نفسك وأقفل
> السماعه ..
>
> رميت هاتفي وأنا مستغرب من وجود آباء بهكذا قلوب .. ياإلهي إنها
> كالحجر ..
>
> دعوت له بالهدايه وقررت أن أستمر في المحاوله ... كنت أكرر الإتصال
> بوالدها ..
>
> على فترات ولكنني لم أعد أجد منه أي رد .. كان يقفل الخط بمجرد سماع
> صوتي ..
>
> تناسيت أمر والدها وانشغلت بزيارتها وتسليتها كل يوم ... بدأت بيلسان
> تحرك ..
>
> شفتيها بكلمات أكثر ... وكانت تستمتع بترديد اسمي .. فيثل .. وكم كنت أحب
> سماعه
>
> منها .. وفاجأتني عندما أتيتها يوماً واستقبلتني بفرح وهي تردد : بابا
> فيثل .. أسقطت
>
> مافي يدي من هدايا لها ورفعتها بين ذراعي وأنا أقول : يامهجة بابا
> يابنيتي بيلسان ..
>
> كنت سعيداً بها و ببريق سعادتها الذي يزداد في عينيها يوماً بعد يوم ..
> إلى أن أتى
>
> ذلك الصباح والذي خرجت فيه إلى المستشفى وأنا أشعر بضيق لا أدري
> ماسببه ..
>
> دخلت إلى غرفة بيلسان وشعرت وكأن كل شيء ساكن .. توجهت إلى سريرها
> وأنا ..
>
> أردد بيلسان حبيبتي بابا هنا .. قبض قلبي وأنا أراها ساكنه .. أمسكت يدها
> الصغيره ..
>
> ففتحت عيناها وابتسمت إبتسامة باهته .. إقتربت منها ووضعت يدي على
> جبهتها
>
> كانت حرارتها مرتفعه .. وتتنفس بسرعه وصعوبه ... قبلت جبهتها وأنا أقول :
>
> بيلسان مابكِ ياعزيزتي هل أنتِ بخير .. !! إبتسمت ورفعت يدها ووضعتها على
> خدي ..
>
> أحسست بدفئها فأمسكت بها وقبلتها .. أقبلت ممرضتها ورأت معالم القلق على
> وجهي ..
>
> فشرحت لي أن حالة بيلسان ساءت ليلة البارحة وأنها الآن أفضل .. نظرت
> إليها بحزن ..
>
> وهمست لها : جعلت فداك ياصغيرتي .. وبدأت أرقيها بالقرآن الكريم وهي
> تستمع في
>
> هدوء وراحه كانت بادية على وجهها ... حتى استسلمت للنوم .. وضعت لعبتها
> المحببه
>
> إلى جانبها وقبلت خديها الدافئين وخرجت ... كانت ليلتي تلك من أصعب
> الليالي علي ..
>
> لم أستطع الأكل والشرب حتى إحتار والداي في شأني كنت أردد في صدري دعائي
>
> لها بالشفاء ... إرتميت على سريري وأخذت أقلب صورها التي أحتفظ بها في
> هاتفي
>
> ولم أشعر إلا والدموع تبلل وسادتي .. ذكرت الله حتى اطمئن قلبي واستطعت
> النوم ..
>
> إستيقظت على صوت مؤذن المسجد القريب من منزلنا ..كان صاحب صوت جهوري
> جميل ..
>
> رددت خلفه في هدوء وأنا أجلس القرفصاء ... ثم إنطلقت للصلاة ... وعدت إلى
> المنزل وقد
>
> إنتابني شعور لم أستطع تفسيره كنت خائفاً وقلقاً وكثير التنهد وكأن شيئاً
> ما جاثم
>
> على صدري .. ركبت سيارتي واتجهت إلى المستشفى .. توجهت مباشرة إلى سرير
>
> بيلسان وأنا أحمل لعبة لها ... إقتربت منها فلم تتحرك كانت تئن بصوت
> مكتوم ... وأجهزة
>
> الملاحظه على صدرها وأطرافها .. دنوت منها أكثر وامسكت يدها ووضعتها على
> خدي كما
>
> كانت تفعل هي .. ففتحت عيناها ونظرت إلي ..كانت المرة الأولى التي تنظر
> إلي بها
>
> بتلك النظره شعرت وكأنها تحاول إقناعي بقرب رحيلها ... قبلت يدها ومسحت
> رأسها
>
> وأنا أقول : صغيرتي بيلسان سأكون إلى جانبك .. لن أتركك وحيده .. وأرجوك
> أن لا تتركيني
>
> .. ستكونين بجانب بابا أليس كذلك .. !! أغمضت عيناها وغفت وأمسكت
> كفيها ..
>
> بيدي وأخذت أبكي بحرقه .. بيلسان إبتسامتك شروق شمسي فلا تغربي ...
>
> بين عينيك صغيرتي تفتح زهري فلا تذبلي ... سيرحل أباك إن رحلتِ ... وضعت
> رأسي
>
> بجانبها وأنا لا أزال ممسكاً بكفها الصفيره .. كنت مغمضاً عيناي وأنا
> أستمع إلى ..
>
> صوت أنفاسها المتسارعه ... ودموعي بلا توقف .. شعرت فجأة بشفتيها تلامس
>
> جبيني وتطبع قبله ... فتحت عيناي ورفعت رأسي .. ومسحت دموعي .. كانت
> تبتسم
>
> فابتسمت .. ثم قالت بهدوء : بابا فيثل حبيبي .. فأجبتها : وأنت حبيبة
> بابا فيصل وعيونه
>
> وقلبه وكل شيء .. إبتسمت ثم شهقت .. صرخت بيلسان مابكِ .. بدأت الأجهزة
> بالرنين
>
> ولم أعد أعي مايحدث ... إجتمع حولها الأطباء .... وكنت أتأملها من بعيد
> وأنا أصارع دموعي
>
> وبعد دقائق إبتعد الجميع وآمارات الحزن على وجوههم .. كانوا يمرون إلى
> جانبي واحداً
>
> تلو الآخر وهم يربتون على كتفي قائلين : إصبر واحتسب لله ماأعطى وله
> ماأخذ ..
>
> إنالله وإنا إليه راجعون صرخت بها وقد حملت بيلسان بين ذراعي .. ضممتها
> إلى
>
> صدري وبكيت بحرقه .. شعرت ببرودة جسدها مع حرارة صدري الملتهب حزناً
>
> على فراقها .. تأملت وجهها البريء ..كانت هادئة جميله .. كما لو كانت
> نائمة في
>
> بين يدي ... أخذت أخاطبها بحزن .. صغيرتي رحلتِ ولم ترتوي بحنان أمك كما
> ارتوى
>
> بقية الأطفال .. رحلت ولم تذوقي شفقة الأب كما ذاقوها .. عشت وحيده
> ورحلت
>
> وحيده .. كنت يتيمة وأبواك على قيدالحياة ... لن أنساك صغيرتي ماحييت ...
>
> وداعاً بيلسان .. إلى جنان الخلد صغيرتي .. وداعاً بيلسان .. إلى جوار
> ربك
>
> ومن هو أرحم بكِ من أمك ... سنلتقي بإذن الله هناك .. حيث لا أحزان ولا
> دموع ..
>
> كفنت صغيرتي بيلسان وقدماي لا تقوى على حملي .. أخبر الأطباء والداها
> بالخبر
>
> وقد علمت منهم بمكان إقامة أهلها وقد قررت الصلاة عليها وحضور عزائها ...
> وبعد
>
> الصلاة عليها توجهت إلى منزلها ووقفت مع جموع المعزين ... وعندما
>
> اقتربت من والدها و عزيته سألني من أنت ! قلت له : جئت معزياً وليس مهماً
> أن تعرف من أكون!!
>
> وخرجت بسرعه .. عندها لحق بي وأمسك بي وهو يقول : صوتك ليس غريباً
>
> أنت فيصل الذي كان يتصل بنا أليس كذلك !! قلت : نعم أنا هو ..فجذبني بقوه
> إلى زاوية
>
> في منزله بعيداً عن أنظار المعزين وهو يقول : إسمع .. إن علم أحد بما كان
> مني تجاه.
>
> ابنتي فستعرض نفسك للسوء ... ومد يده إلى جيبي محاولاً أخذ هاتفي ...
> فدفعته
>
> عني وأنا أقول : ثق أن الله لن يضيع حق بيلسان الصغيره .. ولست ممن يخاف
> تهديدك ..
>
> ماتت ابنتك وكان يوم وفاتها يوم عيد لك ... أتعبك تصنع الحزن فارحم نفسك
> من هذا النفاق ..
>
> إن كنت تشعر بالندم على فعلك فبيلسان لم تعد هناك في زاويتها الحزينه ..
> حتى تطلب
>
> منها السماح وتضمها إلى صدرك ككقطعة منك ... رحلت بيلسان إلى ربها ..
>
> فاطلب العفو من الله .. عله يتوب عليك .. ثم تركته وخرجت ... ركبت
> سيارتي ..
>
> وكلمات بيلسان الأخيره تلامس سمعي ... بابا فيثل حبيبي ...
>
> آه يابيلسان كيف استطاع هجرك أقرب الناس إليك ..
>
> آه يابيلسان لم تعلمي حال فيصل بعد رحيلك ..
>
> لمن سأشتري اللعب والحلوى ياصغيرتي ..
>
> سألتقي بك بإذن الله ... اللهم اجمعني بصغيرتي بيلسان في جنات الخلود..
>

السهيل اليماني 27-08-2009 01:03 AM

رد: قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏
 
القصه طويله شوي يعطيك الف عااااااااااااااااااافيه
انشاء الله بمر مره ثااااااااااانيه وطاااااالعها كلها

تقبل تقديري واحترامي على هذا الجهد الكبير
تحيااااااااااااااتي






ز

الشهاب اليماني 26-09-2009 09:17 PM

رد: قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏
 
اسلمي يا غالية

موضوع قمة

لؤلؤة الحب 12-01-2012 03:33 AM

رد: قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏
 
فضلاً وليس امراً نقل القصه لمكانها المناسب
وهو قسم القصص نشكر مشرفة القسم عذوب

عذوب 12-01-2012 04:29 AM

رد: قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏
 
مشكوووره غاليتي ع الطرح
الله يعطيك العافيه
وينقل لقسم القصص

ريان 12-01-2012 04:57 AM

رد: قصتي مع الطفله بيلسان ... قصه واقعيه‏
 
يسلموو روعه


الساعة الآن 12:42 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى