![]() |
اللهم بلغنا رمضان
http://img249.imageshack.us/img249/2086/mnwa6vn9.gif اللهم بلّغنا رمضان تمضي بنا الأيام وتتعاقب الأسابيع وتتوالى الشهور.. ويقترب منا قدوم شهر الخير والبركة والرحمات، ويعلو نداء المؤمنين ودعاؤهم الخالد http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif اللهم بلغنا رمضان إنه النداء الخالد الذي ردَّده الحبيب- صلى الله عليه وسلم- عندما كان يقترب موعد قدوم الشهر الكريم، فقد ورد أن النبي- صلى الله عليه وسلم- كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif "اللهم بلغنا رمضان" تربى الصحابة الكرام على هذا الشعار، وعاشوا بهذا الدعاء الخالد، فكانوا يسعون إلى رمضان شوقًا، ويطلبون الشهر قبله بستة أشهر، ثم يبكونه بعد فراقه ستة أشهر "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif نداء وحداء.. يدرك المسلم دلالاته، فيثير في نفسه الأشجان والحنين إلى خير الشهور وأفضل الأزمنة، فيعد المسلم نفسه للشهر الكريم ويخطط له خير تخطيط فكيف يكون الاستقبال الأمثل للشهر؟ وكيف تكون التهيئة المناسبة لقدوم الشهر؟ وهل لنا أن نحافظ على شهرنا من عبث العابثين وحقد الحاقدين وغفلة الغافلين؟ لنبدأ معا.. خطوات صغيرة بسيطة.. نصل بها الى رمضان http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif "اللهم بلغنا رمضان" الإكثار من الدعاء "اللهم بلغنا رمضان" فهو من أقوى صور الإعانة على التهيئة الإيمانية والروحية.والاكثار من الذكر، وارتع في "رياض الجنة" على الأرض، ولا تنسَ المأثورات صباحًا ومساءً، وأذكار اليوم والليلة، وذكر الله على كل حال "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif الإكثار من الصوم في شعبان تربيةً للنفس واستعدادًا للقدوم المبارك، ويفضل أن يكون الصوم على إحدى صورتين.. إما صوم النصف الأول من شعبان كاملاً، وإما صوم الإثنين والخميس من كل أسبوع مع صوم الأيام البيض "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif العيش في رحاب القرآن الكريم والتهيئة لتحقيق المعايشة الكاملة في رمضان، وذلك من خلال تجاوز حد التلاوة في شعبان لأكثر من جزء في اليوم والليلة، مع وجود جلسات تدبر ومعايشة للقرآن "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif تذوَّق حلاوة قيام الليل من الآن وذلك بقيام ركعتين كل ليلة بعد صلاة العشاء وتذوَّق حلاوة التهجد والمناجاة في وقت السحَر بصلاة ركعتين قبل الفجر مرةً واحدةً في الأسبوع على الأقل "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif هدية رمضان إعداد هدية رمضان من الآن لتقديمها للناس دعوةً وتأليفًا للقلوب وتحبيبًا لطاعة الله والإقبال عليه؛ بحيث تشمل بعضًا من شرائط الكاسيت والمطويات والملصقات والكتيبات "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif تربية النفس بمنعها من بعض ما ترغب فيه من ترف العيش والزهد في الدنيا وما عند الناس، وعدم التورط في الكماليات من مأكل ومشرب وملبس كما يفعل العامة عند قدوم رمضان "اللهم بلغنا رمضان" http://img185.imageshack.us/img185/8...eel1yh6ps2.gif التدريب على جهاد اللسان فلا يرفث، وجهاد البطن فلا يستذل، وجهاد الشهوة فلا تتحكم، وجهاد الشيطان فلا يمرح، وجهاد النفس فلا تطغى |
رد: اللهم بلّغنا رمضان
اللهم بلغنا رمضان بارك الله فيكي اخيه نصائح ثمينه جزاك الله خيرا دمتي بحفظ الله ورعايته |
رد: اللهم بلّغنا رمضان
الله يبلغناا رمضااان الله يعطيييكِ الف عاافيه حبيبتي على الطرح الراائع ولا عدمنااا تواجدكِ المميز تحياتي |
رد: اللهم بلّغنا رمضان
الله يبلغنا رمضان اميــــــــــــــن الله يبارك فيكي اختي دلوعه على المواضيع المميز |
رد: اللهم بلّغنا رمضان
الله يعطيكي الف عافيه
ومشكوووره على الموضوع المتميز والطرح الرائع تقبلوا مروووري |
رد: اللهم بلّغنا رمضان
يعطيك العاافيه .. طرح قمة بالروووعه .. اللهم بلغنااا رمضاان .. واعناا على قياامه وصيامه .. |
اللهم بلغنا رمضان
http://208.66.70.165/ismemo/media//هلال%20رمضان.jpg اللهم بلغنا رمضان أقــبِل رمضــان أقــبِل يا تاج الأزمان أقــبِل يا بهجة نفسي وابعث في الروح أريجًا ينعش روح الولهـان أقــبِل رمضــان لقد خص الله شهر رمضان عن غيره من الشهور بكثير من الخصائص والفضائل، منها: 1. خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك. 2. تستغفر الملائكة للصائمين حتى يفطروا. 3. تصفد الشياطين. 4. تفتح فيه أبواب الجنان، وتغلق فيه أبواب النيران. 5. فيه ليلة القدر، هي خير من ألف شهر، من حرم خيرها فقد حرم الخير كله. 6. يغفر للصائمين في آخر ليلة من رمضان. 7. لله عتقاء من النار، وذلك في كل ليلة في رمضان. أعمال البر مضاعفة هناك بعض الأعمال الصالحة التي تجب أو تتأكد في رمضان ومنها: 1. الصوم. 2. القيام. 3. الصدقة. 4. الاجتهاد في قراءة القرآن. 5. الاعتكاف. 6. تحري ليلة القدر. 7. الإكثار من الذكر والدعاء. وهذه الطاعات سوف نتحدث عنها لاحقًا، فتُـرى ـ أيتها الحبيبة الغالية ـ شهر هذه خصائصه وفضائله، فكيف نستقبله؟ بالانشغال واللهو وطول السهر وإضاعة الأوقات؟! أم باغتنامه وعمارة أوقاته بالطاعات؟؟ دموع الفرحة والأسى: حينما نتذكر قدوم ذلك الشهر الكريم؛ يذرف الكثير منا الدمعات فرحًا بقدومه، دموع فرحة بنعمة الله علينا أن منحنا فرصة الطاعة والتزود من الخير قبل لقائه، ولكن ثمة دموع تسيل من الأعين لأسبابٍ أخرى؛ جاء رمضان ولكِ أن تتأملي فيما مر من الزمن بين رمضان الفائت ورمضان الذي يطرق أبوابنا بعد أيام؛ كم من قوم رحلوا؟! كم من أخت جمعتنا بها الأيام رحلت إلى الدار الآخرة؟! سكنت باطن الأرض بعد أن كانت تغدو وتروح على ظهرها. فشمري أخيتي الغالية إلى الجنة، وتأهبي لاستقبال ذلك الشهر العظيم. فلعله آخر رمضان: وقبل أن نتحدث أيتها العزيزة الغالية عن كيفية استقبال ذلك الشهر هلُمِّي معي لنعرف كيف أحوال الناس فيه، وأقسامهم في استقباله، لنعرفَ لنا حالًا، ونختارَ لنا قسمًا. أقسام الناس مع رمضان: يتميز الناس في أحوالهم مع رمضان إلى ثلاثة أقسام: 1- الصنف الأول: هو صنف أوى إلى رمضان، وقام ليله، وصام نهاره، وأقام ما أمره الله، وانتهى عن ما نهى الله، وعاهد الله على التوبة والالتزام وعدم النكوص، ((إِنَّ الَّذِينَ يُبَايِعُونَكَ إِنَّمَا يُبَايِعُونَ اللَّهَ يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَنْ نَكَثَ فَإِنَّمَا يَنْكُثُ عَلَى نَفْسِهِ وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ فَسَيُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا))[الفتح:10]، قد عاهد نفسه على أن يغير نفسه نحو الأحسن، وكره أن يعود في المعصية والكفر كما كره أن يقذف في النار، وهذه حلاوة الإيمان، فيجدها في قلبه تعينه على الاستمرارية والطاعة وعدم النكوص. 2- وصنف آخر: تفاعل مع رمضان على استحياء من الله واستحياء من الناس، فهو يستحي من الله ويستحي من الناس؛ قد قام رمضان وصامه لكنه لم يعقد العزم على التوبة والإنابة، فهو متردد بين ذلك وذلك، أولئك قال الله تعالى عنهم: ((وَآَخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآَخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ))[التوبة:102]، فهؤلاء يحتاجون إلى عزيمة وإصرار ورغبة قوية في عدم التخليط، والتخلص نهائيًا من أسر وطغيان الهوى. 3- وصنف ثالث: دخل عليهم رمضان ثم خرج، ولم يحرك فيهم ساكنًا، ولم يؤثر في حياتهم، ولم يهز شيئًا من ذرات كيانهم، كأنهم المعرضون الذين تتلى عليهم آيات الله فيُدْبِرُون عنها ويفرون منها، هؤلاء هم الصنف الخطير والأخطر في المجتمع. وأخيرًا، تذكري أخيتي أن رمضان شاهدٌ لكِ أو عليكِ، قال ابن الجوزي رحمه الله: (شهر رمضان ليس مثله في سائر الشهور، ولا فضلت به أمة غير هذه الأمة في سائرالدهور، الذنب فيه مغفور والسعي فيه مشكور، والمؤمن فيه محبور، والشيطان مبعد مثبور،والوزر والإثم فيه مهجور، وقلب المؤمن بذكر الله معمور، وقد أناخ بفنائكم هوعن قليل راحل عنكم، شاهد لكم أو شاهد عليكم، مؤذن بشقاوة أو سعادة، أو نقصان أو زيادة، وهوضيف مسئول من عند رب لا يحول ولا يزول، يخبر عن المحروم منكم والمقبول. فالله الله، أكرموا نهاره بتحقيق الصيام، واقطعوا ليله بطول البكاء والقيام،فلعلكم أن تفوزوا بدار الخلد والسلام، مع النظر إلى وجه ذي الجلال والإكرام ومرافقةالنبي صلى الله عليه وسلم)، فهيا بنا أخيتي لنكن من الفائزات المقبولات عند رب الأرض والسماوات، الغانمات في شهر الحسنات، وليكن دعاؤنا حتى نلتقي ثانية: (اللهم بارك لنا في شعبان.. وبلغنا رمضان). |
رد: اللهم بلّغنا رمضان
|
رد: اللهم بلّغنا رمضان
يعطييييييييييج الف عاافيه يااقلبي ... لا هنتي يالغلااا .. |
رد: اللهم بلغنا رمضان
تسلم . . . مشكور على مجهودك وطرحك الكريم . . . http://upload.al3malka.com/uploads/a...2348319690.gif |
| الساعة الآن 02:40 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى