![]() |
امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
http://www.the-yemen.com/vb/members/...icture7116.gif اليوم سنأخذكم لقصة تشدكم من تعدد المتغيرات الحاصلة فيها وكمية الفوائد والعبر.... امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن. . . . . . قبل ماتكمل\ي وتقرأ\ي القصة معي... خذ\ي لك كوب من الشاهي أو القهوة ثم أكمل\ي معي القصة. . https://ugc-about.futurelearn.com/wp...ureLearn-5.gif . . هيا مازلت منتظر قم اعمل لك كوب وتعال\ي.... [gdwl]القصة[/gdwl] https://i.ibb.co/b7zw0gM/11178811.gif اليوم سأجري المقابلة الشخصية الأولى في حياتي للحصول على وظيفة مرموقة في إحدى الشركات الكبرى https://i.ibb.co/M5CjCnN/B3-CM884-20...1129144909.gif وإن تم قبولي فسأترك هذا البيت الكئيب إلى غير رجعة وسأرتاح من أبي وأمي وتوبيخهما الدائم لي :TR (306): https://i.ibb.co/Xyhvr6q/harvey-2-year.gif استيقظت في الصباح الباكر واستحممت ولبست أجمل الثياب وتعطرت وهممت بالخروج فإذا بيدٍ تربت على كتفي التفت فوجدت أبي وامي متبسمان رغم ذبول عينيهما وظهور أعراض المرض جلية على وجههما .... وناولاني بعض النقود وقالا لي نريدك أن تكون إيجابيا واثقامن نفسك ولا تهتز أمام أي سؤال تقبلت النصيحةعلى مضض وابتسمت وأنا أتأفف من داخلي حتى في هذه اللحظات لا يكفا عن النصائح وكأنهما يتعمدان تعكيرمزاجي في أسعد لحظات حياتي خرجت من البيت مسرعا واستأجرت سيارة أجرة وتوجهت إلى الشركة وما أن وصلت ودخلت من بوابة الشركة حتى تعجبت كل العجب !!! فلم يكن هناك حراس عند الباب ولا موظفو استقبال سوى لوحات إرشادية تقود إلى مكان المقابلة وبمجرد أن دخلت من الباب لاحظت.. أن مقبض الباب قد خرج من مكانه وأصبح عرضة للكسر إن اصطدم به أحد. فتذكرت نصيحتهما لي عند خروجي من المنزل بأن أكون إيجابيا، فقمت على الفور برد مقبض الباب إلى مكانه وأحكمته جيدا ثم تتبعت اللوحات الإرشادية ومررت بحديقة الشركة فوجدت الممرات غارقة بالمياه التي كانت تطفو من أحد الأحواض الذي امتلأ بالماء الى آخره. وقد بدا أن البستاني قد انشغل عنه. فتذكرت تعنيف أبي وامي لي على هدر المياه فقمت بسحب خرطوم المياه من الحوض الممتلئ ووضعته في حوض آخرمع تقليل ضخ الصنبور حتى لا يمتلئ بسرعة إلى حين عودة البستاني ثم دخلت مبنى الشركة متتبعا اللوحات وخلال صعودي.. على الدرج لاحظت الكم الهائل من مصابيح الإنارة المضاءة ونحن في وضح النهار فقمت لا إراديا بإطفائها خوفا من صراخ أبي وأمي الذي كان يصدح في أذني أينما ذهبت إلى أن وصلت إلى الدور العلوي ففوجئت بالعدد الكبير من المتقدمين لهذه الوظيفة. قمت بتسجيل اسمي في قائمة المتقدمين وجلست أنتظر دوري... وأنا أتمعن في وجوه الحاضرين وملابسهم لدرجة جعلتني أشعر بالدونية من ملابسي وهيئتي أمام ما رأيته. والبعض يتباهى بشهاداته الحاصل عليها من الجامعات الأمريكية ثم لاحظت أن كل من يدخل المقابلة لا يلبث إلا أن يخرج في أقل من دقيقة فقلت في نفسي؟!! إن كان هؤلاء بأناقتهم وشهاداتهم قد تم رفضهم!!!!!! فهل سأقبل أنا ؟ فهممت بالانسحاب والخروج من هذه المنافسة الخاسرة بكرامتي قبل ان يقال لي نعتذر منك فتذكرت نصيحة أبي وأمي.. وأنا خارج من البيت نريدك أن تكون إيجابيا واثقا من نفسك. فمكثت منتظرا دوري وكأن كلامهما قد أعطاني شحنات ثقة بالنفس غير عادية.. ما هي الا دقائق فإذا بالموظف ينادي على اسمي للدخول. دخلت غرفة المقابلة وجلست على الكرسي في مقابل ثلاثة أشخاص. نظروا إلي وابتسموا ابتسامة عريضة ثم قال أحدهم متى تحب أن تستلم الوظيفة؟ فذهلت لوهلة وظننت أنهم يسخرون مني أو أنه أحد أسئلة المقابلة ووراء هذا السؤال ما وراءه. فتذكرت نصيحة أبي وأمي لي عند خروجي من المنزل بألا أهتز وأن أكون واثقا من نفسي. فأجبتهم بكل ثقة: بعد أن أجتاز الاختبار بنجاح ان شاء الله. فقال آخر لقد نجحت في الامتحان وانتهى الأمر. فقلت : ولكن أحدا منكم لم يسألني سؤالا واحدا ؟ فقال الثالث نحن ندرك جيداً! أنه من خلال طرح الأسئلة فقط لن نستطيع تقييم مهارات أي من المتقدمين ولذا قررنا أن يكون تقييمنا للشخص عمليا فصممنا مجموعة اختبارات عملية تكشف لنا سلوك المتقدم ومدى الإيجابية التي يتمتع بها ومدى حرصه على مقدرات الشركة فكنت أنت الشخص الوحيد الذي سعى لإصلاح كل عيب تعمدنا وضعه في طريق كل متقدم، وقدتم توثيق ذلك من خلال كاميرات مراقبة وضعت في كل أروقة الشركة حينها فقط اختفت كل الوجوه أمام عيني ونسيت الوظيفة والمقابلة وكل شئ ولم أعد أرى إلا صورة أبي وأمي https://i.pinimg.com/originals/f8/31...52add9390c.gif ذلك الباب الكبيرالذي ظاهره القسوة. ولكن باطنه الرحمة والمودة والحب والحنان والطمأنينة شعرت برغبة جامحة في العودة إلى البيت والانكفاء لتقبيل يديهما وقدميهما لماذا لم أر أبي وأمي من قبل؟ كيف عميت عيناي عنهما.! عن العطاء والحنان بلا مقابل! عن الإجابة بلا سؤال! عن النصيحة بلا استشارة! لا تتأففوا من كثرة نصائح آبائكم فإن من ورائها حباً كبيراً ستدركونه يوما ما عندما تكونوا في وضعهم. بروا آباءكم يبركم أبناؤكم .. ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا. أعجبتني بل أبكتنى فأحببت أن تشاركوني قراءتها. مع كامل احترامي وتقديري لكم. اللهم ارحم واغفر لوالدي . |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
ما شاء الله. طرح جمييييل وقصة مؤثرة جداً . .انهما الوالدان . ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا.
سلمت استاذ معاذ وتقبل مروري |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
ومن مثل الوالدين الله يرحم والدي
ويحفظ لي امي ويرزقهما الجنه قصه رائعه يعطيك العافيه على الطرح |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
بس اعتقد صورة سانك مالها داعي :IC140:
|
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
اقتباس:
شاكر لك مرورك اخي |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
اقتباس:
شاكر لك مرورك |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
قصة رائعة ومؤثرة
موضوع جميل عموو |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
جمييييلة جدددا
تسلم على موضوعك الرائع |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
اقتباس:
http://www.the-yemen.com/vb/picture....pictureid=7107 |
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
اقتباس:
|
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
اقتباس:
|
رد: امضوا معي في قراءة القصة واستمتعوا ولكن!!!
قصة جميلة تسلم يدك معاذ
|
| الساعة الآن 02:07 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى