![]() |
|
رد: "خواطر على الطريق"
*والمرأةُ في الإسلامِ مرغوبةٌ لا راغبة*
*ويُسعى إليها ولا تسعى هي البتة!* *يُخطَى لها ألف ميل، ولا تتزحزح هي حتى تأتيها طالبًا، فتقابلك الخطوة بمثلها، ولربما فاقتك في الإحسان والعطف والرحمة، ولهنّ في هذا على الرجالِ مِزية!* *تلك هي المرأة في ديننا رغم أنفِ الفسدة،* *يُقطَع لها الدربُ طويلًا، وعلى قدر عفتها وكرامتها، تزداد المشقة حينًا، حتى إنه ليُخيل للطالب أنه قد حِيل بينه وبينها أبدَ الدهر، وأن الوصول إليها مستحيلٌ، فيستعن باللَّهِ ويجهز، ويدعو ربه ويتجهز، حتى إذا ما طرق باب الحلالِ لانت له الصعاب والدربُ إليها تذلل.* |
رد: "خواطر على الطريق"
*"لا أحد مسؤول عن حياتك، لا أحد سيراعيك أو ينقذك، أو يحدث تغييرًا في وضعك، لا أحد سيركض لمساعدتك، ما لم تحمل زمام حياتك بنفسك فلن يهتم بك أحد، قد كبرت فلا تقبل أن تمارس دور الضحية، لست مسؤول عما أصابك ولست مسؤول عن البيئة التي وجدت فيها، لكنك مسؤول عن عدم تحركك."*
|
رد: "خواطر على الطريق"
*كم يلزمنا من الوقت لنرمِّم أنفسنا، وكم يلزمنا منه بعد ذلك لنتوصَّل إلى أنه مهما بلغت جودة الترميم فإن هناك أعطاب لا يمكن إصلاحها، وسنُرغم على التعامل معها -وإلى الأبد- بحذر وعناية خاصة.*
|
رد: "خواطر على الطريق"
*أنت لست بائس، ولا قليل حظ، أو هامشًا على طرف الحياة، لست مجهولًا، أو غصن وحيد لا ينتمي لغابة، حتى لو كنت تمر بوقت صعب، حتى لو شعرت بالخذلان والوحدة، والبعد عن ذاتك. احذر أن توجّه لنفسك كلاما سلبيًا، جميعنا نملك وقتًا ننطفئ فيه ونعود لأنفسنا ثم نضئ من جديد، وربما هذا وقت عودتك لنفسك.*
|
رد: "خواطر على الطريق"
*حين يقول أحدهم : "ليتني لم أعرفك أو ليتني لم أقابلك" ... لا أستطيع أن اتخيّل مدى الألم الذي تُرك في نفس هذا الشخص ، ولا مدى السوء الذي شعر به* حتى يتوصّل به الأمر أن يتمنى* لو أن الأيام لم تجمعه بهذا الشخص ، رغم جمال الأيام التي قضوها سوياً ... ايّ مرحلة من الألم* وصل إليها هذا الشخص؟..!*
|
رد: "خواطر على الطريق"
*بكل ما تحملهُ كلمة "ياربّ" من رحمة ، لا تترك أمري في يدي ، ولا تكلني إلى نفسي ، ولا تجعلني أقف وحدي دون معيّتك في هذه الطُرقات ، أنتَ الصاحب والخليفة..!*
|
رد: "خواطر على الطريق"
*لا يوجد شُعور أجمل وأطيب من شُعور المؤمن وهو مُحسن ظنهُ بربه ، ينامُ ويصحوُ وهو يستشعِر أن هُناك رب لطيف كريم ، قريب منه يحميه ويجبر قلبه ويدبرُ له مصالحه وهو في غفلة عنها.*
|
رد: "خواطر على الطريق"
يــا الله ياجابـــر قلـــوب الكثـيرين
ٲدعوك تجبـر قــلب طـال انكســاره تعـلم بكى قلـبـي ولـو مابكت عين وبيدك نتــايج ربحــنا والخســــارة راضين ياربي بمـــا كتبت راضــين وكل شي يرضيــك ماهـو خســـاره محتاج لك يارب ونا عبد مسكين ولو قبال الخـــلق فينـــي عســــاره |
رد: "خواطر على الطريق"
إذا شِئتَ ألَّا تعذُلَ الدهرَ عاشِقًا
على كمَدٍ من لَوعَةِ الحُبِّ فاعشَقِ - البحتري لا تعذلِ المُشتاقَ في أشواقِهِ حتى يكونَ حَشاكَ في أحشائهِ - المتنبي وعذلتُ أهلَ العشقِ حتى ذُقتُهُ فعجِبتُ كيفَ يموتُ مَن لا يعشقُ؟! - المتنبي قُل للعَذولِ: أطلتَ لوميَ طامعًا أنَّ الملامَ عن الهوى مُستوقِفي دع عنكَ تعنيفي وذُق طعمَ الهوى فإذا عشِقتَ فبعدَ ذلكَ عنِّفِ! - ابن الفارض |
رد: "خواطر على الطريق"
وَاللَهِ لَو حَلَفَ العُشّاقُ أَنَّهُم
مَوتى مِنَ الحُبِّ أَو قَتلى لِما حَنَثوا قَومٌ إِذا هُجِروا مِن بَعدِ ما وُصِلَوا ماتوا وَإِن عادَ وَصلٌ بَعدَهُ بُعِثوا تَرى المُحِبّينَ صَرعى في دِيارِهِمُ كَفِتيَةِ الكَهفِ لا يَدرونَ كَم لَبِثـــوا #الحلاج |
| الساعة الآن 09:48 AM |
|
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir
جميع الحقوق محفوظة لمنتديات اليمن أغلى