ريمان
28-05-2014, 11:38 PM
شعر : القاضي محمد بن عقيل الإرياني رحمه الله
أنت ِ وميضُ النور في مقلتي
وأنت ِ نبضُ القلب في أضلُعي
وَمصدرُ الإلهام في حيرتي
والفكرةُ الشامخةُ الموضع ِ
وأنت ِ في دنيا الهوى جنّتي
والنغمُ المُنساب في مسمعي
معبودتي أنت ِ ومحبوبتي
في معبدي إن كنتِ أو مضجعي
وأنتِ -إن يمَمتُها -قِبلتي
لولاك ِ لم أؤمن ولم أخشع ِ
ترنيمتي أنت ِ وتسبيحتي
في غَسَق ِ الليل وفي المطلع ِ
أنت ِ شبابي الغضُّ يا صبوتي
لولاك ِ لم يخضبْ ولم يَمرع ِ
أنت ِ الغدُ المشرقُ في نظرتي
وأنت ِ فجرُ الحاضر الممتع ِ
وأنت ِ -لو تدرينَ- قيثارتي
في المهرج ِ الساحر ِ الأروع ِ
أغنيتي أنت ِ وأنشودتي
لولاك ِ لم أنشدْ ولم أبدع ِ
******************
أنا الذي لولاك ِ لم يهتد ِ
إلى جنان ِ الحبّ أو يسمع ِ
أنا الذي يسعدُ إن تسعدي
أو تحزني ينسابُ في مدمعي
أنا الذي كان الهوى شيمتي
سهدتُ بالحبّ فلمْ أهجَع ِ
ما زلتُ محتاراً على ربوتي
هَيمانُ والغزلانُ في المربع ِ
لو شئتُ أرويتُ بها غلّتي
طيّبة المنبت والمَرتع ِ
لكنّني- والصدقُ من شيمتي-
إلى هَوى غيركِ لم أنزَع ِ
في صدركِ الحاني لَظى زفرتي
حمراء كالبركان في المنبع ِ
في خدّكِِ القاني لظى قُبلتي
حَرآ كقلب العاشق ِ المولع ِ
رَشَفتُ من ثغرك ِ يا نشوتي
رحيقُ كأس ٍ داهق ٍ مُترع ِ
يخفقُ من ذكراكِ في وحدتي
قلبي لصوت ِ القلب هيّا اسمعي
عودي إلى عشّك ِ يا سلوتي
شمسيّة الغُرّة ِ والمطلع ِ
دَعي الجفا الظالمَ محبوبتي
عودي إلى عشّ الوفا وارجعي
من قبل أن تطلع في لمّتي
شمسٌ وتخفى الشمس عن أضلعي
من قبل ِ أن تهصرني لوعتي
وُيطْفئُ اليأسُ سنا مهيعي
أنت ِ وميضُ النور في مقلتي
وأنت ِ نبضُ القلب في أضلُعي
وَمصدرُ الإلهام في حيرتي
والفكرةُ الشامخةُ الموضع ِ
وأنت ِ في دنيا الهوى جنّتي
والنغمُ المُنساب في مسمعي
معبودتي أنت ِ ومحبوبتي
في معبدي إن كنتِ أو مضجعي
وأنتِ -إن يمَمتُها -قِبلتي
لولاك ِ لم أؤمن ولم أخشع ِ
ترنيمتي أنت ِ وتسبيحتي
في غَسَق ِ الليل وفي المطلع ِ
أنت ِ شبابي الغضُّ يا صبوتي
لولاك ِ لم يخضبْ ولم يَمرع ِ
أنت ِ الغدُ المشرقُ في نظرتي
وأنت ِ فجرُ الحاضر الممتع ِ
وأنت ِ -لو تدرينَ- قيثارتي
في المهرج ِ الساحر ِ الأروع ِ
أغنيتي أنت ِ وأنشودتي
لولاك ِ لم أنشدْ ولم أبدع ِ
******************
أنا الذي لولاك ِ لم يهتد ِ
إلى جنان ِ الحبّ أو يسمع ِ
أنا الذي يسعدُ إن تسعدي
أو تحزني ينسابُ في مدمعي
أنا الذي كان الهوى شيمتي
سهدتُ بالحبّ فلمْ أهجَع ِ
ما زلتُ محتاراً على ربوتي
هَيمانُ والغزلانُ في المربع ِ
لو شئتُ أرويتُ بها غلّتي
طيّبة المنبت والمَرتع ِ
لكنّني- والصدقُ من شيمتي-
إلى هَوى غيركِ لم أنزَع ِ
في صدركِ الحاني لَظى زفرتي
حمراء كالبركان في المنبع ِ
في خدّكِِ القاني لظى قُبلتي
حَرآ كقلب العاشق ِ المولع ِ
رَشَفتُ من ثغرك ِ يا نشوتي
رحيقُ كأس ٍ داهق ٍ مُترع ِ
يخفقُ من ذكراكِ في وحدتي
قلبي لصوت ِ القلب هيّا اسمعي
عودي إلى عشّك ِ يا سلوتي
شمسيّة الغُرّة ِ والمطلع ِ
دَعي الجفا الظالمَ محبوبتي
عودي إلى عشّ الوفا وارجعي
من قبل أن تطلع في لمّتي
شمسٌ وتخفى الشمس عن أضلعي
من قبل ِ أن تهصرني لوعتي
وُيطْفئُ اليأسُ سنا مهيعي