ريمان
12-05-2014, 10:48 PM
شعر: مطهر بن علي الارياني
( ألفها حين رُمي الرئيس بوش بالحذاء )
«ارفعوا الراية في الارض، وانفخوا البوق في الامم، هيئوا على بابل الامم، ونادوا عليها ممالك ارارط ومثي واشكناز، ولوا الهجوم عليها قائداً واخرجوا عليها الخيل
كالجراد الزاحف ونادوا جيوش الارض، فتزلزل الارض وترتعد، لان للرب قصده فيجعل ارض بابل مقفرة لاساكن فيها..الخ».
«عن سفر ارميا»
27 (مطرقة الرب)
وقعة (عمورية) من ايام العرب الخالدة ضد (الروم) وفيها قال (ابوتمام) قصيدته الشهيرة، ووقعة (الحذاء) سيخلدها التاريخ.
ولهذا نسجت الابيات التالية على منوال ابي تمام
النعل «أصدق إنباء» من الخطب *** في كعبه «الحد» بين الذل والغضبِ
سود الفعال لها سود النعال ففي *** اعقابهن «جلاء» الهم والكربِ
والنعل ابلغ تعبيراً اذا قذفت *** في وجه منتهك للحق مغتصبِ
وللنعال حساب في منازلها *** من الوجوه على الادنى من الرتبِ
ووجه (بوش) له منها ملطخة *** شوهاء من جلد كلب أعجف جربِ
إن المطالع تنبي، قال منتظر *** عن مقدم الاشأم المنحوس «ذي الذنبِ»
اخاله الامريكي القبيح، وهل *** ينبي بأشأم منه طالع الشهبِ
آتٍ يودع اطلالاً بلا خجل *** وليس يبكي سوى ماليس بالخربِ
أين الحذاء؟ فقد عانيت منتظراً *** هذي الزيارة ألواناً من النصبِ
لله درَّ غباء ساق صاحبه *** الى المكان الذي يرجى لمرتقبِ
نعم: غباء ول(المذكور) شهرته *** ففي (جينيس) له الأعلى من النسبِ
أهلاً به عقرباً سوداء او وزغاً *** فالنعل حاضرة للمشهد العجبِ
أين (القديمة)؟ هذا يومها، وهما *** يومان، حظهما التخليد في الكتبِ
يومان شتان.. يوم (للعراق) ويو *** م للخسيس، ويا ميعادنا اقتربِ
ليوم عز «يجلي اوجه العرب» *** ويوم ذل لكابي الوجه مكتئبِ
ويا حذائي عذراً، قال منتظر *** لا وقت عندي للتدقيق فاحتسبِ
فأنت لم تتسخ يوماً، ولا اقترفت *** يداك اثماً ولم تحقد ولم تخبِ
ولم تخض في وحول للخداع ولا *** في حمأة الافك والتضليل والكذبِ
لم يأتك الوحي من (صهيون) ملتبساً *** بالرب في غيمة من ازرق السحبِ
لم تختلق حججاً، لم تبتدع تهماً *** ولم تمرر نوايا السوء بالصخبِ
لم تنتهك قيماً عظمى مكرسة *** للحق والعدل، في الدنيا مدى الحقبِ
لم تشعل الحرب عن عمد على بلد *** براً، وبحراً وجواً.. دونما سببِ
بغياً وظلماً وعدواناً بزائفة *** من الذرائع، والتلفيق للرِّيبِ
حاشا الحذاء فما في عقله هوس *** كعقل هذا الذي ينقاد كالذنبِ
كفى خيالاً ويكفي الناس ما شهدوا *** ويشهدون من الارزاء والنوبِ
اما ترى ما جنته كف مختبل *** من الكوارث، والويلات، والحربِ؟
فالأرض في قلب بركان وعاصفة *** من الاعاصير والانواء واللهبِ
وكلها بالتداعي عن جرائمه *** من عضة كل ما استشرى من الكلبِ
هذا هو القادم الملقي بطلعته *** على (العراق) ظلال الموت والعطبِ
لسوف ارميه لا بالنار اطلقها *** يأبى الرصاص، وتأبى شيمة العربِ
لكن سأفضحه جهراً على ملأ *** في مشهد سيغم الارض من صببِ
له الحذاء.. ويكفي وجهه شرفاً *** نعلان داسا على الاغلى من التربِ
ارض (العراق) التي يسقي منابتها *** دم مراق فمن طافٍ ومنسربِ
ارض الحضارات و(المذكور) مابرحت *** اولى سلالته في اسفل الرتبِ
ارض البطولات.. اجيالاً، واسلحة *** من شاهر السيف حتى شاهر العقبِ
وياحذائي.. عذراً منك ثانية *** ان كان خصمك تمثالاً من الخشبِ
اصم ابكم مسلوباً ارادته *** كدمية في اكف الغير للعبِ
لسوف ارجم بالنعلين طلعته *** كأنه وزغ في حائط خربِ
رجم الشياطين رمز والنعال لها *** من الخيارين ما يحلو لمحتسبِ
فـجـانبـاه وعـافـا وجهـه انـفــاً *** ان يلمساه، مرّا منه عن كثبِ
الله اكبر يا (يوم الحذاء) ففي *** تاريخهم سوف لا تنسى مدى الحقبِ
و(وجه بوش) و(كعب النعل) في قرن *** يروى مدى الدهر في (التلفاز) والكتبِ
اوسعت شعبك خزياً يا ابالهب *** حتى لقد خجلت حمالة الحطبِ
الله اكبر هذي شر خاتمةٍ *** الله أكبر هذا سوء منقلبِ
( ألفها حين رُمي الرئيس بوش بالحذاء )
«ارفعوا الراية في الارض، وانفخوا البوق في الامم، هيئوا على بابل الامم، ونادوا عليها ممالك ارارط ومثي واشكناز، ولوا الهجوم عليها قائداً واخرجوا عليها الخيل
كالجراد الزاحف ونادوا جيوش الارض، فتزلزل الارض وترتعد، لان للرب قصده فيجعل ارض بابل مقفرة لاساكن فيها..الخ».
«عن سفر ارميا»
27 (مطرقة الرب)
وقعة (عمورية) من ايام العرب الخالدة ضد (الروم) وفيها قال (ابوتمام) قصيدته الشهيرة، ووقعة (الحذاء) سيخلدها التاريخ.
ولهذا نسجت الابيات التالية على منوال ابي تمام
النعل «أصدق إنباء» من الخطب *** في كعبه «الحد» بين الذل والغضبِ
سود الفعال لها سود النعال ففي *** اعقابهن «جلاء» الهم والكربِ
والنعل ابلغ تعبيراً اذا قذفت *** في وجه منتهك للحق مغتصبِ
وللنعال حساب في منازلها *** من الوجوه على الادنى من الرتبِ
ووجه (بوش) له منها ملطخة *** شوهاء من جلد كلب أعجف جربِ
إن المطالع تنبي، قال منتظر *** عن مقدم الاشأم المنحوس «ذي الذنبِ»
اخاله الامريكي القبيح، وهل *** ينبي بأشأم منه طالع الشهبِ
آتٍ يودع اطلالاً بلا خجل *** وليس يبكي سوى ماليس بالخربِ
أين الحذاء؟ فقد عانيت منتظراً *** هذي الزيارة ألواناً من النصبِ
لله درَّ غباء ساق صاحبه *** الى المكان الذي يرجى لمرتقبِ
نعم: غباء ول(المذكور) شهرته *** ففي (جينيس) له الأعلى من النسبِ
أهلاً به عقرباً سوداء او وزغاً *** فالنعل حاضرة للمشهد العجبِ
أين (القديمة)؟ هذا يومها، وهما *** يومان، حظهما التخليد في الكتبِ
يومان شتان.. يوم (للعراق) ويو *** م للخسيس، ويا ميعادنا اقتربِ
ليوم عز «يجلي اوجه العرب» *** ويوم ذل لكابي الوجه مكتئبِ
ويا حذائي عذراً، قال منتظر *** لا وقت عندي للتدقيق فاحتسبِ
فأنت لم تتسخ يوماً، ولا اقترفت *** يداك اثماً ولم تحقد ولم تخبِ
ولم تخض في وحول للخداع ولا *** في حمأة الافك والتضليل والكذبِ
لم يأتك الوحي من (صهيون) ملتبساً *** بالرب في غيمة من ازرق السحبِ
لم تختلق حججاً، لم تبتدع تهماً *** ولم تمرر نوايا السوء بالصخبِ
لم تنتهك قيماً عظمى مكرسة *** للحق والعدل، في الدنيا مدى الحقبِ
لم تشعل الحرب عن عمد على بلد *** براً، وبحراً وجواً.. دونما سببِ
بغياً وظلماً وعدواناً بزائفة *** من الذرائع، والتلفيق للرِّيبِ
حاشا الحذاء فما في عقله هوس *** كعقل هذا الذي ينقاد كالذنبِ
كفى خيالاً ويكفي الناس ما شهدوا *** ويشهدون من الارزاء والنوبِ
اما ترى ما جنته كف مختبل *** من الكوارث، والويلات، والحربِ؟
فالأرض في قلب بركان وعاصفة *** من الاعاصير والانواء واللهبِ
وكلها بالتداعي عن جرائمه *** من عضة كل ما استشرى من الكلبِ
هذا هو القادم الملقي بطلعته *** على (العراق) ظلال الموت والعطبِ
لسوف ارميه لا بالنار اطلقها *** يأبى الرصاص، وتأبى شيمة العربِ
لكن سأفضحه جهراً على ملأ *** في مشهد سيغم الارض من صببِ
له الحذاء.. ويكفي وجهه شرفاً *** نعلان داسا على الاغلى من التربِ
ارض (العراق) التي يسقي منابتها *** دم مراق فمن طافٍ ومنسربِ
ارض الحضارات و(المذكور) مابرحت *** اولى سلالته في اسفل الرتبِ
ارض البطولات.. اجيالاً، واسلحة *** من شاهر السيف حتى شاهر العقبِ
وياحذائي.. عذراً منك ثانية *** ان كان خصمك تمثالاً من الخشبِ
اصم ابكم مسلوباً ارادته *** كدمية في اكف الغير للعبِ
لسوف ارجم بالنعلين طلعته *** كأنه وزغ في حائط خربِ
رجم الشياطين رمز والنعال لها *** من الخيارين ما يحلو لمحتسبِ
فـجـانبـاه وعـافـا وجهـه انـفــاً *** ان يلمساه، مرّا منه عن كثبِ
الله اكبر يا (يوم الحذاء) ففي *** تاريخهم سوف لا تنسى مدى الحقبِ
و(وجه بوش) و(كعب النعل) في قرن *** يروى مدى الدهر في (التلفاز) والكتبِ
اوسعت شعبك خزياً يا ابالهب *** حتى لقد خجلت حمالة الحطبِ
الله اكبر هذي شر خاتمةٍ *** الله أكبر هذا سوء منقلبِ