ريمان
12-05-2014, 01:27 AM
شعر : القاضي محمد بن عقيل الإرياني رحمه الله
ما كان حظّكِ يا دموع عيوني
طال انتحاب فؤاديَ المحزونِ
أذوى الأسى قلبي وأخرسَ مِقوَلي
دهرٌ يكرُّ بجيشهِ المجنونِ
ناديتُ صبري كي ألوذُ بهِ فلم
يُجبِ النداءَ ولم يَصِغْ لأنيني
وصرختُ صرخة بائسٍ مستنجدٍ
من لي لهم بينَ الضلوع كَمينِ
وأصَخْتُ أستوحي جواب ضراعتي
فسمعتُ أصوات الخطوبِ الجونِ
ما للّيالي مزّقت أحداثُها
قلبي وما للخطْبِ صار خديني
وسخينُ دمعي لم يجفّ كأنّما
مأوى سحابِ الحُزْنِ شَفْرَ جفوني
يمضي النهارُ وقد بَلَلْتُ جبينَهُ
بدموعِ باكٍ حائرٍ محزونِ
والليل يأتيني ويمضي بعد أنْ
يُدمي صراخي قلبَهُ وأنيني
لولا اعتقادي رحمةً من خالقي
لنفضتُ من هذي الحياةِ يميني
ما كان حظّكِ يا دموع عيوني
طال انتحاب فؤاديَ المحزونِ
أذوى الأسى قلبي وأخرسَ مِقوَلي
دهرٌ يكرُّ بجيشهِ المجنونِ
ناديتُ صبري كي ألوذُ بهِ فلم
يُجبِ النداءَ ولم يَصِغْ لأنيني
وصرختُ صرخة بائسٍ مستنجدٍ
من لي لهم بينَ الضلوع كَمينِ
وأصَخْتُ أستوحي جواب ضراعتي
فسمعتُ أصوات الخطوبِ الجونِ
ما للّيالي مزّقت أحداثُها
قلبي وما للخطْبِ صار خديني
وسخينُ دمعي لم يجفّ كأنّما
مأوى سحابِ الحُزْنِ شَفْرَ جفوني
يمضي النهارُ وقد بَلَلْتُ جبينَهُ
بدموعِ باكٍ حائرٍ محزونِ
والليل يأتيني ويمضي بعد أنْ
يُدمي صراخي قلبَهُ وأنيني
لولا اعتقادي رحمةً من خالقي
لنفضتُ من هذي الحياةِ يميني