الحنش
03-05-2014, 02:48 AM
أفاد مصدر امني، أمس، ان اردنيا مسيحيا في محافظة عجلون شمال المملكة قتل ابنته اثر علمه باعلان اسلامها، ما ادى الى اعمال شغب لاحقا وسط خلاف حول دفنها في مقبرة مسيحية.
وذكرَ المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه ان «قرية خربة الوهادنة في محافظة عجلون، شهدت اعمال شغب (أول من) أمس، اثر مقتل الطالبة العشرينية بتول حداد على يد والدها بعد 3 ايام على اعتنقاها الاسلام على يد الداعية محمد العريفي في الجامعة الاردنية».
واوضح المصدر ان «والد الفتاة (السبعيني) خنقها وقام بضربها بحجر على رأسها وجسدها حتى تأكد من موتها بعد ان تناهى الى مسامعه خبر اعتناقها الاسلام».
وذكر شهود عيان ان «قوات الدرك فرقت عشرات المحتجين قرب كنيسة اللاتين في خربة الوهادنة كانوا يحتجون على دفن الفتاة في مقبرة العائلة المسيحية لرغبتهم بدفنها في مقبرة اسلامية».
واضافوا ان «صلاة الغائب اقيمت على روح الفتاة في المسجد الكبير في القرية من قبل نفر من اهالي المنطقة تبعها احداث شغب واعتداء على منازل اسر مسيحية، فيما قامت عائلة مسيحية باطلاق النار في الهواء لاخافة المحتجين قبل تدخل الدرك».
وتقرر توقيف والد الفتاة على ذمة القضية فيما لازالت التحقيقات جارية، حسب المصدر الامني.
ويشكل المسيحيون في الاردن، ما تقارب نسبته 6 في المئة من عدد السكان البالغ نحو 6.8 مليون نسمة فيما الغالبية العظمى من السكان هم من المسلمين السنة.
وذكرَ المصدر الذي فضل عدم كشف اسمه ان «قرية خربة الوهادنة في محافظة عجلون، شهدت اعمال شغب (أول من) أمس، اثر مقتل الطالبة العشرينية بتول حداد على يد والدها بعد 3 ايام على اعتنقاها الاسلام على يد الداعية محمد العريفي في الجامعة الاردنية».
واوضح المصدر ان «والد الفتاة (السبعيني) خنقها وقام بضربها بحجر على رأسها وجسدها حتى تأكد من موتها بعد ان تناهى الى مسامعه خبر اعتناقها الاسلام».
وذكر شهود عيان ان «قوات الدرك فرقت عشرات المحتجين قرب كنيسة اللاتين في خربة الوهادنة كانوا يحتجون على دفن الفتاة في مقبرة العائلة المسيحية لرغبتهم بدفنها في مقبرة اسلامية».
واضافوا ان «صلاة الغائب اقيمت على روح الفتاة في المسجد الكبير في القرية من قبل نفر من اهالي المنطقة تبعها احداث شغب واعتداء على منازل اسر مسيحية، فيما قامت عائلة مسيحية باطلاق النار في الهواء لاخافة المحتجين قبل تدخل الدرك».
وتقرر توقيف والد الفتاة على ذمة القضية فيما لازالت التحقيقات جارية، حسب المصدر الامني.
ويشكل المسيحيون في الاردن، ما تقارب نسبته 6 في المئة من عدد السكان البالغ نحو 6.8 مليون نسمة فيما الغالبية العظمى من السكان هم من المسلمين السنة.