نبيل العوذلي1
30-03-2014, 12:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
القاعدة وشخصية الادلة الدينية المشكلة لتشدداتهم
هل تعلم ان كل مجموعة من الادلة تكون للمعتقدين بها والعاملين بها شخصية معينة؟
هل تعلم ان كل مجموعة من الافكار والمبادىء –يسارية او قومية او اية افكار ومبادىء أخرى -تشكل للمؤمنين بها والعاملين بها شخصية معينة تفرزها نوع تلك الافكار والمبادىء ؟
كيف نفهم هذه المسألة؟
انظر الى الصوفي والى الاخواني والى السلفي والى الشيعي والى الماركسي والى العلماني والى الليبرالي والى المسلم والى البوذي والى النصراني .....هل يمكنك ان ةتميز ان لكل منهم شخصية خاصة به نابعة من تلك الافكار والنصوص التي يعتقد بها الواحد وهناك شخصية يشترك فيها العدد منهم بناء على القواسم المشتركة التي فيما بينهم
ماهي هذه الشخصية؟
هي المذهب والطريقة والسياسة الكونية والشرعية او احدهما التي تجعل الفر فيما مايحبه ويكرهه بقلبه ويستحسنه ويستقبحه بعقله وينجذب اليه وينفر منه بنفسه....في كل شيء في العاطفة في السياسة في الطعام في الالون في اللبس في المسكن في الاذواق في الافكار في القيم في الشكل في الحجم بحيث تتكون لكل واحد منا بحسب أثر تلك النصوص والافكار علاقات وميول تكون شبكة اتصالات وانفصالان مع وبين الاخرين بناءا على الاثر لتلك الشخصية.....هل يعني هذا ان من يقول انه يمثل الشخصية الكاملة للدين لانه يتبع الصحيح من الادلة النقلية والعقلية للكتاب والسنة محقا في كلامه؟؟
غير صحيح ابدا.....بل هو بأخذه واتباعه لما يقول انه الصح والحق الكامل انما هو بذلك يكون في دائرة الاجتهاد بحسب الامكان المتاح بحسب المخلوق والموجود في عزمه ونيته...وهذا مالايريد البعض ان يعترف به بل يقول –اننا نحن نمثل الحق القطعي لاننا نسير على ادلة الكتاب والسنة –ولايريد ان يقر بكونه مع ذلك السعي انما يمثل شخصية دينية لها وكما قلت حب وكره استحسان واستقباح انجذاب ونفور –بين صح وخطأ وضعف وقوة وحضور ونسيان
هنا ومع هذا المنعطف الفكري الخطير الذي قد يستدعي معارضة قوية لكلامي سيقول قائل وهل هناك من سبقك الى مثل هذا الطرح الخطير الذي يجعل لكل مسلم شخصية دينية محددة بحسب نمط الادلة ووسع جهده واجتهاده عزيمة ونية؟
نعم يوجد من سبق الى هذا الكلام
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
=== فالمذاهب والطرائق والسياسات ((((اي الشخصية التي نتكلم عنها بحسب مفهوم العصر))))للعلماء والمشايخ والأمراء إذا قصدوا بها وجه الله تعالى دون الأهواء؛ ليكونوا مستمسكين بالملة والدين الجامع الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له، واتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم من الكتاب والسنة بحسب الإمكان بعد الاجتهاد التام هي لهم من بعض الوجوه بمنزلة الشِّرَع والمناهج للأنبياء، وهم مثابون على ابتغائهم وجه الله وعبادته وحده لا شريك له، وهو الدين الأصلى الجامع، كما يثاب الأنبياء على عبادتهم الله وحده لا شريك له، ويثابون على طاعة الله ورسوله فيما تمسكوا به لا من شرعة رسوله ومنهاجه، كما يثاب كل نبي على طاعة الله في شرعه ومنهاجه.
ويتنوع شرعهم ومناهجهم، مثل أن يبلغ أحدهم الأحاديث بألفاظ غير الألفاظ التي بلغت الآخر، وتفسر له بعض آيات القرآن بتفسير يخالف لفظه لفظ التفسير الآخر، ويتصرف في الجمع بين النصوص واستخراج الأحكام منها بنوع من الترتيب والتوفيق، ليس هو النوع الذي سلكه غيره، وكذلك في عباداته وتوجهاته، وقد يتمسك هذا بآية أو حديث وهذا بحديث أو آية أخرى.
وكذلك في العلم، من العلماء من يسلك بالاتباع طريقة ذلك العالم، فتكون هي شرعهم حتى يسمعوا كلام غيره، ويروا طريقته، فيرجح الراجح منهما، فتتنوع في حقهم الأقوال والأفعال السالفة لهم من هذا الوجه، وهم مأمورون بأن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه كما أمرت الرسل بذلك، ومأمورون بألا يفرقوا بين الأمة، بل هي أمة واحدة، كما أمرت الرسل بذلك، وهؤلاء آكد، فإن هؤلاء تجمعهم الشريعة الواحدة والكتاب الواحد===
اذا نصل بهذا الكلام الى تثبيت الفكرة بمبدأية لانقاش فيها ان شاء الله لنقول ماهي مشكلة تنظيم القاعدة اذا الذي نحن بصدد تصحيحها وتقويمها ان شاء الله؟
المشكلة تكمن في ان الادلة التي يتداولونها وهي ادلة صحيحة تحكي عن طائفة قليلة صابرة لايضرها من خذلها مقاتلة في سبيل الله ثابتة على هذا المبدأ لوحدها كغرباء في زمن يكثر فيها الفاسدين والمنافقين –هذه هي جوهر المشلكة بكل صراحة...واحد أهم مداخل الشيطان الذي يلبس فيه على المؤمنين بمقام التكمل والورع الفاسد والاصطفاء والتميز عن الاخرين دون ان يشعروا ....فهذه الادلة سببت مع الايام ودون ان يشعر الكثير من المجاهدين بتكون شخصية تمنح اصحابها شعورا بكونهم الاصفياء الغير الاخرين تدينا وثباتا فتجلعهم منعزلين عن المجتمع ليتراكم هذا الشعور بالعزلة باستمتاع بها مع وسوسة الشيطان الى حقد وكره على المجتمع والظن بايمانه كفرا ونفاقا وردة تماما مثلما يفعل الشيطان في تلبيساته على الزهاد واهل العبادة واهل السمو من المؤمنين --يمكن الرجوع في هذا المقام الى كتاب -تلبيس ابليس --
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=115070
وبالتالي ينبغي مراجعة الافكار والاطروحات والمبادىء من نصوص وحجج وادلة بقصد التنه من غفلة وزلة باتت اليوم حقيقة عبء على المسلمين والاسلام في افغانستان والعراق واليمن وتنظيم داعش اخيرا في سوريا
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10152321558714770&set=a.10150638551029770.408327.559764769&type=1&theater
القاعدة وشخصية الادلة الدينية المشكلة لتشدداتهم
هل تعلم ان كل مجموعة من الادلة تكون للمعتقدين بها والعاملين بها شخصية معينة؟
هل تعلم ان كل مجموعة من الافكار والمبادىء –يسارية او قومية او اية افكار ومبادىء أخرى -تشكل للمؤمنين بها والعاملين بها شخصية معينة تفرزها نوع تلك الافكار والمبادىء ؟
كيف نفهم هذه المسألة؟
انظر الى الصوفي والى الاخواني والى السلفي والى الشيعي والى الماركسي والى العلماني والى الليبرالي والى المسلم والى البوذي والى النصراني .....هل يمكنك ان ةتميز ان لكل منهم شخصية خاصة به نابعة من تلك الافكار والنصوص التي يعتقد بها الواحد وهناك شخصية يشترك فيها العدد منهم بناء على القواسم المشتركة التي فيما بينهم
ماهي هذه الشخصية؟
هي المذهب والطريقة والسياسة الكونية والشرعية او احدهما التي تجعل الفر فيما مايحبه ويكرهه بقلبه ويستحسنه ويستقبحه بعقله وينجذب اليه وينفر منه بنفسه....في كل شيء في العاطفة في السياسة في الطعام في الالون في اللبس في المسكن في الاذواق في الافكار في القيم في الشكل في الحجم بحيث تتكون لكل واحد منا بحسب أثر تلك النصوص والافكار علاقات وميول تكون شبكة اتصالات وانفصالان مع وبين الاخرين بناءا على الاثر لتلك الشخصية.....هل يعني هذا ان من يقول انه يمثل الشخصية الكاملة للدين لانه يتبع الصحيح من الادلة النقلية والعقلية للكتاب والسنة محقا في كلامه؟؟
غير صحيح ابدا.....بل هو بأخذه واتباعه لما يقول انه الصح والحق الكامل انما هو بذلك يكون في دائرة الاجتهاد بحسب الامكان المتاح بحسب المخلوق والموجود في عزمه ونيته...وهذا مالايريد البعض ان يعترف به بل يقول –اننا نحن نمثل الحق القطعي لاننا نسير على ادلة الكتاب والسنة –ولايريد ان يقر بكونه مع ذلك السعي انما يمثل شخصية دينية لها وكما قلت حب وكره استحسان واستقباح انجذاب ونفور –بين صح وخطأ وضعف وقوة وحضور ونسيان
هنا ومع هذا المنعطف الفكري الخطير الذي قد يستدعي معارضة قوية لكلامي سيقول قائل وهل هناك من سبقك الى مثل هذا الطرح الخطير الذي يجعل لكل مسلم شخصية دينية محددة بحسب نمط الادلة ووسع جهده واجتهاده عزيمة ونية؟
نعم يوجد من سبق الى هذا الكلام
يقول شيخ الاسلام ابن تيمية
=== فالمذاهب والطرائق والسياسات ((((اي الشخصية التي نتكلم عنها بحسب مفهوم العصر))))للعلماء والمشايخ والأمراء إذا قصدوا بها وجه الله تعالى دون الأهواء؛ ليكونوا مستمسكين بالملة والدين الجامع الذي هو عبادة الله وحده لا شريك له، واتبعوا ما أنزل إليهم من ربهم من الكتاب والسنة بحسب الإمكان بعد الاجتهاد التام هي لهم من بعض الوجوه بمنزلة الشِّرَع والمناهج للأنبياء، وهم مثابون على ابتغائهم وجه الله وعبادته وحده لا شريك له، وهو الدين الأصلى الجامع، كما يثاب الأنبياء على عبادتهم الله وحده لا شريك له، ويثابون على طاعة الله ورسوله فيما تمسكوا به لا من شرعة رسوله ومنهاجه، كما يثاب كل نبي على طاعة الله في شرعه ومنهاجه.
ويتنوع شرعهم ومناهجهم، مثل أن يبلغ أحدهم الأحاديث بألفاظ غير الألفاظ التي بلغت الآخر، وتفسر له بعض آيات القرآن بتفسير يخالف لفظه لفظ التفسير الآخر، ويتصرف في الجمع بين النصوص واستخراج الأحكام منها بنوع من الترتيب والتوفيق، ليس هو النوع الذي سلكه غيره، وكذلك في عباداته وتوجهاته، وقد يتمسك هذا بآية أو حديث وهذا بحديث أو آية أخرى.
وكذلك في العلم، من العلماء من يسلك بالاتباع طريقة ذلك العالم، فتكون هي شرعهم حتى يسمعوا كلام غيره، ويروا طريقته، فيرجح الراجح منهما، فتتنوع في حقهم الأقوال والأفعال السالفة لهم من هذا الوجه، وهم مأمورون بأن يقيموا الدين ولا يتفرقوا فيه كما أمرت الرسل بذلك، ومأمورون بألا يفرقوا بين الأمة، بل هي أمة واحدة، كما أمرت الرسل بذلك، وهؤلاء آكد، فإن هؤلاء تجمعهم الشريعة الواحدة والكتاب الواحد===
اذا نصل بهذا الكلام الى تثبيت الفكرة بمبدأية لانقاش فيها ان شاء الله لنقول ماهي مشكلة تنظيم القاعدة اذا الذي نحن بصدد تصحيحها وتقويمها ان شاء الله؟
المشكلة تكمن في ان الادلة التي يتداولونها وهي ادلة صحيحة تحكي عن طائفة قليلة صابرة لايضرها من خذلها مقاتلة في سبيل الله ثابتة على هذا المبدأ لوحدها كغرباء في زمن يكثر فيها الفاسدين والمنافقين –هذه هي جوهر المشلكة بكل صراحة...واحد أهم مداخل الشيطان الذي يلبس فيه على المؤمنين بمقام التكمل والورع الفاسد والاصطفاء والتميز عن الاخرين دون ان يشعروا ....فهذه الادلة سببت مع الايام ودون ان يشعر الكثير من المجاهدين بتكون شخصية تمنح اصحابها شعورا بكونهم الاصفياء الغير الاخرين تدينا وثباتا فتجلعهم منعزلين عن المجتمع ليتراكم هذا الشعور بالعزلة باستمتاع بها مع وسوسة الشيطان الى حقد وكره على المجتمع والظن بايمانه كفرا ونفاقا وردة تماما مثلما يفعل الشيطان في تلبيساته على الزهاد واهل العبادة واهل السمو من المؤمنين --يمكن الرجوع في هذا المقام الى كتاب -تلبيس ابليس --
http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=115070
وبالتالي ينبغي مراجعة الافكار والاطروحات والمبادىء من نصوص وحجج وادلة بقصد التنه من غفلة وزلة باتت اليوم حقيقة عبء على المسلمين والاسلام في افغانستان والعراق واليمن وتنظيم داعش اخيرا في سوريا
https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10152321558714770&set=a.10150638551029770.408327.559764769&type=1&theater