نبيل العوذلي1
11-03-2014, 12:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت في بعض المواقع ان علي سالم البيض زار او بصدد زيارة طهران, ويحاول البعض ان يقرا هذه الخطوة للناس بطريقة يريد من خلالها ان يقول
ها قد لاح الامل بتحقيق مشروع الاستقلال=الجنوب العربي=ويصورون هذه الخطوة بالمحنكة التي تصب في صالح الشعب الجنوب ونحب ان نقدم قراءتنا للموضوع
اولا
واضح ان الداعمين والمتفاعلين من اهم دول يعول عليها في دعم القضية الجنوبي من الجنوبيين المقيمين والمتجنسين فيها وهي السعودية والامارات والكويت وقطر قد باتوا يذهبون الى التوقف عن ذلك النشاط كله بعد صدور قرار مجلس الامن الاخير ...واصبح الذهاب الى ايران لايجاد البديل السريع لذلك
ثانيا
انكشف ماكان مخفيا وكنا نشير اليه مررا بارتباط بعض القيادات الجنوبية بالمشروع الايراني في المنطقة والذي تقف ضده اغلب دول العالم المهمة الاتحاد الاوربي وامريكا ودول الخليج واغلب الشعب اليمني شمالا وجنوبا ....هذه القيادات التي كانت تحاول ان تخفي نفسها باتت اليوم مكشوفة بمظلة مصلحة الشعب الجنوبي وهي حقيقة لاتبحث سوى عن مصلحتها
ثالثا
ان هذا الاسلوب ليس بجديد على علي سالم البيض فقد عرفناه خلال تاريخه السياسي باسلوبه هذا المتعنت والمتصلب حتى الهلاك ففي الجنوب سابقا تصلب مع القيادات الجنوبية عدة مرات كان ثمرة تصلبه الذهاب الى الوحدة ومن ثم الذهاب الى الانفصال بدون ان ينظر الى الواقع الذي اصبح لايخدم مشروع الانفصال عن تلك الوحدة سوى بتكتيك وحكمة ولكن تعنته دفع به وانصاره الى خارج المشهد
رابعا
اننا كنا قد اشرنا مررا الى ان قرار مجلس الامن الاخير سيجعل الداعمين يتوقفوا وسيضطر البعض للتعويل على ايران وقلنا ان القرار اصر في بعده التكتيكي يريد ان يستدرج ايران من خلال قرار تحت بند الفصل السابع وليس من الحكمة التحرك في الاتجاه والوقوف في مكان يريد اولئك الكبار اصطياد اعداء لهم من خلال جعلنا طعم لاعدائهم
خامسا
ان الدعم الذي يعول عليه هؤلاء من ايران لن يكون اما اقل من دعم ايران للحوثيين او اكثر او يساويه وحينها يجب ان نسأل انفسنا ماذا قدم هذا الدعم من ايران للحوثيين على ارض الواقع خلال اكثر من عشر سنوات سوى مزيدا من العزلة المحلية والاقليمية والدولية مع ان الشمال ارض خصبة ربما ان صح التقريب للمذهب الشيعي من الجنوب ومع ذلك وجدنا ان الطرف المخالف لهم اذكى منهم واستطاع ان يحجم ضررهم لغرض في نفس يعقوب
سادسا
ان الموضوع يشير الى ان رجال اعمال قطريين من نسق لهذه الزيارة وهو مايحاول كاتب الموضوع ان يوحي بان هناك تحالف جديد مضطرة اليه قطر مع ايران يمكن الاستفادة منه لصالح قضية الجنوب وهو كلام غير صحيح بل مغالطة لبعث سراب الامل الذي بات مفقودا عقب قرار مجلس الامن كنتيجة واقعيه له وان كان هناك فعلا قطريين فهم لابد ان يكونوا من الشيعة ولايمكن القول انه توجه رسمي لدولة قطر مثلما نجد بعض رجال الاعمال الشيعة في السعودية يرسلون الاموال للحوثين ويصور ذلك البعض على انه دعم سعودي رسمي وهو من المغالطات
سابعا
ان النضال تحت مظلة قرار مجلس الامن هو اسلم والطريق الآمن لكل طموحات الشعب اليمني وغير ذلك سيكون طريقا مسدودا بحسب قرار مجلس الامن وسوف يجعل اصحابه معرضين للتهمة والاقصاء وتجميداموالهم محليا واقليميا ودوليا
Read more: http://www.dhal3.com/vb/showthread.php?p=1170417#post1170417#ixzz2vdm6Q8S5
قرأت في بعض المواقع ان علي سالم البيض زار او بصدد زيارة طهران, ويحاول البعض ان يقرا هذه الخطوة للناس بطريقة يريد من خلالها ان يقول
ها قد لاح الامل بتحقيق مشروع الاستقلال=الجنوب العربي=ويصورون هذه الخطوة بالمحنكة التي تصب في صالح الشعب الجنوب ونحب ان نقدم قراءتنا للموضوع
اولا
واضح ان الداعمين والمتفاعلين من اهم دول يعول عليها في دعم القضية الجنوبي من الجنوبيين المقيمين والمتجنسين فيها وهي السعودية والامارات والكويت وقطر قد باتوا يذهبون الى التوقف عن ذلك النشاط كله بعد صدور قرار مجلس الامن الاخير ...واصبح الذهاب الى ايران لايجاد البديل السريع لذلك
ثانيا
انكشف ماكان مخفيا وكنا نشير اليه مررا بارتباط بعض القيادات الجنوبية بالمشروع الايراني في المنطقة والذي تقف ضده اغلب دول العالم المهمة الاتحاد الاوربي وامريكا ودول الخليج واغلب الشعب اليمني شمالا وجنوبا ....هذه القيادات التي كانت تحاول ان تخفي نفسها باتت اليوم مكشوفة بمظلة مصلحة الشعب الجنوبي وهي حقيقة لاتبحث سوى عن مصلحتها
ثالثا
ان هذا الاسلوب ليس بجديد على علي سالم البيض فقد عرفناه خلال تاريخه السياسي باسلوبه هذا المتعنت والمتصلب حتى الهلاك ففي الجنوب سابقا تصلب مع القيادات الجنوبية عدة مرات كان ثمرة تصلبه الذهاب الى الوحدة ومن ثم الذهاب الى الانفصال بدون ان ينظر الى الواقع الذي اصبح لايخدم مشروع الانفصال عن تلك الوحدة سوى بتكتيك وحكمة ولكن تعنته دفع به وانصاره الى خارج المشهد
رابعا
اننا كنا قد اشرنا مررا الى ان قرار مجلس الامن الاخير سيجعل الداعمين يتوقفوا وسيضطر البعض للتعويل على ايران وقلنا ان القرار اصر في بعده التكتيكي يريد ان يستدرج ايران من خلال قرار تحت بند الفصل السابع وليس من الحكمة التحرك في الاتجاه والوقوف في مكان يريد اولئك الكبار اصطياد اعداء لهم من خلال جعلنا طعم لاعدائهم
خامسا
ان الدعم الذي يعول عليه هؤلاء من ايران لن يكون اما اقل من دعم ايران للحوثيين او اكثر او يساويه وحينها يجب ان نسأل انفسنا ماذا قدم هذا الدعم من ايران للحوثيين على ارض الواقع خلال اكثر من عشر سنوات سوى مزيدا من العزلة المحلية والاقليمية والدولية مع ان الشمال ارض خصبة ربما ان صح التقريب للمذهب الشيعي من الجنوب ومع ذلك وجدنا ان الطرف المخالف لهم اذكى منهم واستطاع ان يحجم ضررهم لغرض في نفس يعقوب
سادسا
ان الموضوع يشير الى ان رجال اعمال قطريين من نسق لهذه الزيارة وهو مايحاول كاتب الموضوع ان يوحي بان هناك تحالف جديد مضطرة اليه قطر مع ايران يمكن الاستفادة منه لصالح قضية الجنوب وهو كلام غير صحيح بل مغالطة لبعث سراب الامل الذي بات مفقودا عقب قرار مجلس الامن كنتيجة واقعيه له وان كان هناك فعلا قطريين فهم لابد ان يكونوا من الشيعة ولايمكن القول انه توجه رسمي لدولة قطر مثلما نجد بعض رجال الاعمال الشيعة في السعودية يرسلون الاموال للحوثين ويصور ذلك البعض على انه دعم سعودي رسمي وهو من المغالطات
سابعا
ان النضال تحت مظلة قرار مجلس الامن هو اسلم والطريق الآمن لكل طموحات الشعب اليمني وغير ذلك سيكون طريقا مسدودا بحسب قرار مجلس الامن وسوف يجعل اصحابه معرضين للتهمة والاقصاء وتجميداموالهم محليا واقليميا ودوليا
Read more: http://www.dhal3.com/vb/showthread.php?p=1170417#post1170417#ixzz2vdm6Q8S5