المحبه لليمن
18-02-2014, 06:13 PM
اليوم في مدينة ا لحديدة من الصباح الباكر لو تدرون كم هو جميل ينسي المريض مرضة ينسي المتكئب اكتائبه ، ينسي المتألم المه
من الصباح الباكر لم تشرق الشمس بل هطلت هنا وهناك رشات من المطر الخفيف الذي يعطر الاجواء ببرودته وهدوءه ، وما ان جاء الظهر حتى ترى ذلك البحر الذي امواجه هادئة وهو ازرق فاتح بل ان قلت انه نيلي لم اكن مخطئه فهو خيفيف الزرقه يرى اسفله الله ما اجمل ذلك المنظر الذي يأسر النفوس وتأبى تلك النفوس المتعبه الا ان تستريح في رحابه ناسيةً او متناسية تلك الالام والاوجاع المضنية ، وتلك النوارس وهي تبحر في ذلك البحر متناسية ابتلال جناحيها وتستمتع بالمنظر الرائع والاروع من ذلك ذلك الطائر الذي يسمى البجعه او ذو المنقار الكيس الذي حجمه كبير ومنقاره كبير حتى يستطيع ان يلتهم الاسماك أه لو تروه وترون صغاره وهي تحوم بجانبة .
مثل هذه الصوره تماماً
http://upload.arabia4serv.com/images/16136806683052721845.jpg
بالفعل جو يبعث على الراحه النفسيه الدائمة
الغيوم تختلط بالسحاب مكونة مزيج من اللون الابيض والاسود اللذان ما ان يجتمعا حتى يكونا شراباً من عصير الفانيليا المختلط بالشكولاه
لا أدر ي ولا اعرف كيف اصف لكم ذلك الوصف الذي لا استطيع ا ن اصفه بكلمه او كلمتين بالفعل ماان رأيته من بعيد حتى تحرك دخلي شوقاً بالركض اليه مسرعه دون توقف ، فذهبت واعددت الغداء وجهزته وذهبنا جميعاً الى البحر لنتغدى ولنتنفس ذلك العليل الذي كم فقدناه طويلاً
كم كنت في غاية السعاده ليس لاني سأكل على البحر ولكن لاني رأيته وحدثته وقلت له كل شيء عن ما بداخلي من ...... ومن ............
كم كنت اسمع ذلك الصوت ..انه صوت البحر يحدثني بلغة افهمها جيداً آتية من قريب ليس من بعيد بل صداها تملاء المكان بأمواجه الرائعه الهادئة ذات اللون المبهر وبزبده الابيض وكأنه لؤلؤ مدفون في اركانه من شدة البياض
أعدكم بأنني سأنزل الصور عما قريب لاني نسيت الكاميرا في المنزل
سأنزل صور ولن تصدقوا ان هذه الصور هنا في هذه المدينه الرائعه جداً بعبق ذلك البحر العميق والنسيم العليل .
مع تحياتي / اختكم المحبه لليمن
من الصباح الباكر لم تشرق الشمس بل هطلت هنا وهناك رشات من المطر الخفيف الذي يعطر الاجواء ببرودته وهدوءه ، وما ان جاء الظهر حتى ترى ذلك البحر الذي امواجه هادئة وهو ازرق فاتح بل ان قلت انه نيلي لم اكن مخطئه فهو خيفيف الزرقه يرى اسفله الله ما اجمل ذلك المنظر الذي يأسر النفوس وتأبى تلك النفوس المتعبه الا ان تستريح في رحابه ناسيةً او متناسية تلك الالام والاوجاع المضنية ، وتلك النوارس وهي تبحر في ذلك البحر متناسية ابتلال جناحيها وتستمتع بالمنظر الرائع والاروع من ذلك ذلك الطائر الذي يسمى البجعه او ذو المنقار الكيس الذي حجمه كبير ومنقاره كبير حتى يستطيع ان يلتهم الاسماك أه لو تروه وترون صغاره وهي تحوم بجانبة .
مثل هذه الصوره تماماً
http://upload.arabia4serv.com/images/16136806683052721845.jpg
بالفعل جو يبعث على الراحه النفسيه الدائمة
الغيوم تختلط بالسحاب مكونة مزيج من اللون الابيض والاسود اللذان ما ان يجتمعا حتى يكونا شراباً من عصير الفانيليا المختلط بالشكولاه
لا أدر ي ولا اعرف كيف اصف لكم ذلك الوصف الذي لا استطيع ا ن اصفه بكلمه او كلمتين بالفعل ماان رأيته من بعيد حتى تحرك دخلي شوقاً بالركض اليه مسرعه دون توقف ، فذهبت واعددت الغداء وجهزته وذهبنا جميعاً الى البحر لنتغدى ولنتنفس ذلك العليل الذي كم فقدناه طويلاً
كم كنت في غاية السعاده ليس لاني سأكل على البحر ولكن لاني رأيته وحدثته وقلت له كل شيء عن ما بداخلي من ...... ومن ............
كم كنت اسمع ذلك الصوت ..انه صوت البحر يحدثني بلغة افهمها جيداً آتية من قريب ليس من بعيد بل صداها تملاء المكان بأمواجه الرائعه الهادئة ذات اللون المبهر وبزبده الابيض وكأنه لؤلؤ مدفون في اركانه من شدة البياض
أعدكم بأنني سأنزل الصور عما قريب لاني نسيت الكاميرا في المنزل
سأنزل صور ولن تصدقوا ان هذه الصور هنا في هذه المدينه الرائعه جداً بعبق ذلك البحر العميق والنسيم العليل .
مع تحياتي / اختكم المحبه لليمن