ابو ريتال
03-12-2013, 10:55 AM
رضي الله عنه
(ﻻ يعرف تاريخ ومكان وفاته)
اﻹستيعاب في معرفة اﻷصحاب - (ج 1 / ص 157)
زياد بن الحارث الصدائي وصداء حي من اليمن،
وهو حليف لبني الحارث بن كعب بايع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن بين يديه يعد في المصريين وأهل*
المغرب
روى اﻹفريقي، عن زياد بن نعيم،*عن زياد بن الحارث الصدائي أنه حدثه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على اﻹسﻼم وبعث جيشاً إلى صداء فقلت: يا رسول الله اردد الجيش وأنا لك بإسﻼمهم، فرد الجيش وكتب إليهم فأقبل وفدهم بإسﻼمهم فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " إنك لمطاع في قومك يا أخا صداء " فقلت: بل الله هداهم
وقلت أﻻ تؤمرني عليهم؟ فقال:*" بلى وﻻ خير في اﻹمارة لرجل مؤمن "* فقلت: حسبي الله
ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيراً فسرت معه فانقطع عنه أصحابه، فأضاء الفجر
فقال لي:*" أذن يا أخا صداء "*، فأذنت وذكر الحديث بطوله وقد ذكره سنيد وغيره
أسد الغابة - (ج 1 / ص 387)
زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مذحج، بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن بين يديه، وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله، ارددهم وأنا لك بإسﻼمهم فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسﻼمهم، فقال:*إنك مطاع في قومك يا أخا صداء.*فقال: بل الله هداهم
قال: أﻻ تؤمرني عليهم؟ قال:*" بلى، وﻻ خير في اﻹمارة لرجل مؤمن*" فتركها أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا هناد، أخبرنا عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صﻼة الفجر، فأذنت، فأراد بﻼل أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "*إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم "*
*اﻹصابة في معرفة الصحابة - (ج 1 / ص 387)
زياد بن الحارث الصدائي بضم المهملة وقيل زياد بن حارثة
قال البخاري: والحارث أصح
له حديث طويل في قصة إسﻼمه وفيه: " من أذن فهو يقيم "
أخرجه أحمد بطوله وأخرجه أصحاب السنن وفي إسناده اﻹفريقي
قال بن السكن: في إسناده نظر
قلت: وله طريق أخرى من طريق المبارك بن فضالة عن عبد الغفار بن ميسرة عن الصدائي ولم يسمه
وروى الباوردي من طريق عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي فذكر طرفاً من الحديث الطويل
وقال بن يونس: هو رجل معروف نزل مصر.
والله جل جﻼله اعلم
(ﻻ يعرف تاريخ ومكان وفاته)
اﻹستيعاب في معرفة اﻷصحاب - (ج 1 / ص 157)
زياد بن الحارث الصدائي وصداء حي من اليمن،
وهو حليف لبني الحارث بن كعب بايع النبي صلى الله عليه وسلم وأذن بين يديه يعد في المصريين وأهل*
المغرب
روى اﻹفريقي، عن زياد بن نعيم،*عن زياد بن الحارث الصدائي أنه حدثه، قال: أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فبايعته على اﻹسﻼم وبعث جيشاً إلى صداء فقلت: يا رسول الله اردد الجيش وأنا لك بإسﻼمهم، فرد الجيش وكتب إليهم فأقبل وفدهم بإسﻼمهم فأرسل إلي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: " إنك لمطاع في قومك يا أخا صداء " فقلت: بل الله هداهم
وقلت أﻻ تؤمرني عليهم؟ فقال:*" بلى وﻻ خير في اﻹمارة لرجل مؤمن "* فقلت: حسبي الله
ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم مسيراً فسرت معه فانقطع عنه أصحابه، فأضاء الفجر
فقال لي:*" أذن يا أخا صداء "*، فأذنت وذكر الحديث بطوله وقد ذكره سنيد وغيره
أسد الغابة - (ج 1 / ص 387)
زياد بن الحارث الصدائي، وصداء حي من اليمن، نزل مصر وهو حليف بني الحارث بن كعب بن مذحج، بايع النبي صلى الله عليه وسلم، وأذن بين يديه، وجهز النبي صلى الله عليه وسلم جيشاً إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله، ارددهم وأنا لك بإسﻼمهم فرد الجيش وكتب إليهم، فجاء وفدهم بإسﻼمهم، فقال:*إنك مطاع في قومك يا أخا صداء.*فقال: بل الله هداهم
قال: أﻻ تؤمرني عليهم؟ قال:*" بلى، وﻻ خير في اﻹمارة لرجل مؤمن*" فتركها أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى قال: حدثنا هناد، أخبرنا عبدة ويعلى، عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم، عن زياد بن نعيم الحضرمي، عن زياد بن الحارث الصدائي قال: أمرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أؤذن في صﻼة الفجر، فأذنت، فأراد بﻼل أن يقيم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "*إن أخا صداء أذن، ومن أذن فهو يقيم "*
*اﻹصابة في معرفة الصحابة - (ج 1 / ص 387)
زياد بن الحارث الصدائي بضم المهملة وقيل زياد بن حارثة
قال البخاري: والحارث أصح
له حديث طويل في قصة إسﻼمه وفيه: " من أذن فهو يقيم "
أخرجه أحمد بطوله وأخرجه أصحاب السنن وفي إسناده اﻹفريقي
قال بن السكن: في إسناده نظر
قلت: وله طريق أخرى من طريق المبارك بن فضالة عن عبد الغفار بن ميسرة عن الصدائي ولم يسمه
وروى الباوردي من طريق عبد الله بن سليمان عن عمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة عن زياد بن نعيم عن زياد الصدائي فذكر طرفاً من الحديث الطويل
وقال بن يونس: هو رجل معروف نزل مصر.
والله جل جﻼله اعلم