ابو ريتال
27-11-2013, 09:06 AM
ارتفعت قيمة ثروات الكثير من اﻷغنياء حول العالم مؤخرا، في الوقت الذي ساهم فيه ارتفاع سوق اﻷسهم في دعم هذه الزيادة، حيث إن العديد منهم إما أسس شركات مدرجة في السوق بالفعل،*أو يمتلك حصصاً كبيرة في العديد من الشركات مثل "ورين بافيت" الذي تمتلك "بيركشاير هاثاوي" التي يديرها أسهماً في شركات صناعة اﻵيس كريم، مرورا بصناعات متعددة وصوﻻ إلى شركات السكك الحديدية.
ويميل هؤﻻء اﻷثرياء إلى وضع خطط استثمارية واضحة – كما تشير الدراسات- بدﻻ من اﻻعتماد على المضاربات التي إن نجحت مرة أو مرتين، فإن دوامها غير مؤكد.
هذا يتطلب بالضرورة رؤية واضحة، وفكرا يتجاوز ما يراه الكثيرون من أهداف محدودة، وتطلعات ﻻ تتخطى سقفا بعينه، ويساهم في ذلك نوعية الدراسة وجودتها، والتي تتبلور ﻻحقا في رؤيته ﻷطر اﻻستثمار.
وفي هذا الصدد عدد موقع "ماركت ووتش" بعض الحقائق الخاصة باﻷثرياء، التي استقاها من أبحاث لمواقع أو مجﻼت شهيرة، لبيان ما ﻻ يريد اﻷثرياء معرفته عنهم.
1- ارتفعت نسبة أثرياء العالم في عام 2013 إلى 1426 مليارديرا، بعد إضافة 200 ثرياً جديدا إلى قائمة "فوربس" عن العام المنصرم، وذلك بعد انضمام رجال أعمال صغار السن على غرار "مارك زوكربرج" مؤسس موقع التواصل اﻻجتماعي "فيس بوك"، ما ساهم في تسجيل صافي ثرواتهم مستوى قياسيا جديدا، حيث بلغ إجمالي قيمة تلك الثروات 5.4 تريليون دوﻻر بزيادة 17% عن العام السابق، وهي ﻻ تشمل ثروات الملوك ورؤساء الدول.
وتحظى أمريكا بنصيب اﻷسد من تلك الثروات، بمتوسط بلغ 10.8 مليار دوﻻر للملياردير الواحد بالوﻻيات المتحدة، بعد أن سجل 9.1 مليار دوﻻر العام الماضي، وآل مراقبون ارتفاع نسبة اﻷثرياء وإجمالي ثرواتهم في أمريكا إلى ارتفاع قيمة العقارات في الوﻻيات المتحدة، والتي تمثل النسبة اﻷعلى من ثروات أثرياء أمريكا، والذي صاحبه أيضاً انخفاض التضخم ومعدﻻت فائدة اﻻقتراض.
2- يؤكد خبراء اﻻقتصاد أن مبلغ مليون دوﻻر لم يعد يعتبر ثروة، وذلك نظراً ﻷن متوسط أسعار المنازل في "مانهاتن" غالباً ما يتخطى هذا الحاجز، كما أن رقم 10 مﻼيين دوﻻر قد أصبح الحد اﻷدنى للثروات، وﻻ سيما في عصر أصبح اﻷثرياء فيه يحرصون على اقتناء طائرات هليكوبتر يبلغ سعر الواحدة منها 7 مﻼيين دوﻻر، أو سيارات "بوجاتي" الرياضية الفاخرة، والتي يبلغ سعر الواحدة منها 2.4 مليون دوﻻر، هذا فضﻼً عن المنازل الفاخرة في جزر المحيط الهادي والكاريبي، والتي يصل سعر بعضها إلى 20 مليون دوﻻر.*
3- ارتفعت نسبة السيدات بين قائمة "فوربس" ﻷثرياء العالم، والتي ضمت هذا العام 138 مليارديرة، من إجمالي 1426، مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 104 ثريات فقط، وهو ما يعني أن 10% فقط من أثرياء العالم من السيدات، فضﻼً عن مناصب الرؤساء التنفيذيين حول العالم، والتي تشغل السيدات 4% منها، بواقع 1000 شركة، والجدير بالذكر أن أكثر سيدات العالم ثراءً هي "ليليان بيتنكور"، التي تبلغ من العمر 91 عاماً، وتُقدر ثروتها بـ 30 مليار دوﻻر، والتي ورثتها عن والدها مؤسس شركة "لوريل" الفرنسية لمستحضرات التجميل.
4- أغلب أثرياء الوﻻيات المتحدة اﻷمريكية قد حصلوا على مستوى رفيع من التعليم، وفقاً لدراسات حديثة أجريت بهذا الصدد، ونشرتها صحيفة "Intelligence"، وهو ما يفسر حقيقة أن معظم اﻷثرياء يشغلون مناصب رفيعة، فمعظمهم إما مدراء تنفيذيون أو أعضاء بمجلس الشيوخ أو قضاة، كما كشفت الدراسات أن الغالبية العظمى من مليارديرات العالم تعود جذورهم إلى أسر من طبقة اجتماعية فوق المتوسطة، وهو ما يعني أنهم كوٌنوا ثرواتهم باجتهادهم الشخصي، وليس اعتماداً على ثروات مُورثة، غير أن اﻷبحاث - التي نشرتها الصحيفة اﻷمريكية المتخصصة في نشر الدراسات واﻷبحاث المتعلقة بأثرياء ومبدعي العالم - أيدت نظرية منسوبة إلى الكاتب اﻷمريكي الشاب "بن ميزريتش"، مؤلف أكثر الكتب مبيعاً عن اﻷثرياء، والتي تشير إلى أنه من الضروري أن تكون مليونيراً حتى تصبح مليارديراً.
5- ينفق أثرياء العالم مبالغ طائلة على مقتنيات فاخرة يحرصون على امتﻼكها، ففي عام 2010 اشترى الملياردير الروسي "رومان أبراموفيتش" يخت "اكليبس" بمليار دوﻻر.*
وفي 2009 اشترى الوليد بن طﻼل طائرة "آيرباص" بلغ سعرها 400 مليون دوﻻر.
وفي 2006 اشترى رجل اﻷعمال المكسيكي "ديفيد مارتينيز" لوحة فنية بتوقيع الرسام "جاكسون بولوك" بلغ سعرها 140 مليون دوﻻر، وفي 2012 اشترى رجل اﻷعمال اﻷمريكي" ستان كرونكي" مزرعة في "مونتانا" مقابل 132 مليون دوﻻر.
فيما اشترت اﻹعﻼمية اﻷمريكية الشهيرة "أوبرا وينفري"، والتي تُقدر ثروتها بنحو 2.9 مليار دوﻻر، حقيبة يد "توم فورد" بـ 38 ألف دوﻻر.
6- أثبتت الدراسات أن حاﻻت الطﻼق نادرة جداً بين أوساط اﻷثرياء، إذ ﻻ تتخطى نسبتها 8% من إجمالي اﻷثرياء المتزوجين، وذلك وفقاً لبحث نشره موقع " Wealth-X" المعني باﻷثرياء حول العالم، وهو ما يعتبر نسبة ضئيلة جداً مقارنةً بارتفاع حاﻻت الطﻼق في الوﻻيات المتحدة، والتي تتراوح بين 40% إلى 50%، وذلك نظراً ﻻرتفاع تكاليف الطﻼق بين اﻷثرياء.
7- ﻻ يعتمد اﻷثرياء في تكوين ثرواتهم على التداول في سوق اﻷسهم، وفقاً لما أكده "مارتن فريدسون" مؤلف كتاب "كيف تصبح مليارديراً : استراتيجيات ثابتة في عالم عمالقة الثروات"، والذي أشار في كتابه أن ثبات مؤشرات التداول على نسبة 1% على مدار 20 عاماً يعتبر إنجازاً بكل المقاييس، وهو ما يعني أنه ينبغي التداول بمبلغ 65 مليون دوﻻر للحصول على مليار دوﻻر في عشرين عاماً.
8- نشرت "WealthX" المهتمة بالثروات وكيفية تكونها دراسة تؤكد أن معظم قضايا التهرب الضريبي المتهمين فيها من اﻷثرياء وأصحاب الثروات الطائلة.
9- تتسبب الثروات – في معظم اﻷحيان – في وقوع نزاعات عائلية ﻷصحابها، وتعتبر المليارديرة اﻷكثر ثراء في روسيا "جينا راينهارت" نموذجاً حياً على ذلك، حيث تُقدر ثروتها بحوالي 19 مليار دوﻻر، وهي مُﻼحقة أمام القضاء من قبل اثنين من أوﻻدها اﻷربعة، واللذين يطالبان بمغادرتها المكتب اﻹداري للصندوق العائلي الذي يتولى إدارة ثروتها، غير أنها تحاول وضع حد لتلك الخﻼفات، وهو ما دفعها للتصريح بأنها على استعداد لتعيين أمين ثان على الصندوق.
كما ينظر القضاء اﻷمريكي دعوى رفعها خبير النفط المليونير اﻷمريكي "تي بون بيكنز" ضد ابنه يتهمه خﻼلها بالتشهير وانتهاك الخصوصية، على خلفية قيام اﻻبن بنشر بعض اﻷسرار العائلة على أحد المنتديات.
10- أثبتت دراسات أن أثرياء العالم يتجهون في الوقت الراهن إلى التبرع بنسب ضخمة من ثرواتهم إلى اﻷعمال الخيرية أو كتابة وصية لتوريث تلك الثروات إلى الجمعيات الخيرية والمنظمات اﻻجتماعية، إذ قام 30 مليارديراً حول العالم بتوقيع وصية توجب توزيع ثرواتهم بعد وفاتهم لتلك اﻷغراض، وذلك في إطار مبادرة كانت قد أُطلقت عام 2009 لتحفيز اﻷثرياء على أن يكون لهم دور فعال في مكافحة الفقر والمرض حول العالم "تعهد ورين بافيت من خﻼل تلك الفكرة التبرع بحوالي 99% من ثروته"، فيما يسلك بعض اﻷثرياء
هذا المسار لمساعدة أبنائهم على تحقيق ذاتهم دون اﻻعتماد كلياً على ثرواتهم المُورثة.
ويميل هؤﻻء اﻷثرياء إلى وضع خطط استثمارية واضحة – كما تشير الدراسات- بدﻻ من اﻻعتماد على المضاربات التي إن نجحت مرة أو مرتين، فإن دوامها غير مؤكد.
هذا يتطلب بالضرورة رؤية واضحة، وفكرا يتجاوز ما يراه الكثيرون من أهداف محدودة، وتطلعات ﻻ تتخطى سقفا بعينه، ويساهم في ذلك نوعية الدراسة وجودتها، والتي تتبلور ﻻحقا في رؤيته ﻷطر اﻻستثمار.
وفي هذا الصدد عدد موقع "ماركت ووتش" بعض الحقائق الخاصة باﻷثرياء، التي استقاها من أبحاث لمواقع أو مجﻼت شهيرة، لبيان ما ﻻ يريد اﻷثرياء معرفته عنهم.
1- ارتفعت نسبة أثرياء العالم في عام 2013 إلى 1426 مليارديرا، بعد إضافة 200 ثرياً جديدا إلى قائمة "فوربس" عن العام المنصرم، وذلك بعد انضمام رجال أعمال صغار السن على غرار "مارك زوكربرج" مؤسس موقع التواصل اﻻجتماعي "فيس بوك"، ما ساهم في تسجيل صافي ثرواتهم مستوى قياسيا جديدا، حيث بلغ إجمالي قيمة تلك الثروات 5.4 تريليون دوﻻر بزيادة 17% عن العام السابق، وهي ﻻ تشمل ثروات الملوك ورؤساء الدول.
وتحظى أمريكا بنصيب اﻷسد من تلك الثروات، بمتوسط بلغ 10.8 مليار دوﻻر للملياردير الواحد بالوﻻيات المتحدة، بعد أن سجل 9.1 مليار دوﻻر العام الماضي، وآل مراقبون ارتفاع نسبة اﻷثرياء وإجمالي ثرواتهم في أمريكا إلى ارتفاع قيمة العقارات في الوﻻيات المتحدة، والتي تمثل النسبة اﻷعلى من ثروات أثرياء أمريكا، والذي صاحبه أيضاً انخفاض التضخم ومعدﻻت فائدة اﻻقتراض.
2- يؤكد خبراء اﻻقتصاد أن مبلغ مليون دوﻻر لم يعد يعتبر ثروة، وذلك نظراً ﻷن متوسط أسعار المنازل في "مانهاتن" غالباً ما يتخطى هذا الحاجز، كما أن رقم 10 مﻼيين دوﻻر قد أصبح الحد اﻷدنى للثروات، وﻻ سيما في عصر أصبح اﻷثرياء فيه يحرصون على اقتناء طائرات هليكوبتر يبلغ سعر الواحدة منها 7 مﻼيين دوﻻر، أو سيارات "بوجاتي" الرياضية الفاخرة، والتي يبلغ سعر الواحدة منها 2.4 مليون دوﻻر، هذا فضﻼً عن المنازل الفاخرة في جزر المحيط الهادي والكاريبي، والتي يصل سعر بعضها إلى 20 مليون دوﻻر.*
3- ارتفعت نسبة السيدات بين قائمة "فوربس" ﻷثرياء العالم، والتي ضمت هذا العام 138 مليارديرة، من إجمالي 1426، مقارنة بالعام الماضي الذي سجل 104 ثريات فقط، وهو ما يعني أن 10% فقط من أثرياء العالم من السيدات، فضﻼً عن مناصب الرؤساء التنفيذيين حول العالم، والتي تشغل السيدات 4% منها، بواقع 1000 شركة، والجدير بالذكر أن أكثر سيدات العالم ثراءً هي "ليليان بيتنكور"، التي تبلغ من العمر 91 عاماً، وتُقدر ثروتها بـ 30 مليار دوﻻر، والتي ورثتها عن والدها مؤسس شركة "لوريل" الفرنسية لمستحضرات التجميل.
4- أغلب أثرياء الوﻻيات المتحدة اﻷمريكية قد حصلوا على مستوى رفيع من التعليم، وفقاً لدراسات حديثة أجريت بهذا الصدد، ونشرتها صحيفة "Intelligence"، وهو ما يفسر حقيقة أن معظم اﻷثرياء يشغلون مناصب رفيعة، فمعظمهم إما مدراء تنفيذيون أو أعضاء بمجلس الشيوخ أو قضاة، كما كشفت الدراسات أن الغالبية العظمى من مليارديرات العالم تعود جذورهم إلى أسر من طبقة اجتماعية فوق المتوسطة، وهو ما يعني أنهم كوٌنوا ثرواتهم باجتهادهم الشخصي، وليس اعتماداً على ثروات مُورثة، غير أن اﻷبحاث - التي نشرتها الصحيفة اﻷمريكية المتخصصة في نشر الدراسات واﻷبحاث المتعلقة بأثرياء ومبدعي العالم - أيدت نظرية منسوبة إلى الكاتب اﻷمريكي الشاب "بن ميزريتش"، مؤلف أكثر الكتب مبيعاً عن اﻷثرياء، والتي تشير إلى أنه من الضروري أن تكون مليونيراً حتى تصبح مليارديراً.
5- ينفق أثرياء العالم مبالغ طائلة على مقتنيات فاخرة يحرصون على امتﻼكها، ففي عام 2010 اشترى الملياردير الروسي "رومان أبراموفيتش" يخت "اكليبس" بمليار دوﻻر.*
وفي 2009 اشترى الوليد بن طﻼل طائرة "آيرباص" بلغ سعرها 400 مليون دوﻻر.
وفي 2006 اشترى رجل اﻷعمال المكسيكي "ديفيد مارتينيز" لوحة فنية بتوقيع الرسام "جاكسون بولوك" بلغ سعرها 140 مليون دوﻻر، وفي 2012 اشترى رجل اﻷعمال اﻷمريكي" ستان كرونكي" مزرعة في "مونتانا" مقابل 132 مليون دوﻻر.
فيما اشترت اﻹعﻼمية اﻷمريكية الشهيرة "أوبرا وينفري"، والتي تُقدر ثروتها بنحو 2.9 مليار دوﻻر، حقيبة يد "توم فورد" بـ 38 ألف دوﻻر.
6- أثبتت الدراسات أن حاﻻت الطﻼق نادرة جداً بين أوساط اﻷثرياء، إذ ﻻ تتخطى نسبتها 8% من إجمالي اﻷثرياء المتزوجين، وذلك وفقاً لبحث نشره موقع " Wealth-X" المعني باﻷثرياء حول العالم، وهو ما يعتبر نسبة ضئيلة جداً مقارنةً بارتفاع حاﻻت الطﻼق في الوﻻيات المتحدة، والتي تتراوح بين 40% إلى 50%، وذلك نظراً ﻻرتفاع تكاليف الطﻼق بين اﻷثرياء.
7- ﻻ يعتمد اﻷثرياء في تكوين ثرواتهم على التداول في سوق اﻷسهم، وفقاً لما أكده "مارتن فريدسون" مؤلف كتاب "كيف تصبح مليارديراً : استراتيجيات ثابتة في عالم عمالقة الثروات"، والذي أشار في كتابه أن ثبات مؤشرات التداول على نسبة 1% على مدار 20 عاماً يعتبر إنجازاً بكل المقاييس، وهو ما يعني أنه ينبغي التداول بمبلغ 65 مليون دوﻻر للحصول على مليار دوﻻر في عشرين عاماً.
8- نشرت "WealthX" المهتمة بالثروات وكيفية تكونها دراسة تؤكد أن معظم قضايا التهرب الضريبي المتهمين فيها من اﻷثرياء وأصحاب الثروات الطائلة.
9- تتسبب الثروات – في معظم اﻷحيان – في وقوع نزاعات عائلية ﻷصحابها، وتعتبر المليارديرة اﻷكثر ثراء في روسيا "جينا راينهارت" نموذجاً حياً على ذلك، حيث تُقدر ثروتها بحوالي 19 مليار دوﻻر، وهي مُﻼحقة أمام القضاء من قبل اثنين من أوﻻدها اﻷربعة، واللذين يطالبان بمغادرتها المكتب اﻹداري للصندوق العائلي الذي يتولى إدارة ثروتها، غير أنها تحاول وضع حد لتلك الخﻼفات، وهو ما دفعها للتصريح بأنها على استعداد لتعيين أمين ثان على الصندوق.
كما ينظر القضاء اﻷمريكي دعوى رفعها خبير النفط المليونير اﻷمريكي "تي بون بيكنز" ضد ابنه يتهمه خﻼلها بالتشهير وانتهاك الخصوصية، على خلفية قيام اﻻبن بنشر بعض اﻷسرار العائلة على أحد المنتديات.
10- أثبتت دراسات أن أثرياء العالم يتجهون في الوقت الراهن إلى التبرع بنسب ضخمة من ثرواتهم إلى اﻷعمال الخيرية أو كتابة وصية لتوريث تلك الثروات إلى الجمعيات الخيرية والمنظمات اﻻجتماعية، إذ قام 30 مليارديراً حول العالم بتوقيع وصية توجب توزيع ثرواتهم بعد وفاتهم لتلك اﻷغراض، وذلك في إطار مبادرة كانت قد أُطلقت عام 2009 لتحفيز اﻷثرياء على أن يكون لهم دور فعال في مكافحة الفقر والمرض حول العالم "تعهد ورين بافيت من خﻼل تلك الفكرة التبرع بحوالي 99% من ثروته"، فيما يسلك بعض اﻷثرياء
هذا المسار لمساعدة أبنائهم على تحقيق ذاتهم دون اﻻعتماد كلياً على ثرواتهم المُورثة.