ابو ريتال
25-11-2013, 09:50 AM
اذا كان من المهم ان يحظى اﻻنسان باﻻحترام فى عيون اﻻخرين فان اﻻهم ان يحظى باحترامه لنفسه اوﻻ
والشخصية التى تحظى باحترام اﻻخرين لها سمات عديدة لعل
منها السمات التالية
كن صادقا وﻻ تكن كاذبا ولو لمرة واحدة
--------------------------------------
يجب ان تكون صادقا مع نفسك ومع اﻻخرين
كن صادقا وﻻ تكذب و لو لمرة واحدة ﻻن الكذب عمره قصير و زﻻت اللسان كثيرة ، فقد تقول فى يوم من اﻻيام ما يكشف كذبة قد قلتها ونسيتها ولكن لم ينساها اﻻخرين فتسقط من
نظرهم
كن متأنيا وﻻ تكن متسرعا
----------------------------
ﻻ تطلق لنفسك العنان وتفعل ما يحلو لك فى هذه الدنيا وانما فكر جيدا قبل ان تقدم على اى خطوة فى حياتك مهما كانت
ﻻ تطع نفسك فى كل ما تأمرك به وضع لنفسك حدود وقل لها
شئت ام أبيت ﻻبد ان ترضخى لهذه الحدود
ﻻ تترك نفسك تفعل ما يحلو لها فيجب ان تضع الله نصب
عينيك
واسأل نفسك قبل اى عمل تقم به هل هذا العمل يرضى الله ام
ﻻ وابتعد عن اﻻعمال التى تغضب الله وان كانت تحقق لك متعة شخصية ﻻن هذا هو جهاد النفس تجاهد نفسك فى ترك ما تحب من اجل رضى الحبيب اﻻعظم رب العزة الله عزوجل
فﻼبد ان تتأنى قبل اى عمل تقم به واعرف حدود امكانياتك
وقدراتك حتى ﻻ تورط نفسك فيما ﻻ تستطع اﻻيفاء به فتصغر فى عيون اﻻخرين , فليس من العيب ان تعترف بعدم قرتك على فعل شيئا ما ولكن العيب ان تعد بما ﻻتستطع القيام به
اقهر نفسك اذا كانت رغباتها تتعارض مع قيمك الدينية وقدراتك اﻻنسانية قبل ان تقهرك فى هذه الدنيا
كن صريحا وﻻ تكن وقحا
---------------------
الصراحة شىء جميل ومطلوب فى الحياة ولكن ﻻ تجعل صراحتك تنقلب الى وقاحة
فان رأيت عيبا او شيء ﻻ يعجبك فى شخص تعرفه وتريد ان تلفت نظره لذلك العيب فقل ما تريد ولكن بطريقة مهذبة وﻻ تجرحه وحاول انتقاء الفاظك اكثر من مرة قبل ان تنطق بها ﻻن الكلمة التى تقال ﻻ ترد وﻻ يمكن ان يمحى اثرها من نفس الشخص الذى امامك
فقد تكون نيتك طيبة وتريد صالح الشخص الذى امامك ولكن بسوء اختيارك لكلماتك واسلوبك الصريح الزائد عن الحد قد
تفقده الى اﻻبد
كن معتذرا وﻻ تكن مجادﻻ
------------------------
اذا فى يوم من اﻻيام وقعت فى خطأ ما فعليك باﻻعتذار ، فاﻻعتذار ﻻ يقلل من قيمتك وانما يزيد منها ، اﻻعتذار يدل على انك شخص تحترم ذاتك وتقف معها اذا اخطأت وتراجعها وتعطى لكل ذى حقا حقه ، فاجعل نفسك مدين وليس دائن ,اجعل نفسك
مدين باﻻعتذار لمن اخطأت فى حقهم وﻻتجعل نفسك دائن بالمجادلة والمقاوحة بانك غير مخطأ وانك على صواب
كن قويا مواجها وﻻ تكن ضعيفا هاربا
-----------------------------------
مهما قابلت من مشاكل وصعوبات فى حياتك فعليك ان تكون مواجها ﻻقدارك بشجاعة وقوة وﻻ تهرب منها ، ان اسهل الحلول هو الهروب ولكن هل يمكن ان يظل اﻻنسان فى حالة هروب دائم ؟ و ما هى نهاية هذا الهروب ؟
واجه نفسك باخطائك ومشاكلك وحاول ان تجد لها حلول وان فشلت وحدك فى ان تحل مشاكلك استعن باصدقائك المقربين اليك فما خاب من استشار ، ﻻ تكن ضعيفا فﻼ مكان للضعيف فى هذه الدنيا
كن صابرا راضيا وﻻ تكن قانتا وساخطا
----------------------------------
ارضى بما رزقك الله وﻻ تنظر الى رزق اﻻخرين فكل انسان يأخذ نصيبه 24 قيراط ، فالله عزوجل ﻻ يظلم احدا كن راضيا بما قسمه الله لك واعلم تمام العلم بانك لن تأخذ من هذه الدنيا اﻻ ما كتبه الله لك فقد رفعت اﻻقﻼم وجفت الصحف ، و" قل لن يصيبنا اﻻ ما كتب الله لنا هو موﻻنا وعى الله فليتوكل المؤمنون" ، فكل شىء مكتوب فى صحيفتك من قبل ان يخلق الله هذه الدنيا فبدﻻ من ان تضيع وقتك فى ان تتمنى ما فى ايدى اﻻخرين والبكاء على حالك قم واعمل واجتهد فلكل مجتهد نصيب ، اجتهد وانت صابر وراضى حتى يعطيك الله جزاء الصابرين
اعرف حدودك فى التعامل مع الجنس اﻻخر
------------------------------------
ان الدين اﻻسﻼمى يأمر المرأة والرجل بغض البصر ، اى على الرجل وهويتعامل مع المرأة _ او العكس _ ان يغضوا من ابصارهم
عن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم
قال" كتب على بن ادم نصيبه من الزنا مدرك ذلك ﻻ محالة ، العينان زناهما النظر، واﻻذنان زناهما اﻻستماع ، واللسان زناه الكﻼم ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطا ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج او يكذبه " رواه مسلم والبخارى
وغض البصر عﻼمة قوة إيمان العبد
وسبب في زيادته، فعن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها من خوف الله تعالى أثابه الله عز وجل إيماناً يجد حﻼوته في قلبه"
وفى النهاية وفوق كل ما سبق
كن انت وﻻ تكن كما يريد اﻻخرين
بل كن كما امرك الله عزوجل تفز فى دنياك واخرتك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم
والشخصية التى تحظى باحترام اﻻخرين لها سمات عديدة لعل
منها السمات التالية
كن صادقا وﻻ تكن كاذبا ولو لمرة واحدة
--------------------------------------
يجب ان تكون صادقا مع نفسك ومع اﻻخرين
كن صادقا وﻻ تكذب و لو لمرة واحدة ﻻن الكذب عمره قصير و زﻻت اللسان كثيرة ، فقد تقول فى يوم من اﻻيام ما يكشف كذبة قد قلتها ونسيتها ولكن لم ينساها اﻻخرين فتسقط من
نظرهم
كن متأنيا وﻻ تكن متسرعا
----------------------------
ﻻ تطلق لنفسك العنان وتفعل ما يحلو لك فى هذه الدنيا وانما فكر جيدا قبل ان تقدم على اى خطوة فى حياتك مهما كانت
ﻻ تطع نفسك فى كل ما تأمرك به وضع لنفسك حدود وقل لها
شئت ام أبيت ﻻبد ان ترضخى لهذه الحدود
ﻻ تترك نفسك تفعل ما يحلو لها فيجب ان تضع الله نصب
عينيك
واسأل نفسك قبل اى عمل تقم به هل هذا العمل يرضى الله ام
ﻻ وابتعد عن اﻻعمال التى تغضب الله وان كانت تحقق لك متعة شخصية ﻻن هذا هو جهاد النفس تجاهد نفسك فى ترك ما تحب من اجل رضى الحبيب اﻻعظم رب العزة الله عزوجل
فﻼبد ان تتأنى قبل اى عمل تقم به واعرف حدود امكانياتك
وقدراتك حتى ﻻ تورط نفسك فيما ﻻ تستطع اﻻيفاء به فتصغر فى عيون اﻻخرين , فليس من العيب ان تعترف بعدم قرتك على فعل شيئا ما ولكن العيب ان تعد بما ﻻتستطع القيام به
اقهر نفسك اذا كانت رغباتها تتعارض مع قيمك الدينية وقدراتك اﻻنسانية قبل ان تقهرك فى هذه الدنيا
كن صريحا وﻻ تكن وقحا
---------------------
الصراحة شىء جميل ومطلوب فى الحياة ولكن ﻻ تجعل صراحتك تنقلب الى وقاحة
فان رأيت عيبا او شيء ﻻ يعجبك فى شخص تعرفه وتريد ان تلفت نظره لذلك العيب فقل ما تريد ولكن بطريقة مهذبة وﻻ تجرحه وحاول انتقاء الفاظك اكثر من مرة قبل ان تنطق بها ﻻن الكلمة التى تقال ﻻ ترد وﻻ يمكن ان يمحى اثرها من نفس الشخص الذى امامك
فقد تكون نيتك طيبة وتريد صالح الشخص الذى امامك ولكن بسوء اختيارك لكلماتك واسلوبك الصريح الزائد عن الحد قد
تفقده الى اﻻبد
كن معتذرا وﻻ تكن مجادﻻ
------------------------
اذا فى يوم من اﻻيام وقعت فى خطأ ما فعليك باﻻعتذار ، فاﻻعتذار ﻻ يقلل من قيمتك وانما يزيد منها ، اﻻعتذار يدل على انك شخص تحترم ذاتك وتقف معها اذا اخطأت وتراجعها وتعطى لكل ذى حقا حقه ، فاجعل نفسك مدين وليس دائن ,اجعل نفسك
مدين باﻻعتذار لمن اخطأت فى حقهم وﻻتجعل نفسك دائن بالمجادلة والمقاوحة بانك غير مخطأ وانك على صواب
كن قويا مواجها وﻻ تكن ضعيفا هاربا
-----------------------------------
مهما قابلت من مشاكل وصعوبات فى حياتك فعليك ان تكون مواجها ﻻقدارك بشجاعة وقوة وﻻ تهرب منها ، ان اسهل الحلول هو الهروب ولكن هل يمكن ان يظل اﻻنسان فى حالة هروب دائم ؟ و ما هى نهاية هذا الهروب ؟
واجه نفسك باخطائك ومشاكلك وحاول ان تجد لها حلول وان فشلت وحدك فى ان تحل مشاكلك استعن باصدقائك المقربين اليك فما خاب من استشار ، ﻻ تكن ضعيفا فﻼ مكان للضعيف فى هذه الدنيا
كن صابرا راضيا وﻻ تكن قانتا وساخطا
----------------------------------
ارضى بما رزقك الله وﻻ تنظر الى رزق اﻻخرين فكل انسان يأخذ نصيبه 24 قيراط ، فالله عزوجل ﻻ يظلم احدا كن راضيا بما قسمه الله لك واعلم تمام العلم بانك لن تأخذ من هذه الدنيا اﻻ ما كتبه الله لك فقد رفعت اﻻقﻼم وجفت الصحف ، و" قل لن يصيبنا اﻻ ما كتب الله لنا هو موﻻنا وعى الله فليتوكل المؤمنون" ، فكل شىء مكتوب فى صحيفتك من قبل ان يخلق الله هذه الدنيا فبدﻻ من ان تضيع وقتك فى ان تتمنى ما فى ايدى اﻻخرين والبكاء على حالك قم واعمل واجتهد فلكل مجتهد نصيب ، اجتهد وانت صابر وراضى حتى يعطيك الله جزاء الصابرين
اعرف حدودك فى التعامل مع الجنس اﻻخر
------------------------------------
ان الدين اﻻسﻼمى يأمر المرأة والرجل بغض البصر ، اى على الرجل وهويتعامل مع المرأة _ او العكس _ ان يغضوا من ابصارهم
عن ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم
قال" كتب على بن ادم نصيبه من الزنا مدرك ذلك ﻻ محالة ، العينان زناهما النظر، واﻻذنان زناهما اﻻستماع ، واللسان زناه الكﻼم ، واليد زناها البطش ، والرجل زناها الخطا ، والقلب يهوى ويتمنى ، ويصدق ذلك الفرج او يكذبه " رواه مسلم والبخارى
وغض البصر عﻼمة قوة إيمان العبد
وسبب في زيادته، فعن حذيفة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
"النظرة سهم من سهام إبليس مسمومة فمن تركها من خوف الله تعالى أثابه الله عز وجل إيماناً يجد حﻼوته في قلبه"
وفى النهاية وفوق كل ما سبق
كن انت وﻻ تكن كما يريد اﻻخرين
بل كن كما امرك الله عزوجل تفز فى دنياك واخرتك
وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه وسلم