الحنش
08-11-2013, 07:57 PM
نعدد في هذه الدراسة الأمراض التي يسببها نقص فيتامين «د» التي تبدأ بالاضرار بالتوازن النفسي وينتهي بخطورة الوفاة المبكرة من خلال الابحاث والدراسة الطبية التي أجراها العلماء في السنوات الأخيرة.
وقد أظهرت دراسة استرالية جديدة ان المواليد الذين يعانون من نقص في الفيتامين «د» معرضون لخطر مضاعف للاصابة بانفصام الشخصية في حياتهم لاحقاً.
وذكر موقع «كالوري لاب» الأميركي ان الباحثين في معهد «كونيز لاند برين» الاسترالي أكدوا ان نقص الفيتامين «د» لدى المواليد يضاعف خطر اصابتهم لاحقاً بمرض انفصام الشخصية.
يذكر ان معدلات الفيتامين «د» مهمة ايضاً لمنع حصول عدة أمراض لدى الاطفال مثل الكساح «لين العظام».
ويوصي الاطباء بتناول الكميات المطلوبة من هذا الفيتامين عبر الأغذية المناسبة ويقولون ان التعرض لأشعة الشمس تعد من أهم مصادره.
أكد علماء ان كبار السن الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين «د» يبدو أنهم أكثر عرضة لمشاكل الذاكرة والتعلم والتفكير مما يشير الى انخفاض فيتامين «د» قد يقدم انذاراً مبكراً لخطر الاصابة بمرض الزهايمر «الخرف».
وعكف باحثون من بريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة على دراسة 850 ايطاليا تبلغ اعمارهم 65 عاماً أو أكثر واكتشفوا ان الذين يعانون من نقص شديد في فيتامين «د» هم أكثر عرضة للتدهور المعرفي بنسبة 60 في المئة وان 31 في المئة أكثر عرضة لمشاكل المرونة العقلية.
وأشار ديفيد ليولين من كلية طب بنينسولا بجامعة اكستر في بريطانيا الذي أشرف على الدراسة الى انها المرة الأولى التي تحدد وجود صلة واضحة بين انخفاض مستويات فيتامين «د» والتراجع المعرفي.
مضيفاً: «تمكنا الآن من اثبات وجود صلة بين مستويات منخفضة من فيتامين «د» والاستمرار في الاصابة بمشاكل في الادراك ولأن ما يقدر بنحو مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من نقص فيتامين «د» فان النتائج مدعاة لقلق حقيقي.
وأوضح ليولين ان اعطاء مكملات فيتامين «د» لكبار السن يمكن أن يكون هدفاً علاجياً واعداً بشكل كبير للوقاية من الخرف خاصة ان هذه المكملات رخيصة وامنة وثبت بالفعل انها تساعد في الحد من خطر السقوط والكسور.
يزيد الإصابة بالشلل الرعاش
توصل باحثون فنلنديون الى ان نقص فيتامين «د» قد يزيد من مخاطر الاصابة بمرض «باركنسون» المعروف بالشلل الرعاش في مرحلة متأخرة من العمر.
وأشارت الدراسة التي أجريت على 3 آلاف شخص ونشرت في دورية أرشيف طب الأعصاب الى ان من لديهم نقص في الفيتامين الذي يزيد التعرض للشمس من مستوياته يكون احتمال اصابتهم بالمرض أكثر من غيرهم بثلاثة أضعاف.
ويؤكد الخبراء ان فيتامين «د» ربما كان يسهم في حماية الخلايا العصبية التي يفقدها المصابون بالمرض تدريجياً.
وأكدت المنظمة الخيرية «باركنسون في بريطانيا» ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الأبحاث طبقاً لما ورد في موقع (BBC). ويؤثر «باركنسون» على أجزاء مختلفة من المخ ما يؤدي الى أعراض مثل الرعشة وبطء الحركة.
وقام الباحثون من المعهد الوطني الفنلندي للصحة بقياس مستويات فيتامين «د» لدى أعضاء المجموعة محل الدراسة ما بين 1978-1980 عبر عينات من الدم.
ثم تابعوا هؤلاء الأشخاص على مدى ثلاثين عاما لمعرفة ان كانوا سيصابون بمرض باركنسون أم لا.
ووجدوا ان من لديهم مستويات أقل من الفيتامين أكثر عرضة للمرض بثلاثة أضعاف ما كان عليه من لديهم مستويات عالية منه.
ويصنع الجسم القدر الأكبر من فيتامين «د» نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس رغم ان بعضا منه يأتي من أطعمة مثل السمك المحتوي على الزيوت والحليب والبقوليات ومع تقدم العمر يصبح جلد الانسان أقل قدرة على تكوين فيتامين «د».
ويعلم الأطباء منذ زمن ان فيتامين «د» يساعد في زيادة معدل الكالسيوم في الجسم وتكوين العظام الا ان الأبحاث تشير الآن الى ان الفيتامين يلعب دورا ايضا في تنظيم عمل جهاز المناعة في الجسم وتطور الجهاز العصبي.
يعرض مرضى السكري للجلطة
كشفت دراسة أميركية ان مستويات فيتامين «د» المنخفضة لدى مريض السكري تساهم في تراكم الكوليسترول في الشرايين ما يعني احتمالا أكبر للاصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية.
ويحصل الانسان على فيتامين «د» من تعرض الجسم لأشعة الشمس بأمراض القلب والجلطة الدماغية.
ويحصل الانسان على فيتامين «د»من تعرض الجسم لأشعة الشمس وعند تناوله للأطعمة مثل الأسماك أو منتجات الأليان المعززة بهذا الفيتامين «د» أو عند تناول المكملات الغذائية التي تحتويه.
وأكد العلماء ان فيتامين «د» يمنع امتصاص الكوليسترول من خلايا تسمى «البلاعم» ولذا فهي تعلق بالكوليسترول وتصبح خلايا رغوية وهذه تعد أول أعراض الاصابة بمرض تصلب الشرايين.
وأضاف العلماء ان مرضى السكري الذين يعانون من النقص في فيتامين «د» لا يستطيعون السيطرة على نشاط الكوليسترول.
وقد أجرى العلماء الدراسة على هذا النوع من الخلايا بعد أخذها من مرضى يعانون من السكري وآخرين أصحاء وكذلك من مرضى يعانون من النقص في فيتامين «د» وآخرين لا يعانون من هذه الحالة فتبين لهم أنه عندما تكون مستويات فيتامين «د» منخفضة تصبح امكانية تشكل خلايا رغوية أكبر وبالتالي يصبح خطر الاصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية أكبر.
وأكد الدكتور كارلوس برنال مزراحي الاختصاصي في الغدد الصماء بمدرسة بارنيز بجامعة واشنطن انه عندما يعاني مريض السكري من النقص في فيتامين «د» فانه يصبح أكثر عرضة من غيره للاصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يرفع ضغط دم النساء
أظهرت دراسة طبية ان النساء الشابات ذوات البشرة البيضاء اللاتي يعانين من نقص في فيتامين «د» أكثر عرضة ثلاث مرات للاصابة بارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر مقارنة بهؤلاء اللاتي يتمتعن بمستويات طبيعية من فيتامين «د».
وأشارت الدراسة الى ان النقص المبكر لفيتامين «د» ربما يزيد على المدى الطويل خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء في منتصف العمر.
ويعرف منذ زمن بعيد عن فيتامين «د» الذي يمكن للجسم أن يستمده من ضوء الشمس والذي يوجد في الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان والمكملات الغذائية انه يمكن في الحصول على عظام وأسنان قوية.
ولكن النقص في هذا الفيتامين وهو أمر منتشر بين النساء يرتبط بالسرطان ومشاكل الجهاز المناعي وأمراض الالتهابات ويزيد ارتفاع ضغط الدم من احتمالات الاصابة بالجلطات وأمراض القلب ومشكلات الأوعية الدموية.
بسبب أمراض شرايين الساق
أكدت دراسة حديثة ان الاشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين «د» ربما يواجهون احتمالاً كبيراً للاصابة بأمراض الشرايين المحيطية.
وتحدث الاصابة بهذه الأمراض عندما تضيق شرايين الساق أو يحدث بها انسداد بفعل رواسب دهنية ما يضعف تدفق الدم الى السيقان وتصيب أمراض الشرايين المحيطية نحو ثمانية ملايين أميركي وتقترن بنسبة كبيرة من الأمراض والوفيات.
وأشارت الدراسة الى ان مستويات فيتامين «د» كانت أقل كثيراً لدى من يعانون من أمراض الشرايين الطرفية بالمقارنة مع الذين لا يعانون من تلك الأمراض.
وكانت بين المشاركين أصحاب أعلى مستويات من الفيتامين كان 3.7 في المئة يعانون من أمراض الشرايين المحيطية «الطرفية» وبين أصحاب أقل المستويات كانت النسبة 8.1 في المئة وعند المشاركين أصحاب المستويات الأقل من فيتامين «د» كان احتمال الاصابة بأمراض الشرايين الطرفية 2.18 في المئة لدى أصحاب المستويات الأعلى من الفيتامين وذلك بعد ضبط عوامل السن والجنس والعرق.
وأوضح الباحثون ان انخفاضاً قدره عشرة نانوغرام للمليلتر في مستوى فيتامين «د» في الدم تقابله زيادة 35 في المئة في انتشار أمراض الشرايين الطرفية مؤكدين انه وجدت علاقة نسبية بين المستويات المنخفضة من فيتامين «د» وأمراض الشرايين الطرفية حيث اتضح ان نقص الفيتامين لفترة طويلة بسبب تلك الأمراض وان التدخل عقب حدوثها قد لا يغير مسارها».
بسبب أمراض الروماتيزم
أكد باحثون في ايرلندا ان نحو ثلاثة أرباع المرضى الذين يترددون على عيادة للروماتيزم التي تركز على أمراض تصيب المفاصل والعضلات والعظام والأوتار كانوا يعانون نقصاً في فيتامين «د».
وقام الدكتور محمد هارون وزملاؤه في مستشفى جامعة فيكتوريا في كورك بتقييم حالات نقص فيتامين «د» في جميع المرضى الجدد الذين زاروا عيادة الروماتيزم في المستشفى في الفترة بين يناير ويونيو 2007 وعرضت نتائج فريق الباحثين في اجتماع رابطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الروماتيزم 2008 في باريس.
ومن بين 264 مريضاً زاروا العيادة في تلك الفترة وافق 231 على قياس مستويات فيتامين «د» لديهم وغيرها من الاختبارات ذات الصلة.
واجمالا وجد الباحثون ان 162 مريضا او 70 في المئة كان لديهم انخفاض في مستويات فيتامين «د» بينما عانى 26 في المئة نقصا حادا في مستويات الفيتامين.
ووجدوا ايضا انخفاضا حادا في فيتامين «د» بين نسبة كبيرة من المرضى الذين كانوا يعانون امراضا مختلفة مثل امراض التهاب المفاصل والروماتيزم وآلام الظهر وهشاشة العظام.
ويشير هارون الى ان النقص الحاد المزمن في فيتامين «د» يزيد مخاطر الاصابة بمرض هشاشة العظام ولين العظام في حين ان النقص الخفيف الى المعتدل قد يسهم في آلام روماتيزمية غير محددة.
وكشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها في مؤتمر المناعة الذي اقيم بسنغافورة اخيرا ان فيتامين «د» يفيد مرضى الروماتويد الزئبة الحمراء لأنه منظم لجهاز المناعة.
يضاعف الإصابة بسرطان القولون
أكدت دراسة اجراها فريق علماء فرنسي - بريطاني مشترك ان نقص معدلات فيتامين «د» في الدم يضاعف فرص الاصابة بسرطان القولون.
وأوضحت الدراسة التي قام به فريق طبي بالوكالة الدولية لأبحاث السرطان في ليون بفرنسا بالتعاون مع الكلية الملكية بلندن ان مخاطر الاصابة بهذا النوع من السرطانات تقل بنسبة 40 في المئة لدى الاشخاص الذين يهتمون بالتغذية الصحية والتي يدخل ضمن محتوياتها هذا الفيتامين والذي يتواجد في بعض الاطعمة مثل زيت كبد الحوت والاسماك بالاضافة الى أن اشعة الشمس تعد المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين.
وفي المقابل نشرت مجلة «بريتش مديكال غورنال» ان الخبراء لم يتمكنوا من تحديد ما اذا كانت العقاقير الطبية التي تحتوي على هذا الفيتامين قد تساعد في الوقاية من المرض ام ان تلك الصلة ليست نهائية وتستلزم اجراء المزيد من الابحاث في هذا الشأن.
يؤثر على وظائف الرئة
أكدت دراسة اميركية حديثة على وجود صلة وثيقة بين تراجع معدلات فيتامين «د» في الدم وضعف وظائف الرئة.
ووجد الباحثون ان نقص فيتامين «د» قد يؤدي الى تراجع وظائف الرئة وانخفاض الاستجابة للعلاجات المتاحة للمرض. وأوضح الباحثون ان ضوء الشمس يعمل على تحفيز الجسم على تصنيع فيتامين «د» الذي ثبت انه يمنع انواعا كثيرة من السرطانات ويحمي من امراض القلب والتهاب المفاصل الرئوي والسكر وأمراض اللثة.
وأكد الباحثون ان وجود فيتامين «د» في دم الرجال اعلى منه في دم النساء ويتناسب عكسيا مع درجة السمنة كما يتناسب عكسيا مع السن.
ويوجد فيتامين «د» في بعض الاطعمة مثل البيض والسمك ومنتجات الألبان.
وأظهرت دراسة حديثة ان تناول الاشخاص الاصحاء الذين يتعرضون لبكتيريا مرض السل لفيتامين «د» عن طريق الفم تعزز مناعتهم ضد الاصابة ببكتيريا المرض.
وأشار الدكتور ادريان مارتينو من كلية الملكة ماري للطب وطب الاسنان في لندن ان فيتامين «د» كان يستخدم لعلاج مرض السل فيما قبل عصر المضادات الحيوية.
يزيد من احتمالات الوفاة
اكد باحثون اميركيون ان البالغين الذين يعانون من نقص فيتامين «د» يزيد احتمالات وفاتهم عن اصحاب المستويات المرتفعة من هذا الفيتامين وهذا مؤشر آخر على الدور الحيوي لهذا العنصر الغذائي في الوقاية من الامراض بدءا من امراض القلب وحتى السرطان.
ويستند تقرير الباحثين الى عدة دراسات اجريت في الآونة الاخيرة اظهرت ان فيتامين «د» قد يقي من الامراض بما فيها امراض القلب وسرطان القولون والثدي والبول السكري والسل «الدرن».
وأوضح الباحثون في دورية «ارشيفات الطب الباطني» ان اصحاب ادنى المستويات من فيتامين «د» وجدوا انهم معرضون بنسبة 26 في المئة اكثر بخطر الوفاة على مدى ثمانية اعوام مقارنة بمن يتمتعون بأعلى المستويات.
وارتبط نقص فيتامين «د» بزيادة احتمال الوفاة جراء السرطان والبول السكري وأمراض اخرى.
ولدى العلماء ادلة على ان فيتامين «د» يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وتقليل الالتهابات وتعزيز جهاز المناعة.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/4c39a457-f9e2-4eb0-9248-76c030d1732a_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/4c39a457-f9e2-4eb0-9248-76c030d1732a.jpg)نقصه يزيد خطورة الاصابة بمرض الشلل الرعاش http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/95768658-fad5-4d83-aed0-b99a95188a77_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/95768658-fad5-4d83-aed0-b99a95188a77.jpg)نقص فيتامين «د» يرفع ضغط دم النساء
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/1bff3522-5038-4018-9e08-c808b2370856_main.jpg
كان المفهوم السائد أن نقصه يسبب مرض الكساح والهشاشة فقط
وقد أظهرت دراسة استرالية جديدة ان المواليد الذين يعانون من نقص في الفيتامين «د» معرضون لخطر مضاعف للاصابة بانفصام الشخصية في حياتهم لاحقاً.
وذكر موقع «كالوري لاب» الأميركي ان الباحثين في معهد «كونيز لاند برين» الاسترالي أكدوا ان نقص الفيتامين «د» لدى المواليد يضاعف خطر اصابتهم لاحقاً بمرض انفصام الشخصية.
يذكر ان معدلات الفيتامين «د» مهمة ايضاً لمنع حصول عدة أمراض لدى الاطفال مثل الكساح «لين العظام».
ويوصي الاطباء بتناول الكميات المطلوبة من هذا الفيتامين عبر الأغذية المناسبة ويقولون ان التعرض لأشعة الشمس تعد من أهم مصادره.
أكد علماء ان كبار السن الذين يعانون من انخفاض مستويات فيتامين «د» يبدو أنهم أكثر عرضة لمشاكل الذاكرة والتعلم والتفكير مما يشير الى انخفاض فيتامين «د» قد يقدم انذاراً مبكراً لخطر الاصابة بمرض الزهايمر «الخرف».
وعكف باحثون من بريطانيا وايطاليا والولايات المتحدة على دراسة 850 ايطاليا تبلغ اعمارهم 65 عاماً أو أكثر واكتشفوا ان الذين يعانون من نقص شديد في فيتامين «د» هم أكثر عرضة للتدهور المعرفي بنسبة 60 في المئة وان 31 في المئة أكثر عرضة لمشاكل المرونة العقلية.
وأشار ديفيد ليولين من كلية طب بنينسولا بجامعة اكستر في بريطانيا الذي أشرف على الدراسة الى انها المرة الأولى التي تحدد وجود صلة واضحة بين انخفاض مستويات فيتامين «د» والتراجع المعرفي.
مضيفاً: «تمكنا الآن من اثبات وجود صلة بين مستويات منخفضة من فيتامين «د» والاستمرار في الاصابة بمشاكل في الادراك ولأن ما يقدر بنحو مليار شخص في جميع أنحاء العالم يعانون من نقص فيتامين «د» فان النتائج مدعاة لقلق حقيقي.
وأوضح ليولين ان اعطاء مكملات فيتامين «د» لكبار السن يمكن أن يكون هدفاً علاجياً واعداً بشكل كبير للوقاية من الخرف خاصة ان هذه المكملات رخيصة وامنة وثبت بالفعل انها تساعد في الحد من خطر السقوط والكسور.
يزيد الإصابة بالشلل الرعاش
توصل باحثون فنلنديون الى ان نقص فيتامين «د» قد يزيد من مخاطر الاصابة بمرض «باركنسون» المعروف بالشلل الرعاش في مرحلة متأخرة من العمر.
وأشارت الدراسة التي أجريت على 3 آلاف شخص ونشرت في دورية أرشيف طب الأعصاب الى ان من لديهم نقص في الفيتامين الذي يزيد التعرض للشمس من مستوياته يكون احتمال اصابتهم بالمرض أكثر من غيرهم بثلاثة أضعاف.
ويؤكد الخبراء ان فيتامين «د» ربما كان يسهم في حماية الخلايا العصبية التي يفقدها المصابون بالمرض تدريجياً.
وأكدت المنظمة الخيرية «باركنسون في بريطانيا» ان هناك حاجة لاجراء مزيد من الأبحاث طبقاً لما ورد في موقع (BBC). ويؤثر «باركنسون» على أجزاء مختلفة من المخ ما يؤدي الى أعراض مثل الرعشة وبطء الحركة.
وقام الباحثون من المعهد الوطني الفنلندي للصحة بقياس مستويات فيتامين «د» لدى أعضاء المجموعة محل الدراسة ما بين 1978-1980 عبر عينات من الدم.
ثم تابعوا هؤلاء الأشخاص على مدى ثلاثين عاما لمعرفة ان كانوا سيصابون بمرض باركنسون أم لا.
ووجدوا ان من لديهم مستويات أقل من الفيتامين أكثر عرضة للمرض بثلاثة أضعاف ما كان عليه من لديهم مستويات عالية منه.
ويصنع الجسم القدر الأكبر من فيتامين «د» نتيجة تعرض الجلد لأشعة الشمس رغم ان بعضا منه يأتي من أطعمة مثل السمك المحتوي على الزيوت والحليب والبقوليات ومع تقدم العمر يصبح جلد الانسان أقل قدرة على تكوين فيتامين «د».
ويعلم الأطباء منذ زمن ان فيتامين «د» يساعد في زيادة معدل الكالسيوم في الجسم وتكوين العظام الا ان الأبحاث تشير الآن الى ان الفيتامين يلعب دورا ايضا في تنظيم عمل جهاز المناعة في الجسم وتطور الجهاز العصبي.
يعرض مرضى السكري للجلطة
كشفت دراسة أميركية ان مستويات فيتامين «د» المنخفضة لدى مريض السكري تساهم في تراكم الكوليسترول في الشرايين ما يعني احتمالا أكبر للاصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية.
ويحصل الانسان على فيتامين «د» من تعرض الجسم لأشعة الشمس بأمراض القلب والجلطة الدماغية.
ويحصل الانسان على فيتامين «د»من تعرض الجسم لأشعة الشمس وعند تناوله للأطعمة مثل الأسماك أو منتجات الأليان المعززة بهذا الفيتامين «د» أو عند تناول المكملات الغذائية التي تحتويه.
وأكد العلماء ان فيتامين «د» يمنع امتصاص الكوليسترول من خلايا تسمى «البلاعم» ولذا فهي تعلق بالكوليسترول وتصبح خلايا رغوية وهذه تعد أول أعراض الاصابة بمرض تصلب الشرايين.
وأضاف العلماء ان مرضى السكري الذين يعانون من النقص في فيتامين «د» لا يستطيعون السيطرة على نشاط الكوليسترول.
وقد أجرى العلماء الدراسة على هذا النوع من الخلايا بعد أخذها من مرضى يعانون من السكري وآخرين أصحاء وكذلك من مرضى يعانون من النقص في فيتامين «د» وآخرين لا يعانون من هذه الحالة فتبين لهم أنه عندما تكون مستويات فيتامين «د» منخفضة تصبح امكانية تشكل خلايا رغوية أكبر وبالتالي يصبح خطر الاصابة بأمراض القلب والجلطة الدماغية أكبر.
وأكد الدكتور كارلوس برنال مزراحي الاختصاصي في الغدد الصماء بمدرسة بارنيز بجامعة واشنطن انه عندما يعاني مريض السكري من النقص في فيتامين «د» فانه يصبح أكثر عرضة من غيره للاصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية.
يرفع ضغط دم النساء
أظهرت دراسة طبية ان النساء الشابات ذوات البشرة البيضاء اللاتي يعانين من نقص في فيتامين «د» أكثر عرضة ثلاث مرات للاصابة بارتفاع ضغط الدم في منتصف العمر مقارنة بهؤلاء اللاتي يتمتعن بمستويات طبيعية من فيتامين «د».
وأشارت الدراسة الى ان النقص المبكر لفيتامين «د» ربما يزيد على المدى الطويل خطر الاصابة بارتفاع ضغط الدم لدى النساء في منتصف العمر.
ويعرف منذ زمن بعيد عن فيتامين «د» الذي يمكن للجسم أن يستمده من ضوء الشمس والذي يوجد في الأسماك الدهنية ومنتجات الألبان والمكملات الغذائية انه يمكن في الحصول على عظام وأسنان قوية.
ولكن النقص في هذا الفيتامين وهو أمر منتشر بين النساء يرتبط بالسرطان ومشاكل الجهاز المناعي وأمراض الالتهابات ويزيد ارتفاع ضغط الدم من احتمالات الاصابة بالجلطات وأمراض القلب ومشكلات الأوعية الدموية.
بسبب أمراض شرايين الساق
أكدت دراسة حديثة ان الاشخاص الذين يعانون من نقص في فيتامين «د» ربما يواجهون احتمالاً كبيراً للاصابة بأمراض الشرايين المحيطية.
وتحدث الاصابة بهذه الأمراض عندما تضيق شرايين الساق أو يحدث بها انسداد بفعل رواسب دهنية ما يضعف تدفق الدم الى السيقان وتصيب أمراض الشرايين المحيطية نحو ثمانية ملايين أميركي وتقترن بنسبة كبيرة من الأمراض والوفيات.
وأشارت الدراسة الى ان مستويات فيتامين «د» كانت أقل كثيراً لدى من يعانون من أمراض الشرايين الطرفية بالمقارنة مع الذين لا يعانون من تلك الأمراض.
وكانت بين المشاركين أصحاب أعلى مستويات من الفيتامين كان 3.7 في المئة يعانون من أمراض الشرايين المحيطية «الطرفية» وبين أصحاب أقل المستويات كانت النسبة 8.1 في المئة وعند المشاركين أصحاب المستويات الأقل من فيتامين «د» كان احتمال الاصابة بأمراض الشرايين الطرفية 2.18 في المئة لدى أصحاب المستويات الأعلى من الفيتامين وذلك بعد ضبط عوامل السن والجنس والعرق.
وأوضح الباحثون ان انخفاضاً قدره عشرة نانوغرام للمليلتر في مستوى فيتامين «د» في الدم تقابله زيادة 35 في المئة في انتشار أمراض الشرايين الطرفية مؤكدين انه وجدت علاقة نسبية بين المستويات المنخفضة من فيتامين «د» وأمراض الشرايين الطرفية حيث اتضح ان نقص الفيتامين لفترة طويلة بسبب تلك الأمراض وان التدخل عقب حدوثها قد لا يغير مسارها».
بسبب أمراض الروماتيزم
أكد باحثون في ايرلندا ان نحو ثلاثة أرباع المرضى الذين يترددون على عيادة للروماتيزم التي تركز على أمراض تصيب المفاصل والعضلات والعظام والأوتار كانوا يعانون نقصاً في فيتامين «د».
وقام الدكتور محمد هارون وزملاؤه في مستشفى جامعة فيكتوريا في كورك بتقييم حالات نقص فيتامين «د» في جميع المرضى الجدد الذين زاروا عيادة الروماتيزم في المستشفى في الفترة بين يناير ويونيو 2007 وعرضت نتائج فريق الباحثين في اجتماع رابطة الاتحاد الأوروبي لمكافحة الروماتيزم 2008 في باريس.
ومن بين 264 مريضاً زاروا العيادة في تلك الفترة وافق 231 على قياس مستويات فيتامين «د» لديهم وغيرها من الاختبارات ذات الصلة.
واجمالا وجد الباحثون ان 162 مريضا او 70 في المئة كان لديهم انخفاض في مستويات فيتامين «د» بينما عانى 26 في المئة نقصا حادا في مستويات الفيتامين.
ووجدوا ايضا انخفاضا حادا في فيتامين «د» بين نسبة كبيرة من المرضى الذين كانوا يعانون امراضا مختلفة مثل امراض التهاب المفاصل والروماتيزم وآلام الظهر وهشاشة العظام.
ويشير هارون الى ان النقص الحاد المزمن في فيتامين «د» يزيد مخاطر الاصابة بمرض هشاشة العظام ولين العظام في حين ان النقص الخفيف الى المعتدل قد يسهم في آلام روماتيزمية غير محددة.
وكشفت دراسة حديثة نشرت نتائجها في مؤتمر المناعة الذي اقيم بسنغافورة اخيرا ان فيتامين «د» يفيد مرضى الروماتويد الزئبة الحمراء لأنه منظم لجهاز المناعة.
يضاعف الإصابة بسرطان القولون
أكدت دراسة اجراها فريق علماء فرنسي - بريطاني مشترك ان نقص معدلات فيتامين «د» في الدم يضاعف فرص الاصابة بسرطان القولون.
وأوضحت الدراسة التي قام به فريق طبي بالوكالة الدولية لأبحاث السرطان في ليون بفرنسا بالتعاون مع الكلية الملكية بلندن ان مخاطر الاصابة بهذا النوع من السرطانات تقل بنسبة 40 في المئة لدى الاشخاص الذين يهتمون بالتغذية الصحية والتي يدخل ضمن محتوياتها هذا الفيتامين والذي يتواجد في بعض الاطعمة مثل زيت كبد الحوت والاسماك بالاضافة الى أن اشعة الشمس تعد المصدر الرئيسي لهذا الفيتامين.
وفي المقابل نشرت مجلة «بريتش مديكال غورنال» ان الخبراء لم يتمكنوا من تحديد ما اذا كانت العقاقير الطبية التي تحتوي على هذا الفيتامين قد تساعد في الوقاية من المرض ام ان تلك الصلة ليست نهائية وتستلزم اجراء المزيد من الابحاث في هذا الشأن.
يؤثر على وظائف الرئة
أكدت دراسة اميركية حديثة على وجود صلة وثيقة بين تراجع معدلات فيتامين «د» في الدم وضعف وظائف الرئة.
ووجد الباحثون ان نقص فيتامين «د» قد يؤدي الى تراجع وظائف الرئة وانخفاض الاستجابة للعلاجات المتاحة للمرض. وأوضح الباحثون ان ضوء الشمس يعمل على تحفيز الجسم على تصنيع فيتامين «د» الذي ثبت انه يمنع انواعا كثيرة من السرطانات ويحمي من امراض القلب والتهاب المفاصل الرئوي والسكر وأمراض اللثة.
وأكد الباحثون ان وجود فيتامين «د» في دم الرجال اعلى منه في دم النساء ويتناسب عكسيا مع درجة السمنة كما يتناسب عكسيا مع السن.
ويوجد فيتامين «د» في بعض الاطعمة مثل البيض والسمك ومنتجات الألبان.
وأظهرت دراسة حديثة ان تناول الاشخاص الاصحاء الذين يتعرضون لبكتيريا مرض السل لفيتامين «د» عن طريق الفم تعزز مناعتهم ضد الاصابة ببكتيريا المرض.
وأشار الدكتور ادريان مارتينو من كلية الملكة ماري للطب وطب الاسنان في لندن ان فيتامين «د» كان يستخدم لعلاج مرض السل فيما قبل عصر المضادات الحيوية.
يزيد من احتمالات الوفاة
اكد باحثون اميركيون ان البالغين الذين يعانون من نقص فيتامين «د» يزيد احتمالات وفاتهم عن اصحاب المستويات المرتفعة من هذا الفيتامين وهذا مؤشر آخر على الدور الحيوي لهذا العنصر الغذائي في الوقاية من الامراض بدءا من امراض القلب وحتى السرطان.
ويستند تقرير الباحثين الى عدة دراسات اجريت في الآونة الاخيرة اظهرت ان فيتامين «د» قد يقي من الامراض بما فيها امراض القلب وسرطان القولون والثدي والبول السكري والسل «الدرن».
وأوضح الباحثون في دورية «ارشيفات الطب الباطني» ان اصحاب ادنى المستويات من فيتامين «د» وجدوا انهم معرضون بنسبة 26 في المئة اكثر بخطر الوفاة على مدى ثمانية اعوام مقارنة بمن يتمتعون بأعلى المستويات.
وارتبط نقص فيتامين «د» بزيادة احتمال الوفاة جراء السرطان والبول السكري وأمراض اخرى.
ولدى العلماء ادلة على ان فيتامين «د» يساعد في خفض ضغط الدم المرتفع وتقليل الالتهابات وتعزيز جهاز المناعة.
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/4c39a457-f9e2-4eb0-9248-76c030d1732a_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/4c39a457-f9e2-4eb0-9248-76c030d1732a.jpg)نقصه يزيد خطورة الاصابة بمرض الشلل الرعاش http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/95768658-fad5-4d83-aed0-b99a95188a77_smaller.jpg (http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/95768658-fad5-4d83-aed0-b99a95188a77.jpg)نقص فيتامين «د» يرفع ضغط دم النساء
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/11/08/1bff3522-5038-4018-9e08-c808b2370856_main.jpg
كان المفهوم السائد أن نقصه يسبب مرض الكساح والهشاشة فقط