الشرقيه
26-08-2013, 06:56 PM
من منا لم يخطئ بيوم في حق غيره او حتى في حق نفسه
كثيرة هي الاخطاء التي نواجهها ولا باس بذلك ولاضير ان كنا قد اعترفنا بخطأنا وجعلنا من ذاك الخطأ بدايه تحمل اكاليل من الورود
لانهاية تحصد اكوام من الشوك تضرنا وتضر من خلفنا
عندما تشعر في يوم ان اسلوبك لم يكن مهذبا
انك كنت في تعاملك مع شخصا ما اصبح فظا
سواء كنت في تلك الحظة غاضبا او مهموما او مستعجلا الخ
فالاجدر هنا ان يتحرك ضمير من لا يزال في قلبه ضمير والندم عن مااقترفه في حق غيره
وليس هذا فقط ماينبغي على المخطئ فعله بل من باب الشجاعه ومن باب الاحسان
الاعتذار والاقرار بالخطأ
فوالله لو اتت من قلب صادق لمحت كل مابدر محيا
والمريض هو فقط من يشعر بان اعترافه تقليل من شانه فيطغى عليه الكبر والغرور
وهي االصفه التي اخرجت ابليس من الجنه
استكبر على ان يسجد لسيدنا ادم عليه افضل الصلاة والسلام وعصى امر ربه
فاصبح من الملعونين
ومالدين سوى التسامح
ولن يقلل اعتذارك واعترافك من قدرك شيئا بل الارجح ان ترفع تلك النفس باخلاقها عاليا في الدنيا والاخره
وعن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " والذي نفسي بيده ، - أو والذي نفس محمد بيده - لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم ما بين السماء والأرض ، ثم استغفرتم الله لغفر لكم . والذي نفس محمد بيده - أو والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا ; لجاء الله - عز وجل - بقوم يخطئون ، ثم يستغفرون فيغفر لهم "
فالخطا فضيله لو اتبعه الندم والاعتراف والتوبه
سواء في حق نفسك او في حق غيرك
بقلمي
الشرقيه
كثيرة هي الاخطاء التي نواجهها ولا باس بذلك ولاضير ان كنا قد اعترفنا بخطأنا وجعلنا من ذاك الخطأ بدايه تحمل اكاليل من الورود
لانهاية تحصد اكوام من الشوك تضرنا وتضر من خلفنا
عندما تشعر في يوم ان اسلوبك لم يكن مهذبا
انك كنت في تعاملك مع شخصا ما اصبح فظا
سواء كنت في تلك الحظة غاضبا او مهموما او مستعجلا الخ
فالاجدر هنا ان يتحرك ضمير من لا يزال في قلبه ضمير والندم عن مااقترفه في حق غيره
وليس هذا فقط ماينبغي على المخطئ فعله بل من باب الشجاعه ومن باب الاحسان
الاعتذار والاقرار بالخطأ
فوالله لو اتت من قلب صادق لمحت كل مابدر محيا
والمريض هو فقط من يشعر بان اعترافه تقليل من شانه فيطغى عليه الكبر والغرور
وهي االصفه التي اخرجت ابليس من الجنه
استكبر على ان يسجد لسيدنا ادم عليه افضل الصلاة والسلام وعصى امر ربه
فاصبح من الملعونين
ومالدين سوى التسامح
ولن يقلل اعتذارك واعترافك من قدرك شيئا بل الارجح ان ترفع تلك النفس باخلاقها عاليا في الدنيا والاخره
وعن أنس بن مالك قال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " والذي نفسي بيده ، - أو والذي نفس محمد بيده - لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم ما بين السماء والأرض ، ثم استغفرتم الله لغفر لكم . والذي نفس محمد بيده - أو والذي نفسي بيده - لو لم تخطئوا ; لجاء الله - عز وجل - بقوم يخطئون ، ثم يستغفرون فيغفر لهم "
فالخطا فضيله لو اتبعه الندم والاعتراف والتوبه
سواء في حق نفسك او في حق غيرك
بقلمي
الشرقيه