المحبه لليمن
06-07-2013, 08:28 PM
إصابات العمود الفقري تسبب أضراراً دائمة في غضون أسابيع
http://www.kaahe.org/workflow/dev/news/450x100/16495.jpgHealthDay News
قال باحِثون إنّه بالنسبة إلى الأشخاص، الذين يُعانون من إصابات الحبل الشوكيّ, يحدُث فقدان نهائيّ للنسيج (غير قابل للعودة) خلال 40 يوماً؛ وهذا زمن أقلُّ بكثيرٍ ممّا كان يُعتَقدُ به في السابق.
استخدم الباحِثون تقنياتٍ جديدة للتصوير بالرنين المغناطيسيّ، من أجل تقييم حالات 13 شخصاً لديهم إصاباتٌ في الحبل الشوكيّ، وفحصوا المُشاركين كلَّ ثلاثة أشهر ولمُدّة عامٍ بعد الإصابة. بعدَ انقضاء 12 شهراً, كان قطرُ الحبل الشوكيّ أصغر بنسبة 7 في المائة.
وقال الباحثون من جامعة زوريخ في سويسرا، وكلية جامعة لندن في بريطانيا, إنّ تراجعاً أقلّ كان واضحاً في السبيل القِشريّ النُّخاعيّ الذي يُعرف بدوره المهمِّ في التحكّم بالحركة، وفي الخلايا العصبيّة في القشرة الحسيّة الحركيّة للدماغ التي تكامل بين الحواس والجهاز الحركي.
قال الباحثُ باتريك فرويند، من جامعة زوريخ: "تعافى المرضى، الذين لديهم فقدان كبير للنسيج فوق مكان الإصابة, بشكلٍ أقل فعّالية بالمُقارنة مع الذين كانت التغيُّراتُ لديهم أقلّ".
قال الباحِثون إنَّ الاعتقادَ السائد حتى أيامنا هذه يقول بأنّ الأمر يحتاج إلى سنوات قبل أن يُصبح في الإمكان التحرّي عن التغيُّرات في النسيج الخاص بالحبل الشوكيّ والدماغ فوق مكان الإصابة؛ ونوَّهوا إلى أنَّ هذه الدراسةَ تُظهر أنّ فقدان النسيج يحدُث في وقت مُبكر أكثر، وأنّ التقنيات الحديثة للتصوير بالرنين المغناطيسيّ يُمكن أن تُساعدَ الأطباء في التعرُّف إلى هذه التغيُّرات في النسيج, وبالتالي استخدامها من أجل تقييم نتائج المُعالجة.
http://www.kaahe.org/workflow/dev/news/450x100/16495.jpgHealthDay News
قال باحِثون إنّه بالنسبة إلى الأشخاص، الذين يُعانون من إصابات الحبل الشوكيّ, يحدُث فقدان نهائيّ للنسيج (غير قابل للعودة) خلال 40 يوماً؛ وهذا زمن أقلُّ بكثيرٍ ممّا كان يُعتَقدُ به في السابق.
استخدم الباحِثون تقنياتٍ جديدة للتصوير بالرنين المغناطيسيّ، من أجل تقييم حالات 13 شخصاً لديهم إصاباتٌ في الحبل الشوكيّ، وفحصوا المُشاركين كلَّ ثلاثة أشهر ولمُدّة عامٍ بعد الإصابة. بعدَ انقضاء 12 شهراً, كان قطرُ الحبل الشوكيّ أصغر بنسبة 7 في المائة.
وقال الباحثون من جامعة زوريخ في سويسرا، وكلية جامعة لندن في بريطانيا, إنّ تراجعاً أقلّ كان واضحاً في السبيل القِشريّ النُّخاعيّ الذي يُعرف بدوره المهمِّ في التحكّم بالحركة، وفي الخلايا العصبيّة في القشرة الحسيّة الحركيّة للدماغ التي تكامل بين الحواس والجهاز الحركي.
قال الباحثُ باتريك فرويند، من جامعة زوريخ: "تعافى المرضى، الذين لديهم فقدان كبير للنسيج فوق مكان الإصابة, بشكلٍ أقل فعّالية بالمُقارنة مع الذين كانت التغيُّراتُ لديهم أقلّ".
قال الباحِثون إنَّ الاعتقادَ السائد حتى أيامنا هذه يقول بأنّ الأمر يحتاج إلى سنوات قبل أن يُصبح في الإمكان التحرّي عن التغيُّرات في النسيج الخاص بالحبل الشوكيّ والدماغ فوق مكان الإصابة؛ ونوَّهوا إلى أنَّ هذه الدراسةَ تُظهر أنّ فقدان النسيج يحدُث في وقت مُبكر أكثر، وأنّ التقنيات الحديثة للتصوير بالرنين المغناطيسيّ يُمكن أن تُساعدَ الأطباء في التعرُّف إلى هذه التغيُّرات في النسيج, وبالتالي استخدامها من أجل تقييم نتائج المُعالجة.