الحنش
24-04-2013, 11:36 PM
فتاةٌ...
تلون شمسَ الصباح
ضفائرُها
يُكْتب الصمتُ
في الشفتين
وتدنو الكآبة
منها
لها من
حنين الحياة
براءة طفل
وماذا يفيد
الحنين بدون حنين
*
وتختزل الدهر صمتاً
وكل الطفولة تمسي
ككهلٍ يذوق التزهد
رغم ثراءٍ
وما كان من
مدخراتٍ
بفحوى الدفاترْ
تكمكمُ وجهاً
برغم ربيعٍ
يغطي تفاصيل وجهٍ
بلون غريبٍ
وصوتك لحنٌ
يزيد المطربين
حسناً
برغم الحناجرْ
*
فآه لقسوة شعبٍ
يزيد تلوث ماءٍ
فتضحى
مصارف بؤسٍ
كسجنٍ بلاهايَ
سجن الغني
الوحيدْ
*
سكوتُكِ...
قتل الحياة
كقومي
يعيشون أهل الرباط
وأكناف عزٍ
ومازال شعبي
يذوق المعابرْ
*
أراها
تناظر عيني
فلم أدر من
حَزنَ اليوم
دمع فؤادي الكئيب
الذي لم
ينل في
شقاك
سوى حرف شعرٍ
أم الدمع
كان منَ العين
ذاتِ ربيع التلون
أرض العنبْ
فإني تثاقلتُ
منك وفيك
فهل من سبيلٍ
يزيل التعبْ
إذا أصبح القلب
خل الفراش
كمثل سكونك
قولي لهم لا عتبْ
*
تسامر
نحسي
طويلاً
بما لم أنلْ
من ذهاب الدجى
لو لبضع حياةٍ
فهذي حياتي
أقول كما قيل دوما
هنا للبساتين ربْ
ويعلم فينا
جمال الحياة
وسعد الحياة
وكل سببْ
*
هنا للبساتين ربْ
هنا للبساتين ربْ
هنا للبساتين ربْ
تلون شمسَ الصباح
ضفائرُها
يُكْتب الصمتُ
في الشفتين
وتدنو الكآبة
منها
لها من
حنين الحياة
براءة طفل
وماذا يفيد
الحنين بدون حنين
*
وتختزل الدهر صمتاً
وكل الطفولة تمسي
ككهلٍ يذوق التزهد
رغم ثراءٍ
وما كان من
مدخراتٍ
بفحوى الدفاترْ
تكمكمُ وجهاً
برغم ربيعٍ
يغطي تفاصيل وجهٍ
بلون غريبٍ
وصوتك لحنٌ
يزيد المطربين
حسناً
برغم الحناجرْ
*
فآه لقسوة شعبٍ
يزيد تلوث ماءٍ
فتضحى
مصارف بؤسٍ
كسجنٍ بلاهايَ
سجن الغني
الوحيدْ
*
سكوتُكِ...
قتل الحياة
كقومي
يعيشون أهل الرباط
وأكناف عزٍ
ومازال شعبي
يذوق المعابرْ
*
أراها
تناظر عيني
فلم أدر من
حَزنَ اليوم
دمع فؤادي الكئيب
الذي لم
ينل في
شقاك
سوى حرف شعرٍ
أم الدمع
كان منَ العين
ذاتِ ربيع التلون
أرض العنبْ
فإني تثاقلتُ
منك وفيك
فهل من سبيلٍ
يزيل التعبْ
إذا أصبح القلب
خل الفراش
كمثل سكونك
قولي لهم لا عتبْ
*
تسامر
نحسي
طويلاً
بما لم أنلْ
من ذهاب الدجى
لو لبضع حياةٍ
فهذي حياتي
أقول كما قيل دوما
هنا للبساتين ربْ
ويعلم فينا
جمال الحياة
وسعد الحياة
وكل سببْ
*
هنا للبساتين ربْ
هنا للبساتين ربْ
هنا للبساتين ربْ