الحنش
22-04-2013, 11:08 AM
<TABLE class=MainNewsControl style="HEIGHT: 100%; BACKGROUND-COLOR: white" cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD vAlign=top><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><TBODY><TR><TD id=ctl00_BodyPlaceHolder_repArticles_ctl00_spanDet ails vAlign=top>مقاييس الجمال الطبيعي الذي يختلف من امرأة الى أخرى يبدو انها مهددة بالعولمة والاختفاء مع تزايد لجوء النساء بينهن عربيات الى نحت معالم جمال بمواصفات عالمية ما قد يؤدي الى نسخ متشابهة من نساء المستقبل.
ربما تعدى الرقم 15 مليونا في العالم ومرشح الى الازدياد بشكل جنوني حسب منظمة المسح الدولي لعمليات التجميل «ايسابس»، هو عدد النساء المقبلات على عمليات التجميل في العالم، وكل امرأة وفتاة لها اسبابها، والكل يجتمعن على مبدأ اخفاء العيوب الجسدية والظهور دائما بمظهر الرشيقة والحسناء هو الدافع. لكن ربما لكل هذا فاتورة قد تدفعها المرأة وليس بالضرورة ان تكون نقدا ولكن قد تكون صحتها على المحك ايضا؟
وتصدرت الايرانيات نساء المنطقة المهووسات بعمليات التجميل وخصوصا على مستوى تصغير الانف وذلك بما يناهز 200 الف ايرانية قامت بتصغير انفها لتكون جميلة في عيون زوجها او من سيكون شريك حياتها، واتت بعدهن السعوديات كثاني أكثر نساء المنطقة اقبالا على عمليات التجميل وذلك بلوغ عددهن أكثر من 120 الف سعودية قامت بعمليات تجميل مختلفة خصوصا على الشعر والجلد خصوصا (اعراض التجاعيد والنضارة)، مع تكبير الثدي حسب «ايسابس» في 2010.
الرغبة في الحصول على زوج، يبدو الدافع الطبيعي، لازدياد الاقبال على عالم جراحة الأنف في الشرق الأوسط كإيران والخليج، حيث تعد الايرانيات الأكثر هوسا بتصغير انوفهن، يذكر تقرير سابق لـ «الغارديان».
وذكر التقرير ان هناك نتائج عكسية اتت بها الثورة في الجمهورية الاسلامية، ولعل اهم التجليات لذلك هو الهوس الواضح للايرانيين والايرانيات بالجمال الجسدي. تتراوح أعمارهم بداية من نحو 14 عاما من يقبلون على جراحة التجميل أملا في تحقيق «وجوه دمية» تحت تأثير ثقافة أفلام هوليوود وبرامج التلفزيون الغربية عبر الاقمار الاصطناعية».، يضيف تقرير «الغارديان».
وذكر التقرير ان «ما يصل إلى 200 الف من الإيرانيين، معظمهم من النساء، اجروا عمليات جراحية فقط لتقليل حجم الأنف».
اما الكويتيات فلم يسجل رقم معين لحصر عدد اللاتي تلجأن الى عمليات التجميل الا انه في ازدياد حسب تقرير موقع ومدونة تعنى في التجميل «بايبرز مارت». لكن بحسب ما يتوافر من معلومات حسب بعض مواقع المختصين في التجميل في الكويت والاعلانات، فإن أكثر ما يميز هاجس الكويتيات في عالم الجمال هو الشفط او الحقن او تصغير الأنف، وبين موقع «بابيرز مارت» ان «هناك نساء على استعداد لاستخدام خدمات جراحة التجميل في الكويت مماثلة لتلك التي تتم في دول أخرى من العالم».
«في الوقت الحاضر، غالبية المقبلين على عمليات التجميل هم من النساء اللواتي تبدين الاستعداد لتحسين مظهرهن وإبطاء عملية الشيخوخة. هذا السبب في أنهن تذهبن لجراحي التجميل بحثا عن علاج معجزة الذي يمكن ايقاف الشيخوخة أو يمكن أن يغير مظهرهن وفقا للمعايير المحلية أو تصور للجمال وفق ما تروجه الثقافات الغربية»، يبرز الموقع.
ويذكر حسب الموقع نفسه انه «بعد غزو الكويت في 1990 اصبح تأثير الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة، والثقافة الغربية ينمو باضطراد في الكويت ما جعل الشعب الكويتي يعتاد على التكيف على قواعد ومعايير المجتمعات الغربية والثقافات المختلفة. في هذا الصدد، يمكن النظر الى جراحة التجميل بأنها اتجاه جديد، وبالتالي من المتوقع ان يصبح أكثر وأكثر شعبية في الكويت».
وعلى المستوى العالمي وفرت آخر احصائيات «ايسابس» حول عمليات التجميل في العالم ارقاما تشير الى هوس النساء بالدرجة الأولى بحقن الجفون والشفتين، وتصدرت اكثر العمليات غير الجراحية التي تجريها النساء لمقاومة تقدم العمر، واتت عمليات شفط البطن والأرداف على رأس قائمة العمليات الجراحية التي تجريها النساء، واتت بعدها عمليات تكبير الثدي لأكثر من مليون وربع مليون امرأة في العالم.
وصُنفت الأميركيات الأكثر هوسا بالمظهر الجميل، لتأتي بعدهن البرازيليات ثم الصينيات ثم اليابانيات ثم المكسيكيات فالايطاليات والكوريات والهنديات في المرتبة الثامنة، واتت الفرنسيات في المرتبة التاسعة فالكولومبيات في المرتبة العاشرة. واتت السعوديات في المرتبة الثانية والعشرين بعدد نحو 50 الف سعودية اجرت جراحة تجميل بلاستيكي في 2011.
ويقول البروفيسور لورانس كيروان خبير التجميل البريطاني لموقع «افريكان مانجير» ان «أكثر من 90 في المئة من العرب الذين يغادرون الشرق الأوسط لعملية جراحية للتجميل تكون اوروبا مقصدهم وفي المقدمة لندن التي يفضلها خصوصا الخليجيين لعلاجهم».
«هؤلاء النساء يأتين من دول غنية جد،ا وهن يمكن أن يتحملن الذهاب إلى أي مكان في العالم لعملية جراحية بلاستيكية ولندن تعتبر الأفضل سمعة». يضيف الموقع.
وتعد ابو ظبي اليوم احدى اهم وجهات العربيات لتواجد مراكز عالمية للتجميل بها، يشير الموقع مبينا ان «اقبال العربيات وخصوصا الشرق الأوسطيات لا يزال ينمو لتصبح نساء هذه الدول أكثر انفتاحا على فكرة الجراحة التجميلية».
لكن في الدول العربية لا تزال النسبة الأكبر من النساء والفتيات المقبلات على التجميل تنتمين الى الطبقة الميسورة والغنية، اذ ان اهم زبونات عيادات التجميل في لندن ونيويورك على سبيل المثال هن من اثرياء العالم العربي، ولذلك ركزت بعض العيادات المشهورة في التجميل على فتح فروع لها في الخليج». يبين موقع «افريكان مانجير».
ومع تزايد ترويج وسائل الاعلام الغربية وحتى العربية لنموذج معين للمرأة الجميلة، تزايد اقبال النساء على التجميل لكي تشعر انها جميلة وجذابة... وعلى الرغم من أن الجراحة التجميلية محظورة في بعض الدول العربية لا تزال العديد من النساء العربيات تعتمدن تغطية الوجه لاخفاء العيوب بدل عمليات جراحية وذلك بسبب الوازع الديني او معارضة أزواجهن والأسرة»، يبرز تقرير «افريكان مانجير».
واسهم الاقبال المتزايد على عمليات التجميل إلى انتشارها بشكل أكبر على مستوى العالم، وعلى الرغم من انها تعتبر عمليات معقدة ومكلفة، إلا ان ازدياد الطلب على هذه الانواع من الجراحات أسهم في تطورها، وجعلها تنتقل من كونها مقتصرة على النخبة إلى أن تصبح متاحة لفئات اجتماعية أخرى.<!--< p--><!--</div-->
</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD style="PADDING-BOTTOM: 4px; PADDING-TOP: 4px; PADDING-LEFT: 4px; PADDING-RIGHT: 4px" colSpan=3><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD style="PADDING-BOTTOM: 4px; PADDING-TOP: 4px; PADDING-LEFT: 4px; PADDING-RIGHT: 4px" colSpan=3><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 border=0><TBODY></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD height=10 colSpan=3></TD></TR></TBODY></TABLE>
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/04/22/1366459375023152900_main.jpg
ربما تعدى الرقم 15 مليونا في العالم ومرشح الى الازدياد بشكل جنوني حسب منظمة المسح الدولي لعمليات التجميل «ايسابس»، هو عدد النساء المقبلات على عمليات التجميل في العالم، وكل امرأة وفتاة لها اسبابها، والكل يجتمعن على مبدأ اخفاء العيوب الجسدية والظهور دائما بمظهر الرشيقة والحسناء هو الدافع. لكن ربما لكل هذا فاتورة قد تدفعها المرأة وليس بالضرورة ان تكون نقدا ولكن قد تكون صحتها على المحك ايضا؟
وتصدرت الايرانيات نساء المنطقة المهووسات بعمليات التجميل وخصوصا على مستوى تصغير الانف وذلك بما يناهز 200 الف ايرانية قامت بتصغير انفها لتكون جميلة في عيون زوجها او من سيكون شريك حياتها، واتت بعدهن السعوديات كثاني أكثر نساء المنطقة اقبالا على عمليات التجميل وذلك بلوغ عددهن أكثر من 120 الف سعودية قامت بعمليات تجميل مختلفة خصوصا على الشعر والجلد خصوصا (اعراض التجاعيد والنضارة)، مع تكبير الثدي حسب «ايسابس» في 2010.
الرغبة في الحصول على زوج، يبدو الدافع الطبيعي، لازدياد الاقبال على عالم جراحة الأنف في الشرق الأوسط كإيران والخليج، حيث تعد الايرانيات الأكثر هوسا بتصغير انوفهن، يذكر تقرير سابق لـ «الغارديان».
وذكر التقرير ان هناك نتائج عكسية اتت بها الثورة في الجمهورية الاسلامية، ولعل اهم التجليات لذلك هو الهوس الواضح للايرانيين والايرانيات بالجمال الجسدي. تتراوح أعمارهم بداية من نحو 14 عاما من يقبلون على جراحة التجميل أملا في تحقيق «وجوه دمية» تحت تأثير ثقافة أفلام هوليوود وبرامج التلفزيون الغربية عبر الاقمار الاصطناعية».، يضيف تقرير «الغارديان».
وذكر التقرير ان «ما يصل إلى 200 الف من الإيرانيين، معظمهم من النساء، اجروا عمليات جراحية فقط لتقليل حجم الأنف».
اما الكويتيات فلم يسجل رقم معين لحصر عدد اللاتي تلجأن الى عمليات التجميل الا انه في ازدياد حسب تقرير موقع ومدونة تعنى في التجميل «بايبرز مارت». لكن بحسب ما يتوافر من معلومات حسب بعض مواقع المختصين في التجميل في الكويت والاعلانات، فإن أكثر ما يميز هاجس الكويتيات في عالم الجمال هو الشفط او الحقن او تصغير الأنف، وبين موقع «بابيرز مارت» ان «هناك نساء على استعداد لاستخدام خدمات جراحة التجميل في الكويت مماثلة لتلك التي تتم في دول أخرى من العالم».
«في الوقت الحاضر، غالبية المقبلين على عمليات التجميل هم من النساء اللواتي تبدين الاستعداد لتحسين مظهرهن وإبطاء عملية الشيخوخة. هذا السبب في أنهن تذهبن لجراحي التجميل بحثا عن علاج معجزة الذي يمكن ايقاف الشيخوخة أو يمكن أن يغير مظهرهن وفقا للمعايير المحلية أو تصور للجمال وفق ما تروجه الثقافات الغربية»، يبرز الموقع.
ويذكر حسب الموقع نفسه انه «بعد غزو الكويت في 1990 اصبح تأثير الدول الغربية وخصوصا الولايات المتحدة، والثقافة الغربية ينمو باضطراد في الكويت ما جعل الشعب الكويتي يعتاد على التكيف على قواعد ومعايير المجتمعات الغربية والثقافات المختلفة. في هذا الصدد، يمكن النظر الى جراحة التجميل بأنها اتجاه جديد، وبالتالي من المتوقع ان يصبح أكثر وأكثر شعبية في الكويت».
وعلى المستوى العالمي وفرت آخر احصائيات «ايسابس» حول عمليات التجميل في العالم ارقاما تشير الى هوس النساء بالدرجة الأولى بحقن الجفون والشفتين، وتصدرت اكثر العمليات غير الجراحية التي تجريها النساء لمقاومة تقدم العمر، واتت عمليات شفط البطن والأرداف على رأس قائمة العمليات الجراحية التي تجريها النساء، واتت بعدها عمليات تكبير الثدي لأكثر من مليون وربع مليون امرأة في العالم.
وصُنفت الأميركيات الأكثر هوسا بالمظهر الجميل، لتأتي بعدهن البرازيليات ثم الصينيات ثم اليابانيات ثم المكسيكيات فالايطاليات والكوريات والهنديات في المرتبة الثامنة، واتت الفرنسيات في المرتبة التاسعة فالكولومبيات في المرتبة العاشرة. واتت السعوديات في المرتبة الثانية والعشرين بعدد نحو 50 الف سعودية اجرت جراحة تجميل بلاستيكي في 2011.
ويقول البروفيسور لورانس كيروان خبير التجميل البريطاني لموقع «افريكان مانجير» ان «أكثر من 90 في المئة من العرب الذين يغادرون الشرق الأوسط لعملية جراحية للتجميل تكون اوروبا مقصدهم وفي المقدمة لندن التي يفضلها خصوصا الخليجيين لعلاجهم».
«هؤلاء النساء يأتين من دول غنية جد،ا وهن يمكن أن يتحملن الذهاب إلى أي مكان في العالم لعملية جراحية بلاستيكية ولندن تعتبر الأفضل سمعة». يضيف الموقع.
وتعد ابو ظبي اليوم احدى اهم وجهات العربيات لتواجد مراكز عالمية للتجميل بها، يشير الموقع مبينا ان «اقبال العربيات وخصوصا الشرق الأوسطيات لا يزال ينمو لتصبح نساء هذه الدول أكثر انفتاحا على فكرة الجراحة التجميلية».
لكن في الدول العربية لا تزال النسبة الأكبر من النساء والفتيات المقبلات على التجميل تنتمين الى الطبقة الميسورة والغنية، اذ ان اهم زبونات عيادات التجميل في لندن ونيويورك على سبيل المثال هن من اثرياء العالم العربي، ولذلك ركزت بعض العيادات المشهورة في التجميل على فتح فروع لها في الخليج». يبين موقع «افريكان مانجير».
ومع تزايد ترويج وسائل الاعلام الغربية وحتى العربية لنموذج معين للمرأة الجميلة، تزايد اقبال النساء على التجميل لكي تشعر انها جميلة وجذابة... وعلى الرغم من أن الجراحة التجميلية محظورة في بعض الدول العربية لا تزال العديد من النساء العربيات تعتمدن تغطية الوجه لاخفاء العيوب بدل عمليات جراحية وذلك بسبب الوازع الديني او معارضة أزواجهن والأسرة»، يبرز تقرير «افريكان مانجير».
واسهم الاقبال المتزايد على عمليات التجميل إلى انتشارها بشكل أكبر على مستوى العالم، وعلى الرغم من انها تعتبر عمليات معقدة ومكلفة، إلا ان ازدياد الطلب على هذه الانواع من الجراحات أسهم في تطورها، وجعلها تنتقل من كونها مقتصرة على النخبة إلى أن تصبح متاحة لفئات اجتماعية أخرى.<!--< p--><!--</div-->
</TD></TR><TR><TD vAlign=top></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD style="PADDING-BOTTOM: 4px; PADDING-TOP: 4px; PADDING-LEFT: 4px; PADDING-RIGHT: 4px" colSpan=3><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD style="PADDING-BOTTOM: 4px; PADDING-TOP: 4px; PADDING-LEFT: 4px; PADDING-RIGHT: 4px" colSpan=3><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%"><TBODY><TR><TD><TABLE cellSpacing=0 cellPadding=2 border=0><TBODY></TBODY></TABLE></TD></TR></TBODY></TABLE></TD></TR><TR><TD height=10 colSpan=3></TD></TR></TBODY></TABLE>
http://www.alraimedia.com/Resources/ArticlesPictures/2013/04/22/1366459375023152900_main.jpg