white cat
21-04-2013, 01:37 AM
دُروسٌ و وآجبآت .. ويوم درآسيٍ طويلٍ تتخلله أعمآل منزليةٌ جمة !
لم أكَدْ أُنْهي عملي حتى ألقيت بنفسي من شدة التَّعب .. و أنآ أعيد ذكريآت اليوم مُذْ أصبحت إلى و قتي هذآ !
أوقَفتُ الشريط على وقت صلآة المغرب !
مهلاً !
تأخرت عنهآ اليوم ،؟!
سُرعآن مآ تسآبقت الأسئلة تطرح نفسهآ علَّي ..
مآذآ لو أنني مِتُ قَبلَ أن أُصليهآ ؟!
مآذآ لو أن ملك الموت بآغتني ؟!
لن أستطيع حينهآ التفآوض معه ولو لجزءٍ من ثآنية ..!
هنآ !!
دآهمني طيفٌ مُخِيف .. شعرت بأنفآسي تضيق .. شعرت بقلبي يَدُكُ جنبآتي دكاً .. حتى كآد يحيلني إلى ركآم !!
يآ ربآه !
سأُحمل حينهآ على أكتآف جمع غفيرٍ من الرجآل .. يُصَلُونَ علي .. يدعون و يستَغفِرُون ..
سيحملني وآلدي ليضعني على شِقي الأيمنِ في حفرةٍ ضيقة .. و يغطيني بِ لحآفٍ من ترآب ..
ثم ينظُرُني ، ينفض تُرآبي عن يديه ، ويعود إلى أمي خآوياً - مني -!
يآ الله !
مالذي سأفعله هنآك وحدي ؟!
مآ عندي زآد ، ولآ حتى حصآد !
غير أنني أتحسر على أوقآتٍ فآتتني في غير طآعة ..
يآ تُرى كيف هو شكل عملي ؟!
هل سيأتيني بوجهٍ منيرٍ يمتلئُ بشراً .. يخفف علَّي مِن أهوآل مآ أنآ فيه ؟!
يقول بملئ فيه : ( أبشري بالجنة ) ، فيفتحُ لي في قبري مدَّ البّصر ، أرى فيه من نعيم الجنة مآ يزيد طُمأنينتي ..
أنهآرٌ و خمورٌ و ألبآن ، أغصآنُهآ و الأَّسِرة !
فأصيحُ قآئلةً : ربِ أقِم السآعة ، ربِ أقِم السآعة !
أم أنهُ سيأتيني أشعَثَ أغبر ، هزلٌ ضَعِيفُ الجسم ، مُقَوقَسٌ على نفسه من الهرم ، فبيح الوجه يَنظُرُني بحقد ؟!
و يصيح قآئلاً : ضَيعكِ الله كمآ ضَيعتني ، لمَّ لمْ تغذيني ؟!
إذاً ! ( ذوقِ العذآب )!
فَيُفتَحُ لي مد البصر مآ أرى فيه من العذآب الشديد !
عذآبٌ مُهِيلْ ، عذآبٌ يُذِيبُ اللحمَ و العظم ، يَصِلُني منهآ حرآرةٌ و حرقة !
فأصيحُ قآئلة : ربِ لآ تُقِمْ السآعة ، ربِ لآ تُقِمْ السآعة !
نسيت كل من حولي و أنآ في صرآعٍ مع تلكَ التخيلآت ، انتفضت .. تَعَرقَ جبيني .. و سقطت دمعةُ وَجَلٍ أحرقت كبدي قبل أن تحرق خدي ،
يآربُ أرحمني ، أغفرلي ، و تولني ولآ تُضعني ..
لَستُ أقوى يآ الله ، لَسْتُ أقوى !!
مآزلتُ لآ أستطيعُ إستيعآب كيف أنني سأُخَلَدُ إمآ في نعيمٍ أو في عذآب !
و غَرِقتُ في نومٍ و أنآ أُرَدد :
ربآهُ رِضآك و الجنة ، رضآك و الجنة .......
---
لم أستخدم أي أسلوبٍ بلآغي عظيم ، أحببت أن أُوصِلَ قصتي بأسلوبٍ بسيط ")
~ في الختآم ..
لآ يسعني أن أقول إلآ " اللهم أصرف عنآ عذآبك يوم تبعثُ عبآدك "
* إن كآن ثمةَ أي أنتقآدٍ فأنآ في أستعدآدٍ تآمٍ لسمآعه ")
لم أكَدْ أُنْهي عملي حتى ألقيت بنفسي من شدة التَّعب .. و أنآ أعيد ذكريآت اليوم مُذْ أصبحت إلى و قتي هذآ !
أوقَفتُ الشريط على وقت صلآة المغرب !
مهلاً !
تأخرت عنهآ اليوم ،؟!
سُرعآن مآ تسآبقت الأسئلة تطرح نفسهآ علَّي ..
مآذآ لو أنني مِتُ قَبلَ أن أُصليهآ ؟!
مآذآ لو أن ملك الموت بآغتني ؟!
لن أستطيع حينهآ التفآوض معه ولو لجزءٍ من ثآنية ..!
هنآ !!
دآهمني طيفٌ مُخِيف .. شعرت بأنفآسي تضيق .. شعرت بقلبي يَدُكُ جنبآتي دكاً .. حتى كآد يحيلني إلى ركآم !!
يآ ربآه !
سأُحمل حينهآ على أكتآف جمع غفيرٍ من الرجآل .. يُصَلُونَ علي .. يدعون و يستَغفِرُون ..
سيحملني وآلدي ليضعني على شِقي الأيمنِ في حفرةٍ ضيقة .. و يغطيني بِ لحآفٍ من ترآب ..
ثم ينظُرُني ، ينفض تُرآبي عن يديه ، ويعود إلى أمي خآوياً - مني -!
يآ الله !
مالذي سأفعله هنآك وحدي ؟!
مآ عندي زآد ، ولآ حتى حصآد !
غير أنني أتحسر على أوقآتٍ فآتتني في غير طآعة ..
يآ تُرى كيف هو شكل عملي ؟!
هل سيأتيني بوجهٍ منيرٍ يمتلئُ بشراً .. يخفف علَّي مِن أهوآل مآ أنآ فيه ؟!
يقول بملئ فيه : ( أبشري بالجنة ) ، فيفتحُ لي في قبري مدَّ البّصر ، أرى فيه من نعيم الجنة مآ يزيد طُمأنينتي ..
أنهآرٌ و خمورٌ و ألبآن ، أغصآنُهآ و الأَّسِرة !
فأصيحُ قآئلةً : ربِ أقِم السآعة ، ربِ أقِم السآعة !
أم أنهُ سيأتيني أشعَثَ أغبر ، هزلٌ ضَعِيفُ الجسم ، مُقَوقَسٌ على نفسه من الهرم ، فبيح الوجه يَنظُرُني بحقد ؟!
و يصيح قآئلاً : ضَيعكِ الله كمآ ضَيعتني ، لمَّ لمْ تغذيني ؟!
إذاً ! ( ذوقِ العذآب )!
فَيُفتَحُ لي مد البصر مآ أرى فيه من العذآب الشديد !
عذآبٌ مُهِيلْ ، عذآبٌ يُذِيبُ اللحمَ و العظم ، يَصِلُني منهآ حرآرةٌ و حرقة !
فأصيحُ قآئلة : ربِ لآ تُقِمْ السآعة ، ربِ لآ تُقِمْ السآعة !
نسيت كل من حولي و أنآ في صرآعٍ مع تلكَ التخيلآت ، انتفضت .. تَعَرقَ جبيني .. و سقطت دمعةُ وَجَلٍ أحرقت كبدي قبل أن تحرق خدي ،
يآربُ أرحمني ، أغفرلي ، و تولني ولآ تُضعني ..
لَستُ أقوى يآ الله ، لَسْتُ أقوى !!
مآزلتُ لآ أستطيعُ إستيعآب كيف أنني سأُخَلَدُ إمآ في نعيمٍ أو في عذآب !
و غَرِقتُ في نومٍ و أنآ أُرَدد :
ربآهُ رِضآك و الجنة ، رضآك و الجنة .......
---
لم أستخدم أي أسلوبٍ بلآغي عظيم ، أحببت أن أُوصِلَ قصتي بأسلوبٍ بسيط ")
~ في الختآم ..
لآ يسعني أن أقول إلآ " اللهم أصرف عنآ عذآبك يوم تبعثُ عبآدك "
* إن كآن ثمةَ أي أنتقآدٍ فأنآ في أستعدآدٍ تآمٍ لسمآعه ")